يقول زاخس إن هذه الرقصة تُعرَف في بعض الجزائر الهندية الشرقية باسم «ماسيري» أو «مسري» تصحيفًا لكلمة «المصري» التي تلقَّاها المشارقة من العرب، ولعلهم سموها بالمصرية لأن «مصر» أشهر البلاد التي يتكلم عنها الرحالون، ويتوافد عليها تُجَّار الملاهي من جميع الأقطار.

هذه ضريبة الشهرة تؤديها مصر قديمًا وحديثًا، ويؤديها هارون الرشيد في زمانه، وفي هذا الزمان.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.