مدونات [٢٦٥١–٢٦٧٥ من ٣٧٧٢ تدوينة]

  • أين طفرة المجلات الإلكترونية؟
    نيكولاس كار · روف تايب · ٣٠ أغسطس ٢٠١٣

    فيما يلي رسم بياني مبسط ومشوق عرضته مجلة «آيفي بيزنس ريفيو» حول الوضع الحالي لسوق المجلات الرقمية: تصدر مجلة «جيم إنفورمر» — التي تحتل المرتبة الأولى وبفارق هائل في الاشتراكات الرقمية عما يليها — عن سلسلة متاجر «جيم ستوب». يحصل العميل على اشتراك بالمجلة ضمن حزمة من المزايا يستفيد بها عند حصوله على بطاقة الولاء من الفئة المميزة. …

  • أوجه الخطأ (والصواب) في الاقتصاد
    داني رودريك · داني رودريكس ويبلوج · ٧ مايو ٢٠١٣

    أجرت الرابطة الاقتصادية العالمية حوارًا معي مؤخرًا حول حالة الاقتصاد، تضمَّن أسئلة عن آرائي حول التعددية في هذه المهنة. نُشر الحوار في الرسالة الإخبارية الخاصة بالرابطة. وأُعيد ها هنا نشر نسخة منه. في الحقيقة أنا تقليديٌّ إلى حدٍّ ما وأتبع الاتجاه السائد فيما يتعلق بالمناهج، لكني في العموم غير تقليدي إلى حدٍّ بعيد فيما يتعلق بالاستنتاجات المتعلِّقة بالسياسات. …

  • علامات على زيادة الوعي لدى الدماغ المحتضر
    إد يونج · نوت إجزاكتلي روكيت ساينس · ١٢ أغسطس ٢٠١٣

    كثيرًا ما نتحدَّث عن الموت باعتباره نقطة زمنية محدَّدة؛ فتكون حيًّا في لحظة، وفي اللحظة التالية عندما يتوقَّف قلبك عن النبض وتتوقَّف رئتاك عن التنفس، تكون ميتًا إكلينيكيًّا. يغرينا ذلك التعريف بالنظر إلى الموت على أنه حدث قاطع، مثل ضغطة زر. جيمو بورجيجن — عالمة الأعصاب بجامعة ميشيجان — لها وجهة نظر مغايرة، فتقول: «يفترض الأطباء أن الدماغ يموت ويتوقَّف نشاطه عقب الوفاة الإكلينيكية، ويستخدمون لفظ «غائب عن الوعي» مرارًا وتكرارًا؛ ولكن الموت عبارة عن عملية وليس خطًّا فاصلًا. …

  • السعادة فينا: فصل من كتاب «علم السعادة» للمفكر جان فينو
    طه حسين · مجلة الهلال · نوفمبر ١٩٢٣

    إذا مَرَّت بك زوبعة من زوابع الحياة، ثم فكرت فيها بعد هدوئها لاحظت دهشًا أنها لم تكن شيئًا مذكورًا: تظهرُ الآلامُ الشَّداد ضَئِيلَةً جِدًّا، إذا رويت فيها، تأخذ شكلًا جديدًا، بل لا تكادُ تفهم ما آلمتك به من وخز، وما جرَّت عليك من خوف. وكذلك الحالُ فيما يشْتَمِلُ عليه وجودنا من القَصص العَمِيقة المُحزِنة: تُفقِدُنا كل شيء، حتى الشعور أثناء وقوعها، يُخيل إلينا أنا لا نَستطيع أنْ نحيا بعدها، بل قد لا نُريد الحياة بعد وقوعها، تظهر الآثار التي تتركها في نفوسنا كأن لا سبيل إلى محوها، ويُخَيَّل إِلينَا أنَّ حَياتنا قد فقَدَتْ قِيمتها. …

