كتب مجانية [١–١٠ من ١٢١٦ كتاب]

شفيقة ومتولي

شوقي عبد الحكيم

في صعيد مصر، حيث يُعَدُّ الشرفُ أسمى فضيلةٍ يُمكِن للمرء أن يُضحِّيَ في سبيلها بحياته، تدور أحداث قصة «شفيقة ومتولي» (بالتحديد، في مركز «جرجا» بمحافظة سوهاج). «متولي» هذا الشاب الذي الْتحَقَ بالجُنديَّة، وأبلى فيها بلاءً حسنًا حتى أثنى عليه قادتُه وحاز ثِقَتَهم، وأخته «شفيقة» هذه البنت التي تركت الطريق القويم، ومارسَتِ الرذيلة، ولطَّخَتْ شرَفَ أُسْرَتها لأجْل الحصول على المال! ظلَّ «متولي» مرفوعَ الرأس إلى أن علم بما فعلَتْه «شفيقة»؛ فثارَتْ حَمِيَّةُ الصعيدي بداخله، وقرَّر ألَّا يتركها دونَ أن يثأر لكرامته وشرفه؛ فخرَجَ يبحث عنها في كل مكانٍ حتى عثر عليها، فكان مصيرُها المحتوم.

لماذا لا يحب التلاميذ المدْرَسة؟: طريقة عمل العقل البشري وتأثيرها على الأداء الدراسي

دانيال تي ويلينجهام

الأطفال فضوليون بطبيعتهم، لكنْ عندما يتعلَّق الأمر بالمدرسة، يبدون وكأنَّ عقولهم قد توقَّفت. لماذا يمكنهم تذكُّر أدق تفاصيل أفلام الرسوم المتحركة المفضَّلة لديهم، ولا يتذكرون إجاباتِ أوضحِ الأسئلة في الاختبارات المدرسية؟

ركَّزَ العالِمُ المعرفي دانيال تي ويلينجهام جهودَه البحثية على دراسة الأساس البيولوجي والمعرفي للتعلُّم، وهو صاحب فَهمٍ عميقٍ للتحديات اليومية التي يواجهها المعلمون. ويسعى الكاتب من خلال هذا الكتاب إلى مساعدة المعلمين على تحسين ممارستهم من خلال شرحِ طريقةِ تفكيرهم هم وتلاميذهم، وطريقةِ تعلُّمهم كذلك؛ كاشفًا أهميةَ الأسلوب القصصي، والعاطفة، والتذكُّر، والسياق، والحفظ، في بناء المعرفة وخَلْق تجارِبِ تعلُّمٍ دائمة.

في هذا الكتاب الرائع، لخَّصَ ويلينجهام معرفتَه بالعلوم المعرفية في تسعة مبادئَ سهلةِ الفهم، وذات تطبيقاتٍ واضحةٍ في الفصل الدراسي.

هذا الكتاب لا غِنى عنه لكلِّ مُعلمٍ يريد أن يعرف كيف يعمل عقلُه وعقولُ تلاميذه، وكيف يمكن أن تساعده هذه المعرفة في تطوير مهاراته في التدريس.

أسرار مُعلَنة

أليس مونرو

في هذه المجموعة القصصية الرائعة، تُسلِّط أليس مونرو الضوءَ على حياةِ عددٍ من الشخصيات بأسلوبٍ واقعيٍّ مثير؛ إذ تعرض تلك اللحظات التي يُزيح الناسُ فيها عن كواهلهم الحقائقَ القديمة، ويتخلَّصون من ذواتهم البالية، وكل الأمور التي اعتقدوا أنها قَدَرٌ محتوم.

تكشف أليس مونرو القوةَ المدمِّرة للحُبِّ القديم حين يَثِبُ إلى الذاكرة على حين غِرَّة. تروي لنا مغامراتٍ وقصصَ معاناةٍ لفتياتٍ كثيرات، وامرأةٍ متنسِّكةٍ غريبة الأطوار استطاعتْ خلال حفل عشاءٍ عجيبٍ أن تجتذب دون ترتيبٍ خاطِبَ وُدٍّ ثريًّا من أستراليا البعيدة. وثَمَّةَ قصة عاطفية لإحدى السيدات تتعلَّق بالأَسْر والهروب في مرتفعات البلقان تكون في نهاية المطاف مصدرَ إلهامٍ لسيدةٍ أخرى فرَّتْ من زوجها وحبيبها في كندا. تثير مجموعةُ القصصِ هذه مشاعرَ الحزنِ والمرح وتفيض بالحكمة، وهي خيرُ شاهدٍ على شهرة أليس مونرو كواحدةٍ من أكثر الكُتَّاب موهبةً في عصرنا الحالي.

