كتب [٧٦١–٧٧٠ من ١١٩٣ كتاب]

ذكرى شكسبير

أحمد زكي أبو شادي

«تتضمن هذه المجموعة الشعرية منظومات قرَّضتُها تلبيةً لدعوة جمعية الشعر بمدينة لندن؛ لمناسبة فتح «مَمْثَل شكسبير التذكاري» بعد تجديده على إثر الاحتراق الذي نكَب به حديثًا. وهي دعوة عامة إلى شعراء جميع الأمم الذين يُقَدِّرون مزايا شكسبير وآثاره الخالدة، ويفهمون حق الفهم شخصيته العظيمة وأدبه الرائع المثقف. وقد اخْتِير يوم ٢٣ أبريل سنة ١٩٢٧م (وهو ذكرى ميلاد شكسبير) يومًا بل عيدًا للاحتفال المرموق. وما أقْدمتُ على نظمها إلا مدفوعًا بعاملين قويين: أولهما؛ إكباري لهذا العبقري العظيم الذي رفع رأس الإنسانية بنبوغه الفخم وعقله الجبار. وثانيهما؛ دافع الاشتراك في واجب قومي نحو هذا المثَل العالي للإنسان العظيم».

تاريخ آداب العرب

مصطفى صادق الرافعي

كانت أعمال الرافعي مقصورة على الشعر والعناية به، قبل أن يقرر ترك منظوم الكلام ويتجه نحو منثوره، فقد حَادَ الرافعي عن مذهبه المعهود، وشرع في طريق التأليف والكتابة، وكان الكتاب الذي بين أيدينا هو بداية هذا التحوّل، ورغم حداثة عهده بالكتابة البحثية العلمية إلا أنه أخرج لنا عملًا تاريخيًّا ونقديًّا رصينًا، يعِدُهُ النقاد أحد أكبر المراجع في حقله. ومما يدعو للذهول والإعجاب أن كتابًا بهذه المنزلة قد ألفه الرافعي وهو بعد شابًا في الثلاثين من عمره، وهذا يدل على ما اجتمع للشاب من حكمة وحصافة لا يبلغها في العادة إلا الكبار.

العلم والحياة

علي مصطفى مشرفة

يُفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحًا أهمية العلم، والدور البارز الذى يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندًا لها؛ حتى تُحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويُجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جَدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عددَّ لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تُحْسَن إدارته إلا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه، و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيِّدًا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم إلا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضًا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.

البدائع والطرائف

جبران خليل جبران

يضم كتاب «البدائع والطرائف» مجموعة من المقالات الأدبية ذات البُعد الفلسفي والصوفي التي تتحرى مواطن الجمال سواء في الفكرة أو في الكلمة التي تعبر عنها؛ فيحلل النفس الإنسانية إلى عناصرها الذاتية، ويتخذ من كلماته مرشدًا لتلك النفس التي يدعوها إلى عدم الأخذ بظواهر الأمور دون الاستنادِ إلى جوهرها. ثم ينظر إلى وطنه لبنان برؤية شاعرٍ يجسد الجمال لفظًا فيما يحب، بعيدًا عن رؤى سياسية التي تحكمها لغة التناحر والصراع. ويتناول كتابه أعلامًا أضاءت مَفْرِقَ المشرق بعلمها: كابن سينا، وابن الفارض، والإمام الغزالي. كما يتحدث عن مستقبل اللغة العربية، وأبرز التحديات التي تواجهها في ظل رحى الفكر الدائرة بين القديم والجديد، ويُنْهِي كتابه بعدد من القصائد الشعرية التي تنطق بفلسفته الروحية.

معارك العرب في الأندلس

بطرس البستاني

الأندلس، تلك الدولة التي حكمها المسلمون زهاء ثمانية قرون، وأقاموا فيها حضارة خالدة تشهد عليها بقايا القصور والمدن التي خلفوها، وما ألَّفه علماؤها، ودورهم في إثراء دعائم الحضارة الأوروبية. فلماذا إذًا سقطت الأندلس؟ سؤال يثير الدهشة، لكن عندما نقرأ «معارك الأندلس» تزول دهشتنا؛ حيث إن بطرس البستاني تتبَّع في كتابه هذا المعارك التي خاضها الغرب من أجل انتزاع الأندلس، عارضًا أسباب ضعف الأندلسيين؛ فقد فقدت الأندلس وحدتها عندما أعلن الوزير «أبو الحزم بن جهور» سقوط الدولة وتفككها إلى ٢٢ دويلة صغيرة؛ مما أفسح الطريق أمام الغرب لانتزاعها دويلة تلو الأخرى، وكانت آخر هذه الدويلات هي غرناطة التي سقطت عام ١٤٩٢م دونما أن يحرك المسلمون ساكنًا؛ فقد فضَّلت الدولة المملوكية والعثمانية أن تلعبا دور المشاهد، ليسقط مُلك العرب، مركز الإشعاع الحضاري الإسلامي في الغرب.

