انتهينا من قصة الأبيات الثلاثة عن صلاة رشدي وعدلي على أكثر من خمس روايات مختلفة لا يصح منها — على سبيل الترجيح — غير رواية واحدة، وتدل كلها على الحقيقة التي يجب أن نذكرها من أمر تاريخنا الحديث، وهي أن هذا التاريخ لا يزال مسودة في انتظار «التبيض» عدة مرات قبل أن تثبت عندنا ثبوت الخبر اليقين.

وفي اليوم الذي كتبنا فيه آخر كلمة عن تلك الأبيات قرأنا في مذكرات الأستاذ عبد العزيز فهمي «باشا» فصلًا عن تأليف الوفد المصري وعن الأعضاء الثلاثة الذين قابلوا المندوب البريطاني «سير ريجنالد ونجت» قال فيه:

هؤلاء الثلاثة هم: سعد زغلول وعلي شعراوي وعبد العزيز فهمي … ومما تجب ملاحظته هنا أن اختيار هؤلاء الثلاثة إنما وقع بطريق المصادفة والاتفاق، وإلا فباقي إخوانهم فيهم من هو أكفأ في النضال المنطقي وأولى بالسفارة مثل رجلنا الكبير أحمد لطفي السيد. ولعل التقدم في السن كان هو السبب الطبيعي الذي أدى إلى اختيارهم.

هذا ما جاء في المذكرات بنصه منقولًا عن أحد الأعضاء الثلاثة، يليه كلام عن المناقشات التي دارت بين سعد وزملائه حول الاستعداد لإثارة القضية المصرية أمام مؤتمر الصلح، الذي يدل كله على ضرورة «التبييض» في كل كلام يتعرض لمسائل الخلاف في السياسة؛ لأنه يحتمل السهو والنسيان كما يحتمل التأثر بالميول والخصومات. ولكننا نكتفي هنا بالفقرة الأولى من هذه القصة كلها؛ لأن الحقيقة فيها أظهر من أن تحتاج إلى المراجعة والمناقشة، وهي تتعلق بسبب اختيار الأعضاء الثلاثة لمقابلة ممثل الدولة البريطانية دون غيرهم من المشتركين في الوفد بعد تأليفه.

لم يكن اختيار هؤلاء الأعضاء الثلاثة مصادفة واتفاقًا ولم يكن للتقدم في السن على سائر الأعضاء؛ ولكنهم كانوا هم نواب الجمعية التشريعية بين الأصدقاء الخمسة الذين تألفت منهم نواة الوفد في المرحلة الأولى، وهم كما ذكرهم الأستاذ أحمد لطفي السيد في قصة حياته: «سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي ومحمد محمود ولطفي السيد.» ولم يكن الاثنان الأخيران من أعضاء الجمعية التشريعية، فتقرر الاكتفاء بسعد وكيل الجمعية وشعراوي وعبد العزيز العضوين فيها، ليكون للثلاثة صفة الكلام بالنيابة عن الأمة.

وقد كان الانتخاب للجمعية التشريعية أهم أسباب هذا الاختيار باتفاق الأعضاء، ولكنه لم يخلُ من أسباب أخرى لوحظت فيه كما سمعنا من سعد بعد ذلك، ومنها أن علي شعراوي يمثل أعيان الفلاحين وأن عبد العزيز فهمي الذي كان نقيبًا للمحامين يمثل طائفة المتعلمين، وأن الأول من الوجه القبلي والثاني من الوجه البحري، فهم صالحون لتمثيل الناخبين في أوسع نطاق.

ولما تقرر القبض على الزعماء الأربعة ونفيهم إلى جزيرة مالطة لم يكن هذا الاختيار أيضًا من قبيل المصادفة والاتفاق في نظر الجهات الرسمية، ولكنه كان عند هذه الجهات موافقًا لتقاليد البروتوكول في نظام الأولية، فكان سعد زغلول رئيس الوفد ووزيرًا سابقًا، وكان إسماعيل صدقي يليه في الأسبقية الوزارية، وكان محمد محمود مديرًا من كبار الموظفين، وكان حمد الباسل يحمل لقب الباشوية ويمثل رؤساء العشائر في البلاد.

