تلميذ روكامبول: روكامبول (الجزء الرابع عشر)

بونسون دو ترايل

ترجمة طانيوس عبده

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

شعرت مسز «ألن» بأن كل ما بها من حقد على «روكامبول» هو حبٌّ دفين في حقيقة الأمر؛ فسارعت تُصلح غلطتها. تركت إنجلترا متجهةً إلى باريس؛ محاولةً البحث عن أصدقاء «روكامبول»؛ لعلهم يخرجونه من سجنه الذي كانت هي السبب فيه. غير أن والدها اكتشف أمرها؛ ومنعها من إتمام مرادها، وأرسل وراءها من يحبسها في باريس. في هذه الأثناء ظهر على مسرح الأحداث «ليمسون»؛ الذي شغف قلبه هو أيضًا بحب «ألن»، ولكنه أدرك أن حبه يعني أن تعشق دودة الأرض نجمة السماء، فلا سبيل لوصلها. ولكنه أصرَّ على مساعدتها، وعلى الرغم من كل الصعاب التي واجهها، إلا أنه كان سعيدًا بذلك من أجلها، وساعدها على الوصول إلى معاوني «روكامبول» لكي يساعدوه في الهروب من سجنه.

عن المؤلف

بونسون دو ترايل: روائي فرنسي، معروف بكتاباته في أدب المغامرات.

ولد ألكس بونسون دو ترايل عام ١٨٢٩م، بمدينة مونمارتر الفرنسية. عُرف بإنتاجه الأدبي الغزير، فقد أنتج ثلاثة وسبعين مجلدًا خلال عشرين عامًا. تنتمي أعماله الروائية المبكرة إلى الأدب القوطي، وعندما بدأ في كتابة «سلسلة روكامبول» قام بنشرها في جريدة يومية، وهي سلسلة من القصص المنتمي لأدب الغموض والمغامرة، وقد مَثلت هذه السلسلة تحوله من الأدب القوطي إلى الأدب البطولي الحداثي.

وقد توفي بونسون دو ترايل عام ١٨٧١م.