المنظر من صخرة القلعة

أليس مونرو

هل فكَّرت يومًا في العودة إلى جذورك؟ وهل هناك أفضل مِن الأماكن ليرويَ لنا الأسرار؟

في مزيجٍ بين الواقع والخيال تأخذنا أليس مونرو لنرى «المنظر من صخرة القلعة» لتُطلعنا على فصولٍ من تاريخ عائلتها؛ أسرة رقيقة الحال من اسكتلندا تحلم بالثراء في أمريكا أرض الأحلام … في زمنٍ كان فيه الرجل تذكرة عبور للمرأة إلى رحابٍ أوسع … في زمنٍ كانت الطبقات الاجتماعية هي ما يُحدِّد مصير الفرد … في زمنٍ سُلب فيه من النساء شبابُهنَّ وتحسَّرنَ عليه عجائز.

تروي لنا أليس مونرو كيف تكون الحال عندما تحلم بالهروب من سجن الأسرة لمطاردة الطموح … عندما تحلم طَوال حياتك بالسفر، ثم تفقد الشغف … عندما يكون الأب سجين خيبة الأمل … عندما تقود وحشية الأب إلى كراهية الأبناء له ويصبح الموتُ السبيلَ للخلاص … عندما يقود الإحباط المرأة لتخون قَدَرها كزوجةٍ وأُم … عندما يُضيع الرجل حب حياته بسبب أفكارٍ بلهاء ويكتشف حماقته في النهاية.

عندما تفتش في الماضي وتطلق لخيالك العِنان، تفهم نفسك بوضوح … ترى نفسك في عيون الآخرين … تسمعهم يتحدثون بلسانك … تعيش المعاناة والأمل.

إنها الرائعة أليس مونرو وفهمها الحساس المتعاطف مع حياة الناس العاديين.

الإقليم: مقدمة قصيرة

ديفيد ديلاني

تنقل لنا هذه المقدمةُ القصيرةُ التعقيداتِ المرتبطةَ بمصطلح «الإقليم» بطريقةٍ واضحةٍ وسهلة، وتُقدِّم مسحًا شاملًا للعديد من الجوانب البحثية في هذا المجال، وتُبرز جانبًا من الحيوية الفكرية، ووجهات النظر المتباينة، ومناقشاتٍ مهمةً نشأت حول مفهوم الإقليم. ومن بين الجوانب المحددة التي يتناولها هذا الكتاب تأويلاتُ الهياكل الإقليمية، والعلاقة بين الإقليم والنطاق، والعمليات الاجتماعية المرتبطة بالتشكيل وإعادة التشكيل الإقليمي.

يؤكد ديفيد ديلاني على أنه لا يمكن فصْلُ الكيفية التي نفهم بها الإقليم عن فهمنا للسلطة بما يشمل السلطة السياسية والاقتصادية والثقافية. وبفهم الإقليم بهذه الطريقة، يُقدِّم لنا المؤلِّف رؤيةً عامةً عن مفهوم الإقليم، ويُقدِّم أيضًا قراءةً نقديةً واعيةً للعمل الكلاسيكي «الإقليمية البشرية: نظريتها وتاريخها» ﻟ «روبرت ساك». وفي دراسةِ حالةٍ توضيحيةٍ مستفيضة، يستكشف الكتابُ الكيفيةَ التي تجلَّتْ بها الإقليمية في السياق الإسرائيلي/الفلسطيني.

أسطول داروين: كيف ربح أربعة رحَّالة إلى أسترالاسيا معركة التطور وغيَّروا وجه العالم

إيان ماكالمان

يحكي لنا إيان ماكالمان، المؤرخ الثقافي الفائز بجوائز عديدة، قصصَ تشارلز داروين وأبرز مناصريه وزملائه: جوزيف هوكر، وتوماس هَكسلي، وألفريد والاس. تبدأ الحكاية بيوم ٢٦ من أبريل عام ١٨٨٢؛ ذلك اليوم الحزين الذي شهد جنازة داروين، ثم يعود المؤلف بالزمن إلى الوراء ويروي قصة حياة كل واحدٍ من هؤلاء المستكشفين واكتشافاته العلمية.

