ترد إلينا أسئلة مختلفة، تعقيبًا على بعض مقالاتنا أو من قبيل الاستفسار عن شيء في موضوع المقالات أو في غير موضوعها، ونحب أن نتجاوب الفكرة بيننا وبين حضرات القراء حول هذه الأسئلة، وبخاصة ما نحسبه منها أسئلة نموذجية يهتم بها أكثر من قارئ واحد، ولا تعتبر من المسائل الخاصة المقصورة على صاحبها.

وهذه أمثلة من تلك الأسئلة:

العبقرية لغز

خطاب مطول يتضمن عدة أسئلة عن تشرشل لمناسبة الكلمة التي كتبتها المضيفة العالمية «الزا مكسويل» في كتابها الحديث «تزوجت العالم» … ويتلخص الخطاب المطول في هذه الأسئلة الثلاثة:

(١) كيف تجهل الأم ولدها حتى تؤكد أم تشرشل أنه لن يكون رئيسًا للوزارة، مع ما هو معلوم من فطنة المرأة لمزايا الرجال ولو لم تكن بينها وبينهم قرابة؟

(٢) ما هذا الضعف الذي حل على تشرشل عند ترك الوزارة مع تهويله بالقوة وجعجعته بالشدة والقسوة؟

(٣) ما رأينا في كفاية تشرشل وشخصه؟

أما أن الأم تجهل عبقرية ابنها فمن أسبابه أن العبقرية لغز قد يجهله صاحبه نفسه أو يجهل الموضوع الذي خلقت له عبقريته وعبقرية سواه.

ومنذ أسبوعين كنا نتكلم عن هانس أندرسن الذي احتفل العالم الأدبي بانقضاء مائة وخمسين سنة على مولده، وكان هو يجهل ما خلق له إلى يوم وفاته.

فكان يتطلع إلى الرقص والغناء والتمثيل، ثم سدت في وجهه أبواب تلك الفنون فتركها على كره منه وانصرف إلى التأليف، ولكنه — حتى في التأليف — لم يكن يعرف أفضل مؤلفاته وهي نوادر الأطفال وخرافات الأمثال، فظل يحسب هذه النوادر والخرافات من نوافل العمل ويخص المسرح والقصة بالجانب الأكبر من وقته وعنايته، فذهبت أعماله جميعًا ولم يذكره العالم بغير تلك النوافل و«الزيادات»!

أما بكاء تشرشل فمن الواجب أن ينبهنا إلى حقيقة مجهولة عند الأكثرين، وهي أن البكاء لا ينم على الضعف في جميع الحالات، وأن الأقوياء قد يبكون حيث لا يبكي الضعفاء.

وقل ما شئت عن تشرشل إلا أنه ضعيف، فإن الرجل الذي نهض بأعباء الحرب العالمية لا يعد من الضعفاء، وليس من الوزن الصحيح للرجال وللأمور أن نجهل حقيقتهم، لأن جهل الحقيقة عيب فينا نحن وليس بعيب في أولئك المجهولين.

ومنذ فترة وجيزة كنا نقرأ في كتاب «ولتر هنري تومسون» الذي كان مسئولًا عن حراسة تشرشل فقرأنا فيه أنه بكي حين أسندت إليه رئاسة الوزارة في أيام الحرب العالمية الأولى، وأنه وقف بعد عودته من قصر بكنجهام هنيهة ثم فاضت عيناه بالدموع، ثم نشط للمهمة التي وكلت إليه حتى بلغ بها الغاية كما استطاع، وقد استطاع ولا شك ما لا يستطيعه الأكثرون.

ولقد رأينا سعد زغلول يبكي مرات في مواقف شتى كلها مواقف انتصار أو حنان.

وتأويل هذا البكاء من الأقوياء في رأينا أنه المنصرف الطبيعي لجيشان القوي واضطراب الدوافع في صدورهم، فلا ينفس عنها إلا الدموع.

