ويعجب الأستاذ «أحمد حسني» لقولنا في اليوميات الأخيرة: إن القيلولة — أو نومة الظهيرة — من عادات البلاد الحارة، مع أن الأوروبيين يعرفونها ويطلقون عليها اسمًا خاصًّا في لغاتهم، وهو «إيسييستا» Siesta.

وما قاله الأستاذ عن وجود اسم القيلولة في اللغات الأوروبية صحيح، ولكنه مأخوذ من الإسبانية. ويرجح الكثيرون أن الكلمة منقولة عن العربية؛ لأنها تعني بالإسبانية «الساعة ست» موعد القيلولة في حسابهم القديم، وإذا حذفت العين من «الساعة ست» فهي السييستا بعينها.

هذا، ونحن لا نستبعد أن تكون الكلمة الإسبانية مأخوذة من اللاتينية «سكستا أورا» Sexta Hora على بعد اللفظ بين الكلمتين، لاحتمال التحريف والاختزال في الزمن الطويل.

ولا يخفى على الأستاذ أن البلاد الجنوبية من القارة الأوروبية تعرف الصيف كما نعرفه، مع اختلاف يسير في درجة الحرارة.

وولادة العذراء مرة أخرى

ويعيد «طالب طب» سؤالي عن مصدر الكلام على نقص عدد الصبغيات في خلية الذكر، ويرجو أن أدله على مرجع للأستاذ تومسون غير المرجع الذي ذكرته في المقال السابق، وهو تطور الجنسSex Euolutior ؛ لأن هذا الكتاب غير موجود في القاهرة.

وأقول للطالب الأديب إنه يستطيع أن يجد ذلك في الصفحة اﻟ (٩٩٨) من فصل الجنس والوراثة في كتاب «علم الأحياء لكل إنسان» Biology for Everyman؛ فإنه يقول في تلك الصفحة ما ترجمته الحرفية: «يحدث أحيانًا أن يكون عدد الصبغيات في الذكر أقل من عددها في الأنثى، فهي في الذكر سبعة وأربعون وفي الأنثى ثمانية وأربعون.»

وأما مكانة المؤلف السير أرثر تومسون العلمية فهي غنية عن التعريف؛ لأنه أستاذ علم الأحياء، وأستاذ علم الحيوان، ورئيس قسم التاريخ الطبيعي لعهده بجامعة أبردين، وصاحب المباحث التي يحتج بها الثقات في هذه العلوم، فضلًا عن تكرار هذه المشاهدة في كتب كثيرة من كتب علم الحياة.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.