كتب [١٠٢١–١٠٣٠ من ١١٩٤ كتاب]

دراسات سيكلوجية

سلامة موسى

يقدم سلامة موسى في هذا الكتاب مجموعة من المقالات التي تناقش الأبعاد النفسية وتأثيرها في الوظيفة الاجتماعية للفرد، كما يركز بشكل خاص علي نظرية فرويد في التحليل النفسي والمتعلقة بمركزية دور اللاوعي في السلوك الإنساني، وكيف أن الأحلام تشكل تعبيرًا عن اللاوعي المكبوت في عقل الإنسان، كما يحدثنا الكاتب عن عقدة أوديب وغيرها من الأمور المرتبطة بالتحليل النفسي الفرويدي، ولا يفوت القارئ أن هذه المقالات كتبت في أوج عهد الحداثة الغربية أو ما يطلقون عليه الآن في الدراسات المعرفية «المركزية الغربية»، وأن كاتبنا قد تأثر بهذه المركزية، بمعنى أنه سلم بصحة فروض الأفكار والنظريات الفرويدية، وملائمتها للتطبيق علي الواقع الاجتماعي المصري، لذلك جاءت جهوده النقدية منصبة على البعد التطبيقي أكثر منها علي البعد النظري، حيث توجه مباشرة إلي تطبيق الفكر علي الواقع الاجتماعي والنفسي دون إعمال النقد النظري أولًا في طبيعة هذا الفكر الذي يستخدمه في عملية النقد الاجتماعي والنفسي.

العقل الباطن

سلامة موسى

«العقل الباطن أو مكنونات النفس» هو كتاب لسلامة موسى، يلخص فيه ما قرأه لأقطاب علماء النفس الغربيين، أمثال سيغموند فرويد النمساوي، وكارل يونج السويسري، وأدلر الفرنسي، ورفرز الإنجليزي. وقد حرص موسى في هذا العمل أن يتجنب المصطلحات العلمية قدر الإمكان، وأن يكتب بأسلوب سلس وسهل، ييسر علي القاريء فهم الأفكار والنظريات دون تعقيد أوغموض. ويبحث هذا الكتاب في العقل الباطن أو اللاوعي، والدور المركزي الذي يلعبه في تحريك النفس البشرية، كما يبين لنا الكتاب كيف تتجلى مظاهر المرتبطة بالعقل الباطن في الخواطر الأوهام والأحلام التي تخالج نفس الإنسان. بالإضافة إلى ذلك يوضح لنا الكاتب كيف يمكن للإنسان أن يتعامل نفسيًا مع الهموم والأمراض الناتجة عن الكبت والتراكم المستمر للأشياء في اللاوعي.

الأميرُ الحادِي وَالخَمْسُونَ

كامل كيلاني

هذه قصة أكثر ما فيها عجيب، وقد حرصت على نقل ما أمكن نقله منها، لما فيها من طرائف نادرة. ولم يقلل من قيمتها ما ضاع منها على مر الأجيال. فقد كان لحسن الحظ قليل الأثر، لا يقدم في حوادثها ولا يؤخر . وإليك ما أبقاه الزمن من حوادثها وصورها، وخلفه لنا من عظاتها وعبرها.

باحثة البادية

مي زيادة

باحثة البادية هو ذلك الاسم المستعار للكاتبة المصرية ملك حفني ناصف بنت اللغوي المعروف حفني ناصف، وهي أديبة ومصلحة اجتماعية، احتلت مكانة رفيعة في الحياة الأدبية والاجتماعية، كانت لا تجد عناء في التعبير عن أفكارها ومشاعرها من خلال اللغة، فجاءت نصوصها في وضوح وجزالة ورشاقة، وجمع خطابها بين الفصاحة والجمال، كما كانت لغتها جرس موسيقي عذب، وتعد أول امرأة عربية تبرز في الخطابة في العصر الحديث؛ لذلك لم تجد مي زيادة بدًّا من تناول هذه الظاهرة الأدبية والاجتماعية الفذة بالدراسة والنقد، وقد جاء هذا الكتاب ليقدم لنا دراسة نقدية رصينة قدمتها الأديبة البارعة مي زيادة عن الأديبة الكبيرة والمصلحة الاجتماعية ملك حفني ناصف أو باحثة البادية.

تاريخ مصر الحديث مع فذلكة في تاريخ مصر القديم (٢)

جُرجي زيدان

جرجي زيدان مفكر غزير الإنتاج، واسع المعرفة، طالع كتب المستشرقين والمؤرخين القدامى، كما أتيح له الاطلاع علي المخطوطات التاريخية، فكان له فضل كبير في تطور حقل الدراسات التاريخية العربية. لقد حركت الدراسات التاريخية التي كتبها زيدان المياه الراكدة في هذا الحقل المعرفي، سواء بالمراكمة أو النقد. وترجع أهمية كتابه هذا إلي كونه من أوائل الكتب التي كتبت في تاريخ مصر الحديث في بدايات القرن العشرين، واستعان فيه المؤلف بالمناهج الحديثة (آنذاك) في دراسة التاريخ، لأن السائد بين المؤرخين العرب في تلك الفترة كان اجترارًا لمناهج القدامى خاليًا من أي اجتهاد العقلي. ويتتبع زيدان في هذا الكتاب التطور التاريخي لدولة مصر الحديثة، منذ دولة المماليك الأولى وسلطنة شجرة الدر مرورًا بالمماليك الشراكسة والحملة الفرنسية علي مصر لبونابارت، وانتهاء دولة محمد علي وخلفاؤه.

