قصص الأطفال [٦١–٧٠ من ١١٨ كتاب]

الْبَيْتُ الْجَدِيدُ

كامل كيلاني

هي قصة مجموعة من الحيوانات تتعاون لبناء بيت جديد لها يقيها من الجلوس في العراء والتعرض لحر الصيف وبرد الشتاء وعيون الحيوانات المفترسة التي قد تؤذيها.

لَيْلَةُ الْمِهْرَجانِ

كامل كيلاني

تحكي هذه القصة عن مغامرة جحا ليلة المهرجان، وكيف استطاع بالمصادفة أن يلقن اللصوص في هذه الليلة درسا لم ينسوه.

مُعَلِّم النُّبَاح

كامل كيلاني

تبين هذه القصة كيف انقلب السحر على الساحر كما يقولون، حيث بينت كيف استخدم «أبو إسحق» المشهور بـ«رأس الوزة» نفس الحيلة الخبيثة التي علمها له «أبو عامر» لمواجهة دائنيه، في مواجهة أبو عامر نفسه.

زَهْرَةُ الْبِرْسِيمِ

كامل كيلاني

تحكي مغامرات الأرنبة الجميلة «زهرة البرسيم» ذات القوام الرشيق، والمظهر الجذاب، والتي كانت تعشق أكل البرسيم، وتعيش مع أبويها وإخوتها وأخواتها.

قاضِي الغابَةِ

كامل كيلاني

تحكي قصة القطين الأخوين بسبس ومشمش، وخلافهما بشأن تقسيم الطعام، ولجوئهما إلى القرد ميمون قاضي الغابة ليحكم بينهما، فماذا تراه سيفعل؟ وماذا تراهما فاعلين؟

غَزَالَة الْوَادِي

كامل كيلاني

تحكي لنا هذه القصة عن الوادي الذي نعمت فيه الغزلان بالأمان والاستقرار، إلى أن طرأت عليهم مشكلة هددت استقرارهم، وأبدلتهم من بعد أمنٍ خوفًا، فكيف يا ترى ستستطيع الغزلان التخلص من هذه المشكلة؟ وكيف للضعيف أن يغلب القوي؟

أَحْلامُ بِسْبِسَة

كامل كيلاني

تحكي هذه القصة عن القطة «بسبسة» ومغامراتها في صيد فرائسها.

بنْتُ الصَّبَّاغ

كامل كيلاني

تروي هذه القصة أحداث حدثت بين «أبي حمزة علي بن صابر» و«أبي ثعلبة زياد بن طلحة»، كان كلاهما طفلًا ذكيًّا، إلا أن الأول كان خَيِّرًا والثاني كان شِرِّيرًا، وعندما كبرا استطاع كل واحد منهما أن يصل إلى مناصب عليا فِي بغداد، فكان «أبو حمزة» أميرًا للشرطة فِيها، وكان «أبو ثعلبة» حاكمًا لها. واستطاع «أبو ثعلبة» أن ينحي «أبا حمزة» الموفق بمكره ودسائسه، ولكن الأيام دول، ولم يدرك أبو ثعلبة أنه على الباغي تدور الدوائر، وعلى الجاني تنزل الدواهي، وهذا ما ستبينه أحداث هذه القصة الممتعة والشيقة.

الشَّمْعَدانُ الْحَدِيدِيُّ

كامل كيلاني

تَحْكي هذِهِ القِصَة عَنْ مُغَامرات «رضْوانُ» الشاب مَعَ الشَّيْخ الكَبِير «أَبُو النَّضْرِ» صَدِيق أبيه الَّذِي قرر أنْ يُعَلِّمَهُ خبرات الْحَياة مِنْ خلال اصطحابه مَعَهُ فِي رِحْلاتِهِ، الَّتي تَعَلَّم مِنْها رضْوانُ الكَثِير.

بابا عَبْدُ الله وَالدَّرْوِيش

كامل كيلاني

تبين لنا هذه القصة عاقبة التاجر «بابا عبد الله» الطماع الشره الذي يعبد المال، وكيف انتهى الحال به بعد أن أظهر طمعه وجار على «الدرويش» الذي وعده بأن يعطيه نصف الكنز الذي يعرف مكانه، فإذا بـ«بابا عبد الله» يأخذ الكنز كله لنفسه.