روايات [٦١–٧٠ من ١٥١ كتاب]

ابن أرلندا: روكامبول (الجزء الثاني عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

كثيرًا ما يكون الجمال نقمة على صاحبه؛ فلولا جمال الأم التي كانت فتنة للناظرين، وابنها «رالف» ذو الطلعة البهية والشعر الأشقر؛ لما دفعت بهم الأقدار إلى تلك الحياة البائسة. تدور أحداث الرواية في «إنجلترا»، حيث تركت الأم وابنها وطنهما «أرلندا». ومنذ أن وطئت أقدامهما أرض إنجلترا حاذا على لباب الناظرين؛ فقد أُعجب السير «بالمير» بجمال الأم، وسعى للوصول إليها، كما استطاعت «فانوش» أحد شياطين الإنس أن تخطف ابنها، وعهدت به إلى إحدى العائلات الثرية، بعدما أوهمتهم أنه ابنهم وحاولت قتل الأم الحقيقية، غير أن الرحمة غرست في قلوب قاتليها، عندما شاهدوا جمالها. ولأن الحق الذي وراءه مطالب لا يضيع برغم مرور الزمان، يعود «ابن أرلندا» إلى أحضان أمه مرة أخرى.

كنوز الهند: روكامبول (الجزء الحادي عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

وهذه الرواية «كنوز الهند» تعرض صورًا لكثير من عجائب بلاد الهند وغرائبها إبان محاولات الإنجليز السيطرة على كامل أراضيها، التي لم يكتف فيها بقوته العسكرية، فاستعمل قُوَّاده أقذر الطرق وأحطها لإخضاع الهند وشعبها، وذلك من خلال قصة الأرملة «كولي نانا» التي مات زوجها الأمير «نجد كوران» — أحد أمراء الهند وقادة المقاومة — فتزوجها أخوه الأمير «عثمان» بعد إنقاذها من الإحراق بحيلة من أحد قادة الإنجليز، الذي يخون الأمير فيما بعد ويستولي على كنوزه. وهنا يخوض «روكامبول» مغامرات مليئة بالأحداث المثيرة لإنقاذ كنوز الأمير وابنه من الخائن، يتعرض خلالها لكثير من محاولات الاغتيال، وعدد من الفِخاخ المتقنة للإيقاع به، فهل ينجح في الإفلات منها، والإيقاع بالخائن وإنقاذ كنوز الأمير وابنه؟

البستانية الحسناء: روكامبول (الجزء العاشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

إن لفلسفة الجمال سلطان حكم جائر، يحكم على خِلَالِ البشر بمنطق الحُسن الذي يحمل مقدمات تُفضي إلى نتائج تحمل أنصاف الحقائق. وينطبق ذلك على «مريون» الفتى الثري الذي أُغرم بحب بائعة الزهور التي عُرفت في الرواية ﺑ «البستانية الحسناء»، فقد فتنه حسنها الذي أسره بقضبانٍ من فولاذ العشق الجارف لهذه الحسناء. ويتصدَّر لغز اختفاء «غاستون دي مورفر» أحداث هذه الرواية التي تنكشف خباياها القصصية في صورة ومضات روائية تُظهر حقيقة هذه الحسناء؛ وذلك حينما عُثر على جثة هذا الرجل في منزلها. وتوضح لنا أحداث هذه القصة أنَّ العاشق المفتتن بهواها قد تجلَّى له أنها لم تكن سوى الشيطانة ذات الوجه الملائكي.

