كتب [١٨١–١٩٠ من ١١٩٣ كتاب]

الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩–١٨٤٨م (المجلد الثالث)

محمد فؤاد شكري

شهدت المجتمعات الأوروبية وخاصة فرنسا قُبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م انقسامًا كبيرًا بين طبقتين؛ الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تحكم البلاد حكمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية المتوسطة المثقفة الجديدة، والتي كانت تسعى بكل جهدها لأجل السيطرة على مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية. وقد أدى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيأت السبيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نجحت بالفعل في إخماد الثورة، وتمكنت أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازن القوى فيما بينها، إلا أنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.

الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩–١٨٤٨م (المجلد الثاني)

محمد فؤاد شكري

شَهِدَت المجتمعات الأوروبية — وخاصة فرنسا قُبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م — انقسامًا كبيرًا بين طبقتين: الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تَحْكُم البلاد حُكْمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية المتوسطة المثقفة الجديدة؛ والتي كانت تسعى بكل جهدها لأجل السيطرة على مقدَّرات البلاد السياسية والاقتصادية، وقد أدى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيأت السبيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نَجَحَتْ بالفعل في إخماد الثورة، وتمكَّنَتْ أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازُن القوى فيما بينها، إلا أنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.

الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩–١٨٤٨م (المجلد الأول)

محمد فؤاد شكري

شَهِدَت المجتمعات الأوروبيَّة — وخاصة فرنسا — قُبَيْل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م انقسامًا كبيرًا بين طبقتين: الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثَّل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تحكم البلاد حُكْمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية (المتوسطة) المثقَّفة الجديدة، والتي كانت تسعى بكلِّ جهدها لأجل السيطرة على مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية. وقد أدَّى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيَّأت السَّبِيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نجحت بالفعل في إخماد الثورة، وتمكَّنت أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازن القوى فيما بينها، فإنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتَّى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.

حكايات في العلم والحياة: موضوعات علمية غريبة ومثيرة ورائعة

مايكل جروس

طوال سبع سنوات من العمل صحفيًّا هاويًا، وثماني سنوات تقريبًا من العمل كاتبًا علميًّا حرًّا متفرغًا، جمع مايكل جروس عشراتِ المقالات التي ما زال يتذكَّرها بولعٍ، نظرًا لاستمتاعه الشديد بكتابتها. وقد صنَّفَها إلى ثلاث فئات هي أجزاء الكتاب؛ يتناول الجزء الأول «كائنات مثيرة للجنون» الأمورَ الغريبة وغيرَ المتوقَّعة التي يصادفها العلماءُ، وكثيرًا ما يكتشفون أنها مفيدة حقًّا. وتوجد أيضًا بعض المقالات التي تدور حول تحديات مُعضلة جدًّا، حتى إنه قد لا يتصدَّى لها سوى العلماء المهووسين بالعلم فقط. أما الجزء الثاني «علومٌ مثيرة»، فإنه يتحدَّث أحيانًا عن الجنس (بدءًا من الانجذاب إلى التناسُل)، ولكنه في أحيانٍ أخرى يتحدَّث عن الأفكار والمشاعر التي تستحوذ على تفكيرنا إلى جانب بعض السمات المميزة للجنس البشري. أما الجزء الثالث «تكنولوجيا رائعة»، فيدور حول اختراعات وأجهزة وآلات وأدوات رائعة، العديد منها اخترعه علماء، بينما جاء بعضها نتاجَ التطوُّر.

