كتب مجانية [١–١٠ من ١٢٠٦ كتاب]

كراهية وصداقة وغزل وحُب وزواج

أليس مونرو

في مجموعتها القصصية العاشرة، تبلغ أليس مونرو آفاقًا جديدة، فتُقدِّم لنا سردًا ينساب ويلتوي كالذكريات، وترسم شخصياتٍ شائكةً ومتناقضة تُماثِل أشخاصًا نعرفهم في واقع حياتنا. في هذه المجموعة، نُقابل: مدبِّرةَ منزلٍ حازمة، وقد تخلَّتْ عن عاداتها الراسخة بسبب مزحة قامت بها فتاتان مراهقتان؛ فتاةً جامعية تزور ابنةَ عمِّ والدها الجريئةَ، وتكتشف سرًّا مذهلًا يُلقِي بظلاله على حياتها هي نفسها؛ زيرَ نساء لا سبيلَ إلى إصلاحه، يستجيب بلطفٍ غيرِ متوقَّع لعلاقة رومانسية دخلَتْ فيها زوجته وهي في دار رعاية المسنين. هذه المجموعة القصصية تُظهِر أليس مونرو في أفضل صورةٍ لها؛ قوية الملاحظة، ومتحرِّرة من الوهم، وعَطُوفة على نحوٍ عميق ومدهش.

مصر والسودان

عمر طوسون

أدرك الحاكم الداهية «محمد علي باشا» أنَّ أيَّ تهديد لمنابع النيل في أفريقيا هو تهديد لوجود مصر ذاتها، خاصةً بعد أن استشعر أنَّ هناك قوًى دوليةً طامعةً في تلك الأراضي؛ فجرَّد حملة عسكرية لفَتحها وضمِّها إلى مصر، كما عمل على إدخال المدنية والقانون لتلك المناطق، واستمرَّ في التوسع حتى وصلَت الأملاك المصرية إلى خطِّ الاستواء، ولكن مع احتلال إنجلترا لمصر في سنة ١٨٨٢م وانطلاق «الثورة المهدوية» بدأت مصر في فَقْدِ سيطرتها على السودان، وبسبب الأسلوب الخاطئ الذي اتبعَتْه إنجلترا في إدارة الأزمة كادتْ مصر تَفقد السودان كلَّها، وبعد عدة معارك تمَّت السيطرة على الأوضاع ليَظهر صراع جديد بين مصر صاحبة الحق وإنجلترا التي ادَّعت أنها أحقُّ بحكم السودان. وهذا الكتاب يرصد هذا الصراع ويُفنِّد المزاعم الإنجليزية، كما يُخاطب الرأي العام البريطاني.

غلواء

إلياس أبو شبكة

«الحدَّة» و«المبالغة» و«أول الأشياء»؛ هذا بعض ما تَحصل عليه من معانٍ حين تُطالع المعاجم بحثًا عن كلمة «غلواء». فما هي «غلواء» شاعرِنا «إلياس أبو شبكة»؟ أو بالأحرى مَن هي تلك التي يَدعوها «غلواء»؟ هل كانت حبيبته الأولى؟ هل هي مَن أذاقته أوَّلَ الحُبِّ، عذابَه وأعذبَه، وجوائزَه؟ هذا جائز، وإن أنكر شاعرنا هذا المعنى في مُفتتَح ديوانه، زاعمًا أنَّ «غلواء» ما هي إلا صنيعة خياله الشعريِّ المجرَّد، وليس في ملامحها مِن مَشاهد شبابه وصباه إلا النزْر اليسير. والقارئ في تنقُّله بين قصائد هذا الديوان الدافقة المترابطة يرى كيف أنَّ ذلك النزْر اليسير من العاطفة والشعور الحقيقيَّين قد صبغ الشِّعر صبغةَ الصدق، وغذَّى الروح الشاعرة لتفيض حرارةً وصورًا خلابة.

