مدونات [١–٢٥ من ٣٧٧٢ تدوينة]

  • رجلٌ طيبٌ يموت بسرعة
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٣٠ يونيو ٢٠١٥

    في مشهد من فيلم «لينكون»، يحكي الممثل دانيال دي لويس — الذي قام بدور رئيس الولايات المتحدة أبراهام لينكون، وفاز عنه بأوسكار أفضل ممثل عام ٢٠١٢م — أن محاميًا كان لديه ببغاء، يوقظه كل صباح، يصرخ: «اليوم هو اليوم الذي سينتهي فيه العالم كما تنبَّأ الكتاب المقدس. …

  • لا تنبُشْ بعمق
    أحمد خالد توفيق · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٩ يونيو ٢٠١٥

    هي أديبة شابة من الجيل الذي بدأ قراءة قصصي في الصف السادس الابتدائي، ثم بدأ يجرِّب أن يكتب أشياءَ مماثلةً، ثم أشياءَ أفضل، وفي النهاية صارت كلماته جديرةً بحسدي وغيرتي. وجدتُ مقالًا قصيرًا لها، أقرب إلى قصيدة قصيرة تقول فيها ما معناه: هو ذلك الحبيب المرهف … الفارس الوسيم الذي يحتوي وجودي كله. …

  • الحكاية وما فيها: إلى ما لا نهاية
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٤ يونيو ٢٠١٥

    في كتاب سيرته الذاتية؛ حكاية الشتاء، يخاطب الروائي الأمريكي المتميز بول أوستر نفسَه عن علاقة المشي بالكتابة قائلًا: لكي تؤدِّي عملك عليك أن تمشي؛ المشي هو ما يُوجِد لك الكلمات، وهو ما يتيح لك سماعَ إيقاعات الكلمات فيما تكتبها في ذهنك […] تجلس إلى مكتبك كي تدوِّن الكلمات، ولكن في ذهنك أنت لا تزال تمشي، دائمًا تمشي، وما تسمعه هو إيقاع قلبك، خفقان قلبك. …

  • بيوت بيضاء للموت
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٣ يونيو ٢٠١٥

    – كيف تريد أن تموت؟ – في حادث تصادم، في سقوط طائرة فوق جبال الألب، بعد إغفاءة طويلة لا أستيقظ منها، الآن وأنا أكتب. – كيف لا تريد أن تموت؟ – مريضًا، على سرير في مستشفًى، أنتظر نهايةً لم يُحدَّد موعدٌ لها. أكره المستشفيات، لا تعني بالنسبة لي الشفاء والعلاج بقدر ما تعني الموت. …

  • الحكاية وما فيها: اهزم ذلك الحاجز
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٧ يونيو ٢٠١٥

    لعلَّك سمعتَ من قبلُ المصطلحَ الإنجليزي The writer’s block، الذي يوحي بصورة حاجز كبير يعوق تدفُّق الكتابة، العقبة، الانسداد، أو ربما أيضًا الحُبسة، تلك الحالة التي تمثِّل «بُعبع» كل كاتب محترف؛ اختفاء الكلمات وهروب الأفكار وتدلُّل الصور والمعاني، رعب التحديق في البياض، سواء أكان ذلك الذي في عقله أم الموجود أمامه. …

  • نصوصٌ تمشي على الأرض
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٦ يونيو ٢٠١٥

    تستطيع إيزابيل الليندي أن تكتب خطابًا باللغة الإنجليزية، لكنها لا تستطيع أن تكتب رواية بها، لماذا؟ لأن الكتابة لا تأتي إليها إلا باللغة الإسبانية. لماذا مرة أخرى؟ تجيب بأن «كتابة الخيال تحدثُ في الرَّحِم، ولا تتم معالجتها في الذهن حتى تشرع في المراجعة والتصحيح. …

  • الشعر أم الرواية؟
    أحمد خالد توفيق · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٥ يونيو ٢٠١٥

    أعشق متابعة المعارك الأدبية الشَّرِسة التي كانت تدور في العصر الذهبي للأدب العربي المعاصر؛ فهي تعكس حيوية فكرية غير عادية، وتعكس رُقِيًّا شديدًا. ما زلتُ أنبهر عندما أرى معارك لا تتم فيها شتيمة الأمهات أو جرح الأعراض، والأهم أنها معارك لا تدور حول اتهامات اختلاسٍ أو فسادٍ أو تقاضي أموال من نظام كذا وكذا، بل هي معارك حول معانٍ راقية سامية كالشعر والأدب … معارك عقول لا تحمل سلاحًا غير المنطق. …

