أدب [١٩١–٢٠٠ من ٢٣٢ كتاب]

رحلات الدكتور دوليتل

هيو لوفتينج

كان جون دوليتل طبيبًا بشريًّا ناجحًا إلى أن تسبب ولعه بالحيوانات الأليفة في صرف كل مرضاه. لكنه عندما أصبح طبيبًا بيطريًّا تمتع بلمسة سحرية بفضل ببغائه بولينيزيا التي علمته كيف يتكلم مع الحيوانات. انضم إلى الطبيب دوليتل وبولينيزيا والكلب جيب والبطة داب داب وسائر أصدقاء الطبيب دوليتل من الحيوانات والطيور وهم يجابهون الملك الشرير والقراصنة الغادرين في طريقهم إلى أهم حالة مرضية للطبيب على الإطلاق.

طريق المجد للشباب

سلامة موسى

هذه مجموعة من المقالات القصيرة التي كتبها سلامة موسى في موضوعات عديدة ومتنوعة، وقد جمعها في هذا الكتاب تحت عنوان «طريق المجد للشباب»، حيث أراد من خلالها أن يبتعث روح التفاؤل والتجديد والطاقة والحيوية في المجتمع المصري عبر استهداف طبقة الشباب منه، إذ يحمل الشباب غالبًا مقومات الفكر الطليعي التجديدي في أية أمة، والذي تستطيع من خلاله أن تتعامل هذه الأمة بفاعلية مع قضاياها المجتمعية، وقد رأى سلامة موسى أن ما كتبه في هذه المقالات، قد يكون بمثابة مفاتيح تساعد الشباب في فتح الأبواب الموصدة، و بناء طريق المجد لهم وللمجتمع من حولهم.

في الحياة والأدب

سلامة موسى

يضم هذا الكتاب مجموع من المقالات التي استمر سلامة موسى في كتابتها بالصفحة الافتتاحية لإحدى المجلات الأسبوعية على مدار سبع سنوات، حيث توخى فيها مخاطبة الشباب، وإرشادهم إلى ما سماه الحقائق الحضارية والمعاني الثقافية. وقد رأى موسى أن إقامته في أوروبا نحو خمس سنوات أتاحت له عمق التأمل والتدبر في أسباب رفعة وتقدم الأوروبييين في كثير من مجالات الحياة الأدبية والعلمية، إلا أننا إذا نظرنا إلى حقيقة الرؤية التي يصبر من خلالها المؤلف تقدم الحضارة الغربية، سنجد أنها رؤية داروينية اجتماعية، تؤمن بالتطور الخطي للتاريخ، وتفترض وجود طريق واحدي حتمي للتقدم.

كيف نربي أنفسنا

سلامة موسى

كثيرًا ما نسمع أو نقرأ أو نشاهد أناسًا يتحدثون عن أهمية الثقافة ودورها في إحياء الفرد، إلَّا أن قليل منا من يتذوق هذا المعنى عن حق، فالأمر أشبه بشيخ يعظ طفلًا، حيث يتلقى الطفل المواعظ، فتصل إلى مسامعه كلمات وألفاظ، في حين لا يُلقيها الشيخ عليه كذلك فقط، بل يستدعيها من بواطن الخبرة وجدانًا ومعنًى، وهيهات المسافة ما بين اللفظ والمعنى، وبين الكلمة والوجدان، وتكمن مزيّة هذا الكتاب في أنه لا يسهب في الشرح النظري لأهمية الثقافة، بل يحاول أن يضع الإنسان أمام التجربة الثقافية؛ ليمارسها بشكل عملي، فيتذوقها ولا يتلقاها.

مقالات ممنوعة

سلامة موسى

هي مجموعة من المقالات المتنوعة التي كتبها سلامة موسى بأسلوب شيق وسلس، تناول خلالها موضوعات وشخصيات عدة، حيث تحدث عن حياة الأدب وأدب الحياة، كما تحدث عن الفن ووظيفته الكفاحية في تحرير الشعوب من استبداد وقهر حكامها، وتناول الأبعاد الإنسانية للعلم كيف تم توظيفها في خدمة البشرية، كما تطرق إلى بعض المشاكل والقضايا الاجتماعية المحلية وكيفية علاجها. وقد اهتم سلامة موسى أيضًا بتناول بعض الشخصيات التاريخية والأدبية والعلمية البارزة؛ كشخصية صلاح الدين الأيوبي وابن خلدون ونابوليون وتولستوي ودستوفيسكي وجوركي.

