روايات [٥١–٦٠ من ١٥٢ كتاب]

في سبيل التاج

مصطفى لطفي المنفلوطي

سيَظلُّ حب الوطن من أسمى المعاني والقيم، والذي من أجله يُضحي الإنسان بكل غالٍ ونفيس. تدور أحداث الرواية حول ثورة «البلقان» ورفضهم الحكم العثماني في القرن الرابع عشر؛ فأعدت الدولة العثمانية جيوشها لكَبْح جِمَاح الثورة. وبينما يستعد الجيش البلقاني للدفاع عن استقلال شعبه يحاول والد «قسطنطين» خيانة وطنه من أجل زوجته وتعطشه للسلطة، ويدخل الابن والأب في نقاش يصور الصراع بين حب الوطن وحب الأسرة، غير أن «قسطنطين» لم يتردد طويلًا وانتصر لحب وطنه وقتل والده، ثم تأتي التضحية الأخيرة فيُضحي بنفسه، ويُساق إلى الإعدام دون أن يبوح بالسر؛ مفضلًا شرف أسرته عن شرفه الشخصي.

خارج الحريم

أمين الريحاني

حريتها هي حياتها عاشت لها، ومن أجلها ضحت بكل شيء، إنها الأميرة التركية الحسناء «چهان»، التي تربت في فرنسا، ثم عادت إلى تركيا عقب إعلان الدستور، فجمعت بين تقاليد الشرق وحضارة الغرب، كان أقصى أمانيها أن تحصل على حريتها، وأن تخرج من دائرة الحريم؛ لذا سعت وراء ذلك، ولم يكن يدور بخلدها أن هذا الأمر سوف يكلفها أغلى ما فى حياتها؛ فقد ضحت بشرفها وخطيبها ولم تبالي؛ فقد كانت الحرية بالنسبة لها أغلى من هذا كله، غير أن الأحداث تتسارع وتخرج الأمور عن السيطرة؛ حينما تفقد الأميرة والدها، تُراها ماذا تفعل حيال حبيبها؟ ذلك الوحش الأشقر الذي سلبها كل شيء ولم يعطها أي شيء.

هوكر المحتال الأمريكي العظيم: شخصان في واحد

نقولا حداد

باختيار «نقولا حدَّاد» أميركا مسرحًا لروايته الأولى عن «هوكر المحتال»؛ فهو ينقل إلى القارئ دهشتَه من حِيَل أهل الغرب وألاعيبهم التي اقترنت مع تقدِّمهم العلميِّ والتكنولوجيِّ في القرن العشرين. «جاك هوكر» هنا يؤدِّي شخصيَّتين مختلفتين بإتقان شديد؛ فذكاؤه الحادُّ وسعة حِيلتِه أعاناه على أن يمارس نشاطه الإجراميَّ، كذاته تارة وكـ«جان شفلر» سمسارِ العقارات تارةً أخرى؛ فربح وتنظيمُه العصابيُّ ألوفَ الدولارات، ولم ينسَ في تلك الأثناء نصيبَه من الغراميات. لكن، هل سيظل هوكر يثير ريبةَ رجال البوليس في «نيويورك» ويدوِّخهم في أثره، متمكنًا من الإفلات من قبضة العدالة إلى ما لا نهاية؟

أقزام جبابرة

مارون عبود

«أقزام جبابرة» هي مجموعة من القصص التي كتبها مارون عبود، والتي تُظهِر ارتباطه الوثيق بالقرية اللبنانية؛ حيث يتبين من خلال هذا العمل حرصُه الشديد على تصوير القرية اللبنانية في جوانبها المتعددة وخفايها الأسطورية، فهو لا يكتفي بالحديث عن العوالم الخارجية، لكنَّه يتطرق أيضًا إلى العوالم الداخلية للأفراد. ويضم هذا العمل أربعًا وعشرين قصة من القَصص الريفي، صاغها عبود بأسلوب شائق وممتع، تميَّز بالعفوية واللون المحلِّيِّ مع استخدام العامية في بعض المواضع. وقد تمكن عبود من خلال هذه القصص من إظهار حياة المجتمع الريفي البسيط في جوانبه الإنسانية مقابل إظهار حياة مجتمع المدينة المعقد اللاإنساني.

ثورة في جهنم

نقولا حداد

بعدَ تصفُّح القليل من صفحات هذه الرواية، والسير عدة جولات في العالم الآخَر بصحبة الراهب «سلفاستروس» والراهبة «جوكوندا»، ودخول «المطهر» و«جهنم»، ومخاطبة أهليهم، والوقوف على حقيقتهم، ستجد نفسك أمام نظريات وآراء بلغت غاية الخطورة، فتسبح في عالم الفلسفات، وتخوض تجربة استتابة أهل الجحيم، وتُعايِش ثورتهم على تسلُّط أبناء إبليس وأعوانه، وكيف دخلت الراهبة «جهنم» لإقناع أهلها بالتوبة إلى مَلِك السموات. فرواية «ثورة في جهنم» تعطيك الفرصة للوصول إلى جوهر هذه الآراء، وتذوق لذة اكتشاف هذه الحقائق التي يعرضها المؤلف عبر جملٍ سهلة، وعرضٍ مُمْتِع، وزخارف خيالية تأسر النفس والعقل.