لقد سافر علماء التاريخ الطبيعي الأربعة على نحوٍ منفصل من بريطانيا إلى نصف الكرة الجنوبي بحثًا عن المغامرة والشهرة العلمية. وبدايةً من رحلة داروين الأولى على متن السفينة بيجل في عام ١٨٣٥، وانتهاءً باستكشاف والاس للأمازون، ثم منطقة الملايو في أربعينيات القرن التاسع عشر وخمسينياته، توصَّل كل واحدٍ من زملاء داروين أولئك على نحوٍ مستقل إلى اكتشافاتٍ أدَّت به إلى اعتناق نظرية داروين الثورية عن التطوُّر. يكشف هذا الكتاب النقاب عن القصة غير المروية لأعظم مؤيدي داروين، الذين خاضوا خلال حياته حربًا للأفكار حول قضية التطوُّر، والذين مضَوْا بعد ذلك في توسيع نطاق أعماله ودعمها.

الجينات والتعليم: تأثير الجينات على التعليم والتحصيل الدراسي

كاثرين آسبريوروبرت بلومين

يشهد العالَمُ حاليًّا تقدُّمًا مُذهلًا في عِلْم البيولوجيا الجزيئية؛ إذ لم تَعُدِ اختباراتُ فحصِ الجينوم تقتصر على روايات الخيال العلمي، ويرى البعض أنها ستكون شائعةً للغاية عمَّا قريب. مع ذلك، وبالرغم من وَعْي الأغلبية بالدور القوي الذي يلعبه عِلْمُ الجينات في تعلُّم الأطفال ونُمُوِّهم، فإن الحوارَ بين علماء الوراثة والتربويِّين مفقودٌ إلى حدٍّ خطير. ويحاول هذا الكتاب رَأْبَ الصَّدْع بهدفِ توضيحِ أنَّ هذا الجدل الذي تأخَّر أوانه يمكن أن يؤديَ إلى نتائجَ نافعةٍ في تعليم الأطفال، ويمكن أن تنتفع به المدارسُ والمدرِّسون والمجتمع ككلٍّ.

يقدِّم المؤلفان كتابَهما بأسلوبٍ جذَّاب يُيسِّر فَهْم العلومِ المعقدة من أجل الوصول إلى جمهورٍ عريض؛ إذ يعتمدان على ثروةٍ من أبحاث عِلْم الجينات السلوكي لتوضيح أنَّ التأثيرَ الجيني ليس كالحتمية الجينية، وكيف أن الجينات تعمل في تناغُمٍ مع بيئة الطفل. كما يقدِّمان رؤيتهما لما ستبدو عليه المدرسةُ الموجَّهة جينيًّا في المستقبل القريب. يحمل الكتابُ أهميةً بالغةً للآباء والتربويِّين وصُنَّاع السياسات على السواء؛ إذ يُقدِّم رؤًى متبصِّرةً لا تُقدَّر بثمن، تسبر أغوارَ إحدى المراحل المعقَّدة البالغة الأهمية التي تُشكِّل حياةَ الطفل.

ثنائيو اللغة

فرانسوا جروجون

ربَّما تكون حركةُ التواصُل بين الشعوب أحدَ أهم بواعث نشأة الأشخاص الثنائيِّي اللُّغة؛ فبمجرد أن ينتقل الشخص من بيئةٍ لأخرى يسعى لفَهْمِ واقعه الجديد، في محاولةٍ للانغماس في ثقافة المجتمع الذي أصبح جزءًا منه. فما شُبْهة وقوع هؤلاء الأشخاص تحت تأثير الفصام نتيجةَ ازدواجيةِ لغتهم؟ وهل ينتمون إلى ثقافتَيْن؟ وهل تنعدم الهُوِية عند الأطفال الثنائيِّي اللغة؟ وهل يتمتَّع الأشخاص الثنائيُّو اللغة بقدراتٍ فائقةٍ غير التي يمتلكها الشخص العادي؟ وكيف يتعايش الأشخاص الثنائيُّو اللغة مع مجتمَعَيْن مختلفَيْن في اللغة والهُوِية؟ وما حقيقةُ إقبالِ الآباء على جعْل أولادهم ثنائيِّي اللغة مواكَبةً للمتطلبات المجتمعية والعلمية الحديثة؟ وهل تُربِك الثنائيةُ اللغوية تعلُّمَ الأطفال؟

