تاريخ [٢١١–٢١٧ من ٢١٧ كتاب]

مصر العثمانية

جُرجي زيدان

ألف جرجي زيدان هذا الكتاب عام ١٩١١، بغرض تدريس التاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية آنذاك. ويناقش الكتاب الحال الذي كانت عليها مصر عند الفتح العثماني، ويطرق الكتاب إلي أصل ونشأة الدولة العثمانية، وارتباطها بالتاريخ المصري، كما يدرس فترة حكم سليم الأول باعتباره السلطان العثماني الذي فتح مصر. وقد حرص زيدان خلال هذه الكتاب علي الموازنة بين العام والخاص، فربط في كتابه بين العهد العثماني العام المتمثل في الخلافة الإسلامية، والعهد العثماني في مصر باعتباره أحد المراحل التاريخية التي مرت بها تاريخ مصر العام. كما لم تقتصر الدراسة التاريخية في هذا الكتاب على الجانب السياسي بل امتدت لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والمالية والحضارية.

كلِمات نابُليون

إبراهيم رمزي

ترفض بعض المدارس التاريخيَّة التفسيرات البطوليَّة للتاريخ، والتي عادةً ما تتخذ من مفهوم البطولة محرِّكًا له، إلا إن قبول مثل هذه التفسيرات عند المدارس الأخرى له ما يبرِّره، فلا يمكننا أن نستبعد الخصائص الذاتيَّة الفريدة للشخصيَّة التاريخيَّة، والتي تسهم بقسطٍ كبير في سَيْر حركة التاريخ على نحو ما أرادت لها الذات الإنسانيَّة، كما لا يمكننا التعويل فقط على الظروف الاجتماعيَّة والسياسيَّة والاقتصاديَّة والعسكريَّة باعتبارها هي فقط ما يصنع التاريخ، وكأنَّ مفهوم الإرادة الإنسانيَّة غير موجود أو عاجز عن التحكُّم ولو بقَدْرٍ ما في مسار التاريخ. وفي هذا الكتاب يستعرض «إبراهيم رمزي» إحدى تلك الشخصيات العظيمة التي أثَّرت برأيه في تاريخ الغرب والشرق، وهي شخصية «نابليون بونابرت»؛ الإمبراطور الفرنسيُّ الشهير الذي تولى زمام الحكم في فرنسا، وكان له الأثر البالغ في التاريخ الحديث.

تاريخ مصر الحديث مع فذلكة في تاريخ مصر القديم (٢)

جُرجي زيدان

جرجي زيدان مفكر غزير الإنتاج، واسع المعرفة، طالع كتب المستشرقين والمؤرخين القدامى، كما أتيح له الاطلاع علي المخطوطات التاريخية، فكان له فضل كبير في تطور حقل الدراسات التاريخية العربية. لقد حركت الدراسات التاريخية التي كتبها زيدان المياه الراكدة في هذا الحقل المعرفي، سواء بالمراكمة أو النقد. وترجع أهمية كتابه هذا إلي كونه من أوائل الكتب التي كتبت في تاريخ مصر الحديث في بدايات القرن العشرين، واستعان فيه المؤلف بالمناهج الحديثة (آنذاك) في دراسة التاريخ، لأن السائد بين المؤرخين العرب في تلك الفترة كان اجترارًا لمناهج القدامى خاليًا من أي اجتهاد العقلي. ويتتبع زيدان في هذا الكتاب التطور التاريخي لدولة مصر الحديثة، منذ دولة المماليك الأولى وسلطنة شجرة الدر مرورًا بالمماليك الشراكسة والحملة الفرنسية علي مصر لبونابارت، وانتهاء دولة محمد علي وخلفاؤه.

محمد علي

إلياس الأيوبي

يُعدُّ «محمد علي باشا» مؤسِّس الدولة المصريَّة الحديثة في بداية القرن التاسع عشر الميلادي، حيث يؤرَّخ لتاريخ مصر الحديث بدءًا من توليه حكم البلاد عام ١٨٠٥م، بناء على اختيار الشعب المصريِّ له بعدما أطاح بسلفه «خورشيد باشا». فالرجل القويُّ رابط الجأش القادم من مقدونيا وطن «الإسكندر الأكبر» إلى مصر مهد الحضارة، استطاع أن يؤسِّس في أرض النيل لمشروع نهضة شاملة في كافة المجالات السياسيَّة والعسكريَّة والاقتصاديَّة والتعليميَّة، حيث دعَّم أركان حكمه بالتخلُّص من أعدائه السياسيين، وتوسَّع فضمَّ إليه السودان، وتمكَّن من الاستقلال عن الدولة العثمانيَّة محتفظًا لأبنائه بوراثة عرش مصر، وتابع تحديث الجيش المصريِّ وتدريبه على أعلى المستويات، حتى غدا أقوى جيشٍ في الشرق آنذاك، كما أسَّس لمشروعات تنمويَّة ضخمة، وارتقى بنظم التعليم، وأرسل العديد من البعثات العلميَّة إلى أوروبا.

