كتب [١٠٦١–١٠٧٠ من ١١٩٤ كتاب]

هاتف من الأندلس

علي الجارم

من قال إن الإنسان يحيا حاضره فقط؟ أليس الحاضر من الماضي؟ أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان؟ هل يوجد إنسان خارج الزمان؟! هل يجد الإنسان بدًّا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات؟

في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.

غِزْلانُ الغَابَةِ

كامل كيلاني

تحكي قصة الأختين «الأميرة شقراء» الطيبة و«الأميرة سمراء» الشريرة، حيث كانت الأميرة سمراء وأمها «الأميرة سمية» تكيدا للأميرة شقراء وتسعيا إلى جلب الأذى لها. ولكن إلى ماذا ستنتهي الأحداث؟ هذا ما ستبينه لنا بقية هذه القصة الممتعة والشيقة.

اللِّحيَةُ الزَّرْقَاءُ

كامل كيلاني

كلنا نعرف اللحى، إنها ذلك الشعر الذي ينبت في منطقة الوجه السفلي المعروفة بالذقن، وللحى ألوان عدة هي الأسود، والأصفر، والأحمر المخضب بالحناء، والأبيض الذي يداهمنا في زمن المشيب. ولكن هل سمع أحدنا من قبل بلحية زرقاء! فما يا ترى قصة هذه اللحية؟ هذا ما ستبينه لنا أحداث هذه القصة.

العاصفة

كامل كيلاني

تدور أحداث هذه القصة حول شيخ طيب القلب صافي النفس اسمه «برسبيرو» وابنته الفتاة الوديعة، الهادئة، كريمة النفس «ميرندا»، حيث تدور أحداثها في جزيرة يحيط بها عالم السحر والخيال بين الجن والإنسان.

الْأَرْنَبُ الْعَاصِي

كامل كيلاني

تحكي قصة الأرنب «دحداح» الصغير حفيد الأرنب «أبو نبهان» الكبير، وكيف كان الأرنب دحداح يستهين بنصح جده الكبير وكيف وقع في المتاعب بسبب هذه الاستهانة.

حارِسَةُ النَّهْر

كامل كيلاني

في هذه القصة تحكي الأرنبة «عكرشة» لصغار الأرانب عن شجاعة وبطولات جدتهم الكبيرة الأرنبة «سوسنة» في الدفاع عن أرضها أمام الأعداء.

جُحَا وَالْبُخَلَاءُ

كامل كيلاني

البخل عادة ذميمة، لها عواقب سيئة، وهذا ما ستبينه لنا قصة جحا والبخلاء التي يرويها كيلاني بأسلوب شيق وممتع.

الْغُرابُ الطَّائِرُ

كامل كيلاني

تكبر الإشاعات والأساطير بين الناس وتختلط بالحقائق بعد انتقالها بين الألسن، وفي هذه القصة يبين لنا كامل كيلاني كيف تحدث هذه العملية في حياة الناس وذلك بأسلوب شيق وممتع يناسب الأطفال.

الأَسَدُ والثِّيرانُ الثَّلاثَة

كامل كيلاني

قصة يحكيها «جحا» إلى الفتى «جحوان» والفتاة «جحية» والضيف «الشيخ نعمان»، عن الأسد «أبي فراس» الذي يلجأ إلى وزيره الثعلب الماكر «ابن آوى»، ليساعده في اصطياد ثلاثة ثيران مجتمعة أحدها أحمر والثاني أبيض والثالث أسود، فهل ترى الأسد والثعلب ينجحان في ذلك؟

بُطُولَةُ سَوْسَنة

كامل كيلاني

تدور أحداث هذه القصة بين فريقين؛ الأول فريق الحيوانات المستأنسة الطيبة، والثاني فريق الحيوانات المفترسة الشريرة التي تسعى لإلحاق الأذى بالفريق الأول، وتظهر أحداث القصة كيف استطاعت الأرنبة سوسنة المنتمية للفريق الأول بشجاعتها وذكائها التغلب على الفريق الشرير وإفشال مخططه.