أفاق من نومه صبيحة يوم الثلاثاء، وأصلح من شأنه، وارتدى ملابسه، وتأبَّطَ جعبة كراساته، وخرج من النُّزُل بعد أن تناوَلَ فنجانًا من الشاي وقليلًا من الحلوى، وأخذ سمته إلى الكلية، وكانت قريبة من داره، فسار في شارع السربون وخيالُ مرغريت أمامَه لا يفارقه لحظة واحدة، بَيْدَ أنه لم يكن تعسًا ولا حزينًا بعد أن علَّلَ نفسه بقرب اللقاء، فكان يقول لنفسه: «سأراها اليوم وسأحادثها، وربما وقفت على سرِّ هذه النفس الحزينة.» ووصل إلى باب الكلية، واجتاز ساحتها، ثم دخل غرفة الدرس، وجلس غير بعيد عن «المسيو فال» أستاذ القانون المدني، ومرت الساعة بعد الساعة والأساتذة والتلاميذ في وادٍ وهو في وادٍ آخَر، فلم يسمع شيئًا ولم يكتب شيئًا ولم يأسف على ذلك. كان يراها أمامه وهي جالسة في ركن الغرفة تقلِّب صفحات رواية أنديانا، وكان يراها أمامه وهي تُحادِثه، وكان يراها أمامه وهي تزيح رأسها الجميل عن فم بفلوفسكي، رأى كل ذلك بعين الخيال، وكان يبتسم ثم يكفهر وجهه ويقول: «لقد قبَّلها التعس، لقد قبَّلها التعس.» ثم يهدأ حاله ويقول: «ولكنها أزاحت رأسها عن فمه، فوقعت القبلة على شعرها. معذورة أنت يا مرجريت، معذورة أنت يا ملاكي الطاهر.» ثم غادَرَ الكلية وسار في طريقه، وقال بعد أن نظَرَ في ساعته: «أمامي أربع ساعات، ما أطول النهار اليوم!» ثم عرج على حانوتٍ تباع فيه زجاجات الروائح الزكية، واشترى منه زجاجة «فيوليت» ليعطِّر بها جسده وملابسه، ثم ذهب إلى حلاق في شارع سان ميشيل قصَّ له شعره وحلق له لحيته، وكانت قد نبتت قليلًا، واتَّبَع في ذلك نصيحةَ صديقه ألبير ديباس، ثم رجع إلى داره ودخل في غرفته وأغلق الباب بالمفتاح، وخلع ملابسه بعد أن بحث في خزانته عن أجمل بدلة يمتلكها وارتداها وهو يبتسم، ثم عطَّرَ وجهه ومنديله، وجلس على كرسيِّه بقرب النافذة ينتظر قدوم الخادمة لتدعوه لتناول طعام الغداء، ونادته الخادمة بعد قليل وتناول غذاءه مع رفقائه النزلاء، ثم رجع إلى غرفته وجلس قليلًا على كرسيِّه، ولكنه هبَّ من مكانه، ووقف أمام المرآة، وأصلح رباط رقبته، وأخرج ذيل منديله الحريري من جيبه لتراه الناس، ثم نظر في ساعته وقال: «الساعة الثانية، أمامي ساعتان فكيف أقضيهما؟» وخرج من غرفته وحادَثَ صديقه ألبير ديباس في التليفون، واتفق معه على أن يقابله في حديقة اللكسمبورج في الساعة الرابعة، وغادَرَ النزل بعد أن حمل آلة الفوتوغرافية قاصِدًا تياترو الأديون، وكان من عادته أن يطوف حوله مقلبًا صفحات الكتب المعروضة خارج هذه الدار التمثيلية، وكان يرى في ذلك لذةً كبرى لا تعادلها غير لذة اهتمامه بشأن التمثيل في باريس، وكان قد قسَّمَ وقته ثلاثة أقسام: الدرس، والكتب الأدبية، والتمثيل. أما الآن فقد رأى أن يضيف إليهما قسمًا آخَر يخص مرجريت، تلك الفتاة التي دلهته واختبلته من أول نظرة، ولقد ساءل نفسه مرارًا: لماذا يركن إلى هذه الفتاة وينيط بها ثقته دون أن يختبرها؟ أَلَمْ يَرَ في أمها وأختها الكبرى، بل وفي تلك المرأة التي كانت معهم «مدام لوشا» ما ينفره عن تلك الأسرة؟ ولكن …

