كتب [٨٣١–٨٤٠ من ١١٩٣ كتاب]

هَمْلِت

ويليام شكسبير

«هملت» هي مسرحية تراجيدية، تعد أحد روائع الكلاسيكيات العالمية، وهي تجسِّدُ مأساةَ تمزُّق الروابط الأخوية من أجل الوثوب إلى العروش الملكية، وقد اعتمد شكسبير في هذه المسرحية على عنصر المفارقة التي تَجَلَّت في شخصية «هملت» بطل هذه المسرحية؛ فقد جمع فيها بين الشخص المُحِب لحبيبته «أوفيليا» وبين الشخص الثائر لدماء أبيه الذي اغتيل بسيف شقيقه «كلوديوس» والد «أوفيليا». وقد أقام شكسبير مسرحيته على دعامتين إحداهما نثريةٌ قصصية، والثانية مسرحية حوارية. أيضًا اعتمد على العنصر الرمزي وقد تجلَّى ذلك في استخدامه لشجرة الصَّفصَاف التي تسلقتها «أوفيليا»، لتعلق على أحد أغصانها تاجًا من الأزهار؛ تخليدًا لذكرى أبيها الذي قتله «هملت». وقد اختار شكسبير هذه الشجرة خصِّيصًا لدلاتها الحزينة.

وَزَّةُ السُّلْطَانِ

كامل كيلاني

ما هي وزة السلطان؟ وما هي قصتها؟ وما علاقتها بجحا؟ هذا ما تحكيه لنا هذا القصة.

النوادر المُطربة

إبراهيم زيدان

يحتوي هذا الكتاب بين دفتيه على مجموعة من النوادر والطرائف انتقاها إبراهيم زيدان بعناية من درر الأدب العربي، حيث غاص بين ذخائر هذا الأدب، فقدم لنا مقتطفات من «البيان والتبيين» للجاحظ، ومن «جمهرة أشعار العرب» للقرشي، ومن «الأغاني» للأصفهاني وغيرها من الذخائر التراثية، وأتي منها بأمتع الحكايات وأظرفها وأكثرها تسلية وفكاهة، وقد قسم زيدان كتابه إلى نوادر أدبية، ونوادر شعرية، ورباعيات، بالإضافة إلى بعض المواقف الفكاهية التي وردت في الأثر.

الوحش . الوحش . الوحش

فرح أنطون

يعرض لنا «فرح أنطون» مشهدًا من المشاهد التي يتضمَّنها مسرح الحياة البشريَّة؛ مشهدًا يُدمي القلوب حين ترى أن الدنيا قد تحوَّلت إلى حَلْبَةِ صراعٍ بين السيادة والمَغْنَمُ فيها للقوي، والعبوديَّة والمَغْرَم فيها للضعيف، وهي المفارقة الأخلاقيَّة التي باتت تكوِّن المشهد المألوف للطَّبع الإنساني. وتتضمَّن هذه الرواية ضروبًا شتَّى من المبادئ التي تزخر بالقيم السامية؛ ففي كلِّ فصلٍ منها تتكشَّف عِبْرَةٌ جديدة؛ ومنها أنَّ المَدَنيَّة والرقيَّ ليسا رَهْنَ مكانٍ بعينه، ولكنهما فطرةٌ تُختصُّ بها بعض الشخصيات الإنسانيَّة؛ فقد يكون القَرَويُّ أرهف إحساسًا من المَدَني، وهذا ما بَرْهن عليه الكاتب في ثنايا فصول روايته، كما برهن على أنَّ الحبَّ الذي يحيا في وجدانٍ صادقٍ يتخذ منه كهفًا روحيًّا يودِعه تراتيل هذا الحب، وقد يُفْضي بصاحبه إلى الجنون، وهو ما حدث لمجنون ليلى.