الجغرافيا الاقتصادية وجغرافية الإنتاج الحيوي

محمد رياضوكوثر عبد الرسول

إذا كانت الجغرافيا هي العلم المعنيُّ بدراسة الأرض والظواهر الطبيعيَّة والبشريَّة على سطحها، والاقتصاد هو العلم الذي يهتمُّ بدراسة عمليَّة إنتاج وتوزيع واستهلاك السلع والخدمات، فإن الجغرافيا الاقتصادية تدرس سطح الأرض باعتباره مُدخلًا من مُدخلات الاقتصاد، وتدرس في الوقت نفسه الإنتاج الاقتصاديَّ بمعناه الواسع، وبما له من ارتباط وثيق بالموارد وتوزيعها الجغرافيِّ والمكانيِّ. وفي هذا الكتاب فإنَّ المؤلِّفان الدكتور محمد رياض والدكتورة كوثر عبد الرسول يسلِّطان الضوءَ على مباحث هامَّة في الجغرافيا الاقتصاديَّة، مُنطلقَين من خلفيَّة علميَّة وتطبيقيَّة تعي التأثيرات العميقة للجغرافيا على الاقتصاد، ومن ثمَّ للاقتصاد على مختلف جوانب الحياة، بدءًا من كفاية حاجات الإنسان الرئيسية، مرورًا بالرخاء الاجتماعي، وصولًا إلى العلاقات بين الدول، مُستعرضَين مع التمثيل بأمثلةٍ حيَّةٍ أشكالَ الإنتاج المختلفة وتوزيعها، والعوامل الجغرافيَّة المؤثرة على ذلك التوزيع.

مَعَك

سوزان طه حسين

«إننا لا نحيا لنكون سعداء.» عبارة على لسان «طه حسين» تفتتح بها «سوزان» كتابها عنه، عنهما، قصة حياة امتدَّتْ قرابة ٦٠ عامًا، معه، مع الجانب الإنساني الدافئ لعميد الأدب العربي. شرعت سوزان طه حسين في تدوين هذه المذكرات بعد وفاة زوجها الذي جمعت بينه وبينها علاقة فريدة من نوعها؛ فهو المصري المسلم وهي الفرنسية المسيحية، هو الأديب والمفكر الذي أفنى عمره في البحث والتأليف وهي عيناه اللتان كان يرى ويقرأ بهما العالم، هما الزوجان اللذان لم يحييا حياة عادية، ولم يكن حبهما عاديًّا. سنتين استغرقتهما كتابة سوزان لهذا الكتاب مستخدِمةً لغتها الفرنسية التي تتقنها، وأرادت له أن يُترجَم إلى العربية ليصل إلى قراء وقارئات العميد في شتى أنحاء العالم العربي، وهو ما تحقَّقَ على يد المترجم السوري «بدر الدين عرودكي» الذي لم يكتفِ بالترجمة التي نُشِرَتْ عام ١٩٧٩م بل أضاف إليها ترجمةً للهوامش والتذييلات الهامة التي أضافها محرِّرَا النسخة الفرنسية الصادرة في ٢٠١١م، وكذلك مُقدَّمَة بقلم أمينة طه حسين، بالإضافة إلى ملحق بالصور؛ وبذلك يكون لمؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة السبق في نشر هذه الطبعة الجديدة والمزيدة من هذا الكتاب المُلهَم.

جون مينارد كينز: مقدمة قصيرة جدًّا

روبرت سكيدلسكي

يُعَدُّ جون مينارد كينز (١٨٨٣–١٩٤٦) واحدًا من أهم الاقتصاديين في القرن العشرين وأكثرهم تأثيرًا. كان لأفكاره تأثير كبير على العديد من مجالات الاقتصاد الموجودة اليوم، سواء في الجانب النظري أو العملي. في هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يقدِّم روبرت سكيدلسكي — وهو أحد الكُتَّاب المشهورين للسيرة الذاتية لكينز — لمحة عن حياة كينز وأعماله، محاولًا سَبْرَ أغوار فلسفته الأخلاقية والعملية واستعراض نظرياته والإرث الذي تركه لنا.