على ضفاف النيل: في عصر الفراعنة

محمد مبروك نافع

يُعتبر تاريخ «مِصر القديمة» الجزءَ الأهم من تاريخ الإنسانية؛ فبالعودة لبدايتها، نجد أن العالم كان في أقصى ظلامه وتشتُّته عندما نشأتْ تلك الحضارة بوادي النيل، فكان شعبها أول من استأنس الحيوان وامتَهن الزراعة، وأقام نظامًا اجتماعيًّا برئاسة الكهنة وأهل الدين، يؤسِّس لإمبراطورية عظيمة لاحقة على يد الملك «مينا» مُوحد القُطرين. وعندما ازدهرَت العلومُ والفنونُ كان لا بد من طريقةٍ لتوثيقها؛ فاخترع المصريُّ القديم الكتابة. ونتاجَ إيمانه بالبعث وخشيته العذاب قام ببناء الأهرامات ليحفظ الموتى في تلك القبور الهائلة دون أن تصلها يد، واستخدم علوم الكيمياء والطبيعة في تنفيذ ذلك، وأبهر العالم بمعماره. وبالرغم من وقوع هذه الحضارة الغنية تحت طائلة الغزو طوال عقود؛ فإن نورها لم يَخْبُ، حتى أجلى «عمرو بن العاص» الرومَ عن أقطارها، وأُسدِل الستارُ على «مِصر القديمة» كما عرفها التاريخ.

تعلَّم لغة جديدة بسرعة وسهولة

بيل هاندلي

إذا كنتَ تتعلَّم لغةً أجنبية في المدرسة، أو تتعلَّمها من أجل العمل أو السَّفر، أو حتى لمجرد الاستمتاع؛ فلا غنى لك عن هذا الكتاب الذي يشرح لك فيه المعلِّمُ الشهير بيل هاندلي:

  • كيف تبني حصيلةَ مفرداتك في وقت قياسي.
  • كيف تفهم القواعد النحوية بسهولةٍ ويُسْرٍ.
  • لماذا يتعيَّن عليك الاستعانة بأكثر من كتابٍ دراسي لتعلُّم اللغة.
  • كيف تستغل الوقت «الضَّائع» — الوقت الذي لم تكن تعرف أنك تملكه — في تعلُّم اللغة.
  • ماذا تفعل عندما تراودك الرغبة في الاستسلام.

كما يتناول الكتاب أكثرَ الطرق فعاليةً لتعلُّم اللغات، بما في ذلك أكثر هذه الطرق غموضًا؛ مثل التعلُّم السلبي والتعلم الفعَّال، وكيفية حفظ الأبجدية ونُظُم الكتابة في اللغات المختلفة، وطريقة استخدام المواد المُسجَّلة، وكيفية استغلال المصادر اللغوية الإلكترونية الاستغلالَ الأمثل. سيجعلك هذا الكتابُ تتحدَّث اللغةَ الجديدة في غضون بضعة أشهر؛ إنه مفتاحك لجعل تعلُّم اللغة أشبه برحلةٍ مَرِحة ومُمتعة.

نداء القلب

إلياس أبو شبكة

يمكن اعتبار هذا الديوان القصير للشاعر الرومانسي الثائر «إلياس أبو شبكة» بمثابة ألبومٍ حيٍّ يحتوي على لوحات شعرية نابضة بالحياة، ذات تراكيب لغوية مبتكرة، وصور خيالية غير شائعة؛ مثل قوله: «عصرتُ فؤادي في إناء الهوى» في قصيدة «الإناء»، وقوله: «أَيَا قبلةً مرَّتْ على ضفَّتَيْ فمي» في قصيدته «أعذب الشعر»، وغير ذلك من التراكيب الجديدة التي عكست سعةَ خياله وعذوبةَ ألفاظه، وإنْ حمَلَ بعض القصائد شيئًا من قلقه ورؤيته القاتمة للحياة، الأمر الذي ظهَرَ جليًّا في أبيات قصيدة «الإناء»؛ وذلك لأن إلياس يحب أن يكون شعره حديثًا من القلب لما يعتمر في نفسه من مشاعر مختلفة، يودُّ أن يُشْرِك فيها القارئ علَّ ذلك يُسكِن روحه؛ فكان عنوان الديوان «نداء القلب».

عقيدة الألوهة

أحمد زكي أبو شادي

طالما شغل سؤالُ الألوهة ذهنَ الإنسان، وتعدَّدت الإجابات بصدده؛ فلكلِّ ديانة تصوُّرٌ يعتقده أتباعها عن مُوجِدهم ومعبودهم، ويمثِّل هذا التصوُّر إجابةً واضحة لا يزعزعها شكٌّ، بينما يقدِّم الفلاسفة باختلاف مذاهبهم إجاباتٍ أخرى قد تتلاقى في إثبات الألوهة، أو تتنافر بين جزمٍ وعدمِ جزمٍ بنفيها. ويفتح العلمُ مع توالي كشوفاته المادية البابَ واسعًا أمامَ فقدان الاتصال الديني والفلسفي بفكرة الإله، بينما يجد كثيرون في صُلب العلم مداخلَ عدة للاستدلال على وجود خالقٍ ومنظِّمٍ للكون، ولا يجد آخَرون تعارُضًا بين العلم والدين، وربما زاوَجوا بينهما للخروج برأيٍ فلسفيٍّ تطمئنُّ له نفوسهم. آراء عديدة يتعرَّض لها «أحمد زكي أبو شادي» بالشرح الموجز والنقد الهادئ، متوصِّلًا في ختام أطروحته إلى عرضٍ وافٍ لوجهة نظره، ورؤيته للسبب الجدير بتدعيم «عقيدة الألوهة» وترسيخها في العقول والقلوب.

