… يثيرني كثيرًا مضغ اللبان … ثم أقول لنفسي: ما لي وللناس؟ فليفعل كلٌّ ما يحلو له. إلا أنني لا أستطيع أن أنسى أن اللبانة جُعلت للمرأة، وإذا كان عُذر ماضغها أن يستعيض بها عن التدخين فإني أُفضل له العودة إلى السجاير بدلًا من هذا التشبُّه بغير الرجال، وأرجو يا سيدي أن أطَّلع على رأيكم الحاسم في هذا الموضوع.

محسن يوسف، طنطا

… وفيما نعلم أن المضغ ليس بمقصور على اللبان؛ فإن في الصعيد رجالًا فحولًا يمضغون التبغ، وقلَّما تمضغه المرأة إلا إذا جاوزت الخمسين. وبين صنوف الحلوى التي تروج في البلاد الأوروبية والأمريكية «ملبسات» صغار يمضغها الرجال والنساء والأطفال من الجنسين، ولكن مضغ اللبان — إذا كان ماضغه يتشبه بالمرأة — معيب كمعابة كل شيء يفعله الرجل المتأنِّث أو تفعله المرأة المسترجلة، ولا تتغير هذه الخَصلة باجتناب مضغ اللبان وحده؛ لأن الرجل المتأنِّث قد يمضغ الكلام كما تمضغه الإناث، ولا يبالي أن يعيبه مَن يعيب الرجل على غير سجية الرجال أو يعيب المرأة على غير سجية النساء.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.