  • الحكاية وما فيها: بين قوسين
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٠ يونيو ٢٠١٥

    لكل بيتٍ باب، وللنص الأدبي أكثر من عتبةٍ وباب، أهمها بعد العنوان مباشَرةً البداية والنهاية، بابٌ للخروج وآخَر للدخول، السطور الأولى والسطور الأخيرة، كلٌّ منهما يلعبُ دورًا حاسمًا في تشكيل علاقة القارئ بقصتك أو روايتك، فيمكن لبدايةٍ غير موفَّقة أن تنفره من دخول عالمك تمامًا، وتكون طاردةً للسكَّان من حكايتك. …

  • هابرا كادابرا
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٩ يونيو ٢٠١٥

    يختار وودي آلن في فيلمه الأخير «سحر على ضوء القمر Magic in the Moonlight» أن يذهب إلى مساحة ذهبية في السينما والحياة عمومًا، وهي عالم السحرة؛ إذ تظل هذه المساحة هي الأكثر غموضًا وإثارة وتشويقًا، والأقل تسليطًا للأضواء على كواليسها، وهكذا أرادها آلن في فيلمه الجديد، وإن حاول تقديم مفاهيم أخرى للسحر. …

  • الحكاية وما فيها: اتبع صوت الموسيقى
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٣ يونيو ٢٠١٥

    لا نتحدَّث هنا عن الموسيقى كعنصر درامي بداخل السرد، سواء كانت تلك هي الموسيقى التصويرية التي تُعزَف بينما تجري وقائع حكايتك، فتستمع إليها شخصياتُك، أو تلك التي يتحدَّثون عنها ويُغرَمون بها ومن خلالها، فهذه مسألة أخرى، لا تبتعد كثيرًا عن موضوع شريط الصوت الذي أشرنا إليه سابقًا. …

  • فمي المُعَطَّل
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢ يونيو ٢٠١٥

    يختزلُ الصمتُ كلَّ شيء، يُخزِّن الأشياء داخله: الحزن والفقد والألم والفِراق والوجع. أنت لا تحتاج إلا أن تكون صامتًا كي تقول كل هذا. كأنه تمردٌ على اللغة، احتجاجٌ على عجز الكلام، اعتراضٌ على كل ما جذبك بعيدًا عمَّا تريده، تخفٍّ من المشاعر التي ينقُلها الصوت أو لا ينقُلها؛ كأنه تحدٍّ — وربما إذعان — للعجز والقهر، كمَن لا يريد أن يقول نعم أو لا، كأنه ردٌّ على إرباكٍ بإرباك. …

  • الحكاية وما فيها: فن الإنصات
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٧ مايو ٢٠١٥

    تحكي رواية ساعي بريد نيرودا — أو (صبر متأجِّج) بحسب عنوانها الأصلي — التي كتبها التشيلي أنطونيو سكارميتا، عن صيادٍ شاب ساذج يهجر الصيد ليصبح ساعي بريد في منطقة ساحلية نائية في تشيلي؛ حيث الشخص الوحيد الذي يتلقَّى الرسائل ويبعث بها هو الشاعر المنفي هناك، بابلو نيرودا. …

  • دقات قلبي تحطِّم زجاج العناية المركَّزة
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٦ مايو ٢٠١٥

    … وكنتُ هناك، فوق ذلك الجبل، أنادي ولا أحد يرد. وكنتُ في ذات اللحظة في سجنٍ على عمق ٨٠ ألف فرسخ تحت الأرض، أُرسِل زفيري ولا يردُّون لي شهيقي. وكنتُ في ذات اللحظة على الحدود، تنغزني الأسلاك الشائكة، فيسيل دمي ويصنع جسرًا إلى الضفة الأخرى. وكنتُ في ذات اللحظة، أعُدُّ من نافذةِ الطائرةِ البحورَ والمحيطات التي أعبرها، كطائرٍ بجناحٍ بلاستيكيٍّ وحيد، كطائرةٍ بلا طيار، تقصف الذكريات ولا تعود، وكنتُ هناك، لكنني لم أكُن قطُّ هنا. …

  • الحكاية وما فيها: الأماكن كلها ملكُ يديكَ
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٠ مايو ٢٠١٥