هُوَ الْحُبُّ فَاسْلَمْ بِالْحَشَا مَا الْهَوَى سَهْلُ

وَمَا اخْتَارَهُ مُضْنًى بِهِ وَلَهُ عَقْلُ

ظلَّ يقلب صفحات الكتب، وإذا به يسمع صوتًا يناديه، فالتفت يمنةً فرأى المسيو درفنيني الممثِّل بدار الأديون يبتسم له ويقول: ماذا تفعل في تلك الساعة يا صاحبي؟

– أُلقِي نظرةً على هذه الكتب.

وصافَحَه مصافحة الصديق للصديق، وكان قد عرفه في قهوة بلزار في إحدى الليالي، فصادَقَه وأحبَّه ومحضه مودته وجمعهما حبهما لفن التمثيل، ووجد حسن في صديقه الممثِّل رجلًا سليم الطوية طيب السريرة، فكان كلما رآه ودَّ أن لا يفارقه. ثم قال له الممثل: ما أجملك اليوم يا حسن! ما هذا التأنُّق في اللباس؟ وما هذه الرائحة الزكية التي تنعش القلب؟ آه ومعك فوتوغرافية أيضًا، ما شاء الله، ما شاء الله.

– أتمزح أم تقول صدقًا؟

– لا أنكر أني أحب المزاح كثيرًا، وما المزاح إلا صفة من الصفات الإفرنسية، ولكني لم أقل غير الصدق.

أتنكِرُ يا صاحبي تأنُّقَ لباسك وتلك الرائحة الزكية التي تنبعث منك؟ أكبر ظني أنك اليوم على موعد من فتاة، قُلِ الحقَّ يا صديقي، أعاملة هي أم ممثِّلة أم امرأة متزوجة؟ أإفرنسية هي أم من طالبات العلم الأجنبيات؟

– لقد خاب ظنك يا صديقي. أَلَا أراك هذه الليلة في قهوة بلزار؟

– تريد أن تغيِّر مجرى الحديث، فَلْيكن ما تريد. كلا يا صديقي، ليس في وسعي أن أراك الليلة، وإن شئتَ قابلتك غدًا عند منتصف الليل.

وصافَحَ صديقه المصري واتجه نحو باب الأديون، ثم غاب عن نظر حسن. فقال حسن لنفسه: «شاب زكي الفؤاد، طيب الأخلاق، ما أسعدني بمعرفته!» ثم غادَرَ دار الأديون، ودخل حديقة اللكسومبرج، ومشى في دروبها وهو يفكِّر، وما زال يطوف طرقاتها حتى لاقى صديقه ألبير ديباس فصافحه وتحادث معه قليلًا، ثم نظر في ساعته وقال: «هيا بنا.» وسارا في شارع فوجيرار، ثم عرجَا على شارع رين قاصدين دار مدام هيمري رقم ١٤٤، فلما وصلَا أمامها قال ألبير: لقد وصلنا يا صديقي، أرجو أن تكون هذه المرة أكثر ثباتًا وجلدًا.

فابتسم حسن وقال: فَلْنصعد أيها الصديق، وعلى الله الاتكال.

وصعدا السلم حتى وصلَا إلى الطابق الرابع، ووقفَا أمام الباب قليلًا، وتردَّدَ حسن في دق الجرس، فقال له ألبير: «ما هذا الجمود أيها الصديق؟» ودقَّ الجرس مرتين، وانتظر قليلًا، وإذا بالباب قد انفتح، وظهرت وراءه الصغيرة أيفون، فلما رأتهما صفَّقَتْ بيديها.

