روايات [١٤١–١٥٠ من ١٥٣ كتاب]

إبراهيم الثاني

إبراهيم عبد القادر المازني

ليس من قبيل الصدفة أن يكون اسم بطل رواية إبراهيم عبد القادر المازني «إبراهيم» الثاني، وفي رواية أخرى «إبراهيم» الكاتب، فقد تعمَّد الروائي أن يسمي البطل باسمه. ذلك أن المازني جمع في هذه الرواية بين جانب من حياته وجانب من خياله، ويعترف المازني لنفسه بذلك، حيث يذكر في مطلع روايته أبيات من الشعر تدل على هذا المعنى! إنها رواية سيكولوجية بامتياز، تهيم في الأبعاد النفسية للنفس الإنسانية، فهي رواية الحب قبل الزواج وبعده، وهي أيضًا رواية الخوف من الشيخوخة والموت، باختصار هي رواية اعترافات. إن هذا العمل يمثل بحق جزءًا من تاريخ الرواية العربية. وتتميز الرواية بأسلوب فريد، يشهد للمازني بمكانة كبيرة في أدبنا العربي.

غَادَةُ كرْبَلاء

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «غادة كربلاء» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وتتناول الرواية وقائع تاريخية حدثت خلال العصر الأموي، حيث تتضمن مقتل الإمام الحسين بن علي، وأهل بيته في كربلاء، كما تشمل الرواية على وقعة الحرة، وولاية يزيد بن معاوية للخلافة الإسلامية، التي شهدت الكثير من الأحداث والفتن خلال تلك المرحلة التاريخية، والتي حكم خلالها يزيد الأمة الإسلامية إلي أن توفي في سنة ٦٤ من الهجرة.

أبو مسلم الخرساني

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث، ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «أبو مسلم الخرساني» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وقد تناول فيها جرجي زيدان عدة وقائع هامة في التاريخ الإسلامي، منها كيفية سقوط الدولة الأموية التي حكمها بنو أمية، كأول الأسر المسلمة الحاكمة، وكيف صعدت الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية البائدة، كما وضَّح كيف سعى أبو مسلم الخرساني صاحب الدعوة العباسية في خرسان إلى تأييد مُلك الدولة العباسية عن طريق القتل والفتك، وشدة البطش، وكيف قُتِلَ أبا مسلم بعد ذلك، كما عرج بنا زيدان على فترة ولاية أبو جعفر المنصور، وقد تخلَّل تلك الوقائع والأحداث الروائية التاريخية وصف لعادات الخراسانيين وأخلاقهم، ونقمة الموالي على بني أمية، وانضمامهم لأبي مسلم، وتنافس بني هشام على البيعة.

ثلاثة رجال وامرأة

إبراهيم عبد القادر المازني

هل يوجد إنسان لا يحب؟! الحب فطرة في الإنسان، حتى إذا لم يجد الإنسان من يحب، أحب نفسه أو على الأقل استحبَّها. لذلك فتجربة الحب تجربة إنسانية أصيلة. والحب الرومانسي بين الرجل والمرأة أحد أنواع الحب الذي قد يفلح، وقد يفشل، وقد يلاقي قبولًا من الطرفين أو قبولًا من أحدهما وفتورًا أو رفضًا من الآخر، إلا أن كل ذلك لا يمنع وجود الحب ومعايشته للواقع الإنساني. لذلك يستعرض المازني هذه التجربة الأصيلة في حياة الإنسان من خلال هذا العمل الروائي الرائع والمثير، الذي تدور أحداثه حول فتاة فاتنة، قدَّرت لها الأقدار أن تختار بين ثلاثة رجال التقت بهم في حياتها هم: «حليم» الرجل الأول في حياتها، و«نسيم» الرجل الثاني الذي أبدى لها حبًّا أدخلهما في حيرة بالغة، دفعتها إلى أن تتخذ قرارًا بشأن علاقتها به. أما ثالثهما فهو الرجل المدعو «حمدي» الذي طالما حلمت به.

في الطريق

إبراهيم عبد القادر المازني

القصة هي أحد الألوان البديعة للعمل الأدبي يصور فيها المؤلف حادثة من حوادث الحياة أو عدة حوادث مترابطة، ويتعمق في تقصيها والنظر إليها من جوانب متعددة ليكسبها قيمة إنسانية خاصة مع الارتباط بزمانها ومكانها وتسلسل الفكرة فيها وعرض ما يتخللها من صراع مادي أو نفسي وما يكتنفها من مصاعب وعقبات على أن يكون ذلك بطريقة مشوقة تنتهي إلى غاية معينة. فما بالنا إذا كان من يقوم بذلك هو المازني ذاك الأديب العملاق، الذي يقدم لنا في هذا الكتاب مجموعة من القصص القصيرة الفكاهية والساخرة التي تتناول الأوضاع والجوانب الاجتماعية والنفسية بالوصف والنقد، ليطل بنا المازني من خلالها على تفاصيل ودقائق الحياة في زمنه. لقد أثبت المازني في هذا العمل قدرته على الولوج إلي النفس البشرية في لين ورفق لسبر ما استطاع من أغوارها، وفك أكبر قدر من أسرارها.