ملايين النورية: روكامبول (الجزء التاسع)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

إن لرنين المال زلزلةً في النفس، وهوًى في الفؤاد قد يُفضي بصاحبهِ إلى حد ارتكاب الجريمة في سبيله؛ وذلك لأن حب المال يضع النفس الإنسانية في أدنى حالاتها، ويودعها في كهوف الوضاعة التي تقدس المال في محراب العبودية له؛ وهذا ما برهنت عليه بطلة هذه الرواية السيدة «إلن» تلك المرأة التي قتلت أختها، وأَسَرت والدها في سجن عميق حتى نَخَر عظامَه الجوعُ فأودى به إلى الموت. وقد فعلت ذلك من أجل الاستيلاء على أموال والدها، وعاونها في ارتكاب تلك الجريمة النكراء وكيلها «بب»؛ ظنًّا منه أنَّ والدها دنَّس عرضه وارتكب الفحشاء مع زوجته، وحينما تبيَّن له على وجه اليقين خلاف ذلك، رأى أنَّ من جِدَّة العدل أن تعود هذه الملايين إلى الفتاة النورية ابنة أختها، وهي الغاية التي اجتمعت قُوى القَدَر ومكر «روكامبول» لتحقيقها.

ضحايا الهند: روكامبول (الجزء الثامن)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تتشكَّل حياتنا وَفْقَ معتقداتنا الدينية؛ التي تتحكم في الكثير من تفاصيل تلك الحياة، غير أن هذه المعتقدات قد تكون جائرةً أحيانًا، لاسيما إن فُرضَت علينا بغير إرادتنا. وقد تمثَّل ذلك في الهند الإنجليزية؛ حيث صيَّرت تعاليمُ الآلهة الهنودَ المتمرِّدين على المستعمر «خنَّاقين»؛ يخنقون ضحاياهم من الأوروبيين رجالًا ونساءً إرضاءً للآلهة، فيما يتطلَّب أحد معبوداتهم أطفالَ الأعداء؛ الذين يتعرَّف عليهم الخنَّاق من وشومهم المنتقلة إليهم من آبائهم وأمهاتهم. وتدور أحداث هذه الرواية حول ما تلاقيه الفتاة التي توشم بوشم الإلهة «كالي» من معاناة؛ تحتِّم عليها أن تظل عذراء طيلة حياتها، وإلا قتلتها جماعة «الخنَّاقين» هي وزوجها وذريتهما، بل وجميع من ساهم في إنفاذ الزيجة. وفي قصتنا يحاول «روكامبول» إنقاذ فتاتين من براثن هؤلاء المهووسين، وكانت عصابته التي كوَّنها قد بدأت تكبر لتتحول لخدمة البشر لا لضررهم.

العاشقة الروسية: روكامبول (الجزء السابع)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

للعشق — في هذه القصة — وجهان، وجه يُعَبِّر عن صَبْوة المحب الولهان، ووجه آخر يخلق في نفس صاحبه سيوفًا من الانتقام.

وينطبق هذا الحال على العاشقة الروسية « فاسيليكا» تلك المرأة التي أبدلت رداء حسنها بسيفٍ من زيف الانتقام الذي صوَّبته تجاه حبيبها «إيفان» الذي أحب باكارا ورفعها إلى مرتبة الأشراف؛ فكانت هذه المنزلة التي وهبها إياها سببًا في إذْكَاءِ جذوة انتقامها منه. ولا عجب في ذلك؛ فالمرأة كالأفعى إذا أحبت وَهَنَتْ، وإذا كرهت نشرت سمومًا، وأبدلت رداء حسنها ببراثن قهرها وانتقامها. وتلك هي شريعة الثأر في الذَّوْدِ عن مقدرات الحب الذي يتجسد في شخص المعشوق.

روكامبول في سيبريا: روكامبول (الجزء السادس)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

قطع «روكامبول» و«فندا» الطريق من فرنسا إلى روسيا؛ أملًا في إنقاذ «مدلين»، التي سعى عمَّاها البارون «فيليب» والفيكونت «كارل» سعيًا حثيثًا لقتلها كي يستحوذا على ثروتها. وتكالبت الأحداث عليها؛ فقد خدعها الكونت «يونتيف» وأبعدها عن ولده «إيفان» الذي كان يحبها حبًّا جمًّا، وسلمها إلي خادمه «بطرس» لعله يتخلص منها. حظها العسر الذي انقذها من بطرس (بعدما اعترف لها بخدعة «يونتيف») هو ذاته الذي أوقعها في أيدي عميها، غير أن «كارل» هام بها حبًّا ولم يستطع أن يقتلها بل أراد زواجها. أما «روكامبول» فقد وصل إلي سيبيريا، واستطاع الوصول إلي «مدلين» وأخبرتها «فندا» بالحقيقة كاملة. هنا تصل الأحداث إلى ذروتها، حيث أُلقي القبض على «روكامبول». فهل ينجح روكامبول في الهروب مرة أخرى؟ وما هو مصير «مدلين»؟

