كتب [٧٣١–٧٤٠ من ١١٩٤ كتاب]

إلى ولدي

أحمد أمين

يسعى كل أب أن يترك لابنه ميراثًا يكون عونًا له في الدنيا، فمن يترك مالًا أو عقارًا، ومن يترك علمًا ينتفع به، ومن يترك وصية تنير الطريق للأبناء، وتكون خلاصة تجربة عاشها الآباء.

ذلك النوع من الميراث لا يتركه إلا الأفذاذ أمثال «أحمد أمين»، الذي كان مدركًا البون الشاسع بين عصره وعصر أبنائه؛ لذا حاول أن يتلطف في نصحه مؤكدًا أن هناك العديد من القيم والمبادئ التي لا تتغير مع اختلاف الزمان. فالحق والصدق والعدل كانت أولى وصاياه، وأكد أن التمسك بهذه المبادئ فضيلة.

كما أكد على أهمية الدين، ودوره في المجتمع، وانتقد بُعد الجيل الجديد عن التدين. أما السعي الدؤوب وراء المال فهو خسارة وضياع للعمر.

ونصحه بضرورة الاستفادة من دراسته في أوروبا وأن يسعى إلى ضرورة تنمية مداركه.

البهاء زهير

مصطفى عبد الرازق

يَعرضُ مصطفى عبد الرازق في هذه الدراسة لأحد أئمة النهضة الشعرية . في العصرين الفاطمي والأيُّوبي؛ وهو «البهاء زهير»، صاحب الحِسِّ المُرهَف، والأسلوب المصري الخالص في كتابة الشعر وانتقاء الموضوعات. ويُطوِّف بنا الكاتب بين نماذج شعرية فريدة في موضوعاتها وأسلوبها، تشعر في ألفاظها باللهجة المصرية من غير إخلال بقواعد اللغة العربية. كما يعرض لأهم عوامل النهوض في شعر زهير؛ وهي: الأسلوب الفريد، والأوزان الخفيفة، والموضوعات المتعددة التي أبحرت في كل نواحي الحياة المصرية. وقد وثَّقَت الدراسة اتصال البهاء زهير بكلٍّ من الأمير «مجد الدين اللَّمَطي» أثناء توليه إمارة قوص، والملك «الصالح نجم الدين أيوب» بعد انتقاله للقاهرة. ومثل هذه الدراسات التي تتناول سِيَر أعلام الشعر العربي تُخرج لنا ما يحويه تاريخنا الأدبي من كنوز لها مذاقها الفني الخاص.

أنتم الشعراء

أمين الريحاني

الشعر جزء لا يتجزأ من حياته، بل إن شئت قل إن الشعر والأدب هو حياته، إنه «أمين الريحاني»؛ الذي أراد أن يُعطي شعراءنا دروسًا في الشعر، تكون لهم نبراسًا يُضيء في ظلمات الطريق. فقدم لهم من الوصايا أربعًا وعشرين وصية، إن التزم الشعراء بها سار الشعر العربي في طريق الحداثة. وناقش عدة قضايا شعرية، منها مكانة الشعر في وطننا، كذلك درس الفوارق بين الفيلسوف والشاعر مؤكدًا التقاءهم، ضاربًا الأمثلة لعدد من الشعراء الفلاسفة، والفلاسفة الشعراء، وأخيرًا يناقش المؤلف عدم جدوى بعض الموضوعات الشعرية مثل البكاء والنحيب في الشعر العربي الحديث وذلك لسببين؛ الأول: أنه تقليد للشعراء القدامى، والثاني: أنه يسهل على المستعمر احتلال بلادنا. لقد كان كتابه صرخة احتجاج على الأدب الباكي الذليل، وكانت له أصداء كثيرة.

المعتمد بن عَبَّاد: الملك الجواد الشجاع الشاعر المرزأ

عبد الوهاب عزام

يعد «بنو عَبَّاد» أعظم ملوك الطوائف، وأفسحهم ملكًا، وأبعدهم صيتًا، وأكثرهم ذكرًا في التاريخ والأدب. وقد قامت دولتهم في إشبيلية سنة ٤١٤هـ، ثم اتسعت فيما بعد وشملت ملك «بني حمود» في الجزيرة، وملك «بني جهور» في قرطبة، وامتد في الشرق حتى مرسية. وقد دامت دولتهم سبعين سنة، وكان «المعتمد بن عباد» أشهر من تولى الحكم فيها، كان شابًا شاعرًا يحب الأدب، ويجمع في بلاطه كبار الشعراء والأدباء أمثال؛ ابن زيدون، وابن اللبانة، وابن حمديس الصقلي، وقد كانت زوجته «اعتماد الرميكية» هي الأخرى شاعرة. وقد وضح لنا عبد الوهاب عزام في هذا الكتاب حياة هذا الملك الشاعر وأبرز مآثره الأدبية والتاريخية التي تركها، فأفاض وأفاد، وجمع فأوعى.

الذرة والقنابل الذرية

علي مصطفى مشرفة

«الذرة والقنابل الذرية» واحدة من القضايا الشائكة التي تشغل العلماء، والمشتغلين بالسياسة الدولية؛ باعتبارها مأساة تؤرق العالم، ويتناول هذا الكتاب كل ما يتعلق بتركيب الذرة، والعناصر التى تتألف منها، والأشعَّة التي تُسهم في تكوينها، ثم يتطرق بعد ذلك إلى الحديث عن النواة، والبحوث العلمية التي أُجريت حولها، وكيفية الاستفادة من النواة في مجال توليد الطاقة الذرية، والدوافع العلمية التي أدت إلى نشوء فكرة الطاقة، ومدى وثاقة العلاقة بين الطاقة ومدنية الأمم، وفي نهاية هذا المُؤَلَّف العلمي النفيس يتطرق الدكتور مشرفة إلى أهمية اليورانيوم في مجال الطاقة النووية، ثم يشير إلى أن الطبيعة الجيولوجية المصرية مؤهلة لاكتشاف هذا العنصر الهام على أراضيها، وأنه لا ينقصنا سوى البحث الجاد لاستغلال مواردنا الطبيعية على النحو الذي يكفل لنا حسن السير في موكب التقدم العلمي.