١٧ رمضان

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. وركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «١٧ رمضان» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وهي الرواية الرابعة التي يكتبها زيدان في هذه السلسلة، وتتضمن وقائع مقتل الإمام علي، وما أعقب ذلك من بسط لحال الخوارج. هذه الوقائع التي كانت في أصلها امتداد لتاريخ الفتنة الذي بدأ بمقتل ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان، وانتهى باستئثار بني أمية بالخلافة والخروج من أهل البيت. ويتابع زيدان هذه الحقبة التاريخية من خلال سرده الروائي المتميِّز للنص، بحيث جسد نصه حياة كاملة استدعت الماضي، وجعلته حيًّا في ذهن قارئه.

لادياس

أحمد شوقي

كتب شوقي رواية لادياس الفاتنة أو آخر الفراعنة عام ١٨٩٩م، وهي رواية نثرية تاريخية، اتخذت من كل من اليونان ومصر القديمتين مكانًا لها، أما زمن الرواية فيجري في العهد الفرعوني، وقد اتخذ شوقي في هذه الرواية من الحب منطلقًا يبني عليه الحوادث التاريخية، شأنه في ذلك شأن من كتبوا الروايات الأولى في الأدب العربي، وتعتبر هذه الرواية تجسيدًا غير مباشر للواقع الوطني كما يراه شوقي في ذلك الوقت، حيث أثر الصراع المحلي أو الداخلي في نفس المؤلف وفي توجيه فنه الأدبي؛ ونعني بالصراع المحلي أو الداخلي، مظاهر التنازع بين قادة الجيش والشعب من جانب، والجالس على العرش ومستشاريه من جانب آخر، وقد قدم شوقي من خلال هذا العمل الرأي الضمني في التنازع على السلطات بين الجيش والعرش، وكان يقصد ثورة عرابي على الخديوي توفيق، فقد أراد شوقي أن يكون معلمًا بالتاريخ، وواعظًا بالمثل، ومحذرًا بالإيماء والرمز، حين أعجزه الواقع عن صريح الكلام.

إبراهيم الكاتب

إبراهيم عبد القادر المازني

يعاني إبراهيم الكاتب بطل هذه الرواية من التشتت الوجداني بعد وفاة زوجته، حيث خاض العديد من قصص الحب، التي لم يُقَدَّر له التوفيق في أي منها. فهو تارة يهرب من ماري ممرضته التي وقع في غرامها، وتارة أخرى يأنس إلى شوشو ابنة خالته ويستلطفها، إلا أنه يجد من ينافسه في حبه لها، ويجد من ينافسها في حبها له! فآثر الهروب من ساحة هذا الصراع العاطفي إلى الأقصر، وهناك التقى بليلى بين أعمدة الكرنك، تلك السيدة عذبة اللسان حلوة الحديث. ولكنه في نهاية المطاف ارتضى بسميرة التي اختارتها له أمه، والتي لم تكن لتخطر له على بال. لا يروي لنا المازني في هذا العمل المتميز مجرد رواية تحكي تجربة وجدانية شعورية ذاتية يعيشها البطل، وإنما يغزل هذه التجربة بالتقاليد الاجتماعية والنفسية السائدة في المجتمع المصري — خصوصًا الريفي — في ذلك الوقت. ويُقَدِّم ذلك في أسلوب شيِّق وسلس بعيد عن التكلُّف.

استبداد المماليك

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «استبداد المماليك» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وتشتمل الرواية على سرد لأخبار علي بك الكبير، ومَن عاصره من مماليك مصر وأمراء الشام آنذاك، كما تروي وقائع الحرب التي قامت في ذلك الوقت بين تركيا وروسيا، ويتخلَّل الرواية وصف للأوضاع السياسية والاجتماعية التي عاشتها كل من مصر وسوريا في أواخر القرن الثامن عشر، كما تتناول ظاهرة استبداد الحكام والدور الذي تلعبه المؤامرات والدسائس في السيطرة على الحكم.

شجرة الدر

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «شجرة الدر» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وتتناول الرواية قصة شجرة الدر كأول امرأة ملكة تتولي الحكم في تاريخ مصر الإسلامية، حيث قدرت لها الأقدار أن تتوج ملكة على مصر بعد مقتل الملك «طوران شاه» آخر سلاطين الدولة الأيوبية. وقد تزامن توليها للحكم مع أحداث تراجيدية شهدها الواقع السياسي الإسلامي علي المستوي الدولي في ذلك الوقت، حيث سقطت الخلافة العباسية باجتياح التتار لبغداد التي ظلت مركزا للخلافة طيلة خمسمائة عام، وانتقال بعدها مقر الخلافة إلي مصر. كما تزامنت فترة توليها الحكم مع مجئ ملك فرنسا لويس التاسع بنفسه علي رأس الجيوش الصليبية للقضاء علي مصر بوصفها أقوي دولة إسلامية في ذلك الوقت. ورغم كل هذه التحديات التي فرضها الواقع الدولي استطاعت شجرة الدر أن تدير شئون البلاد بكفاءة واقتدار.