ورأْيُنا في سياسة تشرشل لا حاجة به إلى بيان.

إنه صهيوني استعماري وليس في الدنيا شيء أبغض إلينا من الصهيونية والاستعمار.

أما رأينا في كفايته فيغنينا عن شرحه سؤال واحد، وهو: ألا يتمنى القارئ المصري أن يكون بين المصريين عشرات من أمثال تشرشل يخدمون بلادهم كما خدم هو بلاده الإنجليزية؟

إنه عظيم إنجليزي فلا ينتظر منه أن يخدم مصر وينسى أمته ودولته، ولو كان عظيمًا مصريًّا وخدم إنجلترا ونسي بلاده لاستحق اللعنة منَّا والاحتقار من الإنجليز، ولما صح فيه بأي لسان أن يقال عنه إنه عظيم.

كريزلر الغريب

وصاحب السؤال عن كريزلر الموسيقار الكبير يستغرب أن يُعطى عازف القيثارة خمسة آلاف ريال أجرًا له على سهرة واحدة، ويستغرب منه أن ينزل عن آلاف الفرنكات من أجل كلمة يرد بها على سيدة متصلفة، ويسألنا مزيدًا من البيان عن هذا الرجل الغريب.

والنادرة التي نقلناها عن كتاب «تزوجت العالم» لم تنفرد بها الزا مكسويل مؤلفة الكتاب، بل قرأناها في كتاب آخر ألفه جران Grun الموسيقي الناقد الفنان عن كبار الموسيقيين في حياتهم الخاصة، مع اختلاف في تقدير الفرنكات والريالات.

ولا نستغرب هذه النادرة من كريزلر لأنه معروف بالسرعة العصبية والكرامة إلى حد المغالاة، وقد كتب عنه سير هنري وود في كتابه «حياتنا الموسيقية» فقال:

إنني أعلم أن كل ما قمت به من توجيه الفرقة إنما كان مجاوبة طبيعية لملكة الأداء الرفيعة عند كريزلر، فإن قراءته لدوره قراءة صافية، منظمة، ووقاره في غير كلفة حين يعزف أدواره؛ إنما هو صدى لوقاره الأبي في مسلكه وسيرته.

وهنري وود قائل هذا الكلام موسيقي كبير من الفنانين القلائل الذين أنعمت عليهم دولتهم بألقاب النبلاء اعترافًا بقدرهم في عالم الفن الجميل.

والرجل — نعني كريزلر — معروف بسخائه وقلة اكتراثه للمال، فهو يربح الكثير وينفق الكثير، ومما ينفقه قسط غير قليل لإعانة المعوزين والمنكوبين من الموسيقيين، وله ملجأ كبير في فيينا يأوي إليه العجزة وذوو العالة والفاقة من أبناء فنه، وينفق غير ذلك على الفقراء وأبناء السبيل.

وهو على هذه الكرامة والأريحية مشهور بحب الدعابة أو بحب «النكتة العملية» كما يسميها الغربيون، وقد تعرضه هذه الدعابات للمتاعب الكثيرة فلا يقلع عنها ويعود إليها كلما أغرته المناسبة بواحدة منها.

وهو أشد ما يكون عبثًا بزمرة المرابين الذين يستغلون حاجة الفنان المسكين فلا يرحمونه ولا يجودون عليه بالقروض أو بالرهون إلا بالثمن الذي يرهقه ويثقل عليه.

كان في حفلة من حفلاته بمدينة أمستردام، ومر في طريقه عائدًا على حانوت من حوانيت الرهون التي يلجأ إليها أهل الفن لرهن أدواتهم ومصنوعاتهم من أجل دريهمات يتبلغون بها إلى ساعة الفرج، وقد تضيع الأداة عليهم قبل أن يدركهم الفرج المنظور.