سجن طولون: روكامبول (الجزء الخامس)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تتجلَّى صنوف الشقاء البشري وراء قضبان السجن، وتتعدد أشكال التمايز بين الفقير والغني حتى بين الأسوار. لا عجب في ذلك، فقانون «مَنْ يدفع أكثر هو مَنْ يختار اللحن» هو القانون السائد بين السواد الأعظم من البشر. وبين وريقات قصص هذا السجن تتجلَّى مفردات تلك المعاني، وتتنوع الأقصوصات التي يرويها نزلاء السجن التي يجمعون فيها صور قانون البشرية في توزيع أنصبة البشر من إرث الشقاء والسعادة. ومن بين هذه القصص قصة «روكامبول». فبعد عشر سنوات قضاها «روكامبول» في سجن طولون قرر الهرب، ولم يكن ذلك عسيرًا عليه؛ فأفرادُ عصابتهِ يفدونه بحياتهم. وبعد تلك التجربة القاسية في السجن، تحول روكامبول وعصابته إلى الخير؛ فكانت أولى أعمالهم هي إنقاذ «أنطوانيت» من الموت. وهكذا دخل روكامبول وعصابته عالم الخير.

انتقام باكارا: روكامبول (الجزء الرابع)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

الخديعة: إنها الكلمة التي تحوِّل مسار الإنسانيات إلى مفاهيم لا يَعِيهَا إلا أصحاب الأقنعة الزائفة، والضمائر الواهنة التي تتزيَّا برداء المنافع. وشخصية البطل روكامبول خير شاهد على ذلك؛ فلقد انتحل شخصية «المركيز دي شمري»، ودخل في عائلة النبلاء، واختلط بالشعب الباريسي، وأراد أن يتزوج بالغادة الإسبانية ابنة هذا المركيز؛ وحينما ترامى ذلك إلى علم «باكارا» و«أرمان دي كركاز» أرادا أن يكشفا قناع الزيف عن هذا الماكر المحتال الذي اعتلى عرش النبلاء بواسطة الاحتيال والدهاء. وتكشف لنا أحداث هذه القصة عن الجهود المُضنية التي بذلتها باكارا من أجل إجلاء حقيقة هذا المخادع الذي ارتدى لباسًا من النبل الزائف، وعبث بوجدان تلك الغادة الحسناء.

الغادة الإسبانية: روكامبول (الجزء الثالث)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تدور أحداث هذه القصة حول «الغادة الإسبانية»، وهي ابنة دوقٍ من عظماء الإسبان، كما أنها الوارثة الوحيدة لأملاك أبيها؛ ونتيجةً لذلك تولَّدت لدى والدها رغبةٌ جامحة في تزويجها بأحد أبناء عمومتها لكي تبقى أمواله محصورة في أسرته، لذلك عزم على تزويجها بابن عمها الدون «بادرو»، ولكنَّ شقيقه جوزيف أَبَى أن تذهب ثروة هذه الفتاة إليه، فاتفق مع بدوية يهواها اسمها «فاطمة» دسَّت السُّمَّ لأخيه في الطعام؛ فأصيب على إثره بداءٍ لا يُرتجَى الشفاء منه، وأُجبِرَت الغادة الإسبانية على الاقتران بجوزيف، وهنا يأتي دور روكامبول في الكشف عن هذه المكيدة؛ فهل يحالفه التوفيق؟