– لقد صدق ظني يا أماه، هذا هو المسيو حسن والمسيو ألبير والمدام فوتوغرافية معهما، سيصوِّرنا اليوم فما أسعد حظنا!

ودخلَا معها الصالون وصافحَا مدام هيمري والمدموازيل ماري ومرجريت ومدام لوشا ومدام ماريون وابنتها جيزيل، ثم التفَتَا للرجال وصافحَا ماكس وكرينسكي وبفلوفسكي وردسيسكي، وكانوا قد قدِموا للتصوير، وجلس كلٌّ في مكانه، وقال بفلوفسكي: أخشى يا مسيو حسن أن يمر الوقت دون أن نشعر

، أَلَا يحسن بنا أن نبادر للتصوير؟

فهبَّ ماكس من مكانه وقال: وهذا رأيي أيضًا.

فقال حسن: هيا بنا أيها السادة إلى الشرفة.

وقاموا جميعًا وأخذوا مكانهم في الشرفة، وصوَّرهم حسن صورًا متعددة، ولما انتهى من عمله قالت مدام ماريون: لقد صورنا المسيو حسن، ولكنه لم يصوِّر نفسه معنا، فيا لسوء الحظ!

فقالت ماري: أَلَمْ تبقَ في جعبة التصوير صورةٌ أخرى؟

فأجاب ألبير: بل صورتان يا مدموازيل.

فقالت مدام لوشا: فَلْيكونا من نصيب المسيو حسن.

وقالت مدام هيمري: ومَن يا تُرَى يتكرَّم منكم بالتصوير؟

فقال كرينسكى: «أنا.» وقال بفلوفسكي: «بل أنا.» وصاح ماكس: «أنا، أنا.» وصح الاقتراع، وكان التصوير من نصيب ماكس، فجلسوا جميعًا في الشرفة مرة أخرى، وجلس معهم حسن وصوَّرهم ماكس صورتين، ثم دخلوا الصالون ليتناولوا الشاي، فلما جلسوا حول المائدة، رأى حسن البولنديَّ بفلوفسكي يتهافَتُ على الجلوس بجوار مرجريت، فآلمه ذلك واستهال الأمر، ولسوء حظه وجد البولنديَّ قد فاز بأمنيته وجلس بجوار مرجريت، فاضطرم صدره وتنظت كبده وقال لنفسه: «ما هذه الجرأة؟ أيقبِّلها بالأمس ويجلس بجانبها اليوم؟ ما الذي يريده هذا الشيطان من هذا الملاك؟» وأُدِيرت كئوس الشاي والحلوى، فأكلوا هنيئًا وشربوا مريئًا، ورأى حسن مزاحمه البولنديَّ يسرُّ شيئًا لمرجريت جزعت له الفتاة، واربدَّ وجهها الجميل، وأدارت وجهها عنه اشمئزازًا وأنفةً، فعلم حسن أن البولندي خاطَبَها في شيء مَسَّ كرامتها، فغاظَه ذلك وأسخطه، وكاد يزفر من الغضب، ولكنه كتم غيظه وخفَّفَ من حيرته، فسكنَتْ ثورته وقرَّتْ فورته، وحادَثَ جاره ماكس في شئون شتى لينسى ما حدث، وإذا بمدام لوشا قد وضعت يدها على تمثال صغير لإلهة الجمال «فينوس» وقالت: ما أجمل هذا التمثال!

فضحك بفلوفسكي وقال: بمثل هذا الجمال تذوق المرأة لذة الحياة.

فنظرت إليه مرجريت نظرةً غريبة وقالت: وكيف؟

فأجابها البولندي: تتسيطر على قلوب الرجال تفعل بها ما تشاء.

فضحكت ماري وقالت: لقد أصبتَ فيما قلتَ يا سيدي.

