كتب [١٠٣١–١٠٤٠ من ١١٩٤ كتاب]

عَلِي بَابَا

كامل كيلاني

تدور أحداث القصة بين علي بابا وأخيه الشقيق قاسم والأربعين حرامي.

غريزة المرأة

إبراهيم عبد القادر المازني

لا يكون الوفاق بين الرجل والمرأة إلا إذا فهم كل منهما طبيعة الآخر، وما تتطلبه كل من الغريزتين، أما الشقاق فيحدث نتيجة العجز عن هذا الفهم، وقد تؤدي أسباب أخرى إلى الخلاف والجفوة، ولكن من المحقق أن العجز عن إدراك مطالب الغريزة النوعية للمرأة يؤدي بلا أدنى شك وفي كل حال إلى فساد ما بينها وبين الرجل، ومن الرجال من يكون سلوكه مُرْضيًا للمرأة ومحبِّبًا لها فيه وهو لا يدري لماذا، لأن سلوكه معها لا فضل فيه إلا للفطرة الذكية، غير أن الفهم الصحيح لا يكون إلا ثمرة الدرس العلمي، وليست الغريزة النوعية في المرأة فوضى، فإن لها قوانين قد يلحقها الاضطراب أحيانًا ويصيبها الشذوذ، ولكنها حتى في شذوذها واضطربها غير مستعصية على الدرس.

محمد علي

إلياس الأيوبي

يُعدُّ «محمد علي باشا» مؤسِّس الدولة المصريَّة الحديثة في بداية القرن التاسع عشر الميلادي، حيث يؤرَّخ لتاريخ مصر الحديث بدءًا من توليه حكم البلاد عام ١٨٠٥م، بناء على اختيار الشعب المصريِّ له بعدما أطاح بسلفه «خورشيد باشا». فالرجل القويُّ رابط الجأش القادم من مقدونيا وطن «الإسكندر الأكبر» إلى مصر مهد الحضارة، استطاع أن يؤسِّس في أرض النيل لمشروع نهضة شاملة في كافة المجالات السياسيَّة والعسكريَّة والاقتصاديَّة والتعليميَّة، حيث دعَّم أركان حكمه بالتخلُّص من أعدائه السياسيين، وتوسَّع فضمَّ إليه السودان، وتمكَّن من الاستقلال عن الدولة العثمانيَّة محتفظًا لأبنائه بوراثة عرش مصر، وتابع تحديث الجيش المصريِّ وتدريبه على أعلى المستويات، حتى غدا أقوى جيشٍ في الشرق آنذاك، كما أسَّس لمشروعات تنمويَّة ضخمة، وارتقى بنظم التعليم، وأرسل العديد من البعثات العلميَّة إلى أوروبا.

جُحَا فِي بِلَادِ الْجِنِّ

كامل كيلاني

هذه إحدى القصص الطريفة لجحا، تلك الشخصية الكلاسيكية التي كثيرا ما تذكر في نوادر وطرائف الأدب العربي، وهي تحكي لنا عن مغامرات جحا في بلاد الجن.

السِّنْدِبَادُ البَحْرِيُّ

كامل كيلاني

إنها حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة، يقص فيها السندباد على الهندباد «الحمال» مغامراته البحرية، وكيف استطاع بعد جهد وعناء أن يجمع الثروة الطائلة التي ظنها الهندباد أتته بلا تعب ولا اجتهاد.

رجوع الموجة

مي زيادة

يُعَدُّ الحبُّ والوفاء من القيم النادرة في عصرنا؛ فقد صرنا نفتِّش عنهما في صدور الناس كالذي يبحث عن شيءٍ ثمينٍ فَقَده. وفي رواية «رجوع الموجة» تعرض لنا الأديبة الكبيرة «مي زيادة» إحدى صور فقدان تلك القيم؛ فقد أحبَّت «مرغريت» زوجها «ألبير» حبًّا فاق التصور، وكان ثمرة هذا الحبِّ ابنتهما «إيفون»، لكن هذا الزوج الحاقد قابل وفاء زوجته بالخيانة، وطعنها في كبريائها إذ خانها مع صديقتها «بلانش»، فتكالبت على الزوجة المصائب من غدر الزوج ووفاة الابنة الحبيبة، فتركته وتزوَّجت من ابن عمها «روجر» الذي أحبَّها كثيرًا، وأنجبت منه ولدها «مكسيم»، وبعد مرور أحدَ عشرَ عامًا تقف «مرغريت» حائرة بين حياتها الماضية وحياتها الآن، فهل تترك هذا الزوجَ الوفيَّ وتعود إلى ذلك الرجل الخائن الذي ما زالت تحبُّه؟ إنه الصراع بين القلب والعقل، فمَنْ تُراه ينتصر؟!

الحب في التاريخ

سلامة موسى

«الحب» هو أعمق تجربة ميتافيزيقية عرفها الإنسان. احتار في تشخيصها الشعراء والأدباء والفنانون والفلاسفة والعلماء، فعبر كل منهم عنها بطريقته ومن زاويته التي يراها. فقد تغنى الشعراء الحب بقصائدهم، وكتب عنه الأدباء بأفئدتهم، ورسمه الفنانون بريشتهم لونوه بألوانهم، وتأمله الفلاسفة بعقلهم، وبحثه العلماء بأدواتهم. فلم يحط بوصفه أحدا ولم يصبه كل الإصابة. فلا شعراء ولاأدباء ولافنانون قضوا، ولا فلاسفة ولاعلماء قطعوا. لذلك لم يملك سلامة موسي في هذا الكتاب إلا أن يقدم إحدى الاجتهادات حول هذه التجربة العميقة رأسيا في ذات الإنسان، والممتدة أفقيا عبر التاريخ. ويتتبع هذا العمل المسار التاريخي لهذه التجربة الوجدانية في حياة الإنسان عبر تناولها من خلال شخصيات وأعلام تاريخية.

شَنْطَحٌ وصَيْدَحٌ

كامل كيلاني

يحكي كيلاني في هذه القصة عن «الحظ» وكيف لعب دوره بين الأخوين الشقيقين «شنطح» و«صيدح».

فِي الْإِصْطَبْلِ

كامل كيلاني

إنها قصة فرس من أذكى الأفراس العربية التي يعتز عالم الإصطبل كله بنجابتها وأصالتها، وتفخر الدواب جميعا بطيب عنصرها. وقد نشأت بطلة قصتنا واسمها «قسامة» وكنيتها «أم سوادة» في بلاد الريف، و تحكي القصة في قسمها الأول «ملهاة (كوميديا) في الإصطبل»، أما قسمها الثاني فيأتي تحت عنوان «عالم االإصطبل».

أبوُ خَربُوش

كامل كيلاني

هي قصة تحكي اهتمام سلطان القرود أبو خربوش بالعلم والتعليم في مجتمع القرود.