  • مشاهدة الأفكار وقت تبادرها على الذهن باستخدام الوميض
    إد يونج · نوت إجزاكتلي روكيت ساينس · ٨ أغسطس ٢٠١٣

    في شهر أبريل، عندما أعلن الرئيس باراك أوباما عن إطلاق «مبادرة المخ» — وهي عبارة عن مشروع مخصَّص له تمويل ضخم لفهم المخ على نحوٍ أفضل — اندهش بعض علماء الأعصاب في شك؛ إذ كان من بين الأهداف المبهمة للمشروع، تسجيل نشاط عدد هائل من الخلايا العصبية في المخ أثناء إطلاقها لنبضات كهربائية؛ أيْ مشاهدة الأفكار على نحوٍ فعَّال أثناء تبادرها على الذهن. …

  • أتمتة المشاعر
    نيكولاس كار · روف تايب · ٢٠ اغسطس ٢٠١٣

    من الصعب ألا ينشرح صدرك وأنت ترى لوحة رموز الانفعالات على الإنترنت تتطور من مجرد رموز تعبيرية طباعية بسيطة إلى وجوه تعبيرية متحركة وغنية بالألوان. يعتقد بعض المتشائمين أن المشاعر ليس لها مكان في منظومة تدفق المعلومات في الوقت الفعلي، لكن الواقع هو أن المعلومات المتدفقة مليئة بالمشاعر، المصورة رسوميًّا، والمقروءة آليًّا بالكامل، والتي تستغرق الحد الأدنى من الزمن للانتقال. …

  • احتجاجات تركيا ترسل رسالة قوية، لكنها لن تأتي بالديمقراطية
    داني رودريك · داني رودريكس ويبلوج · ٤ يونيو ٢٠١٣

    أذهلت الاحتجاجات التي غمرت تركيا في الأيام الأخيرة كل المراقبين — مثلي — الذين ينتقدون حكم رئيس الوزراء طيب أردوغان الفاشستي نقدًا لاذعًا. فما بدأ كمظاهرة صغيرة ضد التدمير المتعمَّد لمساحة خضراء نادرة في وسط إسطنبول، تصاعد إلى مواجهات عنيفة في جميع أنحاء البلاد تضم عشرات الآلاف من الأتراك الساخطين من كافة الأطياف السياسية. …

  • الألقاب والثياب
    طه حسين · جريدة الجريدة · ٢١ أغسطس ١٩١٢

    ما لي وللرداء يعبث به الهواء، يعانقه فينتفش، ويفارقه فينكمش، لا ينفك مبسوطًا مقبوضًا، ومرفوعًا مخفوضًا، موكل الأذيال بمواطئ النعال، قد انبسطت أجرامه، وانتشرت أكمامه تسبق صاحبها إلى الصحاف، وتمحو آثاره في الصحائف، وتخفي خاتم الماس عن أعين الناس، وتعوقني عن الحركة والسكون؟ …

  • التجديد في الشعر
    طه حسين · جريدة الجمهورية · ٢٩ أبريل ١٩٥٦

    لم نفرغ بعد، ويظهر أننا لن نفرغ في وقت قريب من مشكلة العامية والفصحى وما يتصل بها من هذه الواقعية التي يعتذر بها أصحابها عن الكسل والقصور؛ الكسل الذي يحول دون القراءة والتفقه، وإتقان أداة التعبير والتصوير، والأخذ بأسباب الأدب الرفيع، فلم نكد ندعو كُتَّابنا من الشباب إلى أنْ يعرفوا لأنفسهم حقها في الجد والأناة والبحث والدرس والاستقصاء والإتقان، والارتفاع إلى ما يليق بهم وبوطنهم، وبما ينبغي له من أدب رفيع ممتاز، مُنزَّهٍ من الابتذال، مبرَّأٍ من هذا السخف الكثير الذي يشيع فيه، حتى ثار ثائرهم، وأخذتهم العزة بالإثم، فجحدوا كل حق، وأنكروا كل عارفة، وتلقونا وتلقوا غيرنا من الذين لم يعرضوا لهم ولم يفكروا فيهم بما استطاعوا من ألوان المَساءة وضُروب الأذى، وقال قائلهم: إننا قد انحرفنا عن المصرية، وجهلنا حق وطننا علينا، والتمسنا أدبنا في بطون الكتب وأعماق العصور التي انقضى عهدها، والتي لا تمس المصرية الحديثة من قُرب أو بُعدٍ. …