مغامرات روبين هود

هاورد بيل

بعدما أصاب روبين هود بسهمه أحد رجال الشريف، اضطر أن ينضم إلى مجموعة الرجال الخارجين على القانون في غابة شيروود، بدلًا من مواجهة الموت. تابع الأعمال البطولية لروبين ورجاله وهم يسرقون من الأثرياء ليعطوا الفقراء، ويقاتلون من أجل العدالة.

فيض الخاطر (الجزء الثامن)

أحمد أمين

هي مجموعة من المقالات الأدبية والاجتماعية التي كتبها أحمد أمين وجمعها بين دفتي هذا الكتاب الذي سماه «فيض الخاطر» إن كتابة هذا العمل تأملية إلى حدٍّ كبير، تعكس خبرة ذاتية لا يستهان بها، فالكاتب يجعل أفكاره وعواطفه تمتزج امتزاجًا تامًّا بأسلوبه، بحيث تجيء عباراته جامعة لأكثر ما يمكن من أفكار وعواطف في أقل ما يمكن من عسر وغموض، فإذا قرأت هذا الكتاب فإنه سيروعك جمال معانيه أكثر مما سيشغلك جمال لفظه، فهو كالغانية تستغني بطبيعة جمالها عن كثرة حليِّها.

كتاب الأخلاق

أحمد أمين

يعد مبحث الأخلاق أحد المباحث الفلسفية الأساسية، فالحياة الأخلاقية تستمد مرجعيتها من الأسس الفلسفية التي تستند إليها وتبررها وتفسرها، وفي هذا الكتاب اختار أحمد أمين أن يركز على دراسة هذا المبحث، ولكن بشكل تربوي، بحيث يبين لنا أهميته العملية قبل الفلسفية، وبذلك فهو لا ينظر إلى الأخلاق كمقولة نظرية تتداولها ألسنة الفلاسفة وتحلق بها في برج عاجي بحيث تظل حبيسة جدران الكتب، وإنما ينظر إليها كممارسة اجتماعية حية تتحقق في واقعنا المعيش، ونتلمس أثرها بشكل مباشر في كافة معاملاتنا الحياتية؛ لذلك فهو يركز بشكل أساسي على مفاهيم أخلاقية فاعلة مثل: الضمير، والعدل، والصدق، والطاعة، والتعاون … الخ.

علم الفراسة الحديث

جُرجي زيدان

«الفراسة عند العرب علم من العلوم الطبيعية تُعْرف به أخلاق الناس الباطنة من النظر إلي أحوالهم الظاهرة كالألوان والأشكال والأعضاء، أو هي الاستدلال بالخلق الظاهر علي الخلق الباطن. وأما الإفرنج فيسمونه بلسانهم “Physiognomy” وهو اسم يوناني الأصل مركب من لفظين معناهما معا قياس الطبيعة أو قاعدتها، والمراد به هنا الاستدلال علي قوي الإنسان وأخلاقه من النظر إلي ظواهر جسمه».

عائشة تيمور

مي زيادة

«دعتني جمعية مصر الفتاة دعوة كريمة إلى إلقاء محاضرة على أعضائها في الجامعة المصرية، فوعدت وخطر لي أن خير موضوع أتخذه هو شخصية نسائية غنية ندرسها معًا، فتعرض لنا في سياق البحث موضوعات جَمَّة في الأخلاق والأدب والاجتماع نمحصها قدر المستطاع، بينما نحن نرسم من المرأة صورة شيقة، فنسجل للحركة النسائية في هذه البلاد مفخرة أخرى تثير فينا الرغبات، ونستمد من وحيها المثل والمعونة والفائدة جميعًا، وما خطر لي ذلك إلا وصحبه اسم شجي يحيا دوامًا بزفراته الحارة المنغومة زفرات تناقلتها الأصداء يوم لم يكن للمرأة صوت يسمع، فرسمت من الذاتية خطًّا جميلًا حين كانت صورة المرأة سديمًا محجوبًا وراء جدران المنازل وتكتم الاستئثار، ورغم ذلك أنشأت أنقب في تاريخ المرأة المصرية، وكانت كلما دفقت نمت التيمورية في ذهني، وتفردت صورتها أمامي إذ لم يقم على مقربة منها صورة تسابقها أو تشبهها ولو شبهًا بعيدًا.»