الإنسان والحيوان والآلة: إعادة تعريف مستمرة للطبيعة الإنسانية

فريدريك كابلنوجورج شابوتييه

هل لدى الحيواناتِ وعيٌ؟ هل يمكن أن تتمتَّع الآلاتُ بالذكاء؟ إنَّ كلَّ اكتشاف جديد يحقِّقه علماء البيولوجيا، وكلَّ تقدُّم في مجال التكنولوجيا، يدعونا إلى إعادة النَّظر في آفاق الطبيعة الإنسانية. يعرض هذا الكتاب — وهو ثمرة تعاونٍ بين عَالِمِ أحياء فيلسوفٍ في علم الأحياء وهو جورج شابوتييه، وبين مهندسٍ متخصص في الذكاء الاصطناعي، وهو فريدريك كابلن — جوانبَ التشابه والاختلاف العديدة بين البشر من جهةٍ والحيوانات والآلات من جهةٍ أخرى. فبعد إلقاء نظرة عامة على قدرات الحيوانات والآلات الخاصة بالتعلم والوعي والشعور بالألم والعاطفة وبناء ثقافة والتحلي بالأخلاق، يتناول المؤلِّفان عَلاقتنا بالحيوانات والآلات وروابطنا المشتركة والطُّرُقَ التي تساعدنا بها على إعادة التفكير في أنفسنا.

بالإضافة إلى ذلك، يعرضان للسمات التي تبدو إنسانيةً بحتةً تميزنا عن غيرنا من الكائنات؛ مثل القدرة على التخيُّل والإحساس بالوقت وغير ذلك، ويتساءلان: إلى متى ستظل هذه السمات مقصورةً على البشر؟ إن هذا الكتاب محاولةٌ مثيرةٌ تسبر غور غموض الطبيعة الإنسانية وتعيد تعريفها.

التربية

هربرت سبنسر

تظل قضية التربية والتعليم أحد أهم المسائل التي طالما أنعم فيها الفلاسفة والمفكرون النظر، فالسبيل الوحيد لإصلاح أي مجتمع والارتقاء بأفراده هو بث الفضائل والقيم في النشء بجانب دراسة المواد العلمية، ولكن أولًا يجب أن تكون العملية التعليمية ذاتها جيدة وسليمة وترتكز على أسس قوية بحيث تحقق أهدافها، وهو الذي لم يجده المؤلف والفيلسوف الإنجليزي «هربرت سبنسر» في نظام التعليم الإنجليزي خلال القرن التاسع عشر؛ فأصدر هذا الكتاب الذي بيَّن فيه رؤيته للعملية التربوية بأسرها، وشدَّد على ضرورة العناية بعلوم المستقبل الهامة (كالعلوم الطبيعية والبيولوجية) وكذا أمثل الطرق لتدريسها، وقد أشار أيضًا إلى أن العملية التعليمية لا تكتمل على نحوٍ صحيح إلا من خلال عنايتها بتربية الفرد بدنيًّا وأخلاقيًّا؛ الأمر الذي يضفي على عملية التعليم بُعدًا إنسانيًّا هامًّا.

أنشودة المطر

بدر شاكر السياب

يَعُدُّ النُّقَّاد ديوان «أنشودة المطر» للشاعر العراقي «بدر شاكر السياب» من أهم دواوينه التي أحدثت نقلة في الشعر الحر، الذي يُعَدُّ السياب من رواده الأوائل. والسياب صاحب أسلوب شعري مميَّز لا يتحرَّج من استخدام بعض الألفاظ الدارجة والمستمَدَّة من الثقافة الشعبية؛ الأمر الذي يعكس حُبَّه الذي يقترب من الوَلَه لبيئته العراقية، خاصة قريته الأثيرة «جيكور» التي طالما تغنى باسمها في قصائده. كما يميل بشدة للمدرسة الرمزية، حيث يعبر بألفاظ موحية عن معانٍ كبرى؛ الأمر الذي نجده واضحًا في قصيدته «أنشودة المطر»، فالمطر يعكس حزنه كالقطرات المتساقطة التي تبدو كدموع تُهْرَقُ على وطنه «العراق»، الذي تلاعب المستعمر بمستقبل أبنائه ومُقَدَّرَاتِ بلدهم، وترك لهم الفقر والصراعات الدموية.