كيف نرتفع بقدرتنا الإنتاجية إلى أرفع مستوى في الكيف والكم؟

الإجابة: يجب أن تكون صادقة وواضحة … ولن يتم ذلك إلا إذا غيَّرْنا الواقع، فلم يَعُدْ هناك وقت لأنصاف الحلول، ونحن مُقْبِلون على مرحلتَيْ سوق شرق أوسطية والجات … ولن تتوافر لنا الهمة المطلوبة إلا بالشروط الآتية:

(١) تحقيق الاستقرار والأمان مهما كلفنا ذلك من مرونة وتضحيات.

(٢) رفع الأجور إلى الحد المناسب ولو في حده الأدنى، بحيث يستغني العامل أو الموظف عن أي عمل إضافي، ويتمكَّن من مقاومة الانحراف بأنواعه، والتمسك بمبدأ الثواب والعقاب بكل دقة وأمانة.

(٣) الاستفادة الكاملة من العلم وتطبيقاته وبحوثه، واستثمار الخبرات العلمية الوطنية، والاستعانة عند اللزوم بالخبرة الأجنبية.

(٤) تحرير الإدارة وتجديدها، والحرص على تنفيذ توصيات أجهزة الرقابة المالية والإدارية؛ عودة إلى هيمنة القانون واحترامه وسيادته.

(٥) تأسيس المعاملة على العدل المطلق، وتجريم الاستثناء والواسطة، وتجريم كل ما يمس حقوق الإنسان أو يدفعه لليأس والإحباط.

(٦) مراعاة التفوق الحقيقي عند توزيع الأرباح والحوافز.

(٧) تشجيع الاستثمار بإزالة كافة العراقيل من سبيله، وإتاحة الجو الذي لا يوجد إلا في ظل الديمقراطية الكاملة.

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.