فلم يكن هنالك محل للمصادفة ولا لاعتبارات السن في اختيار الزعماء من جانب الوفد أو من جانب السلطات الرسمية، ولكنه عمل من أعمال النظام متفق عليه، وقد سها عن ذلك رجل من أولى الناس بذكر مسائل النظام فضلًا عن كونه أحد هؤلاء الزعماء، فكيف بسائر الروايات؟ وكيف بسائر الرواة؟

أما بقية الكلام على المناقشات التي دارت عند التفكير في إثارة القضية الوطنية، فهي أحوج من هذه القصة إلى التعقيب، وهي — لحسن حظ التاريخ — مما يكفي للتعقيب عليه مجرد البيان الوجيز.

***

نشرت جريدة الأهرام نبأً جاء فيه أن الإسكندرية وأثينا ستحتفلان بذكرى الشاعر السكندري اليوناني قسطنطين «كافي» — هكذا — وسيحتفل أدباء الإسكندرية بذكراه في مدرج كلية الآداب يوم ٢٩ أبريل سنة ١٩٦٣ … فهل تتكرمون سيادتكم بكلمة تنشرونها عن هذا الشاعر في يوميات الأخبار؟

أنيس زيان، الإسكندرية

لا شك أن الشاعر المقصود هو قسطنطين كفافي أكبر شعراء اليونان بالمدرسة الإسكندرية في القرن العشرين، وقد ولد في ١٧ أبريل سنة ١٨٦٣ وتوفي في ٢٩ أبريل سنة ١٩٣٣، ففي هذا الشهر يحين موعد الاحتفال بانقضاء مائة سنة على مولده وانقضاء ثلاثين سنة على وفاته.

وقد صدرت مختارات من شعره باللغة الإنجليزية قبل نحو عشر سنوات لمناسبة انقضاء عشرين سنة على وفاته، وقال ناقد إنجليزي يومئذٍ في صحيفة «سنداي تيمس» إنه كتاب السنة.

وصدرت المجموعة الكاملة من شعره باللغة الإنجليزية في السنة الماضية؛ استعدادًا للاحتفال بذكرى ميلاده بعد شهور.

ويعتبر كفافي واحدًا من الشعراء المطبوعين القلائل الذين ينظمون قصائدهم باللغة الدارجة المهذبة، وهي غير اللغة الإغريقية السلفية التي حفظت بها قصائد هوميروس وأريستوفان ونظرائهما من أعلام هذه الطبقة، وغير اللغة الإغريقية التي ثبتت في شعائر الكنيسة بعد ترجمة الأناجيل إليها … وجاء الشعراء المحدثون فلم يجدوا أحدًا من قراء العصر يفهم هذه اللغة أو تلك بغير التعليم، ولم يجدوا اللغة الدارجة صالحة للكتابة كما تجري على الألسنة، فهذبوها بعض التهذيب المستطاع وطوعوها للعبارات الشعرية والغنائية، فاكتسبت مسحة من الفصاحة يستسيغها القراء المتعلمون.

ويمكن أن يقال: إن «كفافي» ينتمي إلى مدرسة أوسكار وايلد بسلوكه في الحياة وأسلوبه في التعبيرات الفنية، فمن كلام أوسكار وايلد أن الطبيعة تحاكي الفن، ومن كلام كفافي أنه لا يحب الورد والنرجس في الحديقة؛ لأنهما يذبلان ويسرح فيهما السوس … وأفضل منهما الورد والنرجس من يد الفنان المبدع الصَّنَاع.

