روايات [٧١–٨٠ من ١٥٣ كتاب]

كتاب المساكين

مصطفى صادق الرافعي

«المساكين» هو كتاب نثري صِيغَتْ صورُه من آلام النفس الإنسانية في صورة قصصية يرويها لنا الكاتب على لسان الشيخ علي شيخ المساكين، الذي يقصُّ مأساةَ الفقر والعَوَزِ الإنساني في رحاب قصصٍ تحمل الكثير من العِبَر والعِظات الدينية والاجتماعية. ويعرض الرافعي في هذا الكتاب فلسفة الفقر التي يصيغ تفاصيلها بواسطة أدواتٍ من البلاغة الأدبية التي عَهِدْناها منه؛ لأنه المبدع الذي ينظر إلى مأساة الفقر بنظرة الفيلسوف ومداد الأديب الذي يحوِّل مأساة الواقع إلى صورةٍ بلاغية تحوِّل الفقر إلى طاقة إبداعية، تضع الفقر في صفحاتٍ من الحكمة الفلسفية والبلاغة الأدبية.

سقوط غرناطة

فوزي المعلوف

كان سقوط غرناطة هو آخر حلقات صراع المسلمين بالأندلس، وبه طويت صفحتها من التاريخ الإسلامي؛ الأمر الذي أثار حفيظة الكثيرين للوقوف على حال تلك المملكة إِبَّان سقوطها، ومن هؤلاء «فوزي المعلوف» الذي صوَّر في روايته «سقوط غرناطة» حالة الضعف والتشرذم التي أصابت المسلمين حينذاك؛ الأمر الذي جعلهم لقمة سائغة في أيدي الإسبان. وتُصوِّر الرواية حالة اللامبالاة عند آخر ملوك غرناطة الملك «عبد الله»، الذي ترك الخطر الإسباني المُحدِق به وتفرَّغ لكي ينازع البطل المغوار «ابن حامد» على حبيبته «دُريدة»، وراح يُدبِّر المكائد من أجل الخلاص منه، والإسبان أمام مملكته يريدون انتزاعها، ولم يُفق الملكُ من غَفْوته إلا بعد أن ضاع كل شيء، وفقد المسلمون غُصْنهم الرَّطيب.

انتقام باكارا: روكامبول (الجزء الرابع)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

الخديعة: إنها الكلمة التي تحوِّل مسار الإنسانيات إلى مفاهيم لا يَعِيهَا إلا أصحاب الأقنعة الزائفة، والضمائر الواهنة التي تتزيَّا برداء المنافع. وشخصية البطل روكامبول خير شاهد على ذلك؛ فلقد انتحل شخصية «المركيز دي شمري»، ودخل في عائلة النبلاء، واختلط بالشعب الباريسي، وأراد أن يتزوج بالغادة الإسبانية ابنة هذا المركيز؛ وحينما ترامى ذلك إلى علم «باكارا» و«أرمان دي كركاز» أرادا أن يكشفا قناع الزيف عن هذا الماكر المحتال الذي اعتلى عرش النبلاء بواسطة الاحتيال والدهاء. وتكشف لنا أحداث هذه القصة عن الجهود المُضنية التي بذلتها باكارا من أجل إجلاء حقيقة هذا المخادع الذي ارتدى لباسًا من النبل الزائف، وعبث بوجدان تلك الغادة الحسناء.

المعذَّبون في الأرض

طه حسين

برع «طه حسين» هنا في تصوير مشاهِد عِدَّة من الواقع المصري الأليم في أربعينيات القرن الماضي، واقع استشرى فيه الفقر والجهل والطبقية، مجتمعٌ لا يحفل بغير ذي مال، ولا ينظر لهؤلاء الذين قُدِّر لهم الحياة معذَّبِين. هذه الصُور المختلفة جعلها الكاتب تجتمع في المعاناة، وإن اختلفت الأسماء والأماكن والأحداث، ونجح في وصف شخصياتها وصفًا تامًّا وكأنما يعايشها ويرى أدقَّ تفاصيل حياتها، حتى بالَغَ في الوصف فوصَفَ المِشية والوقفة والانحناء. أراد عميد الأدبِ العربيِّ أن يرسل رسائل قصيرة لمَن لا يستشعرون عذابات تلك الطبقات، ليستفزهم لتغيير واقعها المؤلم، وكان الباعث على هذا العمل الأدبيِّ الاجتماعيِّ الخالد هو الأمل في أن تصنع ثورة ١٩٥٢م في مصرَ مجتمعًا جديدًا، تسوده المساواة، ويعلو فيه العدل.

الغادة الإسبانية: روكامبول (الجزء الثالث)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تدور أحداث هذه القصة حول «الغادة الإسبانية»، وهي ابنة دوقٍ من عظماء الإسبان، كما أنها الوارثة الوحيدة لأملاك أبيها؛ ونتيجةً لذلك تولَّدت لدى والدها رغبةٌ جامحة في تزويجها بأحد أبناء عمومتها لكي تبقى أمواله محصورة في أسرته، لذلك عزم على تزويجها بابن عمها الدون «بادرو»، ولكنَّ شقيقه جوزيف أَبَى أن تذهب ثروة هذه الفتاة إليه، فاتفق مع بدوية يهواها اسمها «فاطمة» دسَّت السُّمَّ لأخيه في الطعام؛ فأصيب على إثره بداءٍ لا يُرتجَى الشفاء منه، وأُجبِرَت الغادة الإسبانية على الاقتران بجوزيف، وهنا يأتي دور روكامبول في الكشف عن هذه المكيدة؛ فهل يحالفه التوفيق؟