وخطر له أن يعبث بصاحب الحانوت، فعرج عليه وأراه قيثارته وسأله وهو يتمسكن ويتضرع: بكم تشتري هذه القيثارة؟

فاستمهله الخبيث لحظةً ثم عاد إليه يساومه وكريزلر يداعبه بالأخذ والعطاء على جهل منه بما ينويه، وما هي إلا لحظات حتى أحيط كريزلر بالجند من يمينه وشماله، وأشار إليهم صاحب الحانوت ساخرًا: «هذا الرجل لص سرق قيثارة كريزلر وجاء إليَّ يساومني على شرائها …»

فأخذ الجند بذراعيه، واجتذبوه ليقودوه إلى ديوان الشرطة، فصاح بهم: على رسلكم، أنا كريزلر صاحب القيثارة!

ولسوء حظه كان الشرطة على علم بالحفلة التي يندر أن تقام حفلة مثلها في المدينة، فقال له أحدهم بلهجة العارف المنتصر: أعلينا يجوز هذا الكلام أيها اللص؟ إن كريزلر الآن في حفلته على مدى خطوات من هذا المكان!

ولولا أنه استطاع أن يقنعهم «بشخصيته» لما نجا من السجن ساعات على الأقل، ريثما يسعفه بعض عارفيه.

وليس في وسعنا أن نزيد القارئ تعريفًا بمكانة الرجل الموسيقية من جانبها الفني العميق، ولكننا نعرف عنه أنه ولد في مدينة فيينا سنة ١٨٧٥ وتعلم في معهدها الموسيقي الكبير، ثم انتقل به أبواه إلى باريس حيث أتم تعليمه، وظهر نبوغه مبكرًا فلم يكن يجاوز الثالثة عشرة حين أقام حفله الأول بمدينة نيويورك.

ومن آثاره في الموسيقى الحديثة أنه جعل للعزف المفرد Solo شأنًا لم يكن له قبل ظهوره واشتهاره، وأنه عوَّد كثيرًا من الموسيقيين أن يركزوا اللحن في آلة واحدة بين الآلات التي تجتمع في الفرقة الصغيرة Concerto وجنح إلى أسلوب القرن الثامن عشر بعض الشيء في طريقة التوزيع بين الآلات، ومنها ما يتعلق بأدوار «الأوبريت» أي الملحنات المسرحية الصغار، وعلى هذا يعتبرونه مجددًا أقرب إلى المحافظة أو محافظًا أقرب إلى التجديد، وله فضل مأثور على الموسيقيين الروس الذين ضاقت بهم بلادهم، فهو يعينهم على الاستقلال بآرائهم الفنية ويوصي عليهم في معاهد الغرب ومحافله، ولا يقصر معونته على عازفي القيثارة بل يعم بها كل عازف من الأرغن والبيان إلى البوق والمزمار.

صدمة لا عقدة

والسؤال التالي نموذج للشكايات التي يسميها أصحابها «عقدة» نفسية ولا وجه في رأينا لتسميتها بالعقدة لأنها معروفة الأسباب، وإنما العقدة وليدة العلة المجهولة التي يجهلها المصاب بها أو يغالط نفسه فيها، إن عرفها قبل التغلب عليها.

أما الشكايات التي يعرف أصحابها دخائلها وأسبابها فهي صدمات نفسية يقابلها المصاب بها وجهًا لوجه ولا يهرب منها.

قال صاحب الخطاب: «قرأت في يوميات الأخبار عن العقد النفسية وتأثيرها الكبير …»

… أنا في السادسة والعشرين، أعمل بقالًا مع حصولي على التوجيهية منذ ثماني سنوات، وسبب شقائي وبؤسي في الحياة أن بصري ضعيف جدًّا منعني من دخول الجامعة، ولم أقبل في الوظائف، ففتح والدي لي دكانًا للبقالة على جهلي السوق … ووقعت في شرك وموظفين بالمصالح الحكومية، وحينما شكوتهم صعب علي التنفيذ على مرتباتهم وأثاثهم لأنه ملك السيدة فخسرت بذلك الشيء الكثير … وأنا أكتب هذه السطور أنظر إلى من كانوا وكنت أولهم فأرى الدكتور والمهندس والمحامي والمعيد بالجامعة فأشعر بشيء من القنوط … ولم يكتف الدهر بذلك، بل خُلقت برأس طويل ضيق وجبهة عريضة، مما يجعلني سخرية الكبير والصغير … وأنا أحب التنكيت وأحب الانخراط في سلك الجماعة وأحب الجهاد والكفاح، ولكن كيف لي ذلك وأنا أؤثر الوحدة غصبًا … ولماذا أوجدني الله في السعير وهو العادل الرحيم …