عزة بنت الخليفة: رواية تمثيلية ذات فصل واحد

إبراهيم رمزي

كيف تبدو المناظر من دون النظر؟ وهل تكفي عودةُ النور وحدها لإعادة البصر؟ هذا ما تكتشفه عزة بأنعم الطرق الممكنة؛ بقلبها قبل عقلها، وهو كذلك ما يتابعه القارئُ بشغفٍ متنقِّلًا بين مشاهد هذه المسرحية، حيث تنتقل الكاميرا من حواليِّ قصرِ الخليفة الفاطميِّ الباهر إلى المخبأ السرِّيِّ العتيق في حديقته الخلفية، الذي حوى في عمقه سرَّ ابنة الخليفة الجميلة لسنواتٍ هي سنواتُ ربيعها الفوَّاح؛ الربيع المنقوص الذي لم تكن «عزة» تدرك نقصَه، حتى انفتح لها بابٌ على الحبِّ والألوان، فعرفَتْ أن هناك المزيد. يُذكَر أن «عزة بنت الخليفة» هي النسخة العربية من مسرحية الشاعر الدانماركي «هنريك هرتز» المُسمَّاة «ابنة الملك رينيه»، وقد عرَّبها «إبراهيم رمزي» عن الترجمة الإنجليزية لها التي وضعها «إدموند فيبس».

حياتي العزيزة

أليس مونرو

من خلال قدرتها الفريدة على إبراز جوهر الحياة في قصصٍ قصيرةٍ مُوجزةٍ وغير مُرتبطةٍ بمكانٍ أو زمانٍ معيَّن، تُلقِي أليس مونرو الضوءَ على اللحظة التي تتشكَّل فيها الحياة، واللحظة التي يؤدِّي فيها حُلْمٌ، أو عَلاقةٌ، أو تَحوُّلٌ مفاجئ في مَجرَى الأحداث، إلى خروج المرء من مسار حياته المُعتاد إلى مسارٍ آخرَ مختلفٍ تمامًا.

في هذه المجموعة القصصية الرائعة — المصقولة برؤية مونرو وموهبتها الفذَّة في السرد، والمَصُوغة في إطار عالَمها الخاص؛ حيث الريفُ والمدنُ المحيطةُ ببحيرة هورون — ترسم صورةً واضحةً وخالدةً لمدى الغرابة والخطورة والروعة التي يمكن أن تكون عليها الحياةُ العادية.

سيرة الملوك التَّبَاعِنَة: في ثلاثين فصلًا

شوقي عبد الحكيم

«لا تُضجِعوني فيضطجعَ مُلْكُكم، بل ادفنوني واقفًا ليظل مُلْكُكم شامخًا.» هذه المقولة ﻟ «أسعد اليماني» أحد أشهر ملوك التباعنة، تنقل لنا صورةً عن المجد الذي بلغوه، والأنَفة التي تَحلَّى بها هؤلاء الملوك العرب الذين سادوا مناطقَ واسعةً في القرون الغابرة، وامتدَّ نفوذُهم إلى خارج الجزيرة العربية حتى وصلوا إلى تخوم الصين. وعلى الرغم من تناثُر سِيَرهم في كُتُب التراث، وورود ذِكْر قبيلتين من قبائلهم — هما «عاد وثمود» — في القرآن الكريم، فإن قليلين تنبَّهوا إلى الصلات التي تربط التباعنة بأسلافهم القحطانيِّين من جهة، وبمَن خلَفهم من جهةٍ أخرى، وكذلك بعُمْق الوجود العربي في الشرق والغرب آنذاك؛ وهو ما يبسطُه لنا «شوقي عبد الحكيم» في هذا الكتاب، مستعرِضًا جوانبَ متعددةً من سِيَرهم، مُولِيًا الكثيرَ من الاهتمام لسيرة آخِر ملوكهم «سيف بن ذي يزن».