الحب في التاريخ

سلامة موسى

«الحب» هو أعمق تجربة ميتافيزيقية عرفها الإنسان. احتار في تشخيصها الشعراء والأدباء والفنانون والفلاسفة والعلماء، فعبر كل منهم عنها بطريقته ومن زاويته التي يراها. فقد تغنى الشعراء الحب بقصائدهم، وكتب عنه الأدباء بأفئدتهم، ورسمه الفنانون بريشتهم لونوه بألوانهم، وتأمله الفلاسفة بعقلهم، وبحثه العلماء بأدواتهم. فلم يحط بوصفه أحدا ولم يصبه كل الإصابة. فلا شعراء ولاأدباء ولافنانون قضوا، ولا فلاسفة ولاعلماء قطعوا. لذلك لم يملك سلامة موسي في هذا الكتاب إلا أن يقدم إحدى الاجتهادات حول هذه التجربة العميقة رأسيا في ذات الإنسان، والممتدة أفقيا عبر التاريخ. ويتتبع هذا العمل المسار التاريخي لهذه التجربة الوجدانية في حياة الإنسان عبر تناولها من خلال شخصيات وأعلام تاريخية.

زعماء الإصلاح في العصر الحديث

أحمد أمين

يتضمن هذا الكتاب لمؤلفه المفكر الإسلامي الكبير أحمد أمين سير لعشر من أعلام المصلحين في العصر الحديث، انتقاهم المؤلف من مختلف الأقطار العربية والإسلامية، فكان منهم؛ جمال الدين الأفغاني من بلاد الأفغان، ومحمد عبده، وعلي مبارك من مصر، والسيد أمير علي والسيد أحمد خان من الهند، وغيرهم كانوا من الحجاز والشام وأقطار أخرى، وقد نشر أمين هذا الكتاب إيقاظًا للضمائر، وشحذًا للهمم، واستنهاضًا للأمم، وابتعاثًا للأمل في القلوب بعد أن أظلمها اليأس والقنوط من المستقبل؛ لذلك رأى أمين أن يكتب هذا العمل علّ الشباب بعد قراءته لسير هؤلاء المصلحين أن يحذوا حذوهم، ويسيروا على درب خطاهم، فتكون بداية نهضة وعزة لأوطان استضعفت فاستباح أهلها الكسل واعتادوا التأخر.

البروج المشيدة: القاعدة والطريق إلى ١١ سبتمبر

لورانس رايت

هذا الكتاب هو تأريخ قصصي شامل للأحداث التي قادت إلى ١١ سبتمبر/أيلول، ونظرة متعمقة للأشخاص الذين تورطوا في هذه الأحداث وأفكارهم، والمخططات الإرهابية وسقطات أجهزة المخابرات الغربية والتي انتهت بالهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا الكتاب لمؤلفه لورانس رايت هو نتاج خمس سنوات من البحث ومئات المقابلات التي أجراها في كل من مصر والسعودية وباكستان وأفغانستان والسودان وإنجلترا وفرنسا وألمانيا وأسبانيا والولايات المتحدة.

يحقق كتاب البروج المشيدة مستوً غير مسبوق من الموضوعية والبصيرة عن طريق سرد القصة من واقع سرد أحداث حياة أربعة رجال هم: زعيمي تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري من جهة، ورئيس إدارة مكافحة الإرهاب في الإف بي آي جون أونيل، والمدير السابق للمخابرات السعودية الأمير تركي الفيصل من جهة أخرى. أما وقد أفصحت هذه الشخصيات عما لديها من معلومات خطيرة، فقد تبينت لنا العديد من الأمور الخفية منها تيارات الإسلام الحديث التي ساعدت على اعتناق كل من الظواهري وبن لادن للأصولية … ومولد القاعدة وتطورها المتقطع حتى أصبحت منظمة قادرة على تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا، والهجوم على المدمرة البحرية الأمريكية يو إس إس كول … والجهود البطولية التي قام بها أونيل لتتبع القاعدة قبل ١١ سبتمبر/أيلول، وموته المأساوي في برجي التجارة … وتحول الأمير تركي من حليف لبن لادن إلى عدو له … وفشل مكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية الأمريكية والأمن القومي في منع وقوع هجمات ١١ سبتمبر/أيلول.