مدونات [٤٥١–٤٧٥ من ٣٧٧٢ تدوينة]

  • الطريف في طب الريف
    أحمد خالد توفيق · مجلة الشباب · ١٣ أبريل ٢٠١٢

    يمر كل طبيب شاب يعمل في الوحدات الصحية الريفية بفترة من الاضطراب ناجمة عن الصعوبات اللغوية التي سنتكلم عنها حالًا، بالإضافة إلى قلة خبرته، واختراقه حاجز العرف والتقاليد أحيانًا من دون أن يعرف. مثلًا كانت أول حالة أقابلها في الريف هي طفلة في السادسة، وكان ما قمت به بسيطًا جدًّا كما علمونا في طب الأطفال، وهو أنني جعلت الطفلة ترقد وقمت بقياس طولها بالمتر القماشي الذي أحمله؛ وكانت النتيجة أن الأم وقفت على باب الوحدة وراحت تولول: «بيقيسوا بنتي بالمازورة! …

  • السر الحقيقي وراء كشف الكذب، بعيدًا عن لغة الجسد
    جيريمي دين · سايبلوج · ١٦ أغسطس ٢٠١٤

    حتى الآن كشفت الدراسات أن قدرة الأفراد على كشف الأكاذيب لا تتعدَّى احتمالات الصُّدفة. على الرغم من جميع النصائح المنتشرة والمتعلقة بكشف الكذب، فإن دراسةً تلو الأخرى وجدت أنه من الصعب للغاية معرفة متى يكذب أحد الأشخاص. ونموذجيًّا، وجدت اختبارات سابقة — تضمَّنت مشاهدة مقاطع فيديو لعددٍ من المشتبه بهم — أن كلًّا من الخبراء وغير الخبراء تساوت نسبة نجاحهم في كشف الكذب. …

  • الجين المتحكم في موعد النوم والاستيقاظ
    جيريمي دين · سايبلوج · ١٤ أغسطس ٢٠١٤

    بحثٌ جديدٌ قد يُمثِّل خطوةً في الطريق إلى علاج اضطرابات الرحلات الجوية الطويلة وغيرها من اضطرابات النوم. اكتشف الباحثون في معهد سولك للدراسات البيولوجية أنَّ جينًا واحدًا فحسب هو المسئول عن تنظيم دورات النوم والاستيقاظ اليومية (هاتوري وآخرون، ٢٠١٤). …

  • هل غادر الشعراء من متردم؟
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١١ نوفمبر ٢٠١٤

    هذا مقالٌ قديمٌ ومكرَّر. لا أعني بهذا أنني أُعيدُ كتابته أو أنه تمَّ نشرُه من قبلُ، لكن أعني أن موضوعه قديم، وربما كَتَبَ أو فكَّر فيه كلُّ مَنْ أراد يومًا أن يكتب نصًّا جديدًا. قديمٌ قِدَم قول امرئ القيس: عُوجَا على الطلل المحيل لعلَّنا نبكي الديار كما بكى ابن خذام وقِدَم بيت عنترة بن شداد: هل غادر الشعراء من مُتَرَدَّم؟ …

  • ألعاب المنطق (١)
    أحمد خالد توفيق · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٠ نوفمبر ٢٠١٤

    هذا كتابٌ ساحرٌ صدَرَ في صَمْتٍ عام ٢٠٠٧ من المجلس الأعلى للثقافة، وكتَبَهُ عادل مصطفى. اسم الكتاب هو «المغالطات المنطقية: طبيعتنا الثانية وخبزنا اليومي». ويبدأ الكتاب بعبارةٍ مقتبَسَةٍ من شوبنهاور، تُلَخِّص بالضبط السببَ الذي جعلني أُقَرِّر عَرْضَ هذا الكتاب هنا: كم يكون رائعًا لو أمكننا أن نُقَيِّض لكلِّ خدعةٍ جدليةٍ اسمًا مختصَرًا وبيِّنَ الملاءمة؛ بحيث يتسنَّى لنا كُلَّما ارتكب أَحَدٌ هذه الخُدعةَ اللعينةَ أو تلك، أن نوبِّخه عليها للتوِّ واللحظة. …