مذكرات

أبو القاسم الشابي

يُوثِّق هذا الكتاب ذكريات أبي القاسم الشابي عَبْر مشاهد من حياته التي ضَمَّنَهَا عَبَقًا من كلماته الشاعرة؛ فهو يَخْلَعُ على الحياة أوصافًا، ويُشرك مقدرات الحياة من أشجارٍ وأزهار في استنطاق تلك الذكريات، ومن يقرأ هذا الكتاب يجد أن الشابي يتخذ من هذه الذكريات سِجِلًّا يُدون فيه خواطره وملاحظاته التي تتضمن عددًا من الآراء الناقدة للمجتمع الذي يحيا فيه، وهذه المذكرات خير مَعِيْنٍ يستقي منه القارئ وجوه الأدب الكامل الذي يعينه على فهم شخصية الشابي؛ لأنه يكتب ذكرياته وهو يرتدي ثوب الشاعر المحلق في سماء الذكريات؛ فهو لا يعيش مقبورًا فى الزمن الذي يحيا فيه؛ بل يَرْقى فوق ذلك الزمن ليقدم للقارئ تعريفًا للنفس من صنع كلمات الذات.

ديوان توفيق

محمد توفيق علي

محمد توفيق هو الشاعر الذي وهب حياته للغناء على قيثارة الشعر العربي، وهو الشاعر الذي طُوِيَتْ صفحة تاريخه الشعري بين دفاتر النسيان؛ فقد أهمله النقادُ ولم يحفلوا به كَعَلَمٍ من أعلام الفن الشعري، حيثُ عُدَّ من كوكبة فرسان البيانِ في عصره؛ فإليهِ تنتسبُ كعبةُ البيتِ ذي اللفظِ السهلِ الفصيح، وديوانه الشعري الذي بين أيدينا يُجسدُ عودًا يتغنى على أوتاره بأنغامٍ من حنينِ الشوق إلى وطنه مصر، وشعره بمثابة ميثاق شرفٍ وطني يدعو فيه إلى المقاومة، والثورة على الاستعمار والفساد السياسي، ويمجدُ فيه من شأن الإسلام والأمة العربية، ويعبر توفيق في أبيات هذا الديوان عن شرف نيل العِلْم والوُثُوب إلى المعرفة، وقد وصف النقاد القدامى شعره بالجزالة، والفصاحة اللتان تُبرزان الاقتدار الفريد على إبداع الصور الجديدة مع الحفاظ على العمود الشعري القديم.

أقباط ومسلمون: منذ الفتح العربي إلى عام ١٩٢٢م

جاك تاجر

أثار هذا الكتاب جدلًا كبيرًا في الأوساط الفكرية عند ظهوره، حيث اتهم البعض جاك تاجر بتعمد تشويه صورة التاريخ الإسلامي، بينما أكد هو رفضه لفكرة احتسابه على أيًا من الطائفتين المسلمة أو القبطية، وأنه سعى إلى المنهج العلمي المجرد من أي تحيز؛ حيث حاول المؤلف — كما يؤكد — دراسة تاريخ مصر منذ الفتح العربي حتى عام ١٩٢٢م في جوانبه الاجتماعية والسياسية والروحية والدينية وفق منهج علمي محدد وواضح. ويرى بعض النقاد أن كتابة التاريخ قد مرت بعدة مراحل هي؛ مرحلة الكتابة الدينية، والكتابة السردية، والكتابة الأكاديمية الأجنبية والوطنية، والكتابة من منظور الجماعة الوطنية، والكتابة المجتمعية، والكتابة متعددة مستويات التحليل، وأن كتاب جاك تاجر ينتمي إلى المرحلة الثالثة «المرحلة الأكاديمية الأجنبية والوطنية» وهو ما يجعل من الكتاب مرجعًا يحمل أهمية لدى عدد كبير من أقطاب السياسة بما يقدم من مساعدة في فهم الأوضاع الصحيحة داخل المجتمع، في سبيل المحافظة على الوئام بين الأغلبية المسلمة والأقلية المسيحية، خاصة في إطار مشروع الجامعة العربية الهادف إلى ضم أجناس الأمة الإسلامية كلها.