الأرواح المتمردة

جبران خليل جبران

«الأرواح المتمردة» هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك عام ١٩٠٨م، يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني، وصراخ القبور، ومضجع العروس، وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين التي تفرضها السلطة لتكبت بها حرية الإنسان، وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله، وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل، والمتمردَ بالمطيع، والمظلومَ بالظالم، والساقطةَ بالفاضلة، وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة، من الشحاذ إلى الغني، ومن الملحد إلى القديس.

خاتمة روكامبول: روكامبول (الجزء السابع عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

لم يكن «روكامبول» يستريح قبل أن يعيد الحق إلى أصحابه، فنال كلٌّ جزاءه؛ فقد فشل الأسقف « بترس توين» في القبض على «روكامبول»، بل أُلقي القبض عليه، وأخرج «وليم» من المستشفى، وأعاد إليه ثروته، كما عاد لـ «إدوارد» عقله فأطلق صراحه، كذلك عاد للمركيز «غاستون دي مورفر» عقله؛ الذي ذهب هباء جمال «البستانية الحسناء»، فأعاد له ثروته. وأخيرًا جاء الوقت ليستمتع روكامبول بحياته؛ فتزوج من «فاندا» التي أحبته حبًّا صادقًا، أما مسز «ألن» فقد أكد لها أنه يحبها حبًّا أبويًّا. هكذا انتهت الرواية بانتصار الخير على الشر، فلم يكن روكامبول وعصابته سوى الأداة، فكانت الغلبة الأخيرة للخير الذي دافع عنه روكامبول.

مذكرة مجنون: روكامبول (الجزء السادس عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

انغمس أعضاء عصابة «روكامبول» في البحث عن الرئيس، ناسين الوعد الذي قطعوه على أنفسهم آخر مرة التقوا به؛ فانصرفوا يبحثون عن «بيتزي»؛ تلك المرأة المنكوبة التي أقسم لها «روكامبول» أن يقتص لزوجها «توما»، الذي أُعدم دفاعًا عن الحق والفضيلة. فالرواية تمثل الصراع الدائم بين الخير والشر، الفضيلة والرذيلة، الحب والكره. تصور الرواية كيف تملَّك الحقد قلب السير «جورج»؛ فجعله يخون أخاه، ويعاشر زوجته، وكيف أن ابن الخطيئة «أفندال» قد خان هو أيضًا أخاه الأكبر «وليم»؛ حيث ساعده أبوه على التخلص من أخيه والاستيلاء على لقبه وثروته، بل وخطيبته. غير أن الحق لا يموت، فقد ثأر «توما» لسيده فقتل أولًا أفعى الشر السير «جورج»، ثم قتل ابنه «أفندال». ولما حضر الممات كان توما سعيدًا؛ لأنه أدرك أن حياته لن تذهب سدى.

روكامبول في السجن: روكامبول (الجزء الخامس عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

أخيرًا سقط «روكامبول» (أو كما كان يُسمى «الرجل العبوس») سجينًا في أيدي الإنجليز. وجلس «روكامبول» يفكر كيف يستطيع النجاة من السجن. فهم لم يظفروا منه بشيء؛ فلم يعرفوا حتى اسمه، بل استطاع «روكامبول» أن يخدعهم جميعًا، وعلى رأسهم الأسقف «بترس توين» عدوه اللدود. وبدأ روكامبول ينفذ بعض خططه، يساعده في ذلك «برنيت» الإنجليزي؛ الذي تحول من جاسوس عليه إلى جاسوس له.

وبالفعل أفلحت حيلته، واستطاع عن طريق البوليس نفسه أن يبلغ أعضاء عصابته بسجنه، كما استطاعت المس «ألن» الوصول إليه. ولم تمضِ سوي أيام حتى أتت عصابته لتنقذه، حيث استطاع تلميذه النجيب «مرميس» أن ينفذ خطته ويحرره من سجنه. ولكن الأمور لا تسير بهذه السهولة، فتطورت الأحداث بسرعة ولم يعرف أحد أين الرئيس؟ هل مات؟ هل هرب؟

تلميذ روكامبول: روكامبول (الجزء الرابع عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

شعرت مسز «ألن» بأن كل ما بها من حقد على «روكامبول» هو حبٌّ دفين في حقيقة الأمر؛ فسارعت تُصلح غلطتها. تركت إنجلترا متجهةً إلى باريس؛ محاولةً البحث عن أصدقاء «روكامبول»؛ لعلهم يخرجونه من سجنه الذي كانت هي السبب فيه. غير أن والدها اكتشف أمرها؛ ومنعها من إتمام مرادها، وأرسل وراءها من يحبسها في باريس. في هذه الأثناء ظهر على مسرح الأحداث «ليمسون»؛ الذي شغف قلبه هو أيضًا بحب «ألن»، ولكنه أدرك أن حبه يعني أن تعشق دودة الأرض نجمة السماء، فلا سبيل لوصلها. ولكنه أصرَّ على مساعدتها، وعلى الرغم من كل الصعاب التي واجهها، إلا أنه كان سعيدًا بذلك من أجلها، وساعدها على الوصول إلى معاوني «روكامبول» لكي يساعدوه في الهروب من سجنه.