    كل فن هو رؤية قادرة على اختراق أوهام الواقع. لا بدَّ من التذكير بأن المبادئ والأفكار التي نعرضها هنا هي أبعد ما تكون عن الإحاطة التامة بجوانب اللعبة السردية، وبعناصرها الكبرى، وخصوصًا مع عنصرٍ على قدر كبير من الاتساع مثل عنصر المكان في السرد، وُضِعت عنه مئاتُ الدراسات وعشراتُ الكتب، ويزداد مفهومه بمرور العقود تطوُّرًا وثراءً، وربما تعقيدًا. …

  • ما بعد الكارثة
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٩ مايو ٢٠١٥

    من أكثر الأشياء التي اتفق البشر على قرب حدوثها أن ثمة كارثة قادمة في يوم ما لتُدمِّر الأرض وتقتُل مَن عليها. يمكن قراءة هذا حتى في الأديان التي تتحدث عمَّا يسبق يوم القيامة، أو في النظريات العلمية التي تتحدث عن نفاد الطعام والشراب وتلوُّث الهواء، أو في نبوءات المُنجِّمين التي تتوقَّع دمار الأرض، أو في الأدب كبعض أعمال إدجار آلان بو، أو ﻫ. …

  • رجل من شارونا
    أحمد خالد توفيق · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٨ مايو ٢٠١٥

    قابلتُهُ أوَّلَ مرة منذ عشرة أعوام في حفلٍ بمكتبة مبارك، وكان — وكنت — من ضمن الأسماء التي تمَّ تكريمها في ذلك اليوم. ظَلِلتُ أرمقُه في افتتانٍ كما تراقِب المراهقةُ مطربَها المفَّضل … إِذَن هو أنت! يعقوب الشاروني … الاسم الذي رافَقَ طفولتي وصار علامةً على الاستمتاع والمنفعة العقلية … الرجل الذي لا يُذكَر أدبُ الطفل في العالَم العربي إلا ويُذكَر اسمه تلقائيًّا. …

  • كتب قديمة للبيع
    أحمد ع. الحضري · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٧ مايو ٢٠١٥

    تراها لدى بائعٍ يفترش أحد الأرصفة، أو في أحد المحلات الصغيرة أو الكبيرة؛ فتتوقف، تقلِّب في عناوينها، باهتمامٍ أو بلا مبالاة فضولية. يلفتُ أحدها انتباهك فتسحبه وتبدأ في تصفُّح محتوياته. قد يكون قد نُشِر منذ سنوات أو عقود. تقرِّر في النهاية شراءَه فتتوجَّه للبائع لتسأل عن ثمنه. …

  • الحكاية وما فيها: كن مُنسِّق مناظر
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٣ مايو ٢٠١٥

    لا يمكننا أن نتذكَّرَ عائلةَ السيد أحمد عبد الجوَّاد في ثلاثية نجيب محفوظ من دون أن نستحضِرَ بيت العائلة، بغرفه وبئره وسطحه وطيوره وإيقاع دقات العجين في وقتٍ مبكر من صباح كل يوم جديد. لا يمكننا أن نستعيد جي غاتسبي في رواية غاتسبي العظيم لفيتزجيرالد دون أن نتخيَّلَ قصره الساحر وحدائقه وحفلاته الأسطورية، كما لا يمكن أن نفصل ميخائيل بطل روايات إدوار الخراط عن الإسكندرية، مدينة طفولته وشبابه، ومكمن أحلامه وهواجسه وأشواق روحه. …

  • وهل تطيق وداعًا أيها الرجل؟
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٢ مايو ٢٠١٥

    أحيانًا يفضِّل الطبيب استئصالَ عضو مريض في الجسد، حتى ينقذ الباقي، لكن ما يحدث غالبًا هو أن هذا العضو المبتور يظل دومًا يشير إلى صاحبه؛ كذكرى لا تندثر، كخيبة، كهزيمة دائمة، يُذكِّر الناس بما حدث له، وما مرَّ به، حتى لو حاوَلَ استبدال عضو اصطناعي آخر به، فسيظل عضوًا اصطناعيًّا، لا يحل محل العضو الأصلي إلا في الوظيفة لا في الشعور. …

  • الحكاية وما فيها: تكوين المشهد
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٦ مايو ٢٠١٥