ولكن مرجريت قطعَتْ على أختها الحديث وقالت: ليسمح لي المسيو بفلوفسكي بأن أقول إنه أخطأ فيما قال، أو إنه نسي شيئًا هامًّا بدونه لا تقوم للجمال قائمة، أَلَا وهو جمال الروح، فالزهرة الجميلة التي تراها في البستان تظل يانعةً تخطف الأبصار إذا لم تمسها يدُ الإنسان بسوء، أما إذا قطعتها تلك اليد فإنها تذبل وتموت بعد أن يتلاشى جمالها، وذلك شأن المرأة أيضًا، فإنها تعيش جميلة لعفتها وطهارتها، فإذا دنَّس الرجل طهارتها، مات جمالها، واندرست محاسنها، وتحوَّلت من حالها الأول الذي تتسيطر فيه على قلب رجل واحد إلى الحال الثاني الذي تتسيطر فيه على قلوب الرجال لتفعل بها ما تشاء، ولكنه ما زال بين النساء مَن يدافِعن عن شرفهن، ويجاهدن في سبيل ذلك جهاد المستميت، فهن — والحمد لله — أكثرُ من الزهور قوةً، ولهن من سُبُل الدفاع ما يجعلهن في مأمن من غدر الرجال.

ثم سكتَتِ المدموازيل مرجريت وهي تنظر للمسيو بفلوفسكي، وتبسمت بعد أن انتقمت لنفسها من هذا الرجل بهذا الحديث الطويل، وفهم حسن معنى حديثها، وعرف السرَّ الذي دفعها لذكره، فسرَّه ذلك وأثلج صدره واستطاره الفرح فقال: لك الله يا مدموازيل! لقد نطقت بفصل الخطاب.

أما مدام لوشا ومدام هيمري فقد وقع عليهما هذا الحديث وقوع الصاعقة، أما المدموازيل ماري فلم تأبه لما قالته أختها، بل قامت من مكانها وغادرت المائدة، وقام الجماعة في إثرها، وتفرَّقوا في أنحاء الصالون، وودَّ حسن أن يقترب من مرجريت ليُحادِثها، ولكنه وجد المدموازيل ماري قد حالت بينه وبين حبيبته، ثم قادته من يده إلى ركن من أركان الغرفة وقالت له مازحةً: يا لكَ من شيطان ماكر!

– أنتِ قاسية في حكمك يا سيدتي.

– ربما كان الأمر كذلك، ولكنك أشد مني قسوةً.

– أنا؟

– نعم أنت. أراك تنفر مني نفورَ الفار من القط، فما الذي يخيفك مني؟

– أؤكد لك يا مدموازيل …

– لا أحب كثرة الكلام، ولا أريد أن تكون كصديقتنا جيزيل فونوغرافًا لا ينقطع عن الحديث. إنْ أردتَ أن تبرهن لي على صداقتك أو شئتَ الإفصاحَ عن حبك … (وابتسمَتْ بعد أن تناولت يده وهزتها في يدها) فاحضر غدًا في الساعة الرابعة بجوار نافورة ميديسيس في حديقة اللكسمبورج، سنكون جميعًا هناك، وربما حادثتُكَ في شئون شتى تهمك. أتَعِدُني بالحضور؟

ففكَّرَ حسن هنيهة وقال لنفسه: «وما ضرَّني لو ذهبتُ لأرى مرجريت؟» ثم قال لماري: سأكون هناك في الميعاد يا مدموازيل.

ونادت مدام هيمري ابنتها ماري، فلبَّتْ نداءها وغادرت حسنًا في مكانه، وقد سرَّه ذهابها، فلما خلا بنفسه اقترب من مداموازيل مرجريت، وقال: الطقس جميل اليوم يا مدموازيل.

– أجل، ولكني أحب الغيام كثيرًا، وأرى بين نفسي وبين الظلام اتصالًا كبيرًا.

– يظهر لي أن المدموازيل حزينة.