أنداء الفجر

أحمد زكي أبو شادي

تعد قصائد هذا الديوان ومضةً من تجليات الحب والجمال اللذين تمتع بهما شعر هذا الشاعر؛ فهو يخلق من مأساته وبؤسه ملحمةً توحد بين وجدانه كشاعر، وبين واقع الطبيعة الساحرة ليستلهم منها طاقة الجمال الشاعرية؛ فيهبنا ألحانًا من أوتار الشعر الشجية، فكل قصائده التي وردت في هذا الديوان جاءت معبرةً عن فرطِ صبابة الحب، ومأساة المعاناة من هذه الحياة التي ضنَّت عليه حتى بطيف محبوبته زينب التي أهداها هذا الديوان، وقد طُبِعتْ بعض قصائد هذا الديوان بطابع المناسبات؛ فأبرزت نبع الشاعرية الذي فجره رَهَفُ الشعور الشعري في ألفاظ الشاعر، ومَنْ يقرأ هذا الديوان يجد أنَّ الشاعر قد اصطفى ديوانه الشعري لِيُودِعَهُ كلمات تتجلَّى فيها صبوة الألم؛ ولا عجب فالشعر ديوان تصنعه الكلمات، ويوثقه الوجدان الذي يوقدُ نبع الشاعرية فيها.

الخيال الشعري عند العرب

أبو القاسم الشابي

يتناول هذا الكتاب مضامين الخيال في ذاكرة التراث الشعري عند العرب ويتحدث الكاتب عن نشأة الخيال في الفكر البشري الأول، والأقسام المُؤَلِّفَةِ للخيال الذي استعان به الإنسان الأول؛ لكي يعينَه على فَهم مقاصد الحياة التي يُعدُّ الخيالُ مشهدًا من مشاهد فهمها، ويتناول الكاتب عنصر الخيال في الأساطير العربية التي اتخذت من الخيال دعامة لبناء أساطيرها القصصية؛ وذلك لأن الأدب واللغة بشتَّى فروعهما سيظلان في حاجة إلى الخيال، لأنه هو الكَنز الأبدي الذي يمدها بالحياة والقوة والشباب، وقد استطاع الكاتب أن يصل إلى منبع تفجر الخيال، وذلك حينما تحدَّث عن الطبيعة في الخيال الشعري عند العرب. ولم يُغْفِلَ الكاتب مكانة المرأة في الخيال الشعري العربي، وفي النهاية يُجلي لنا الكاتب طبيعة الروح العربية جامعًا بذلك بين صنوف الخيال في شتَّى عوالمه.

تاريخ وليم الظافر

أسعد خليل داغر

يؤرخ هذا الكتاب لحقبةٍ زمنية مهمة من تاريخ الدولة الإنجليزية مُمثَّلةً في شخص وليم الظافر، ذلك البطل المقدام الذي استطاع أن يُخْضِعَ الدولة الإنجليزية لقبضة سلطانه بحجة أنه هو الوريث الأصيل لعرش إنجلترا، وأن الملك الذي تربَّع على عرشها لم يكن ملكًا شرعيًّا لها. ويقصُّ لنا الكاتب التدرُّج المرحلي الذي مرَّ به وليم حتى اعتلى عرش نورماندي، ويجلي لنا السياسة التي كان ينتهجها وليم الظافر في حكم هذه الإمارة، والمؤامرات التي حِيْكَت له من لَدُن خصومه إبَّان حكمه لها، وقد برع الكاتب في صَوغ المقدرات الذاتية لتلك الشخصية، فلم يأسرها في صولجان المُلك بل صوَّر أطوارها ونوَّعها ما بين الحب والسياسة وسطوة الصراع على المُلْك.

موقع عكاظ

عبد الوهاب عزام

«موقع عكاظ» هو كتاب مكوَّن من مجموعة مقالات حدَّد فيها عبد الوهاب عزام القول الفصل في مكان سوق عكاظ؛ حيث جمع ما جاء في أمهات الكتب عن موقع عكاظ وشأنه عند العرب، وذلك حين عزم على الذهاب إلى الموضع الذي غلب على الظن أنه عكاظ، ثم كتب مقاله بعد أن شَهِد المكان، وأيقن بالأدلة الكثيرة أنه هو. وقد رأى عزام أن يقدِّم في هذا الكتاب كلمة موجزة عن شأن عكاظ عند العرب، وأثرها في تجارتهم وأخلاقهم وأدبهم، وقد اعتمد على مراجع عديدة، منها: الأغاني، والمسالك والممالك، وصفة جزيرة العرب، ومعجم البلدان.

نشأة حقوق الإنسان: لمحة تاريخية

لين هانت

يتتبع هذا العمل تطور حقوق الإنسان من جذورها الفكرية المنبثقة عن عصر التنوير، وحتى تجسُّدها الكامل في إعلان الأمم المتحدة الصادر عام ١٩٤٨. تأخذنا الكاتبة في رحلة تشريع الحقوق التي دامت مائتين وخمسين عامًا، مغطيةً إعلان الاستقلال وإعلان الثورة الفرنسية، والوسائل المتعددة لمناهضة التعذيب، وحملات التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في القرن العشرين، وغيرها. وعلى الرغم من الخلفية الأكاديمية الواضحة لهذا العمل المبهر، فإنه يستهدف جمهورًا واسعًا من القراء، وسوف يستهوي معظم القراء المهتمين بتاريخ حقوق الإنسان أو بتاريخ أوروبا أو أمريكا.