وأود أن أمهد للجواب بقصة صغيرة أذكرها ويذكرها معي كثيرون من زملائنا في مدرسة أسوان.

فتح السودان، واحتاجت الحكومة إلى موظفين لم تشترط فيهم شرطًا أكبر من معرفة القراءة والحساب وقليل من اللغة الإنجليزية، فذهب إلى الوظائف إخوان لنا لم يصبروا على إتمام الدراسة، وحسبناهم نحن محرومين منساقين بحكم الضرورة إلى اقتضاب مرحلة التعليم، ولما وصلوا إلى السودان قبلت الحكومة السودانية بعضهم وتخلف بعضهم الآخر برغبته للاشتغال بالتجارة، ثم خرجت أنا من المدرسة ولم أتابع الدراسة كما كنت أتمنى، فحسبت نفسي كذلك من المحرومين المضطرين.

وكانت النتيجة كما يلي:

الذين انتظموا في وظائف السودان بلغوا سن المعاش ومعاشهم أكبر من معاش زملائهم الذين آثروا الوظائف في مصر بعد إتمام الدراسة العليا.

والذين اشتغلوا بالتجارة أصبح منهم «أصحاب ملايين» معروفين في مصر والسودان، محوطون بالجاه والثروة والصدارة في المجتمع، وكلهم جدَّ في عمله ولم يقبل عليه آسفًا على ما فات.

ولا أحدثك عن نفسي بأكثر من كلمة وجيزة: وهي أنني لا أتمنى نصيب أحد ممن كنت أحسبهم مجدودين موفقين، وكنت أحسب نفسي بالقياس إليهم في عداد المحرومين المضطرين.

أكبر الظن يا صاحبي أن شعورك بالخيبة قد حملك على المبالغة فيما فاتك من مستقبل أمثالك، فتقبَّل عملك مقبلًا عليه بكل عزيمتك ولا تشطر همتك شطرين بالأسف على ما فات والتردد في المصير.

ولا تبالغ في تجسيم سوء الحظ، لأنك أسعد حظًّا من الذين يعثرون مثل عثرتك ولا يجدون أبًا يتولاهم برعايته ويفتح لهم أبواب المستقبل من جانب كلما سدت أمامهم من جانب مفتوح.

وإذا كنت تحب التنكيت كما قلت فاتخذ من النكتة سلاحًا تذود به عن نفسك، واذكر حكمة الحكيم القائل: من يضحك من نفسه لا يضحك منه أحد.

خذها يسيرة ولا تأخذها عسيرة، ووازن بين الحظ السيئ والحظ الحسن في أمرك، ولا تنظر إلى ما يعجزك، بل أنظر إلى ما تستطيع، ولا تنس أن كثيرين من ذوي الملاحة والوسامة والمظهر واللقب يطلبون الكثير ويعجزون عنه، ويملكون الحلوى ولا يدفعون عنها الذباب ولا يستريحون من السم الدسم، ولا من «عسر الهضم» على أهون احتمال!

وقبل كل شيء: اذكر أنها صدمة نفس وليست بعقدة نفس تلك التي تشكوها، فإذا بالعقدة قد انحلت وإذا بالصدمة التي تلقاها وجهًا لوجه إحدى صدمات الحياة التي لا يسلم منها إنسان.