ينطلق «فرانسوا جروجون» من هذه الخُرافات التي تحيط بهؤلاء الأشخاص ليُزِيلها عبر استعراضٍ ممتعٍ وشائقٍ لانتشار هذه الظَّاهرة، كما يمدُّنا بشهاداتٍ واقعية لأناسٍ ثنائيِّي اللغة؛ لنكتشف من خلالها مشاعرَهم ونعيش مواقفَهم المختلفة مع هذه التجربة الفريدة. ويصل الكاتب أخيرًا إلى أن الأشخاص الثنائيِّي اللغة ليسوا أشخاصًا غريبي الأطوار منعدمي الانتماء، بل أشخاصٌ عاديُّون دفَعَتْهم عواملُ عِدَّة إلى تعلُّم لغتين. وتحدُّثُ لغتين ليس علامةً على الذكاء الفائق أو المراوَغة أو الاغتراب الثقافي أو عدم الولاء السياسي؛ فالثنائيةُ اللغوية هي ببساطةٍ وسيلةٌ لاجتياز صعوبات الحياة.

وما يُضفِي على هذا الكتاب أهميةً خاصةً أنَّ مؤلِّفه ينتمي إلى عالَم الثنائية اللغوية؛ فيتخطَّى عملُه بذلك ضِيقَ الاهتمامات النظرية ليَسْبح في فضاء التجارِب بكلِّ ما تحمله من دلالاتٍ مُفعمة بالحياة.

فن التفكير الواضح: ٥٢ خطأ في التفكير يجب عليك تجنبها

رولف دوبلي

نعيش في عالَمٍ يزداد تعقيدًا كلَّ يوم؛ وهو أمر يؤدِّي إلى ارتكابنا أخطاءً منهجيةً في التفكير لا ندري أننا نرتكبها، وقد يكون لها عواقب وخيمة فيما يتعلَّق باختياراتنا المالية أو المهنية، أو سعادتنا في الحياة بوجهٍ عام.

إن معرفة الكيفية التي نرتكب بها تلك الأخطاء تجعلنا أفضل استعدادًا لتجنُّب الوقوع فيها؛ ولهذا، فإن مؤلِّف هذا الكتاب، رولف دوبلي، يفحص عن كثبٍ أكثرَ تلك الأخطاء خطورةً؛ ويُبيِّن لنا بوضوح، على سبيل المثال:

  • لماذا نُبالِغ في تقدير معارفنا (ونعتبر الآخَرين أقلَّ ذكاءً منا).
  • لماذا لا تتحوَّل الحماقة إلى حقيقةٍ وإنْ آمَنَ بها ملايين الناس.
  • لماذا نتعلَّق بأفكارٍ ونظرياتٍ غير صحيحة حتى عندما يُثبَت أنها خاطئة.

هذا الكتاب ثريٌّ في مضمونه، ممتعٌ في قراءته.

سيداتي سادتي

سعيد تقي الدين

كثيرًا ما دُعِي الأديب والسياسي اللبناني «سعيد تقي الدين» لإلقاء محاضرةٍ أو خطبةٍ هنا أو هناك، عن أحد الموضوعات الثقافية أو السياسية، فكان يحرص أن تكون كلمته قصيرةً واضحةَ اللفظ والمعنى، فهو يعلم أن المَلَل يتسلَّل سريعًا إلى نفوس المستمعين في هذه المناسبات إذا طالَتِ الخطبة، أو صعُبَتْ أفكارُها، منتقِدًا بأسلوبه الساخر الرشيق ما يُشبه الحُمَّى التي أصابَتِ البعضَ الذين اعتبروا شهاداتِهم الجامعيةَ جوازَ مرورٍ دائمٍ يُمَكِّنهم من أن يُحاضِروا في أي موضوعٍ بعلمٍ أو دون علم. وقد جمَع في هذا الكتاب عددًا من الخطب المختلفة التي ألقى بعضَها في مؤتمرات سياسية جادَّة تُناقِش قضايا الأمة، وبعضُها الآخر كان كلمةً ارتجالية في حفلة تخرُّج جامعية، أو وسطَ ثُلَّةٍ مَرِحة من الأصدقاء.