ولد كفافي بالإسكندرية من أسرة يونانية هاجرت إلى مصر قبل ولاية محمد علي الكبير، وجمعت من التجارة في شواطئ البحر الأبيض ثروة وافرة، ورث منها الشاعر نصيبًا حسنًا قنع به وعاش عليه وترك التجارة لغيره. وفرغ لنظم الشعر ولما يطيب له من اللهو البريء وغير البريء بين الإسكندرية وبيروت وأنطاكية ومدن السواحل الشرقية. وكان موظفًا بمصلحة الري المصرية قبل أن يئول إليه الميراث الذي أغناه عن الوظيفة. واستعان به جيش الاحتلال في البلاد اليونانية أثناء الحرب العالمية للترجمة ونشر الدعوة في محاربة النازيين، كما استعانوا بالقصاص الإنجليزي فورستر لمثل هذا الغرض في مكتب واحد، وهو الذي أشاد بشعره من قبل ظهور ديوانه المترجم؛ لأنهما خبيران باليونانية الحديثة وبالإنجليزية، مع اشتراكهما في المعيشة بمدينة الإسكندرية.

وقد كتبت عن هذا الديوان عند صدوره قبل أكثر من عشر سنين، وكنت يومئذٍ بالإسكندرية أستمع إلى حديث عن ذكرى الشاعر من وجيه يوناني أديب. مما قلته يومئذٍ بعد عرض الديوان في عدة صفحات إنه ظهر في هذه السنة مترجمًا إلى اللغة الإنجليزية، وتناوله النقاد في الصحف الأدبية والإذاعات الأثيرية: «وغالى بعضهم فقال: إنه كتاب السنة وإنه من طبقة في الشعر لم يعهدها قراء الأدب الغربي الحديث منذ سنوات. ولكنها على ما نرى مغالاة ظاهرة ترجع إلى بواعث متعددة، منها قداسة التراث اليوناني عند الأوروبيين، ومنها العناية المتجددة بحوادث اليونان في هذه السنوات، ومنها الإباحية الجنسية التي أخذت تغزو بلاد الإنجليز في الأدب المكشوف …»

ومن عجائب القدر أن هذا الشاعر الذي كان أمتع الأدباء اليونان في عصره حديثًا وسمرًا كما أنبأني صديقه اليوناني الوجيه، قد أصيب بالسرطان في حلقه ومات بهذا المرض، فقضى أيامه الأخيرة يسامر أصدقاءه بالكتابة على الورق، ومنهم من يحتفظ ببعض هذه الأوراق إلى الآن.

ومن الأدب الإسكندري الأوربي أيضًا …

نعم، سؤال آخر في بريد واحد عن سلسلة من الروايات كتبها أديب أوروبي عن الإسكندرية، وقد كان من سكانها الذين قضوا سنوات الحرب والسلم فيها، ولكن مؤلفها أيرلندي وليس بيوناني، ولغتها الإنجليزية وليست اللهجة الإغريقية الحديثة.

السؤال عن هذه الروايات من خطاب مطول يقول مرسله الطالب الحقوقي «عبد الرزاق فهمي المهداوي»:

«رباعية الإسكندرية» عنوان الروايات الأربع التي كتبها لورنس دوريل الأيرلندي الأصل الذي عاش بمدينة الإسكندرية خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، وقد ضمنها مغامرات غرامية من نوع الحب الحديث … وقد ذاع صيت هذه الرباعية في أمريكا وأوروبا، وطبع منها منذ سنة ١٩٥٨ ما يقرب من مليون نسخة … وقد تنكر المؤلف للمدينة التي آوته فخلع عليها صورة من نفسه القلقة وجعلها مأوى الذباب والغبار والمتسولين … أليس في نشر هذه المغالطات عن مصر عامة والإسكندرية خاصة ما يدعو إلى ردود فعل تحبط جهودنا، ولا سيما الجهود التي نبذلها لتنشيط السياحة؟ فماذا نحن فاعلون؟ وما هو رأي الأدباء والكتاب والنقاد العرب؟ وما هو رأي أستاذنا العقاد؟

***

ورأيي في هذه الرباعية كتبته أيضًا منذ سنوات كما أوجزت رأيي عن صاحبها قبل الآن.

