كان من مألوفات العرف السياسي في القرن التاسع عشر أن تعتدي الدولة القوية على استقلال الأمم الشرقية لتستعمر بلادها، ثم تعتدي على الأمم في طول الطريق لتدافع عن ذلك الاستعمار.

ولهذا ضاع استقلال الهند، وضاع استقلال مصر وغيرها على طول الطريق …

إن الزمن يتغير، ومبادئ الإنسانية تتغير معه بالأقوال والأعمال، فلا يسوغ في لسان قائل أن تباح حقوق الهند أو تباح حقوق مصر؛ لأنها لازمة لاستباحة الحقوق هنا وهناك.

إن أيام الجلاء في وادي النيل لا تؤرخ معالم الزمن فيه وحده، ولكنها تؤرخ معالم الزمن في العالم كله، بعد منتصف القرن العشرين.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.