  • الحكاية وما فيها: أشياء كبيرة وعدسات صغيرة
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٥ نوفمبر ٢٠١٤

    اعتذار أعتذر للأسئلة الكبيرة عن الأجوبة الصغيرة. إن لم تكن قد قرأتَ حتى الآن كتاب «شيء من هذا القبيل» للأديب المصري الكبير الراحل «إبراهيم أصلان» فقد فاتك الكثير من المتعة والفائدة. في إحدى القطع الأدبية الصغيرة من هذا الكتاب، وتحت عنوان «هذه المسائل الكبيرة»، يتعرَّض أستاذنا لطريقة الفن في التعبير عن القضايا الكبيرة التي نعيشها بالتلميح والمشهد والصورة، دون مُباشَرة ووعظ. …

  • دوائر الكتابة المغلقة المتوازية
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٤ نوفمبر ٢٠١٤

    خلال العقد الماضي، حدثت في مصر انفجارتان في عالم النشر الورقي. كانت الأولى في العام ٢٠٠٧ تقريبًا، بسبب التدوين الذي اجتذب قطاعًا كبيرًا من الراغبين في الكتابة، ثم وجد بعضُهم أن «التحقُّق» الحقيقي يكون عن طريق إصدار كُتُب ورقية؛ وهو ما أدَّى إلى هجرة عدد منهم لدُّور النشر الموجودة لنشر «تدويناتهم»، أو إنشاء دور نشر جديدة تواكب هذه الحركة الجديدة، وسحبوا معهم أيضًا إلى هذا «العالم الجديد» عددًا كبيرًا من متابعيهم وأصدقائهم في هذا العالم. …

  • ماذا لو؟
    أحمد ع. الحضري · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢ نوفمبر ٢٠١٤

    يحكي «ديدرو» في «رسالة حول العميان»، عن حدَّاد أعاد له الطبيبُ نَظَرَه الذي حُرِم منه طوال عمره. كان قد تعوَّد طوال خمسة وعشرين عامًا أن يتحرَّك ويتعامل مع العالم فقط بواسطة حواس السمع واللمس والشم والتذوق؛ فلما عاد له نظره صار لفرط ارتباكه يغلق عينيه حتى يتمكَّن من التعامل مع العالم الذي تعوَّده، أو بالأحرى لكي يتجنَّب التعامل مع ارتباكات الحاسة الجديدة التي لا يعرف كيف يتعامل بها بَعْدُ. …

  • الحكاية وما فيها: اسرق حبكاتك … شكسبير فعلها
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٩ أكتوبر ٢٠١٤

    فيما يلي بعضُ تمارين الكتابة التي يمكنكَ ممارستها بهدف استيعاب مفهوم الحبكة والتمرُّن على تصميمها مبدئيًّا، حتى مع الانطلاق من حبكات الآخرين. الحبكة التقليدية — وحسب الفهم الأرسطي المسرحي القديم لها — تتكوَّن من ثلاثة أركان متوالية: بداية، ووسط، ونهاية. …

  • العصر الذي نعيش فيه
    محمد شفيق غربال · مجلة الراديو المصري · ٣١ يناير ١٩٤٢

    في بعض عصور التاريخ ينحرف سير الحضارة عن طريقه العادي ويحاول أن يشق طريقًا مستحدثًا كما يغيِّر النهر المتدفق مجراه ويتحول تحولًا جديدًا. وقلَّ أن يلحظ أهل تلك العصور مدى هذا الانحراف؛ لأنه في الغالب من وراء تفكيرهم الواعي، ولذا لا يحسنون التهيؤ لاستقبال هذا الطور الجديد والملاءمة بين أنفسهم وبينه، بل يظلون مستمسكين بالقديم الذي ألفوه وربما ازدادوا به تعلقًا وعليه حرصًا؛ مما يزيد متاعبهم في مواجهة الموقف الجديد ويجعلهم عاجزين عن التخفيف من عنفه وتلطيف أزماته، وبذلك يصبح الناشئون منهم منساقين مع التيار وتحت رحمة الحوادث. …

