أدب [٢١١–٢٢٠ من ٢٢٧ كتاب]

موبي ديك

هيرمان ميلفيل

إسماعيل بحار متجول، يخرج في رحلة على متن مركب صيد الحيتان بيكود التي يمتلكها القبطان أهاب. سرعان ما يكتشف إسماعيل أن أهاب يريد صيد حوت بعينه يدعى موبي ديك، وهو حوت أبيض شرس، وذلك لأن الحوت كان في السابق قد دمر مركب أهاب وقضم ساقه. وهكذا يسعى أهاب للانتقام.

عشرون ألف فرسخ تحت الماء

جول فيرن

أنت على وشك دخول عالم المغامرات في أعماق البحار. انضم إلى بروفيسور آروناكس وهو يبدأ البحث في أمر مخلوق بحري مفترس، لكنه يواجه شيئًا غير عادي على الإطلاق، وهو القبطان نيمو الغامض وغواصته العجيبة. إنها رحلة شيقة مليئة بالمخاطر والاكتشافات.

جزيرة الكنز

روبرت لويس ستيفنسون

يخرج جيم هوكينز الصغير في مغامرة رائعة للعثور على كنز القراصنة، لكن بعدما يتضح له أن طباخ السفينة وأفراد الطاقم هم أنفسهم قراصنة خطيرون، يجد جيم نفسه مضطرًا أن يتصرف كالرجال؛ فإما أن يتصدى للخطر أو يفقد حياته.

أبيض الناب

جاك لندن

كان أبيضُ الناب ذئبًا في شطر منه وكلبًا في الشطر الآخر. وُلد في برية الشمال الموحشة القاسية، وهي عالم بغيض يحكمه قانون واحد هو: «كل أو تؤكل». بعد سنوات من المعاناة، يحظى أبيض الناب بفرصة في حياة أفضل عندما يكوِّن صداقة مع إنسان، فهل سيهجر أبيض الناب عادات الحياة البرية التي ألفها من أجل فرصة للحب ورفقة بني البشر؟

بيتر بان

جي إم باري

فر بيتر من منزله يوم مولده لأنه لم يرد أن يكبر، وصار منذ تلك اللحظة يعيش مع «الصبية التائهين» والجنيات على جزيرة اسمها نيفرلاند. دخل يومًا ما مع جنيته تينكر بيل إلى حجرة نوم أطفال آل دارلينج وأقنعهم أن يطيروا معه إلى نيفرلاند. انضم إلى بيتر بان والأطفال في مغامرة مذهلة، لتتعرف على عصابة القراصنة وقائدها العظيم الكابتن هوك وعلى التمساح العملاق.

مغامرات روبين هود

هاورد بيل

بعدما أصاب روبين هود بسهمه أحد رجال الشريف، اضطر أن ينضم إلى مجموعة الرجال الخارجين على القانون في غابة شيروود، بدلًا من مواجهة الموت. تابع الأعمال البطولية لروبين ورجاله وهم يسرقون من الأثرياء ليعطوا الفقراء، ويقاتلون من أجل العدالة.

فيض الخاطر (الجزء الثامن)

أحمد أمين

هي مجموعة من المقالات الأدبية والاجتماعية التي كتبها أحمد أمين وجمعها بين دفتي هذا الكتاب الذي سماه «فيض الخاطر» إن كتابة هذا العمل تأملية إلى حدٍّ كبير، تعكس خبرة ذاتية لا يستهان بها، فالكاتب يجعل أفكاره وعواطفه تمتزج امتزاجًا تامًّا بأسلوبه، بحيث تجيء عباراته جامعة لأكثر ما يمكن من أفكار وعواطف في أقل ما يمكن من عسر وغموض، فإذا قرأت هذا الكتاب فإنه سيروعك جمال معانيه أكثر مما سيشغلك جمال لفظه، فهو كالغانية تستغني بطبيعة جمالها عن كثرة حليِّها.

رجوع الموجة

مي زيادة

يُعَدُّ الحبُّ والوفاء من القيم النادرة في عصرنا؛ فقد صرنا نفتِّش عنهما في صدور الناس كالذي يبحث عن شيءٍ ثمينٍ فَقَده. وفي رواية «رجوع الموجة» تعرض لنا الأديبة الكبيرة «مي زيادة» إحدى صور فقدان تلك القيم؛ فقد أحبَّت «مرغريت» زوجها «ألبير» حبًّا فاق التصور، وكان ثمرة هذا الحبِّ ابنتهما «إيفون»، لكن هذا الزوج الحاقد قابل وفاء زوجته بالخيانة، وطعنها في كبريائها إذ خانها مع صديقتها «بلانش»، فتكالبت على الزوجة المصائب من غدر الزوج ووفاة الابنة الحبيبة، فتركته وتزوَّجت من ابن عمها «روجر» الذي أحبَّها كثيرًا، وأنجبت منه ولدها «مكسيم»، وبعد مرور أحدَ عشرَ عامًا تقف «مرغريت» حائرة بين حياتها الماضية وحياتها الآن، فهل تترك هذا الزوجَ الوفيَّ وتعود إلى ذلك الرجل الخائن الذي ما زالت تحبُّه؟ إنه الصراع بين القلب والعقل، فمَنْ تُراه ينتصر؟!

الحب في التاريخ

سلامة موسى

«الحب» هو أعمق تجربة ميتافيزيقية عرفها الإنسان. احتار في تشخيصها الشعراء والأدباء والفنانون والفلاسفة والعلماء، فعبر كل منهم عنها بطريقته ومن زاويته التي يراها. فقد تغنى الشعراء الحب بقصائدهم، وكتب عنه الأدباء بأفئدتهم، ورسمه الفنانون بريشتهم لونوه بألوانهم، وتأمله الفلاسفة بعقلهم، وبحثه العلماء بأدواتهم. فلم يحط بوصفه أحدا ولم يصبه كل الإصابة. فلا شعراء ولاأدباء ولافنانون قضوا، ولا فلاسفة ولاعلماء قطعوا. لذلك لم يملك سلامة موسي في هذا الكتاب إلا أن يقدم إحدى الاجتهادات حول هذه التجربة العميقة رأسيا في ذات الإنسان، والممتدة أفقيا عبر التاريخ. ويتتبع هذا العمل المسار التاريخي لهذه التجربة الوجدانية في حياة الإنسان عبر تناولها من خلال شخصيات وأعلام تاريخية.

سوانح فتاة

مي زيادة

إن السانح ما أتاك عن يمينك، ويرتبط عادة عند بعض الناس بالشعور بالتبرّك والتفاؤل، وذلك على عكس البارح الذي يأتيك عن يسارك ويرتبط بالشعور بالتشاؤم، كما يرتبط السنوح بإفساح المجال والعرض، فيقال «سنح لي الرأي» أو «سنحت لي الفرصة» وقد أرادت مي زيادة وهي رائدة من رواد الأدب النسوي في النصف الأول من القرن العشرين، وأحد أعمدة النهضة الأدبية في عالمنا العربي، أن يكون عنوان كتابها هذا «سوانح فتاة»، وذلك لتكسو رأيها (النسوي) بحلي الحسن والبركة ولتدلل على كفاية عرضه، وقد استطاعت مي أن تقدم في هذا الكتاب آرائها وخواطرها حول النفس البشرية والحياة، فجاء نصها نصًّا ممتعًا، يدل على إمساكها بناصية اللغة، وقدرتها على التعبير في فصاحة ورشاقة، وإمكانيتها على التطوير والتجديد في رصانة وإبداع.