كتب [١١١١–١١٢٠ من ١١٩٣ كتاب]

الشعر

إبراهيم عبد القادر المازني

يُعَدُّ إبراهيم عبد القادر المازني أحد أعمدة الأدب الحديث، فقد أسَّس إلى جانب عباس محمود العقاد وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان، تلك المدرسة التي دعت إلى التجديد في الشعر عبر التجديد في الموضوعات، والاستفادة من الأدب الغربي، بالاطلاع على الشعر القديم، والاستعانة بمدارس التحليل النفسي، والاتجاه إلى الشعر الوجداني. وقد ناهضت مدرسة الديوان الشعرية النسق الكلاسيكي المتمثِّل في مدرسة الإحياء والبعث التي كان يتزعمها محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وعلي الجارم وأحمد محرم، وعابت عليها الالتزام بالوزن والقافية، واستعمال اللغة التراثية، ومحاكاة القدماء في الأغراض والمعاني. لذلك يُعَدُّ هذا الكتاب تعبيرًا عن أحد ألوان الطيف الشعري والنقدي في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أن المازني اشتهر بين الناس بترجمته وكتابته المقال والقصص والروايات إلا أنه خاض تجربة لا يستهان بها في الشعر نظمًا ونقدًا.

غَادَةُ كرْبَلاء

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «غادة كربلاء» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وتتناول الرواية وقائع تاريخية حدثت خلال العصر الأموي، حيث تتضمن مقتل الإمام الحسين بن علي، وأهل بيته في كربلاء، كما تشمل الرواية على وقعة الحرة، وولاية يزيد بن معاوية للخلافة الإسلامية، التي شهدت الكثير من الأحداث والفتن خلال تلك المرحلة التاريخية، والتي حكم خلالها يزيد الأمة الإسلامية إلي أن توفي في سنة ٦٤ من الهجرة.

أبو مسلم الخرساني

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث، ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «أبو مسلم الخرساني» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وقد تناول فيها جرجي زيدان عدة وقائع هامة في التاريخ الإسلامي، منها كيفية سقوط الدولة الأموية التي حكمها بنو أمية، كأول الأسر المسلمة الحاكمة، وكيف صعدت الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية البائدة، كما وضَّح كيف سعى أبو مسلم الخرساني صاحب الدعوة العباسية في خرسان إلى تأييد مُلك الدولة العباسية عن طريق القتل والفتك، وشدة البطش، وكيف قُتِلَ أبا مسلم بعد ذلك، كما عرج بنا زيدان على فترة ولاية أبو جعفر المنصور، وقد تخلَّل تلك الوقائع والأحداث الروائية التاريخية وصف لعادات الخراسانيين وأخلاقهم، ونقمة الموالي على بني أمية، وانضمامهم لأبي مسلم، وتنافس بني هشام على البيعة.

النَّحْلة العَامِلة

كامل كيلاني

تحكي القصة عن عمل النحلة وكيف تنتج العسل.

رحلة إلى الحجاز

إبراهيم عبد القادر المازني

الرحلة هي عين الجغرافيا المبصرة، هكذا يمكن أن تربط الرحلة بين الجغرافيا والأدب. ففي أدب الرحلات يمزج الإنسان الناظر بين وصفه للوقائع المادية التي يبصرها على الأرض وبين انطباعاته الذاتية التي تتولد نتيجة حالة الاغتراب التي يحياها أثناء كتابة هذا النوع من النصوص. وقد اشتهرت الحضارة العربية والإسلامية بأدب الرحلات، فظهر رجال أمثال المسعودي والمقدسي والإدريسي الأندلسي وابن الجبير وابن بطوطة وغيرهم من الرجال الذين وصفوا الأقاليم، وصالوا وجالوا في أرجاء المعمورة، ليقدِّموا لنا صورة حيَّة لعصرهم، ووصفًا دقيقًا لعادات وتقاليد الشعوب والقبائل. ورغم أن عصر المازني شهد تقدمًا في وسائل الاتصالات ونجاحًا في التقريب بين البشر في كثير من أنحاء هذا الكوكب، إلا أن الرحلة تبقى عنده أعذب في المعنى، وأوقع في النفس، وأصدق في الخبر. لذلك أراد المازني لكتابه «رحلة إلى الحجاز» أن يكون تعبيرًا عن الاستمرارية التاريخية لهذا النوع من الكتابة في الأدب العربي الحديث.