  • فلسفتي والمبادئ التي اهتديت إليها

    إذا تكلَّم الناس عن فلسفتهم في الحياة، فكلمة الفلسفة هنا — بحمد الله — لا تخيف! لأن فلسفة كل إنسان هي في الواقع تجربة كل إنسان في حياته اليومية، وليست تجاربنا — ولا محصول هذه التجارب من مبادئنا — بالشيء الذي يصعب علينا فهمه، أو يصعب علينا التفاهم عليه. …

  • أبي فؤاد حدَّاد
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٨ أكتوبر ٢٠١٤

    رغم أنني أكتب قصيدة النثر الفصحى، فإنه عندما يسألني أحدٌ عن أقرب الشعراء إليَّ، يكون اسم الشاعر الكبير الراحل فؤاد حداد دائمًا في المقدمة. فؤاد حداد الذي تحلُّ ذكرى ميلاده هذه الأيام، أطلق على نفسه: «والد الشعراء»، وقد كان كذلك بالفعل، لجيله الذي عاصَرَه، وللجيل الذي اقترب منه ونهل من شاعريته وكتَبَ على طريقته، أو للأجيال التي تلَتْهُ وما زالت تقرؤه، وتقف طويلًا أمام شاعريته المذهلة: أنا الأديب وابو الأُدَبا اسمي بإذن الله خالد وشعري مفرود الرقبَهْ زي الألف ورقم واحد والساعة ٦ في العتبَهْ. …

  • رابعة العدوية … ولماذا ينكرها أهل السنة؟
    عباس محمود العقاد · جريدة الأخبار · ٧ فبراير ١٩٦٢

    قصة في أوانها … والضمير في أدائها يعود إلى سيرة رابعة العدوية، طيب الله ثراها وعطر مثواها! والقصة على ما نرى قصة عراك حول هذه السيدة المباركة بين أهل الفن وأهل السنة وأهل التصوف وأهل القانون … عراك على حقوق التأليف، وعراك على سمعة السيدة المباركة، وعراك على تمثيلها وإذاعة أحاديثها وكراماتها. …

  • سمعة مصر
    طه حسين · جريدة الأهرام · ٢٦ سبتمبر ١٩٤٦

    نظيف المظهر لطيف المخبر، يُبرق ويُرعد، ويقصف ويعصف، ولكن سماءه دائمًا صاحيةٌ صافيةٌ، ونفسه دائمًا مشرقةٌ متألِّقةٌ، وقلبه دائمًا رقيقٌ رفيقٌ. وقد يظن كثيرٌ من الناس أن سيف الأحكام العربية العرفية المسلولة في يده يحيطه بسياج مفزع مفظع، ولكن السياج الذي يحيط برئيس الوزراء سياج أنيق، ظاهره فيه القسوة والعنف، وباطنه من قبله الرحمة واللين. …

  • عشر طرق يغير بها الامتنان حياتك وأربع خطوات للشعور بالامتنان
    جيريمي دين · سايبلوج · ١٤ يوليو ٢٠١٤

    يعمل الامتنان على تحفيز الآخرين، ويزيد من التحكم في الذات، ويبني روابط اجتماعية وغير ذلك الكثير … وللشعور بالامتنان يمكنك أن تتبع خطة من أربع خطوات. الامتنان هو الشعور الذي سُلِّط الضوء على تأثيره المُعجِز حديثًا. فرغم أن عمر الشعور بالامتنان على الأرض من عمر البشر، فإنه لم يحظَ بدعم كبير من العلم إلا مؤخرًا. …

