في اليومية السابقة كلمة «المرناء» بين قوسين.

وفي معاجم اللغة أن «الرنو» هو النظر إلى الشيء المعجب أو الإصغاء إلى الحديث الشائق، ويقال: «رنا الرجل: طرب ولها مع شغل قلب وغلبة هوى …» ورنَّى ترنية: غنى، ورنى إليه: حنَّ، والرناء: الصوت الحسن، والطرب.

فالمرناء — إذن — أصلح كلمة في اللغات جميعًا — لا في اللغة العربية وحدها — للدلالة على الآلة التي تعطينا المنظر الحسن والصوت الحسن وتعطينا معهما شغل القلب بما يلهي ويوافق الهوى.

ومما أذكره أن زميلًا لنا في المجمع اللغوي اقترح أن توضع كلمة «المرناء» للدلالة على التليفزيون، ولعله الدكتور أحمد عمار الذي يعمل في تصحيح اللغة كعمله في تصحيح الأبدان.

ولم تتفق الآراء على الاقتراح، فماذا لو عرضناه لاختيار القراء في انتظار حظه من القبول والاستحسان؟

سأفعل بإذن الله، وسأجعل المرناء قرينًا للتليفزيون كلما ذكرت هذا أو ذاك، ونرجو أن نلقاه بعد قليل على الأفواه والأسماع، ولا يلقي به الحظ العاثر في زوايا الإهمال!

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.