من النافذة

إبراهيم عبد القادر المازني

حين نطل من النافذة فإننا نطل من الداخل على الخارج، من الذات على الموضوع، من الخاص على العام. باختصار فإن حياة كل واحدٍ منا أشبه بالنافذة، يطل فيها كل إنسانٍ على نفس المنظر إلا أنه يطل من زاوية مختلفة، والكيِّس من يعلم أن لكل نافذة عبقريتها التي تتفرَّد بها، وأن المشهد البانورامي للحياة لا يتحقق إلا من خلال تكامل هذه النوافذ، وتناسج رؤاها. لذا؛ فلكل إنسان الحق في أن يحكي ما يرى من نافذته، خاصة إذا كان ذلك الإنسان هو المازني، ذلك الأديب اللامع، الذي أبدع في التعبير بقلمه الساحر الساخر عن الحياة، بكل ما فيها من أفراح وأتراح، وجد ولعب، فدعونا نرى ما شاهده المازني من نافذته — عقلًا وقلبًا — وحكاه لنا في هذا الكتاب!

في بلاد العجائب

كامل كيلاني

تبدأ هذه القصة حين كان هذا العالم الذي نعيش فيه — في أول نشأته — طفلًا. فقد كانت الدنيا في ذلك الحين — منذ آلاف من السنين — في طفولتها، أعني أنها لم تكن آهلة عامرة بالسكان والبلدان. ولم يكن في العالم كله — حينئذ — إلا تلك البلاد التي نشأ فيها بَطَلَا هذه القصة، فيما يقول القصَّاصون، أعني: رواة القصص الذين يحكونها.

وقد أطلق القصاصون على تلك البقعة البعيدة من الأرض اسم: «بلاد العجائب»، لأن كل ما فيها لا يصدقه عقل، كما تحدثنا بذلك الأساطير والأخبار الخيالية القديمة.

شبـكة الـموت

كامل كيلاني

قصة ملك لم يُولد له بعد ١٨ سنة زواج إلا طفلة، وعندما كبرت أعطاها الحرية فى اختيار الزوج المناسب فاختارت أميرًا محكومًا عليه بالموت وصممت على ألا تتركه حتى تنقذه من الموت.

سَبيل الحيَاة

إبراهيم عبد القادر المازني

عجيب هو سبيل الحياة! مَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يأتي الدنيا أو لا يأتي؟ ومَنْ مِنَّا يُخيَّر أن يغادر الدنيا أو يبقى فيها؟ وبين هذه وتلك يوجد سبيل الإنسان في الزمان والمكان، فيُصَيَّرُ على أمورٍ ويُخَيَّرُ على أخرى؛ فمَنْ مِنَّا مثلًا يختار أمه وأباه وإخوته؟ ومَنْ مِنَّا يختار لغته التي ينطق بها، وشعبه ووطنه الذي ينتمي إليه، ودينه الذي يؤمن به؟ ولكن بالمقابل، مَنْ مِنَّا لا يملك أن يختار بين الخير والشر أو بين العدل والظلم؟ ومَنْ مِنَّا لا يُخَيَّر بين الكفاح والجد، واللعب والكسل؟

إنه بالفعل سبيل يستحق التأمل والنظر، لذا؛ اختار المازني هذا الكتاب الذي يُعَبِّر فيه عن تأملاته في النفس والحياة، حيث تناول فيه التجارب الإنسانية في جوانبها الأدبية والاجتماعية والنفسية والتي شكلت بدورها فكره ووجدانه، فعَبَّر عنها في أسلوب نثري بديع، وجسَّدها من خلال ألفاظه وكلماته.

روبنسن كروزو

كامل كيلاني

ما دمنا لا نستغني عن الكتب، ولا معدى لنا عن المطالعة، فثمة كتاب هو عندي أثمن ذخر في التربية الاستقلالية الطبيعية. وسيظل هذا الكتاب عمدة في هذا الباب، ويظل كل ماعداه — من كتب العلوم الطبيعية — حواشي وتعليقات عليه، فهو أصدق مقياس نقيس به مدى نجاحنا في الحياة، كما نقيس عليه أحكامنا التي نصدرها. وسيظل — كذلك — متجدد الروعة والأثر في كل وقت نقرؤه، مادام لنا ذوق لم يتطرق إليه الفساد. ترى ما هو هذا الكتاب إذن؟ لعله كتاب «أرسطو» أو «بلين» أو «بوفون». كلا ليس كتاب أحد من هؤلاء، بل هو كتاب «روبنسن كروزو».