والقضية مع هذا الكاتب وزملائه في مدرسته ليست بقضية الإسكندرية وحدها، ولا قضية الديار المصرية برمتها، ولكنها قضية كل مدينة وكل مكان، ولو في عالم الخيال.

فلو كتب أحدهم عن … الأوليمب «مسكن الأرباب» لحمل إليه الذباب والغبار والعفن والنفاية مما يُرى بالعين أو يُسمع بالأذن ولا يخطر على بال بشر. وكل ما كتبه «دوريل» عن الإسكندرية قد كتب مثله وزيادة عن لندن وأثينا وبلغراد وقبرص، وكل مكان وصل إليه أو فكر فيه أو حلم به من دنيا الواقع ودنيا الخيال. وكل ما كتبه عن المصريين من أبناء الإسكندرية فقد كتب مثله، وأقذر منه، عن جالياتها الأوروبية والأجنبية، ومنهم الإنجليز والفرنسويون والإيطاليون واليونان واليهود والأرمن والمالطيون.

ومذهب دوريل فيما يسميه بالوصف الواقعي هو مذهب زملائه الذين اشتهروا أخيرًا باسم شبان إنجلترا الغضاب Angry youngmen of England ومن حقهم أن يسموا بدلًا من ذلك بشبان إنجلترا الوسخين Dirty youngmen لأنهم يتمرغون بالأوساخ ويحبونها ولا يسرهم أن تقع أعينهم على شيء كما يسرهم أن تقع أعينهم عليها. وعلتهم كما يصفها المحللون النفسانيون أنهم مصابون بداء «الكوبروفيليا» Coprophilia وهو داء يغري مرضاه بتتبع الأماكن القذرة والتفوه بالأحاديث المهجورة، وقد يلحقون بجيرانهم في عنبر الأمراض النفسية عشاق الجثث والخرائب الذين يصابون بداء «النكروفيليا» Necrophilia ولا تقع أعينهم على شيء في هذه الدنيا غير العفونة والبلى والرثاثة وسائر الأعراض التي تبتعد بهم عن حياة الصحة والسلامة والجمال.

وقد لحق دوريل بمدرسة هؤلاء الشبان «الوسخين» وهو أكبر منهم سنًّا وأنظف منهم قلمًا بعض الشيء، ولكنه تتلمذ لزعيمهم الأكبر الكاتب الأمريكي هنري ميلر واستطاع بوساطته أن يطبع إحدى رواياته الأولى في مطابع باريس السرية. وتمادت به هذه التلمذة المشئومة فلم يزل ينحدر في كتاباته الأخيرة درجة تحت درجة حتى أوشك أن يهبط إلى الحضيض.

ومن لغو القول أن يتحدث المتحدث عن صيحات هؤلاء المساكين كأنها ضرب من الشكاية الاجتماعية أو ضرب من الصياح في طلب الإصلاح. فإنما قصارى القول فيهم أنهم أطفال يصرخون صراخ الأطفال الكسالى الذين يكرهون الماء والصابون، فإما أن ينبذوا جانبًا مع ذبابهم وعفونتهم، وإما أن يتسلط على رءوسهم رشاش بارد من الماء والصابون الصالحين لغسيل العقول.

ولا خوف على الإسكندرية فيما نرى من رباعية دوريل أو سواه؛ لأن قراء هذا الصنف قد عرفوه وعرفوا أسلوبه في وصف كل مدينة وكل مكان على الأرض أو فوق السماء. ومن كان من قرائهم على شاكلتهم فربما كانت الرباعية وأمثالها إعلانًا عندهم مشوقًا إلى كل كعبة يحجون إليها، وليست لهم كعبة في الشرق أو الغرب لا يغطيها التراب ولا يحوم عليها الذباب.