البلاغة العصرية واللغة العربية

سلامة موسى

هي أصوات نصدرها، ورموز ننقشها، إنها اللغة. لا توجد أمة من الأمم لا تعرفها، فهي ضرورة إنسانية اجتماعية، حيث يفكر كل إنسان من خلالها، ويتواصل مع الآخرين عبرها. فهي أداة للتفكير والتواصل. وبرغم أن هناك أشكال كثيرة للتعبير عن المعنى الإنساني كالرسم والنحت والرقص وغيرها، إلا أن للغة قدرة فريدة على تجسيد ذلك المعنى، فهي وعاء الثقافة الإنسانية، فإذا أريد لها أن تؤدي وظيفة دينية أو أدبية كانت مركبة تعكس تركيبية العالم الداخلي للإنسان، وإذا أريد لها أن تكون فلسفية أصبحت مجردة تعبر عن الكليات، وإذا تحولت إلى رياضية صارت أكثر تجريدًا. هي باختصار تشكل الوعاء الثقافي الأساسي لكل حضارة، بما تحمله هذه الحضارة من فلسفة وأدب وعلم وفن وعلاقات اجتماعية بين البشر.

برنارد شو

سلامة موسى

كتب «سلامة موسى» هذا الكتاب في سِني حياته الأخيرة، حيث كان قد تردَّد كثيرًا في نشره سابقًا، وذلك لاعتقاده بأن جمود القوى المحافظة والرجعية في مصر ممثَّلةً في الملك والمستعمِر كان سيحول دون نشره. إلا إنه ومع قيام ثورة يوليو عام ١٩٥٢م وما واكبها من اشتعال الثورات العربيَّة، وبروز ما سُمِّي بالقوى التقدُّميَّة اليساريَّة، وجد موسى أنَّ الفرصة باتت سانحة لنشر كتابه، خاصَّةً وأن الكتاب لا يقتصر فقط على تناول حياة الأديب الأيرلندي الكبير «برنارد شو»، وعرض مصادره الفكرية، ومناقشة أدبه ومسرحه، بل يتناول كذلك فلسفته ومذهبه الاشتراكي، حيث يُعَدُّ شو من مؤسَّسي «الاشتراكية الفابية» التي يتجنَّب أتباعها الصِّدام والمواجهة المباشرة بالانخراط في العمل السياسي، ويعملون بدلًا من ذلك على تسريب الفكرة عن طريق الإقناع والإيمان الطَّوعي.

الشخصية الناجعة

سلامة موسى

حاول سلامة موسى في هذا الكتاب أن يوضح للقاريء العادي ماهية الشخصية وقيمتها، وكيف يمكن تكوينها وتخصيبها، خاصة وأنه يرى أن المجتمع المصري به الكثير من العوائق الاجتماعية التي تحول دون نمو الشخصية الناجعة. ولا يفوتنا في واقع الأمر أن سلامة موسى حين يرسم هذا البعد المثالي للشخصية فإنه يرسمه قياسًا على القيم المعيارية للحداثة الغربية، فنجده يعالج الأمر في إطار قيمي أيديولوجي، حيث الإيمان بالفردية، والعلموية، والتقدم التقني، والتطور الخطي للتاريخ. لذلك فالشخصية الناجعة في تصوره هي الشخصية القادرة على تكييف نفسها سيكلوجيًا مع المجتمع الذي يتحرك من القرية نحو المدينة، ومن الزراعة إلى الصناعة، ومن العلاقات التراحمية إلى العلاقات التعاقدية. وأيًا ما كان رأي الكاتب في التقاليد والعادات الاجتماعية المصرية، وفي الأبعاد المثالية للشخصية الإنسانية، فإن رأيه هذا يشكل أحد الاتجاهات الفكرية العربية التي كانت سائدة أوائل القرن العشرين.

دمعة وابتسامة

جبران خليل جبران

إن لكتاب «دمعة وابتسامة» مذاق خاص في ألسنة قارئيه، فهذا الكتاب بمثابة أول نغمة من نوعها في العالم العربي الحديث، فقد خالفت تراكيبه ودقة بيانه المألوف آنذاك في الكتابة الأدبية العربية، وقد جاء الكتاب كتمهيد لحركة عربية رومانسية جديدة، ابتدعها جبران خليل جبران، واستطاع من خلالها أن يقدم لنا لونًا جديدًا من ألوان الأدب، تطرب لجمال لفظه الآذان، وترقى لجلال معانيه القلوب، وتذهل لروعة خياله العقول.

أرواح شاردة

علي محمود طه

«أرواح شاردة» كتاب لعلي محمود طه جمع فيه بين صنوف أدبية مختلفة، فجاء في مقدمته بدراسات أدبية عن أدباء غربيين، ثم انتقل في أوسطه إلى صنف آخر من صنوف الأدب، وهي القصائد المترجمة، و ذيّل عمله هذا ببعض الذكريات والتجارب الشخصية والانطباعات الذاتية عن زياراته الأوروبية المتعددة، والجامع بين متباينات هذه الصنوف الأدبية هي الرؤية الرومانسية الواضحة لمؤلف الكتاب.