  • الأكسجين والشمعة
    أحمد خالد توفيق · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٧ أكتوبر ٢٠١٤

    في قصة «توم صوير» رائعة مارك توين، يحكي الكاتب الساخر عن صبيٍّ في الصف — زميل توم صوير — كان المدرسون يفخرون به؛ لأنه يحفظ أجزاءً كبيرة من التوراة، ويقول إن الضغط العقلي المُرهِق أصاب الغلام بنوع من الخبال، فلم يعُد بوسع المعلمين أن يعتمدوا عليه عندما يأتي مسئول كبير لزيارة المدرسة. …

  • الحكاية وما فيها: الوجه الآخر للحبكة
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢٢ أكتوبر ٢٠١٤

    في تعريف الحبكة — بصيغتها التقليدية — أشرنا أن سلسلة الأحداث المترابطة لا بد وأن تتعلَّق بشخصية … وَلْنتوقف عند هذا العنصر الهام من التعريف لوهلة، قبل أن نتناول مسألة رسم الشخصية تفصيلًا فيما بعدُ. من زاوية الحبكة، لا بدَّ وأن تكون شخصيتك ترغب في شيءٍ ما، تسعى إلى تحقيقه، عظيمًا كان هذا الشيءُ أو تافهًا؛ فهذا هو المحرِّك الأساسي لسلسلة الأحداث، وحسب تعبيرٍ مَرِحٍ للقاص والروائي الأمريكي كورت فونيجت، فإنه «حتى الشخصيات المتعثرة في عبثية الحياة المعاصرة ما زالت بحاجة إلى شرب كوب ماء من وقتٍ لآخر. …

  • طوبى للغرباء
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٢١ أكتوبر ٢٠١٤

    من إرسالٍ متقطعٍ لأثير الإذاعة، تنطلق أغنية قديمة كأنها قادمة من زمن آخر: «إيه يا بلاد يا غريبة، عدوَّة ولا حبيبة!» يدير جميع من في السيارة التي تَقْطَع الصحراء وجوهَهم إلى النوافذ التي تُجاوِرهم، تتماهى مع اللون الأصفر القاسي، لا يبقى من ملامحهم الحقيقية سوى حبات عرق تيبَّسَتْ، ربما دليلًا على أن أحدًا كان هنا. …

  • النفوذ وسوء استغلاله
    سيث جودين · سيث جودينز بلوج · ١٩ يوليو ٢٠١٤

    من الممتع أو المُربح في بعض الأحيان أن تستغلَّ نفوذك؛ أن تجعل الزبائن أو الشركاء أو الطلاب أو وسائل الإعلام، أو حتى الوكالات الحكومية المحلية، يفعلون ما تريد منهم أن يفعلوه. ومن المحتم أن يصل مَن يستغلون نفوذهم إلى مفترق طرق، فيواجهوا السؤال التالي: هل تفعل هذا لحمل الناس على فعلِ ما هو جيِّد لهم أم ما هو جيِّد لك؟ …

  • الحكاية وما فيها: «الحبكة» جديلة الأسباب والنتائج
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٥ أكتوبر ٢٠١٤

    يُعدُّ كتابُ إي إم فورستر «أركان القصَّة» من المَراجع التي لا غنى عنها لأيِّ قاصٍّ أو روائي، وهو متاح باللغة العربية بترجمة «كمال عيَّاد جاد»، وكان من بين إصدارات مكتبة الأسرة (أمهات الكتب) لعام ٢٠٠١، وهذا الإصدار هو النسخة التي أَعتمدُ عليها هنا، وقد تكون لنا وقفة أخرى مع هذا الكتاب المهم فيما بعدُ. …

  • من السينما إلى الواقع … والعكس
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٤ أكتوبر ٢٠١٤

