إنني على رأي السيدة «ج. عشم الله» التي تعتقد أن مسألة النصوص الصريحة في تعدُّد الزوجات عند المسيحيين قد شبعت بحثًا وأخذًا وردًّا ممَّن يفهمون فيها ومن لا يفهمون، وليس عندي — من جانبي — قولٌ أضيفه إلى ما قلته في هذا الموضوع.

والآنسة «سوسن عبد الشهيد» على حقٍّ حين تقول إنها فهمت من كلامي في بعض الكتب أنني من أعداء تعدُّد الزوجات.

وأريد على ما أشارت إليه أن المسألة عندي ليست مسألة رأي وتفكير وحسب، بل لعلها مسألة وراثة بيتية قبل الرأي والتفكير.

فليس بين أقاربي للأم أو للأب رجل جمع بين زوجتين أو قبِل أن يزوج بنته ممن يجمع بين زوجتين.

إن الزواج الأمثل هو زواج رجل وامرأة بغير جدال.

هذه حقيقة لا ينكرها أحد له مسكة من صواب.

لكن هل توضع الشريعة للأحوال المثالية؟ وهل قوام الشريعة ما ينبغي في أكمل الحالات أو ما يُستطاع في جميع الحالات؟

هذه هي المسألة، ورأيي فيها أن الشريعة تحسب حساب الضرورات وحساب القصور عن مقام المثل الأعلى. ومتى وجدت هذه الضرورة فلها مكانها في الواقع وفي الشريعة، ولو على كُرْهٍ واضطرار.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.