– ربما كان الأمر كذلك، ولقد بحثتُ كثيرًا عن سرِّ حزني فلم أهتدِ لشيء، فأنا من جماعة المتشائمين الذين لا يرون في الحياة إلا شقاءً يتبعه شقاءٌ.

– لعلكِ قرأتِ كتبَ شوبنهور.

– لم أقرأ منها حرفًا واحدًا. وإنْ كانت آراؤه كما تقول، فأنا أول مَن يسير على آثاره.

– أو على آثار المعري.

– ومَن هو المعري؟

– فيلسوف العرب، وإني أذكر له بيتًا من الشعر يتضمَّن لُبَابَ فلسفته، أَلَا وهو:

هَذَا جَنَاهُ أَبِي عَلَيَّ

وَمَا جَنَيْتُ عَلَى أَحَدٍ

وترجَمَ لها البيتَ بعد أن تَلَاه بالعربية، فسرَّها معناه، وقالت له وهي تبتسم: ليتني كنتُ أعرف العربيةَ لأقرأ كتابَ هذا الفيسلوف.

– عندي نسخة إفرنسية مترجَمة عن العربية، سأحضرها لك لتقرئيها.

فشكرته وتحادَثَا قليلًا، وإذا بمدام لوشا قد اقتربَتْ منهما وهي تقول: ماذا تفعلان هنا؟

فأجاب حسن: نتحادَثَ على الفلسفة.

– عن الفلسفة! هذا كثير. وهل يروق لكما أن تتحادَثَا عن الفلسفة وأنتما في هذه الدار؟ وهل انتقل السربون إلى دار مدام هيمري حتى تتناقَشَا في آراء فلسفية تصدع الرأس؟!

فضحك الجميع ثم مكثوا قليلًا يتحادثون ويضحكون، وآنَ وقتُ الانصراف، فاستأذن المدعوون وخرجوا وتفرَّقوا عند رأس الشارع، وسار حسن وصديقه ألبير في شارع فوجيرار، فقال ألبير: لقد لاحظتُ كلَّ شيء يا صديقي، ولا مرية بعد اليوم في غرامك.

فضحك حسن وقال: ربما كان الأمر كذلك.

ووصلَا إلى تياترو الأديون، فصعد حسن على سُلَّمه، وعرج على مكتبته واشترى ديوان المعري، فقال له صديقه: لمَن تشتري هذا الكتاب؟

– لنفسي.

فابتسم ألبير وقال: أو لنفسك الثانية.

واستأذن من صديقه وغادره أمام تلك الدار التمثيلية، فلما خَلَا حسن بنفسه وقف هنيهة يفكِّر، ثم قال: «يا لله! لم أهتدِ بعدُ لسر هذه الفتاة، بل لسر تلك الأسرة الغريبة.» وإذا به يسمع صديقه الممثِّل درفيني يقول له: لقد عدتَ يا صديقي، لعلكَ كنتَ سعيدَ الحظ.

– لم أُوفَّقْ كلَّ التوفيق ﻓ …

– لا تُبْدِ مسألتَكَ؛ فأنها مسألة عويصة. إلى اللقاء.

وهمَّ بمغادرته، فاستوقفه حسن وقال له: ما هذا الإسراع؟

– سنبتدئ الليلةَ في منتصف الساعة الثامنة لطول الرواية، ونحن الآن في الساعة السابعة، فأمامي نصف ساعة تكفي لصبغ وجهي وارتداء ملابسي التمثيلية. إلى اللقاء يا صديقي. أرجو أن ألقاك غدًا عند منتصف الليل في قهوة بلزار، وأرجو أن تكون في المرة القادمة أسعد حظًّا وأكثر توفيقًا.

وغادَرَه ودخل دار التمثيل، فوقف حسن هنيهة، ثم ذهب إلى شباك التذاكر واشترى تذكرة، وقد ألهاه ما رآه في ذلك اليوم عن تناول طعام العشاء.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.