    في فيلم «زهرة القاهرة القرمزية» للمخرج الأمريكي «وودي آلان»، يَخرُج بطل الفيلم من شاشة السينما إلى صالة العرض؛ ليقابل إحدى المُشَاهِدَاتِ الدائمات له، رافضًا العودة مرة أخرى إلى الفيلم الذي عجز باقي أبطاله عن إكماله؛ بسبب غياب أحد الأدوار الرئيسية فيه. يبدو هذا الفيلم الأكثرَ تعبيرًا عن عَلاقة السينما بالناس، والعكس، وما يمكن أن تُغيِّره السينما في حياتهم وتضيفه من جماليات إلى الواقع الصعب، وهو ما نجده في أفلام كثيرة مثل فيلم «قط أبيض، قطة سوداء» للمخرج اليوغوسلافي «أميركوستاريتشا»، عندما جعل سقف المنزل في النهاية يطير بمن عليه. …

  • أحجية روائية
    أحمد خالد توفيق · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٣ أكتوبر ٢٠١٤

    ليس ما أتكلم عنه هنا هو النهايات المفتوحة؛ فالقصة ذات النهاية المفتوحة المتروكة لخيال القارئ شهيرة ومألوفة. الحقيقة أنها أقرب لمنطق الحياة، خاصة عندما تكون كل الحلول التي يمكن أن يفكر فيها المؤلف سخيفة غير مقنِعة. هنا يلجأ المؤلف للصمت البليغ، ويترك القارئ يكمل هو، على طريقة عادل إمام في فيلم «حسن ومرقص» عندما يتلقى سؤالًا دينيًّا صعبًا وهو لا يعرف شيئًا عن الفقه، فيقول كمن يختبر الجالسين: هو الدين بيقول إيه هنا؟ …

  • زجاجٌ نصفُ معتم
    أحمد ع. الحضري · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ١٢ أكتوبر ٢٠١٤

    تتحدَّثُ مع صديقٍ لك، فتُحسُّ أن ما تريدُ قوله يقف تقريبًا في متناول أصابعك، تكادُ أن تمَسَّه، لكنكَ لا تستطيع، تتلجلج لوهلةٍ، كأنَّ الكلمات تقفُ على طرف لسانك، لكنها لا تريدُ أن تخرج، فتبدأ من جديد: «كأن …» كأعمى يحاول أن يعرِّف العين، أو المرآة، أو المصباح، ستحاولُ أن تتحدَّث عن هذا الذي لا تستطيع الإمساكَ به بشكلٍ كامل، من خلال استخدام مفرداتٍ وصورٍ لأشياء تعرفها، وتَألَفُها. …

  • الحكاية وما فيها: «الثيمة» ذلك اللحن السري
    محمد عبد النبي · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٨ أكتوبر ٢٠١٤

    تقول «دايان داوتفاير» الروائية ومؤلفة الكثير من الكتب حول صنعة الكتابة: تدفعنا نحو الكتابة مخاوفُنا وأشواقُنا، ومع ذلك، وبينما نستكشفها على نحو أعمق، فإننا نغيِّرها لنخلق سردًا خياليًّا له أثره وقوته؛ فتصير تلك المخاوف والأشواق بطريقةٍ غامضةٍ مقبولةً بدرجة أكبر في حياتنا. …

  • سبعة أشياء يتعلَّمها الكاتب من الأطفال!
    محمد أبو زيد · مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة · ٧ أكتوبر ٢٠١٤

    الكتابة لُعبة، لكنها تتمُّ بمنتهى الجدية، شرطها الأساسي أن يصدِّقها طرفاها؛ القارئ والكاتب، يلتزمان بقواعدها، يمارسانِهَا بحب. ولأنها لُعبة فيمكننا أن نقارنها بأيَّة لعبة أخرى، وبملوك اللعب العِظام أيضًا؛ الأطفال. راقِبْ طفلًا يلعب، وشاهِدْ ماذا يفعل؛ ستجد الأوراق تتحوَّل إلى نقود، والوسادات تطير، وأطباق الطعام تتكلَّم، والأقلام تتصارع. …