كشفت دراسة جديدة عن أن ذاكرتنا الحسية أو البصرية أقوى كثيرًا من ذاكرتنا السمعية.

تضمَّنَتِ الدراسة جعلَ الأشخاص يستمعون إلى مجموعة متنوعة من الأصوات وعرضَ صور عليهم لرؤيتها وإعطاءَهم أشياء للمسها (بيجلو وبوريمبا، ٢٠١٤).

وجد الباحثون أن الأشياء التي سمعها الأشخاص كانت احتمالية نسيانها أكبر من الأشياء التي رأوها أو لمسوها.

من ثم، فإن هذه الدراسة تقدم اكتشافًا مدهشًا حول كيفية عمل الذاكرة.

يوضح جيمس بيجلو، قائد فريق الدراسة:

اعتدنا الاعتقاد بأن أجزاء المخ المتعلقة بالذاكرة مندمجة مع بعضها، ولكن تشير النتائج التي توصَّلْنا إليها إلى أن المخ قد يستخدم مسالك منفصلة لمعالجة المعلومات. إضافة إلى ذلك، تشير الدراسة التي أجريناها إلى أن المخ قد يعالج المعلومات السمعية بطريقة مختلفة عن المعلومات البصرية والحسية، وربما نحتاج إلى استراتيجيات بديلة — مثل زيادة التكرار العقلي للمعلومات — عند محاولة تحسين الذاكرة.

في هذه الدراسة، تعرَّض الأشخاص لمختلف أنواع الأصوات والمشاهد وخبرات اللمس اليومية.

فقد شاهدوا مباريات كرة سلة وسمعوا نباح الكلاب ولمسوا كوب قهوة دون أن يروه.

كانت قدرة الأشخاص على التذكر بالنسبة للأشياء التي رأوها أو لمسوها متشابهة، سواء بعد مرور ساعة واحدة أو أسبوع، إلا أن قدرتهم على تذكر ما سمعوه كانت أسوأ بشكل ملحوظ.

أظهرت دراسات أجريت سابقًا أن سماع الأصوات والكلمات في وقت واحد يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة.

إضافة إلى ذلك، تشير أيضًا الدراسات التي أجريت على الشمبانزي والقرود أن ذاكرتهم السمعية أسوأ من ذاكرتهم الحسية أو البصرية.

فيما يلي رسوم بيانية توضح معدلات نسيان الإنسان والشمبانزي والقرد حسب مصدر المعلومات، سمعي أم بصري:

وهذا يشير إلى أن ذاكرتنا السمعية الأضعف نسبيًّا ترجع أساسًا إلى الكيفية التي تطورت بها أمخاخ الرئيسيات.

Our Memory for Sounds Is Worse Than Touch or Sight by Jeremy Dean. Psyblog. February 28, 2014.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.