  • الثوب الضيق
    طه حسين · مجلة المصور · ٩ يناير ١٩٤٨

    وحياتنا المصرية أشبه شيء بالثوب الضيق البالي، الذي لا يستر جسم صاحبه كله، ولا يقدر على أن يقاوم ما قد يكون لصاحبه من حركة أو نشاط! يقال إنَّ الشاعر العربي القديم «دريد بن الصمة» مرَّ بالشاعرة العربية القديمة «الخنساء» فرآها متبذِّلة، قد قامت إلى بعض الإبل الجرباء تطليها بالقطران غير حافلة بتبذُّلها، وقد بدت محاسنها أثناء هذا التبذُّل ففُتِن بها فتونًا، وجُنَّ بها جنونًا، وقال هذه الأبيات: حَيُّوا تُمَاضِرَ وَارْبِعُوا صَحْبِي وَقِفُوا فَإِنَّ وُقُوفَكُمْ حَسْبِي مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِهِ كَالْيَوْمِ طَالِي أَيْنُقٍ جُرْبِ مُتَبَذِّلًا تَبْدُو مَحَاسِنُهُ يَضَعُ الْهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ ولم ألقَ قطُّ أجنبيًّا زار مصر ملمًّا بها أو مقيمًا فيها، إلا تحدَّث إليَّ بجمال هذا البلد، وما فيه من فتنة للعقول والقلوب، وبفقر هذا البلد وما فيه من بؤس يملأ النفوس حزنًا وألمًا وإشفاقًا … ولم أسمع قطُّ هذا الحديث من الأجانب — وما أكثر ما أسمعه في مصر وفي خارج مصر! …

  • الجامعة المصرية في عالم الحرية: في مجلس القضاء
    طه حسين · مجلة المصور · ٤ مايو ١٩٣٤

    أمَّا أنَّ مجلس القضاء مهيب رهيب، فهذا شيء لا شك فيه، وكيف لا يكون كذلك وهو المجلس الذي يتجلى فيه سلطان الأمة قويًّا حازمًا صارمًا، لا تأخذه في الحق لومة لائم، ولا يرقى إليه ضعف ولا وهن، ولا تسعى إليه هذه الأسباب والظروف التي تسعى إلى غيره من مظاهر السلطان فتسلك إليه طرقًا تستقيم حينًا، وتلتوي أحيانًا، وتبلغه أو لا تبلغه، وتؤثر فيه حين تنتهي إليه أو لا يصيبه من تأثيرها شيء. …

  • الجامعة المصرية في عالم الحرية: بطل من أبطال الديمقراطية الحديثة
    طه حسين · مجلة المصور · ١١ مايو ١٩٣٤

    كان أبوه يسوق العربات في قرية من القرى، لا يقرأ ولا يكتب ولا يمس من أمور الحياة إلا صناعته هذه اليسيرة، وإلا ما يحسنه أمثاله من أصحاب السذاجة والجهل والعيش الخشن العسير، وكانت أمه خادمًا لسيدة من سيدات القصر، لا أمل لها في أكثر من أن ترضى عنها سيدتها، ويطمئن إليها زوجها، وينشأ ابنها كما ينشأ أمثاله من أبناء الطبقات الفقيرة البائسة، وكانت هذه الطبقات الفقيرة البائسة قد ظفرت بشيء من الحرية قبل أن يُولَد طفلنا هذا بسنتين اثنتين، وطفلنا هذا قد وُلِد سنة ١٨٥٠م. …