عدد سبعة

ومن الأستاذ المهندس بتفتيش الغرب «أحمد عبد الوهاب» سؤال عن العدد «٧» يقول فيه بعد توطئة وجيزة:

لعلكم لاحظتم خلال اطلاعاتكم أن العدد «٧» له ميزة خاصة، ولعلكم تعرفون كذلك أن أحدًا من الغربيين قد لاحظ ذلك، فأرجو الكتابة عن وجوديات العدد وميزاته، ومن أمثلتها أن الطيف سبعة ألوان منظورة ولا غير، وإن كان هناك مثلًا فوق البنفسجي وتحت الحمراء إلا أنها فوق مستوى الإدراك العادي، وهذه المسألة تصلح لأن تكون مقالًا في صحيفة … والسلام عليكم ورحمة الله.

نقول: إن اهتمام المهندس الفاضل بخصائص الأعداد لا غرابة فيه، إذ كان أقدم الفلاسفة الرياضيين يهتم بهذه الخصائص ويقرن بينها وبين كشوفه الرياضية ومعادلاته الهندسية والحسابية.

كان فيثاغوراس يعتقد أن العدد «٧» مقدس لأنه مجموع ثلاثة وأربعة، وكلاهما عدد رمزي في رأيه يشير إلى سر من الأسرار.

فالثلاثة تمثل البداية والوسط والنهاية، والأربعة تمثل الجهات الأربع، ويقول فيثاغوراس أن اسم الله Tetrard رباعي الحروف، ومن المصادفات أن اسم الله في جميع اللغات القديمة يتألف من حروف أربعة، ومنها زيوس Zeus باليونانية وجوف Jove باللاتينية وديفا Deva بالسنسكريتية، ويهوا J hva بالعبرية، ويطرد هذا العدد في اللغات الحديثة مثل ديو Dieu بالفرنسية وجودت Gott بالألمانية ولورد Lord بالإنجليزية والله بالعربية.

والاعتقاد في «السبعة» عام شائع بين جميع الأمم شرقية وغربية، ومن ذلك العمود السباعي الذي كان في لندن يواجه الشوارع السبعة ويسمى من أجل ذلك بالمزاول السبع، وقيل فيه إنه طلسم حارس المدينة، ولا تنس عجائب الدنيا السبع ولا القسم على النعاج السبع بين إبراهيم وأبيمالك، ولا الخطايا السبع وهي الكبرياء والغضب والحسد والشهوة والنهم والطمع والكسل، ولا المدن السبع التي تنازعت مولد هوميروس، ولا الجزيرة ذات المدن السبع في الأساطير الإسبانية.

والأغلب على اعتقادنا أن الأصل في تعظيم «السبعة» راجع إلى خطأ الأقدمين في حساب السيارات، فقد حسبوا منها الشمس والقمر ولم يحسبوا الأرض، ولما صحح الفلكيون المحدثون هذا الخطأ وقع الفيلسوف الكبير «هيجل» في خطأ آخر وظهر كتابه الذي ينعي فيه على الرياضيين أنهم يجهلون الفلسفة ويتخيلون أن عدد السيارات يمكن أن يكون غير «سبع» لا تزيد ولا تنقص، ولم يصدر الكتاب حتى كان سيار «بلوطس» قد كشف وتبعته سيارات أخرى تعد بالمئات، وإلى اليوم تسمى أيام الأسبوع عند الأوروبيين بأسماء السيارات على الحساب القديم.

إلا أن هذا كله لا يمنع أن نعد من السبعات ظواهر كثيرة في الطبيعة وفيما وراء الطبيعة، ومنها ألوان الطيف التي أشار إليها الأستاذ المهندس، ولكننا كذلك نجد الخمسة معدودة في أمثال هذه الظواهر كالأصابع الخمس والقارات الخمس والمحيطات الخمسة والصلوات الخمس، وغير هذه الظواهر وغير هذه الأعداد، وليس للإنسان أن يعلم من هذه الأمور غير حقائقها البينة فأما الغيب فلا يعلمه إلا الله.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.