يقول محمد شفيق غربال: إنه ليس في الأمر أية مشكلة؛ فالقارئ الجادُّ موجود، وعشرات الكُتب التي تؤلَّف كل عام ليدرسها طلبة الجامعة فيها الكفاية.

أما إقبال شبابنا على قصص الحب دون سواها، فهو ضرورة طبيعية يعرفها العالم كله الآن. كما أن إقبالهم على قراءة كُتب الجنس الرخيصة ليس إلا رغبة في المعرفة، وهو رد على الذين يملَئون الدنيا صراخًا بأن شبابنا يعاني جهلًا جنسيًّا، ولو وجدوا الكُتب الجنسية الجادَّة لقرءوها.

ومشكلة القراءة ليست إلا رد فعل سريعًا للتطوُّر المفاجئ الذي خطته الإنسانية في هذا القرن، وهي مشكلة يعانيها العالم كله.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.