  • الجامعة المصرية في عالم الحرية: أقصور أم تقصير؟
    طه حسين · مجلة المصور · ١٨ مايو ١٩٣٤

    لا أريد أنْ أكون لاذعًا ولا ممضًّا، ولا أنْ أثقل على الأدباء والكُتَّاب في هذا الحديث، وإنْ كانت نفسي تنازعني في ذلك أشد النزاع، وتدفعني إلى ذلك دفعًا عنيفًا؛ لأني حريص على أنْ أكون رفيقًا بكُتَّابنا وأدبائنا في هذه الأيام التي ضاقت فيها نفوس الناس بكل شيء، وأصبح فيها النقد إثمًا من الآثام، واللوم كبيرة من الكبائر، والتلميح الرقيق تصريحًا ثقيلًا جارحًا مؤذيًا شديد الإيذاء، ومع ذلك فموضوع هذا الحديث يدعو إلى شيء من الشدة والعنف، ويدفع إلى شيء من اللوم والنقد غير قليل، ويكفي أنْ تعرف موضوع هذا الحديث؛ لتشاركني في الرأي ولتنتهي معي إلى ما أريد. …

  • كتاب الإرشاد إلى فلسفة الجراد
    طه حسين · مجلة الرسالة · ١٧ مايو ١٩٣٧

    صديقي العزيز المجهول إسماعيل بن زيد — حفظه الله — وأكثر من أمثاله. تحية طيبة تلقاك حيث كنتَ، فإني لا أعرف أين تكون، كما أني لا أعرف مَن تكون. أما بعدُ، فقد قرأت كتابك في «الرسالة» منذ أيام، ولستُ أدري أين ظفر به صديقنا الدكتور عوض، فإني لم أتلقه قبل نشره، ولو قد وصل إليَّ لما أبطأتُ في الرد عليك برغم كثرة العمل، واشتغال النفس بأشياء يراها الناس خطيرة بعيدة الأثر في حياة الأفراد والجماعات، وأراها أنا — كما تراها أنت — أهون شأنًا وأقل خطرًا من صيد الضفادع، وتثقيف الجراد، واستخراج أشعة الشمس من قشر الخيار. …

  • أصداء النيل: للشاعر السوداني الأديب عبد الله الطيب
    طه حسين · جريدة الأهرام · ١٣ مارس ١٩٥٧

    أما اليوم سأحدثك عن شعر جديد كل الجدة، قديم مع ذلك ممضٍ في القِدم، هو جديد؛ لأن صاحبه معاصر يعيش في ريعان الشباب، ما أحسبه جاوز الثلاثين إلا قليلًا، وموضوعاته كلها معاصرة، نتحدث عنها حين يلقى بعضنا بعضًا، يكتب فيها كُتابنا، وينظم فيها شعراؤنا تضطرب بها خواطرنا، فهو يذكر مصر المعاصرة التي نعيش فيها، ويذكر السودان المعاصر الذي يعيش فيه، وهو يذكر بلاد الإنجليز التي أقام فيها أعوامًا فعرف مدنها وقُراها ومطرها وضبابها، وبلًا من خصال أهلها فنونًا وألوانًا، وهو يبكي هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأخيرة رغم إقامته في بلاد الإنجليز، واتصال الأسباب بينه وبينهم، وهو يصف أشياء كثيرة يألفها الناس جميعًا في هذه الأيام، فليس في موضوعات شعره شيء تنبو عنه طباعنا، أو تنفر منه أذواقنا، ولكنه على هذا كله ممضٍ في القدم؛ لأنه يصطنع لغة وأساليب لا يذوقها إلا الأقلون الذين يذوقون الشعر العربي القديم، والقديم جدًّا. …

  • ابن الرومي وشعره: النص الكامل للمحاضرة التي ألقاها الأستاذ الدكتور طه حسين بقاعة بورت التذكارية
    طه حسين · كوكب الشرق · ١٨ مارس ١٩٣٣

