الممثلون في مصر نوعان: جماعة المذهب القديم، وجماعة المذهب الجديد. الأولون: هم الذين اختطوا الطريقة التمثيلية الأولى بما تحويه من إلقاء وإشارات وحركات ولفتات، وتمسكوا بأهدابها، ولم يبتعدوا عنها قيد شبر، بل دافعوا عنها إذ وقف لهم بالمرصاد مَن يرى فيها الخطل والنقائص، وما هؤلاء إلا الذين رأى فيهم الجمهور — قبل مجيء أبيض — ملوك التمثيل وفرسانه، بل الذين هالهم أن يرجعوا القهقرى أمام رجل المذهب الجديد، والذين عجزوا عن السير وراء الخطة الجديدة، فأمسك الفن عنهم ميراثه، وسلخهم من خيراته، فوقفوا على المسرح متكئين على شهرتهم القديمة التي ما زالت ولن تزال إلى موتهم الوسيلةَ الوحيدة التي تسوغ لهم أن يمثلوا، وتبرر في عين الجمهور خطأهم وهناتهم. والآخرون: هم رجال المذهب الجديد الذي أتى به إلى مصر ممثلنا الشهير جورج أبيض، وما هم إلا جماعة كانت تشتغل بغير التمثيل، وما وقف بها عن الدخول تحت لوائه إلا ما كانت تسمعه من الجمهور عن قيمة التمثيل والممثلين في الشرق، وعلى الأخص في مصر، بل هي الجماعة التي لم يشجعها على احتراف التمثيل إلا تلك التضحية الكبرى التي ضحاها ممثلنا الكبير عبد الرحمن رشدي، بل الجماعة التي تزدان بها سماء التمثيل، وتزدهر بها رياضه، هؤلاء رجال المذهب الجديد الذين تفطنوا لأسرار الفن، والذين لا يعدمون في كنفه النجاح والشهرة بجدارة واستحقاق، ومن بين هؤلاء رشدي وطليمات وعبد القدوس ومحمود توفيق. وبين هذين النوعين نوعان آخران: نوع الجماعة التي اختطت لنفسها طريقة جديدة تخالف الطريقة القديمة، ثم ظهرت بها قبل مجيء أبيض، ومن بين هؤلاء عزيز عيد وعمر وصفي، بل ظلت متمسكة بها إلى الآن لاتفاقها مع طريقة أبيض. ونوع الجماعة التي كانت في عالم الخفاء قبل مجيء أبيض التي ظلمها الدهر في ذلك الحين، ولم تساعدها الظروف لإظهار استعدادها ومواهبها، ومن بين هؤلاء محمود رضا وعبد العزيز خليل، وهؤلاء هم الذين أقلع عنهم سحاب الخمول بعد مجيء أبيض، والذين ساروا على آثاره، ووجدوا في استعدادهم ومواهبهم التي كانت تحت طي الخفاء ما يسوغ لهم اقتفاء آثار ممثلنا الكبير، والآن هم رجال التمثيل، بل هم الذين انضموا للمذهب الجديد، ووقفوا تحت لوائه يدافعون عنه بما أتاهم الله من القدرة والمواهب؛ فعبد العزيز خليل هو من هذه الفئة الرابعة التي تنحَّتْ عن الطريق القديم، ووقفت مع الفئة الثانية: فئة المذهب الجديد في ساحة الفن الجديد، فإنْ كتبْنَا اليومَ عن عبد العزيز، فنحن نكتب عن ممثل قادر من رجال المذهب الجديد، بل عن الممثل الذي طار إلى المذهب الجديد كأنه البرق الخاطف، بل عن الممثل الذي ما زال في ريعان الشباب وغضارة العمر، فهو من الممثلين الذين يجدون المستقبل أمامهم واسع الأرجاء، وأولى بنا أن نذكر حسناتهم وعيوبهم؛ حتى يتمسَّكوا بالحسن ويتجنبوا القبيح، ولنا في سعة صدورهم ما يسوغ لنا النقد، والإنسان غير معصوم عن اللوم.

