كتب [٨١١–٨٢٠ من ١٢٢٧ كتاب]

نيلسون مانديلا

لويس هيلفاند

طيلة سنوات نشأة نيلسون مانديلا في قريته الصغيرة بجنوب أفريقيا، كان لديه حلم واحد؛ أن يكون حرًا في اختيار مسار حياته. لكن لرجل أسود في جنوب أفريقيا، حتى هذا الحلم البسيط يمكن ألا يتحقق أبدًا. كانت دولة جنوب أفريقيا محكومة بمجموعة من القوانين الظالمة القائمة على التفرقة العنصرية. لم يكن بمقدور الرجال والنساء من السود الالتحاق بوظائف معينة، أو العيش في أماكن معينة، أو حتى المشي في الشارع من غير أن تقبض عليهم قوات الشرطة الغاشمة أو تعتدي عليهم. كان مواطنو جنوب أفريقيا في حاجة ماسة للحرية، وقد لبى نيلسون مانديلا النداء؛ فأخذ على عاتقه مهمة الكفاح من أجل المساواة بين جميع الأعراق، وكان رد حكومة جنوب أفريقيا على مناداته بالعدالة أن حاولت تدميره.

نابوليون بونابارت في مصر

أحمد حافظ عوض

يتناول هذا الكتاب تاريخ مصر الحديثة إبَّان القرن التاسع عشر، ويتحدَّث عن البواعث التي دفعت نابليون للتفكير في حملته الاستعمارية على مصر وأسبابها السياسية والدولية موضحًا دور المماليك وما أحدثه من تأثيرٍ في تاريخ الشرق الإسلامي. وقد أجلى الكاتب ملامح الحالة الاقتصادية والاجتماعية لمصر قبل مجيء الحملة الفرنسية، وأشار إلى استعمار انجلترا للهند ومدى تأثيره على ثروة مصر، كما تحّدَّث عن الفتح العثماني لمصر.

حِذَاءُ الطُّنْبُورِيِّ

كامل كيلاني

بطل هذه القصة ليس «الطنبوري» لكنه حذاؤه، ولكل منهما دور كبير في هذه القصة، فبدون أحدهما تصبح القصة مملة ورتيبة، لكنها بهما معًا كانت مسلية وغاية في الإمتاع والفكاهة. فما هي يا ترى قصة الطنبوري وحذائه؟ وإلى ماذا ستؤول؟!

سجينة طهران: قصة نجاة امرأة داخل أحد السجون الإيرانية

مارينا نعمت

تكشف مارينا نعمت، في هذه المذكرات المبكية البديعة، النقابَ عن قصة حياتها التي ينفطر لها القلب بينما كانت لا تزال فتاة صغيرة في إيران وقت اندلاع الثورة الإسلامية بقيادة آية الله الخميني. في يناير من عام ١٩٨٢ ألقي القبض على مارينا نعمت — وكانت لا تزال في السادسة عشرة من عمرها — وتعرضت للتعذيب، وصدر ضدها حكم بالإعدام بتهمة ارتكاب جرائم سياسية. مذكرات مارينا نعمت فريدة من نوعها، فقد كُتبت بلغة عاطفية تفيض جمالًا ورقة. امتد بحثها عن الخلاص العاطفي ليشمل محتجزيها، وزوجها وعائلته، والبلد الذي شهد مولدها؛ وقد منحتهم جميعًا أفضل هدية، وهي الصفح.

ظهر الإسلام

أحمد أمين

ألَّف أحمد أمين «ظهر الإسلام» في أربعة أجزاء، تتناول في جملتها الحركات الاجتماعية والأدبية والفِرَقَ الدينية التي ظهرت في العصر العباسي الثاني، ويرتكز محور التحليل في الجزء الأول على وصف الحالتين الاجتماعية والعقلية بما اشتملت عليه الأخيرة من أعلام وتيارات ومدارس، وذلك منذ عهد المتوكل حتى أواخر القرن الرابع الهجري، وتُعد تلك الفترة هي الأوسع مجالًا والأخصب إنتاجًا في تاريخ الحضارة الإسلامية. وينتقل المؤلف في الجزء الثاني ليتناول تاريخ العلوم والفنون والآداب في القرن الرابع الهجري؛ وذلك في بحث بانورامي يحلق فيه فوق علوم التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام وعلم الأخلاق والفلسفة والتصوُّف والنحو والصرف والبلاغة والأدب والجغرافيا والفن والزراعة والتجارة والإدارة والقضاء. أما الجزء الثالث فيخصصه المؤلف لدراسة الحياة العقلية في الأندلس منذ أن فتحها المسلمون إلى أن أُخرجوا منها. ويتناول الجزء الرابع من «ظهر الإسلام» المذاهب والعقائد الإسلامية وتطورها وصراعها ومستقبلها. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الجزء هو آخر ما خطته يد أحمد أمين قبل وفاته.