أحلام شهرزاد

طه حسين

تنقلنا حكايات «ألف ليلة وليلة» إلى عوالم خيالية، ليس للمنطق أو المعقول فيها من سلطان، بل إنها تنتصر للخرافة وتعمق أثرها مبتعدةً بنا عن حقيقة الواقع، فتغرقنا في أحداثها المتشابكة المسرودة في نصوص تمتلئ بالتصويرات البلاغية والصنعة الأدبية. ويدرك «طه حسين» ما يحمله هذا العمل من قيمة تراثية كبيرة؛ فيعمد لاستخدامه كوعاء ينقل به أفكاره دون أن يجعل السرد متحكمًا في النص، فيحكي لنا عن «شهريار» بعد مضي ألف ليلة من سماعه لقصص «شهرزاد» وقد تغير في نفسه شيءٌ فلم يعد ذلك الملك الأرعن الذي تحرق نفسه الشهوة ويستبد به الغضب، بل أصابه نوع من القلق الذي يصنعه الظمأ للمعرفة، حيث انطلق يبحث عن الرموز والمعانى وراء غموض «شهرزاد» وقصصها، وأيُّ شيء يمتلئ بالرمز أكثر من الأحلام؟! فأخذ يتسلل كل ليلة ليشاهد أحلامها محاولًا الوقوف على ما وراءها من معانٍ.

التوبة الكاذبة: روكامبول (الجزء الثاني)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تبرهن لنا هذه القصة على أنَّ المبادئ الإنسانية قد تُعْدَم على مَقَاصِل من الخداع الذي يهدم مبادئ الصدق والأخوة في أسمى صروحها، وهذا هو المغزى الذي تدور حوله هذه القصة؛ فقد استطاع «أندريا» المحتال الشرير أن يخدع شقيقه «أرمان دي كركاز» وزوجته، بصدق توبته؛ فَخُيِّل لأرمان أن شقيقه أصبح من الأبرار، فكلَّفَه بمقاومة الجمعية السرية التي تضمُّ عددًا من اللصوص الذين تخصَّصوا في التجسس على العائلات، وسلب أموالهم، ولم يَدْرِ أرمان أنَّ أندريا هو زعيم هذه العصابة، وتكشف لنا أحداث هذه القصة عن أقنعة الزيف التى ارتداها هذا المخادع لتحقيق مآربه الدنيئة، فهل سيفلح في الوصول إلى تلك المآرب؟

أديب

طه حسين

إنهما سيرتان متكاملتان: سيرة ذاتية خاصة بالكاتب، وسيرة غيرية متعلقة بالأديب، وفي نفس الوقت هي رواية فنية تعتمد على التخييل والالتفات والتشويق والاستطراد والاهتمام بصناعة البيان وبلاغة التصوير؛ وهذا مما يجعل «طه حسين» أحد رواد الأدب العربي الحديث الأفذاذ. كما أن في هذه السيرة إدانة لجيل من المثقفين العرب الذين قصدوا أوروبا بحثًا عن العلم واستكمالًا لدراساتهم العليا، فانبهروا بحضارة الغرب، ولكنهم بدلًا من أن يستفيدوا من العلوم والمعارف والآداب، سقطوا في الغواية والرذيلة وفتنة الخطيئة، و انغمسوا في بوتقة الشر والفساد، والانسياق الأعمى للغرب والإيمان بفلسفته المادية المحضة وأفكاره المنحلة. إنها مأساة «أديب» أفنى عمره في الأدب.

الإرث الخفي: روكامبول (الجزء الأول)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

الصداقة إنها الكلمة التي قُبِرَت في تراب المطامع المادية الرخيصة. تنطبق هذه العبارة على رواية الإرث الخفي، فقد وثق الأميرالاي «أرمن دي كركاز» بصديقه «فيليبون» الذي حسبه خليلًا، ولكنه أخلف ظنَّه، وأرداه قتيلًا، وتزوَّج من امرأته، واستولى على أملاك ولدها، وألقاه في اليَمِّ كي تكون الأموال طُعْمةً خالصةً له ولولده، ولكن الخادم الوفي «بستيان» استطاع أن يكشف خديعته وأن يُعِيد الثروة إلى ابن أرمان دي كركاز. وتبرهن لنا هذه القصة على أنَّ الصداقة وهي أسمى المعاني الإنسانية قد تُباع في مَتْجَرٍ للمطامع الإنسانية الوضيعة. والمتتبع لأحداث هذه القصة يجد أنَّ الكاتب قد لخَّصَ صراع البشر في استماتتهم على الأموال في رحاب قصةٍ أثارت في النفس عَبْرَةً وعِبْرةً.

فارس بني حمدان

علي الجارم

«أبو فراس الحمداني» هو شاعرٌ عربيٌّ شهير، وأحد أمراء الدولة الحمدانية، كان معروفًا بين الناس بشجاعته وفروسيته؛ لذا كان الناس يحبونه في كل مكان. وتحكي الرواية كيف وقع أبو فراس في حب «نجلاء الخالدية» إحدى الفتيات الجميلات في قصر الأمير، وكيف أشعل ذلك الحبُّ الغيرة في قلب قائد الجيش «قرعويه» الذي كان ينافسه في حبها، فأخذ يضع الخطط والمؤامرات للتخلص منه، حتى تخلو له الساحة ليفوز بقلب نجلاء. وتدور الأحداث ويقع أبو فراس في أسْرِ الأعداء نتيجة لمكر قرعويه وخداعه، ويتعرض للعذاب، فيقرّر الهرب للقاء محبوبته نجلاء ومواصلة الجهاد، فهل سيفلح في ذلك؟