    أيها السادة: كنتُ أود لو استمر الحال على ما كان عليه، ومضى الأستاذ جيفري في حديثه عن ابن الرومي، فقد يكون من الخير لي أن أستفيد مما كان يُلقِيه، وقد يكون من الخير لكم أن تستمعوا أيضًا إليه؛ فقد كان يأتيكم من غير شك بخير مما ستسمعون. الحديث عن ابن الرومي يخالف الأحاديث عن غيره من الشعراء حاشا أبا تمام، ومصدر هذا ما قاله الأستاذ جيفري، وما تجدونه في الكتب العربية قديمها وحديثها من أنَّ أصل هذا الشاعر يوناني صريح، لا يحتمل شكًّا ولا خلافًا، وأنَّ ابن الرومي كان قريبًا جدًّا من أصله اليوناني، لم يبعد العهد به فلم تضعف وراثته، ولم يتأثر كثيرًا بوراثات أخرى، فهو إذن بطبيعته وفنه مخالِف كل المخالفة لكثرة الشعراء الذين عرفناهم في القرون الأولى للهجرة. …

  • فوائد ضبط النفس: ١٠ دراسات جديدة تكشف فوائد مذهلة
    جيريمي دين · سايبلوج · ٨ يوليو ٢٠١٣

    هل يمكن أن يجعلك ضبط النفس سعيدًا، أو مستعدًّا للتضحية من أجل الآخرين، أو أكثر إنصافًا، أو منعدم الأخلاقيات أو شخصًا يسهل تنويمه مغناطيسيًّا؟ في أيامنا هذه، لم تَعُدْ حقيقةُ أن ضبط النفس ضروري للنجاح في عديد من مجالات الحياة بالشيء الجديد. تؤكِّد الدراساتُ مرارًا وتكرارًا على ضرورة ضبط النفس في التعليم والصحة، وفيما يتعلق بالمال الذي تجنيه، وفي العلاقات الشخصية، وحتى في الصحة العقلية. …

  • ثمانية أنشطة بدنية سهلة تُغيِّر الأداء الذهني
    جيريمي دين · سايبلوج · ٦ أغسطس ٢٠١٣

    اقفز كي تفرح، تحيَّر كي تبدع، استرخِ من أجل الوصول إلى قرارات أفضل، استعدَّ لتحمل الألم، وغيرها … يميل الناس إلى الاعتقاد أن لغة الجسد تعبر فحسب عما نشعر به بداخلنا. لكن الأمر يسير على نحوٍ معكوس أيضًا؛ إذ يؤثر وضع جسدنا في كيف نشعر ونفكر بشتى الطرق المذهلة. …

  • كوكتيل من العقاقير الحية
    كارل زيمر · ذا لووم · ١٠ يوليو ٢٠١٣

    إننا على دراية بأن المائة تريليون ميكروب الموجودة في جسم الإنسان مهمة من أجل صحتنا، ولكن الأصعب في معرفته هو كيفية استخدامها لكي نتمتع بصحة جيدة. عادة ما تؤدي الميكروبات المقيمة في أجسادنا — الميكروبيوم — عددًا من الوظائف المهمة بالنسبة لنا، بدءًا من مقاومة مسببات الأمراض حتى تكسير الطعام من أجلنا. …

  • بريان والمسألة المصرية: حادثة تاريخية عن مؤتمر ١٩١٠ لايزال بعض أبطالها أحياء
    محمد لطفي جمعة · جريدة البلاغ · ٢٠ مارس ١٩٣٢

    عقد الوطنيون المصريون مؤتمرهم الدولي الأول في مدينة چنيف سنة ١٩٠٩، وحصل انشقاق بين الحزب الوطني واللجنة المستديمة، فسعى الحزب الوطني في عقد المؤتمر التالي في باريس، وحدد لانعقاده ١٤ سبتمبر ١٩١٠، وانفض الناس عن اللجنة المستديمة في چنيف، وتحولت الجهود والأنظار نحو باريس، ووفد عليها الوطنيون المصريون من أنحاء أوروبا ومصر، واتخذت اللجنة التحضيرية واللجنة التنفيذية للمؤتمر مستقرًّا لها في فندق «فاميلي س» بشارع جاليليه عدد ٤٤. …