نظرة في تكوين شخصيته التمثيلية

ابتدأ عبد العزيز حياته التمثيلية وهو لا يعرف الطريق التي تصل لغايته، وظل يمثل وهو خامل الذكر، وكانت الأدوار الهامة في ذلك العهد هي الأدوار الملوكية التي كان يمثِّلها فهيم حسني، وأدوار أهل الوعظ والإرشاد التي كان يمثلها أبو العدل، والأدوار المضحكة التي كان بطلها محمود حبيب، ولم يجد عبد العزيز ما يسوغ له تمثيل هذه الأدوار، وهل يجرؤ ممثل صغير على اقتحام هذه العقبة ومجاراة ملوك الفن في ذلك العهد؟ وإن دفعه ميله لذلك فمَن ذا الذي يسمح له بتحقيق آماله ولم يكن في مصر إلا جوق تمثيلي واحد؟ ظلَّ عبد العزيز كذلك إلى أن رأى في عزيز عيد شيئًا جديدًا يخالف المذهب القديم، فاقتدى به حينًا من الدهر، ورأيناه في شركة العربي التي كان يديرها عكاشة يمثِّل أدوارًا مضحكة لا يخرج بها عن طريقة عزيز، بَيْدَ أنه لم يهتدِ بذلك إلى الظهور، ثم جاء لمصر جورج أبيض فاقتدى به، واتخذ لنفسه سُنَّة تقليده حتى سماه البعض جورج أبيض الثاني، لقد كان كجورج في إشاراته وحركاته ولفتاته وصراخه وتأوهاته، ولكنه كان دونه، وليس المقلد كالممثل ذي الشخصية، وظلَّ عبد العزيز كذلك عهدًا طويلًا إلى أن تكوَّنت شخصيته التمثيلية ووثق بنفسه، وعرف أنه أخذ عن جورج مبادئ الفن الصحيح، وحينئذٍ ابتدأت شخصيته في الظهور، ومثَّل عدة أدوار تجلَّت فيها بعضُ ألوان شخصيته، بَيْدَ أن العهد الطويل الذي مشى فيه على آثار أبيض ما زال مؤتمرًا في نفسه، ولهذا نراه في بعض حركاته وإشاراته يجنح لأبيض، أيْ يرجع لتقليده، ولكن المستقبل كفيل بمحو هذا العيب، ويحق لنا أن نقول الآن إن شخصية عبد العزيز قد كملت تقريبًا، وهي الآن تتجلَّى في الأدوار الجديدة التي يمثِّلها.

عيوبه

أول عيوب عبد العزيز: غريزته التقليدية، بَيْدَ أنه كاد أن يقتل في نفسه تلك الغريزة، ويظهر بمظهر الممثل ذي الشخصية، ويحسن بنا أن نقول إن هذه الغريزة كانت سببًا في نجاح عبد العزيز وفي تكوين شخصيته التمثيلية، وما كان هذا العيب الكبير إلا سُلَّمًا ارتقى عليه إلى الشخصية، وما أجمل العيوب التي تصل بالإنسان لغايته. لقد كان في إمكان عبد العزيز أن يصل لشخصيته دون أن يقلِّد، وكنا نودُّ له ذلك، ولكن غريزته حدَتْ به للتقليد، ونحن لا يهمنا غير النتيجة.