نارادا

كامل كيلاني

«نارادا» هي حكاية صبي ذكي وشجاع، صغير السن، عمه يدعى «خوند»، وهو حاكم مدينة في بلاد الهند. فما هي قصته مع الدبَّة التي تريد محاصرة المدينة ومع الساحرين الشريرين «هان» و«مان»؟

حكاية بهلول

كامل كيلاني

يحكي كامل كيلاني حكاية ممتعة ومشوقة، هي «حكاية بهلول». فمن هو بهلول؟ وما هي حكايته؟ وإلى أين ستؤول نهاية هذه الحكاية؟

حديث عيسى بن هشام

محمد المويلحي

يستغل الكاتب شخصية عيسى بن هشام راوي مقامات بديع الزمان الهمزاني، بأسلوب يشبه أسلوب المقامات ذاته، ويتميز بخفة الظل، ليحكي للناس حلمًا رآه في نومه، متخذًا من حكاية المنام موضوعًا شيقًا وبناءً بسيطًا يستغله ليشرح من خلاله أخلاق الناس. يتعرض المويلحي من خلال شكل كلاسيكي إلى موضوع حداثي، هو وصف أخلاق الناس في المجتمع ومعاملاتهم وتقييمها، وطبيعة علاقاتهم في الطبقات الاجتماعية المختلفة، فيرصد نقائص الأخلاق وما يعيبُ الإنسانَ منها، داعيًا إلى تجنبها، ومؤكدًا على فضائل الأخلاق ومكارمها الواجب التزامها ليعتلي المرء بذاته ومجتمعه. يعتبر حديث عيسى بن هشام من الكتب التأسيسية للرواية العربية، حيث كان حداثي الطرح آنذاك، استهدف خطاب فئات متباينة من المجتمع، فخاطب الأدباء والخواص، وفي الوقت نفسه قدم للعامة منهجًا يرتقي بالنفس الإنسانية ويعلي من كرامة الفرد. كل هذا في إطار فني بديع، ولغة موسيقية اتسمت بطرافة السجع وسلامة التركيب على السواء.

قصة حياتي

أحمد لطفي السيد

«قصة حياتي» هو كتاب للعلّامة أحمد لطفي السيد يروي فيه مذكراته، وتنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يسلط الضوء على حياة أحد رواد النهضة الثقافية المصرية أوائل القرن العشرين، فهو الملقب بـ«أستاذ الجيل» نظرًا للعدد الكبير من المفكرين والأدباء الذين تتلمذوا على يديه، وقد وصفه العقّاد بأنه أفلاطون الأدب العربي. ويعد أحمد لطفي السيد صاحب إسهامات عديدة ليس فقط على المستوى الفكري، لكن أيضًا على المستوى الحركي؛ فقد شغل العديد من المناصب السياسية الرفيعة في الدولة كمنصب وزير المعارف ووزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء، وتحققت في عهده الكثير من الإنجازات خاصة في الجانب التعليمي والثقافي.

الأمم المتحدة: مقدمة قصيرة جدًّا

يوسي إم هانيماكي

في صيف عام ١٩٤٥، قطعت الدول المؤسِّسة للأمم المتحدة على نفسها عهدًا بأن تجعل العالم مكانًا أفضل. فهل استطاعت الأمم المتحدة تحقيق كل أهدافها النبيلة، أو بعضها، أو أيها، على امتداد نحو ستة عقود؟ هذا هو السؤال الذي يدور حوله هذا الكتاب. يهدف هذا الكتاب إلى تقييم نجاحات الأمم المتحدة وإخفاقاتها كحارس للسلم والأمن الدوليين، وراعٍ لحقوق الإنسان، وحامٍ للقانون الدولي، ومهندس لعملية التقدم الاقتصادي والاجتماعي. وخلال ذلك، يسبر الكتاب أغوار هيكل الأمم المتحدة وعملياتها في شتى أنحاء العالم.