وقبل الحذر من هذا الكاتب ومن جرى مجراه في هذا الداء، علينا أن نحذر من أعداء الماء والصابون عندنا؛ لأنهم لا يصفون في بلادنا منظرًا واحدًا تحب العين أن تعاود النظر إليه. وتستوي في ذلك مناظر التراب والذباب، وتلك المناظر التي هي شر من التراب والذباب؛ لأنها جرثومة الجراثيم في خراب الأخلاق والأذواق والآداب.

خبر لاحق ليوم سابق

نصيحتي للسيد «رجاء النقاش» أن يتدارك نفسه في مستهل سيرته الأدبية؛ لأنه — وإن لم يكن صغيرًا بالسن التي يدعيها — لم يجاوز الثلاثين، وهي سن تؤهله لابتداء سيرة جديدة واجتناب سيرة منقضية مدبرة لا فائدة الآن من الاستمرار عليها.

نصيحتي للشاب الثلاثيني أن يتدارك نفسه في أمر العمل النقدي الذي يتولاه؛ لأنه بحاجة إلى التدارك الشديد في أهم صفات الناقد، وهما الأناة والتثبت مع الأمانة في النقل والتعليق.

يتعجل فيقول: إن رواية دوريل كانت نتيجة لنجاحه في رواية أخرى. فإذا قلنا له: إن هذه الرواية سابقة لتلك بأكثر من خمس عشرة سنة! كان الجواب تطاولًا لا يجسر عليه غيره وغير أمثاله المعهودين بمثل هذه الجرأة المدخولة.

ويتعرض للكلام عن رواية «خنفشارية» فيروج بها لمذهب اللامعقول، وهو لا يعرف شيئًا عن حقيقتها ولا حقيقة المذهب، فإذا تكشفت له حقيقة دعواه كان الجواب تطاولًا آخر وادعاء جديدًا من قبيل تلك الدعوى التي سجلت عليه التزييف بغير تبصر ولا دراية. ومن جرأته على التزييف أن يدعي علينا كلامًا قلناه وصنعنا فيه مثل صنيعه؛ جوابًا على من سألنا عن بيتين نسبهما لابن الرومي. ولم يكن في ذلك الجواب شيء من التعالم بالفنون اللامعقولة ولا الروايات الخنفشارية، وإنما هو بنصه كما كتبناه في الرسالة: «إنني لا أذكر أنني قرأت البيتين في ديوان ابن الرومي ولا أراهما مما يعاب سواء نُسبا إليه أو إلى غيره، ولا أعدهما من أبيات الوصف؛ لأنهما أشبه بأبيات التخلص التي يأتي فيها الوصف عرضًا غير مقصود. وإنما عنيت بأبيات الوصف فانتظرت أن يذكرني من شاء بأبيات وصفية أبين له ما فيها من عناصر الاستيعاب.»

ولو لم يكن السيد رجاء النقاش هو السيدَ رجاء النقاش بكفاياته التي يريد أن يعلن عنها بمثل هذا الصنيع؛ لعاد عشرين سنة إلى ما كتبناه ليتعلم العزوف عن ادِّعاء ما يجهل وصحة الحكم على ما بين يديه. ولكنه يصر على أن يبقى بعد الثلاثين كما كان قبل العشرين، فلا ينفعه ذلك في صناعة النقد الأدبي الذي يتصدى له الآن، ولو كانت جرأته على التطاول أضعاف جرأته بالأمس على التسليم.

بل لو تعلم مما كتبناه قبل عشرين سنة — وكما قلنا — لكان جوابه: «إن الرواية الخنفشارية لا نعرفها من كلام المؤلف المزعوم، وإنها على هذا ليست من فن اللامعقول وليست عيوبها من عيوبه …» فيؤدي لأمانة النقد حقها ولا يقع حيث أوقعوه، وإن كان واقعًا فيه وفي غيره بغير حيلة!

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.