وثاني عيوبه: تلك الروح المصرية التي تبدو منه إذا مثَّل أدوارَ الفتى الأول في الروايات الإفرنكية؛ لاحتياجها للرشاقة الأوروباوية والذوق الأوروبي الذي يجهله عبد العزيز، وهو معذور في ذلك لجهله اللغات الإفرنكية، ولأنه لم يعاشر الإفرنج، ولم يعرف كيف يعيشون وكيف يتحدثون، ولقد أعجبني عبد العزيز في دور كريزنوا إذ كان فيه صادق اللفتات والإشارات، ولكن لفتاته وإشاراته كانت مصرية، وكان فؤاد سليم أكثرَ منه رشاقةً وأقرب اتصالًا بالروح الإفرنكية، ولو وقف عبد العزيز على سر هذه الروح، لَكان أكثر إجادةً من فؤاد، أو لو كان الدور مصريًّا، لما وجَّهنا له أقل انتقاد. وإني لا أتعرَّض في نقدي هذا لغير أدوار الفتى الأول، ومَن ذا الذي ينكر إجادة عبد العزيز أدوارَ سان فالييه وترزياس ودور الزوج في قلب المرأة؟

وثالث عيوبه: صوته الأجش، بل تلك البحة الموجودة في صوته، فلعلها من أثر مرض في صدره كنزلة شعبية أو ربو، ولولا هذا العيب أو ذلك الضَّعْف، لما وجدنا نقدًا نوجِّهه له في أدوار التراجيدي.

مميزاته

أول مميزات عبد العزيز: روحه التمثيلية التي تجنح لكل شيء جديد؛ فهو من أكثر الممثلين ميلًا لاقتباس الحسن واقتفاء الجديد، بل هو أول مَن اقتدَى بأبيض من أصحاب المذهب القديم، وكان أسرعهم للاهتداء لذلك المنبع الفياض، ومَن سار على الدرب وصل. ولولا أنه يجنح للتقليد لابسًا شخصيةَ مَن يقتدي به، لما اعتور هذه الميزة الكبرى نقصٌ، ولكنه سبق لنا أن قلنا إن شخصيته تكوَّنت وأصبح من الممثلين ذوي الشخصية. وثاني مميزاته: طريقة إلقائه التي يقتدي فيها بأبيض، ويا حبذا لو اقتدى جميع ممثِّلي التراجيدي والدرام بإلقاء أبيض، بَيْدَ أن عبد العزيز غيَّرَ وبدَّلَ في هذا الإلقاء بما أوحَتْه إليه طبيعتُه المصرية، وأصبح ذا إلقاء جميل، ولهذا لا يغيب عن السامع الحروفُ التي ينطق بها إذا تكلَّم همسًا في المسرح.

النوع الذي لا يصلح له

عبد العزيز خليل ممثل قادر، يمثِّل التراجيدي والدرام والكوميدي دراماتيك، بَيْدَ أننا نعيب عليه في تمثيلها صوته الأجش، وما من حيلة لإصلاح هذا العيب، وننصحه ألَّا يمثِّل دورَ الفتى الأول في الروايات الإفرنكية، أما الكوميدي فهو يحسن تمثيلَ أدوارها المصرية، ولكنه لا يبلغ فيها الغايةَ القصوى، أي إنه ليس من رجالها المعدودين.

مجهوده التمثيلي

الطور الأول

لا أعلم بالضبط تاريخ احتراف عبد العزيز التمثيلَ العربي، بَيْدَ أني أعرف أنه كان يمثِّل في جمعية قبل احترافه التمثيل، ولا أدري إن كان يمثِّل مع الشيخ قبل مرضه أم انضمَّ لذلك الجوق بعد مرض الشيخ، ولكني كنتُ أراه يمثِّل في دار التمثيل العربي في الشركة التي تكوَّنَتْ من أفراد جوق الشيخ بعد مرضه، وكان هذا التاريخ هو بدء ظهوره على المسرح في بعض أدوار صغيرة كان يقلِّد فيها عزيز عيد، رأيته في دور السجَّان الفيلسوف برواية «ماري تيودور» فأعجبني تمثيله، وقلت لنفسي: «سيكون لهذا الشاب مستقبل زاهر.» ثم رأيته يمثِّل دورَ الخادم في رواية «عبرة الأبكار»، وكان لابسًا شخصيةَ عزيز عيد، فأعجبني تمثيله أيضًا، وظل يمثِّل في الجوق أدوارًا صغيرة إلى أن انتقل مع عبد الله عكاشة وعمر وصفي وعزيز عيد وعلي يوسف، وانضمَّ إليهم حسن ثابت، وألَّفوا شركةَ التمثيل العربي، ولكنهم لم يفعلوا فيها شيئًا يُذكَر، لقد كان هذا الطور من حياة عبد العزيز طورًا مُظلِمًا لم تظهر فيه مواهب ممثِّلنا القادر، بل لبث فيه محكومًا عليه من ملوك التمثيل في ذلك العهد بالسكون والخمول وتمثيل الأدوار الصغيرة. ثم قَدِمَ لمصر جورج أبيض وكوَّنَ جوقه الجديد، وكان عبد العزيز من أعضائه العاملين.