  • ٨ خرافات في التنويم المغناطيسي
    جيريمي دين · سايبلوج · ٩ يوليو ٢٠١٣

    هل الشخص الواقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي ضعيف العقل ومسلوب الإرادة الذهنية ولا يستطيع الكذب، أم أنه ربما يكون نائمًا وحسب؟ صحيحٌ أن التنويم المغناطيسي يمكنه تحقيق كل أنواع التأثيرات المذهلة؛ فمن بين أشياء أخرى، يتعرض الإنسان الواقع تحت تأثير التنويم إلى: ولكن كثيرًا من اعتقادات الناس حول التنويم المغناطيسي محض هراء. …

  • فيزياء عمل المغناطيسات وتصويت قضاة المحكمة العليا
    أتيش بهاتيا · إمبيريكال زيل · ٢٦ يوليو ٢٠١٣

    فرغت لتوِّي من قراءة بحث فيزيائي جديد مثير للاهتمام منشور على موقع arxiv، ويحمل البحث عنوان «الميكانيكا الإحصائية للمحكمة العليا للولايات المتحدة»، وهو يسعى إلى فهم كيفية تأثير قضاة المحكمة العليا بعضهم على بعض عند التصويت، باستخدام تقنيات من فيزياء ظاهرة المغناطيسية. …

  • أطفال دراكولا
    كارل زيمر · ذا لووم · ١٧ يونيو ٢٠١٣

    منذ ملايين السنين، تخلَّتْ بعض الخفافيش عن عاداتها القديمة في اصطياد الحشرات وحاولت القيام بشيء جديد؛ شُرْب الدماء. فتطورت هذه المخلوقات لتصبح الخفافيش المصاصة للدماء الحالية، ومن المذهل استكشاف كل الطرق التي تطوَّرت بها من أجل تحقيق أقصى استفادة من وجبتها الدموية. …

  • يوم الثورة …
    طه حسين · جريدة الجمهورية · ١٩ أغسطس ١٩٦٢

    في مصيفه بإيطاليا سمع الدكتور طه حسين بقيام ثورة ٢٣ يوليو منذ عشر سنوات، وفي عيد الثورة العاشر كتب طه حسين من نفس المكان عن يوم الثورة وعن عيدها العاشر، ولكن البريد حمل إلينا كلمة الدكتور طه حسين متأخرة عن موعدها. في نفس هذه القرية المتواضعة التي أُملي منها هذا الحديث فاجأتنا الصحف ذات صباح بأنباء الأحداث الأولى للثورة التي شبَّت في مصر، واضطرت وزارة إلى أن تستقيل، وأكرهت الملك على أن يولي أمور الحكم وزارة أخرى فرضها عليه الجيش الثائر الذي لم تستطع وزارته المستقيلة أن ترده عن الثورة ولم يستطع هو إلا أن يُذعن لما طُلب إليه. …

  • الساعة البيولوجية للكرنب لا تزال تدق داخل ثلاجتك
    إد يونج · نوت إجزاكتلي روكيت ساينس · ٢٠ يونيو ٢٠١٣

    يقول الأبناء أكثرَ الأشياء إثارةً للدهشة. كانت جانيت برام من جامعة رايس تتحدث مع ابنها المراهق عن بحثها حول الساعات البيولوجية للنباتات؛ فقد وجدت أن نبات أرابيدوبسيس — وهو نبات معملي تُجرَى عليه دراسات عديدة — ينتج موادَّ كيميائيةً دفاعيةً أكثر في تلك الأوقات من اليوم التي يتوقع فيها تعرضه لهجوم من الآفات الحشرية. …