جوامع الكلم

غوستاف لوبون

قبل ابتداع لعبة اﻟ «مئة وأربعين حرفًا» في موقع التدوينات المصغَّرة الشهير «تويتر»، لطالما أخذت بالألباب تلك العبارات القصيرة، والتي تسير بين الناس أمثالًا وحِكَمًا تحمل القليل من الألفاظ، الكثير من المعاني. وفي هذا الكتاب يجمع لنا «غوستاف لوبون» شتَّى أفكاره المنثورة في مؤلَّفاته الاجتماعيَّة والتاريخيَّة والفلسفيَّة المختلفة، لتنتظم تلك الومضات الملهِمَة في كلماتٍ قليلةٍ جامعة، تَعْلَقُ بذاكرة متلقِّيها، وتحمل خلاصة أبحاث مُطوَّلة وتجارب عميقة. وقد سلَّطت تلك الجوامع الضوء على قضايا ذاتيَّة، وأخلاقيَّة، وسياسيَّة، واجتماعيَّة، وقوميَّة متنوعة، باعتبار أنَّ تلك القضايا هي الأكثر مصيريَّة في حياة الأمم. والمؤلِّف إذ يوردها مختزلةً في صورة عباراتٍ مُوجزَة مُتقنَة، فهو يستدعي وعيًا مُتنبِّهًا، ويفتح الأذهان على آفاقٍ فكريَّةٍ لا محدودة، ويدلِّل على مبدأ أنه «كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة».

أدباء العرب في الجاهلية وصدر الإسلام

بطرس البستاني

يجمعُ هذا الكتاب بين طيَّاته أشهر أدباء العرب في الجاهليَّة وصدر الإسلام، وقد وُفِّقَ الكاتب في توثيق هذه الفترة المِفصليِّة من تاريخ الأدب العربي، حيث تحدَّث «بطرس البستاني» في مُستهَلِّ كتابه عن العرب وغزواتهم، وعلومهم، وأحوالهم الاجتماعية والأدبية والسياسية، كما تطرَّق إلى الشعر في العصر الجاهليِّ وبحوره وأغراضه، وتناول أبرز وأهم الشعراء العرب وعلى رأسهم الشعراء المخضرمين الذين عاصروا فترتي الجاهليَّة وصدر الإسلام، واتسموا بالنفحة الدينية في أشعارهم، ثم انتقل المؤلِّف بعد ذلك للحديث عن الأدب الإسلامي بشِقَّيْه؛ الشعر والنثر، مع تعرُّضه للأغراض الشعرية التي ازدهرت في ذلك العصر وذِكر مَنْ كتب فيها مِنْ فطاحل الشعراء.

مذكرات الشباب

محمد حسين هيكل

هذا الكتاب هو صفحاتٌ خُطَّت بسطورٍ تحملُ أزاهيرًا من رحيق شباب محمد حسين هيكل؛ وتُجلي لنا بداية التعدد في اهتماماته الفكرية، والسياسة، والاجتماعية، والأدبية؛ فقد عَبَّرَت هذه المذكرات عن جانبٍ مهمٍ من الروافد الثقافية التي استفاد منها الكاتب عَبْرَ أسفاره المتعددة إلى فرنسا، وإيطاليا، وسويسرا، وفلسطين، ولبنان، كما تناولت العديد من القضايا الفكرية والاجتماعية كقضية فكرة إصلاح القوانين الشخصية، والاقتصاد السياسي وقواعد الأخلاق، ولم تكن هذه القضايا ذات صبغة نظريةٍ خالصة؛ بل كانت تَمَسُ حياة الناس، وتنطقُ بلسان حالهم حيث تجاذب هيكل أطراف الحديث مع إخوانه المصريين حول العديد من القضايا السياسية والاجماعية كقضايا المرأة وغيرها.