الطور الثاني

انضمَّ عبد العزيز لجوق أبيض، ورأيناه فيه مثالًا للاجتهاد والدرس، بل كان أكبر الممثلين عنايةً بدرس المذهب الجديد، ولقد درسه حقَّ الدرس حتى لبس شخصية أبيض عهدًا طويلًا، ورأى فيه أبيض تلميذًا زكيًّا خاضعًا مطيعًا فأحَبَّه وأعلى شأنَه، فرأيناه يمثِّل في أوديب دورَ رسول كورنثيا، وقام بتمثيله خيرَ قيام متبعًا خطة أبيض في ذلك، ثم مثَّل في لويس دورَ مارسيل، ولكنه كان فيه فلاحًا مصريًّا، بَيْدَ أنه أضحك الجمهور، ثم مثَّلَ في الأحدب دورَ المتشرِّد، وسار فيه على آثار عزيز عيد الذي كان يمثِّل بجانبه، ثم مثَّلَ في مضحك الملك دورَ كليمان مارو، وأعجبني منه عدم خروجه عن طبيعة الدور، ثم مثَّلَ دورًا كبيرًا في رواية من روايات عثمان بك جلال، وأجاد تمثيله، ثم انضمَّ الجوق لجوق عكاشة، ومثَّلَ عبد العزيز في نابوليون دورَ فوشيه وأتقَنَه، ثم انضمَّ الجوق لجوق سلامة، ثم سافروا للشام، وعادوا منها مبددين كما ذكرنا في حياةِ مَن سبق من الممثلين، وانتهى بذلك الطور الثاني من حياة عبد العزيز التمثيلية، ويحسن بنا أن نقول إن هذا الطور كان فجرًا للحياة الجديدة التي اختطها عبد العزيز لنفسه، وما لبث عبد العزيز قليلًا حتى ظهر.

الطور الثالث

ثم ألَّفَ جورج أبيض جوقه الجديد من فؤاد سليم وعمر وصفي وعبد العزيز خليل وحسن ثابت، وانضمَّ فهيم لعكاشة، فحانَتِ الفرصة لعبد العزيز لتمثيل أدوار فهيم، وكانت كلها من الأدوار الهامة، فرأيناه يبزُّه في دي سان فالييه وترزياس متبعًا خطة أبيض، وأصبحت هذه الأدوار أدوارَه المعدودة.