المدرسة النمساوية في الاقتصاد: مقدمة موجزة

إيمون باتلر

لسنوات عدة والمدرسة النمساوية في الاقتصاد مهمشة، لكن من الرائع أن نراها وهي تزداد شعبية بينما صار المزيد من الناس ينظر بعين النقد إلى الطريقة التي تعاملت بها الحكومات والبنوك المركزية مع أموالنا. إن اقتصاديي المدرسة النمساوية هم من منحونا أفكارًا على غرار المنفعة الحدية، وتكلفة الفرصة، وأهمية عنصري الوقت والجهل في تشكيل الخيارات البشرية، والأسواق والأسعار وأنظمة الإنتاج التي تنبع من هذه الخيارات. وبين دفتي هذا الكتاب يشرح إيمون باتلر هذه الأفكار بلغة بسيطة غير متخصصة، جاعلًا من هذه المقدمة الموجزة المدخل المثالي لأي شخص يريد أن يستوعب أهم الأفكار التي أنتجتها لنا المدرسة النمساوية في الاقتصاد.

هايدي

يوهانا شبيري

هايدي واحدة من أكثر الروايات مبيعًا على الإطلاق ومن أشهر أعمال الأدب السويسري، وقد ترجمت من الألمانية إلى ٥٠ لغة أخرى. وتحكي الرواية عن حياة فتاة صغيرة اسمها هايدي، كانت تعيش مع جدها في جبال الألب السويسرية في كوخ بعيد عن القرية. احتضنها الجد بالرعاية فعاشت في ظله أحلى سنين عمرها، ثم شاء القدر أن ترسل إلى فرانكفورت لتعيش مع أسرة ثرية كرفيقة لابنتهم كلارا البالغة من العمر اثني عشر عامًا. فهل ستبقى هايدي أسيرة قصر فرانكفورت أم ستعود مرة أخرى إلى حياة الجبل حيث الحرية والسعادة؟

الصلات بين العرب والفرس وآدابهما في الجاهلية والإسلام

عبد الوهاب عزام

يتطرق الأديب والناقد الكبير عبد الوهاب عزام في كتاب «الصلات بين العرب والفرس» إلى مساحات تاريخية مجهولة لجمهور القراء، ويستعرض التاريخ المتشابك بين العرب والفرس، وذلك منذ مرحلة ما قبل الإسلام مرورًا بمرحلة الفتح الإسلامي لفارس ووصولًا للعصر الحديث. وقد انقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، يناقش القسم الأول تاريخ الفرس وآدابهم قبل الإسلام، ويتناول القسم الثاني الصلات بين الفرس والأمم السامية عامة والعرب خاصة، أما القسم الثالث فيتطرق إلى الصلات بين العرب والفرس فيما سماه المؤلف بالعصور الأساسية. ومن الجدير بالذكر أن الخلفية الأدبية لمؤلف الكتاب جعلته يصب تركيزه الأساسي على مجالي اللغة والأدب في هذا التاريخ.

حول العالم في ٨٠ يومًا

جول فيرن

يحيا السيد «فيلياس فوج» حياة شديدة التنظيم؛ فهو يخطِّط لكل لحظة من يومه منذ أن يستيقظ في الصباح وحتى يأوي إلى فراشه. وهكذا تسير حياته إلى أن يضع ثروته وسمعته على المحك عندما يقبل رِهانًا بالسفر حول العالم في ٨٠ يومًا فحسب. شارك «فيلياس» وخادمه «باسبارتو» في رحلتهما المحفوفة بالمخاطر حول العالم وهما يبحران على متن السفن البخارية، ويستقلان القطار الذي يقفز ليعبر الجسر، ويركبان المزلجة التي تدفعها الرياح، بل وحتى ظهور الأفيال. ولكن هل سينجحان في السفر حول العالم في الوقت المحدد؟

السهم المسموم

علي الجارم

يستطيعُ الأديبُ حينما يرسم بأدبه الأحداثَ التاريخيَّة الهامَّة، أن يجعلنا نشعرُ بأننا نعاصرُ الحدثَ ونحيا فيه. هذا هو ما قام به (علي الجارم) حينما صوَّر إحدى حلقات الصراع بين الدولتين العباسيَّة (في عهد الخليفة الرشيد) والبيزنطيَّة (في عهد كلا من ريني، ونقفور الأول). وفي خِضَمِّ هذا الصراع العسكري تتجلى شجاعةُ (نزار) الذي ترك محبوبته (حفصة) ملبيًا نداء الحرب؛ فحقق الكثير من البطولات، ولكنَّ البيزنطيين تكاثروا عليه وأسروه. وفي القصر أُعجبت به الإمبراطورة وحاولت أن تستميله إليها ولكنَّه أبى فسجنته. ويستمرُّ الصراع العباسي–البيزنطي، ويستطيع (نزار) أن يطَّلع على خطة البيزنطيين فيهرب من سجنه بمساعدة (هيلين) بنت كبير البطارقة التي أحبته، ويحذر المسلمين من خطة الروم، ويفتح (هرقلة) ويعود إلى حفصة التي تاقت لرؤيته.