كيف نوفر العمل لكل مواطن قادر على العمل؟

أولًا: بإعداد المواطنين لشتى الأعمال والأنشطة. وهذا هدف يجب أن يُوضَع في الحسبان منذ الخطوات الأولى للتربية والتعليم، ويجب أن يُخَطَّط له بدقة وحساب وأمانة، وعلى أساس من مصلحة المجتمع أولًا وأخيرًا، فبعد فترة التعليم العام يبدأ بحزمٍ عادلٍ توزيعُ التلاميذِ توزيعًا شاملًا لخدمة الخطة الشاملة والاحتياجات الفعلية، وتبعًا للاستعدادت الفردية، بحيث لا يبقى للتخصصات العالية إلا الأكفاء القادرون، وأن يتم انتخابهم بطريقة عامة لا شبهة فيها ولا مظنة ولا ثغرة، وبحيث لا يزيد عدد الطلاب في أي كلية أو معهد عن الحد الذي يُهيِّئ تعليمًا عاليًا صالحًا وكاملًا يُبَشِّر باكتشاف المبدعين والقادة.

ثانيًا: التوسُّع المستمر في إنشاء الأعمال الجديدة. ونحن نملك عوامل مشجعة في هذا المجال؛ كالاستقرار، والسلام، والعلاقات الطيبة مع بلاد العالم، وفي مقدمتها البلاد العربية. فضلًا عن ذلك، فنحن بصدد سَنِّ قانون جديد للاستثمار نرجو أن يُطَهَّر طريقه من العقبات، ويُيَسَّر له التسهيلات المطلوبة، ويُطْرَد عن جَوِّه أشباح البيروقراطية القاتلة؛ لِنُشَجِّع رأس المال الوطني والأجنبي على العمل والإنتاج، بالإضافة إلى العناية الجادَّة بالقطاع العام ليقوم بالدور الوطني المأمول فيه.

ثالثًا: إعداد الفائض للهجرة المنظمة. ولن يتم ذلك على الوجه المطلوب إلا إذا قامت وزارة القوى العاملة بمهمتين خطيرتين: أن تَنْشَط للتحري عن احتياجات البلاد الأجنبية إلى الأيدي العاملة، وأن تُدَرِّب القوى الاحتياطية على العمل بعد الفراغ من تشغيل الصالحين بالفعل.

رابعًا: نشر الوعي الثقافي في المدارس وفي أجهزة الإعلام. والثقافة ضرورة لكل فرد وحق لكل إنسان، ولكن ما يهمنا منها هنا أنها كانت دائمًا ذات صلة فعالة بتنظيم الأسرة بتلقائية حرة من قبل أن يصبح التزايد السكاني مشكلة قومية.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.