ثم مثَّلَ في «روي بلاس» دورَ الدون بازان، ولكنه لم يفعل فيه شيئًا كبيرًا، ثم مثَّلَ في «الشرف الياباني» دورَ أوزاكا، وبلغ فيه الغايةَ القصوى، بل خلع فيه شخصيةَ أبيض فظهرَتْ في الدور شخصيةُ عبد العزيز، وكان فيه ابن دعواه، لولا بعض الحركات والتأوهات التي كان يجنح فيها لتقليد أبيض، وكان يابانيًّا في حركاته ولفتاته وإلقائه ومشيته، أي إنه كان أقرب للروح اليابانية من أي ممثِّل آخَر كان يمثِّل بجانبه في الرواية، وهذا أول دور حاد فيه عبد العزيز عن خطة التقليد واتبع خطة شخصيته. ثم مثَّلَ دورَ الفتى الأبله في «الإيمان»، ولكنه لم يصل فيه لدرجة محمود رضا، ثم مثَّلَ دورَ البطل في «الرجل الذي قتل» وأتقنه، ولكن نعيب عليه الروح المصرية التي كانت تظهر في كل حركاته ولفتاته وهو يمثِّل الدورَ الإفرنسي. ثم انضمَّ الجوق لجوق الشيخ، ومثَّلَ عبد العزيز دورَ بيكار في اليتيمتين، ودورَ الخادم في صلاح الدين الأيوبي، فأتقنهما، ثم مثَّلَ في الحاكم بأمر الله دورَ ابن الدواس، ونال فيه ما نال من الشهرة في دور أوزاكا خالعًا شخصيةَ أبيض ولابسًا شخصيته، وهذا هو ثاني دور بلغ فيه الغايةَ القصوى، ثم مثَّلَ بعدُ دورَ «أياز» في «صلاح الدين ومملكة أورشليم»، وأتقن تمثيله، ثم مثَّلَ في «فقراء باريس» دورَ الفتى الأول، ولكنه أخرجه مهشمًا محطمًا. ثم مثَّلَ في «خوناتون» دورَ هورا محب، وبزَّ فيه أحمد حافظ، ولكنه لم يبلغ فيه الغايةَ القصوى، ثم مثَّلَ في قلب المرأة دورَ الزوج الهَرِم، وبلغ فيه الغايةَ القصوى، بل كان ممثِّلًا ذا شخصية، وهذا هو الدور الثالث الذي هزَّ به عبد العزيز أعصابَ الجمهور، والذي تكوَّنت فيه شخصيته، ثم مثَّلَ في «مي وهوراس» دورَ كورياس، ولكنه سقط فيه وأخرجه مهشمًا محطمًا، ثم مثَّلَ في «ثارات العرب» دورَ عامر وأتقنه، بَيْدَ أنه عاد فيه لخطة التقليد وأكثَرَ فيه من الصراخ، ثم مثَّلَ دورَ اليوناني في مصر الجديدة، ولكنه لم يبزَّ فيه محمود حبيب.

الطور الرابع

ثم انفصل عبد العزيز عن جوق أبيض وحجازي وانضمَّ لمنيرة وأخرج معها كرمن، ومثَّلَ دور الدون جوزيه، وقد تكلمنا عنه في خواطرنا عن منيرة، ولبث عبد العزيز عهدًا طويلًا وهو لا يمثِّل من الجديد غيرَ الدون جوزيه، ثم أخرج هملت، وفعل فيه ما سوغه له مجهوده، ولكن الدور ليس بالشيء السهل الذي يُقدِم الممثلُ عليه، بل هو الدور الذي قال عنه مونييه سللي عند قدومه لمصر: «لقد مكثتُ سبعة عشر عامًا وأنا أجري وراء هذا القرد العاصي، واليوم وصلتُ لأن أقبض عليه.» ثم مثَّلَ الكابورال سيمون، ولكنه لم يبلغ في الدور بعضَ ما بلغه عزيز عيد، ثم عاد عبد العزيز لجوق أبيض، ولم تَطُلْ حياتُه فيه طويلًا، ثم عاد لجوق منيرة، ثم فارَقَه لأبيض مرة ثانية، ولبث يمثِّل فيه إلى الآن، وأخرج من الأدوار الجديدة دورَ البطل في رواية الهواري، وهو الدور الرابع الذي ظهرَتْ فيه شخصيتُه، ثم مثَّلَ دورَ الشيخ متلوف، ولكنه مرَّ فيه ولم يلتفت إليه أحدٌ.

الخاتمة

الآن وقد بدأ عبد العزيز بمظهر الممثل ذي الشخصية، ليس لنا إلا أن نقول عنه إنه من كبار ممثِّلي الدرجة الأولى الذين يثق بهم الجمهور، وينتظر منهم أن يرفعوا شأنَ الفن.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.