    في كتابة السيناريو — ومن قبله المسرحية — يُعَدُّ المشهد هو الوحدة الأساسية لتركيب البناء الدرامي للعمل، على الورق ثم على الشاشة أو على خشبة المسرح. ورغم أن كتابة السرد لها معاييرها المختلفة، واعتباراتها الخاصة بالوحدة، فهناك كُتَّاب كثيرون يتَّخذون من المشهد لَبِنَةً أُولى في كتابتهم السردية. …

  • ثماني نصائح للغريب حتى يعود
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٥ مايو ٢٠١٥

    وأنت تحزم حقيبتك للمرة الأولى، وأنت تضع فيها معجونَ الأسنان وديوانَ «سأم باريس» لشارل بودلير وصورًا قديمة تحب أن تصحبها معك، تذكَّرْ أنك ستعود مرة أخرى، تذكَّرْ هؤلاء الذين سافروا قبل أكثر من أربعين عامًا، وكل ما يريدونه الآن هو أن يعودوا ليُدفَنوا في أرض يعرفونها، رغم أنه لا فارِقَ لدى الميت في ذلك؛ هل لأن الغريب هو الميت، والميت في بلاده حي؟ …

  • تحسين القبيح وتقبيح الحسن
    أحمد ع. الحضري · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٣ مايو ٢٠١٥

    لأبي منصور الثعالبي كتاب طريف في موضوعه، سمَّاه «تحسين القبيح وتقبيح الحسن»؛ في هذا الكتاب يجمع الثعالبي بعض ما نُسِب إلى البلغاء في تحسين ما تمَّ التعارف على قبحه، وتقبيح ما تمَّ التعارُف على حسنه. يقول هو عن موضوع هذا الكتاب، في مقدمته: «وما أراني سُبِقتُ إلى مثله في طرائف المؤلَّفات وبدائع المصنفات. …

  • وكلما أتعبتني قدمي قُلتُ ها قد وصلت
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٨ أبريل ٢٠١٥

    متى أَصِلُ؟ لا أعرف. لا يعرف أحدٌ متى يصل أصلًا، أو إلى أين يؤدِّي هذا الطريق، ما الذي يوجد في نهاية الخط. منذ اللحظة الأولى، منذ صرختنا الأولى في هذه الحياة للآهة الأخيرة والروح تُستَلُّ كأنها دلوٌ يُسحَب من بئر، لا أحد يعرف. لا نقوى على الحركة، نحبو، تتعثَّر خطواتنا، نسقط، نقف، نمشي، نجري، نهرول، نركب القطار، والطائرة، وصاروخ الفضاء، ثم نتعثَّر، فنسقط، فنحبو، فلا نقوى على الحركة، ولا نصل. …

  • دعني أخدعك … دعني أنخدع
    أحمد خالد توفيق · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٧ أبريل ٢٠١٥

    تكلَّمْتُ كثيرًا في كتاباتي عن هذه القاعدة التي اخترعتُها، والتي تقضي بأن القارئ للرواية يبتلع بعضَ الأشياء غير القابلة للابتلاع ويغفرها للكاتب، وهذا من منطق أنه يقبل أن ينخدع كي تدور عجلةُ الخيال؛ كالزوجة التي تتجاهل الأدلةَ التي توحي بأن زوجها يخونها، فقط لتستمرَّ الحياة … كل العملية الفنية نوعٌ من الخداع في الأصل؛ أنت تجلس لتقرأ روايةً تعرف أنها لم تقع على الأرجح (وإلَّا لقرأتَها في صفحة الحوادث)، وترى أشخاصًا مثلي ومثلك على المسرح وفي السينما، يمثِّلون أشياء لم تحدث؛ عندما يسقط البطل برصاصةٍ فأنت تعرف أنه سليم. …

  • الحكاية وما فيها: ثلاث ملاحظات حول الوصف
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٢ أبريل ٢٠١٥

    الوصف لاعب أساسي وعنصر لا غنًى عنه في اللعبة السردية، ينقل للقارئ الخبراتِ والتجاربَ الحسية عبر وسيط اللغة، وعبر جسور الحواس، ويشعل خياله بحيث يتورَّط في عالم النص، غافلًا — أو يكاد — عن العالم المادي المحيط به، كما أنه، عند إجادة استخدامه، يضبط نبرةَ النصِّ، ويشي بخفايا داخل الشخصيات، ويوحي بالجو العام لحكايتك دون تصريحٍ مباشِر. …