كتب مجانية [٩٩١–١٠٠٠ من ١١٨٣ كتاب]

شجرة الحياة

كامل كيلاني

تحكي هذه القصة عن ولد صغير يُدعى «يوسف»، يعيش مع أمه الأرملة الفقيرة، يساعدها ويحنو عليها ويحبها حبًا جمًا. وفي يوم من الأيام يصيب المرض أم يوسف ويشتد عليها، ولا يعرف يوسف ماذا يفعل لإنقاذها، فلا يجد أمامه سوى اللجوء إلى الجِنِّيَّة «وِداد» التي تدله على شجرة فيها الشفاء لأمه، هذه الشجرة تقع في أعلى الجبل المقابل لمنزلهم، وعلى يوسف أن يتسلق هذا الجبل ويواجه المخاطر من أجل أن يأتي لأمه بالدواء الموجود في أوراق هذه الشجرة، فهل سينجح يوسف في ذلك؟ وماذا ينتظره من مخاطر وأهوال؟

صِرَاعُ الأَخَويْنِ

كامل كيلاني

هذه إحدى القصص الهندية التي يقصها علينا كيلاني، وهي تحكي عن ملك أصبح في كهولته غير قادر على الاستمرار في إدارة شئون حكم البلاد، وله ولدان أحدهما وافته المنية في ريعان شبابه، والآخر ضرير لا يقوى على الحكم، هذان الولدان لهما من الأولاد نفر كثير، ويريد الملك الجد أن يؤلف بين أحفاده ليكونوا متحدين وأقوياء في إدارة شئون البلاد من بعده، وقادرين على محاربة الأعداء. فهل سيفلح في ذلك؟ أم سيدخل الإخوة في صراع فيما بينهم؟

وادي النطرون

عمر طوسون

يعد عمر طوسون كاتب هذا الكتاب عَلم من أعلام النهضة المصرية الحديثة، فرغم انتماءه إلى العائلة المالكة إلا أنه كان مشغولًا بقضايا أمته. فقد تعددت اهتماماته وتنوعت بين البحث الميداني والنظري، فعلى المستوى الميداني يعود الفضل للرجل في اكتشاف العديد من الآثار المصرية القديمة (ما يقارب اثنين وخمسين ديرًا بالإضافة إلى رأس تمثال الإسكندر الأكبر)، هذه الخبرة الميدانية للمؤلف ساعدته على أن يكون متميزًا في مجال البحث التاريخي والأثري النظري، حيث تميزت مؤلفاته النظرية بالعمق والجدة نظرًا لارتباطها بخبرة طوسون الميدانية. ومن هذه المؤلفات كتاب «وادي النطرون ورهبانه وأديرته»، الذي تعرض فيه المؤلف لتاريخ هذا الوادي وأديرته، وللبطاركة الأرثوذوكس الذين عاشوا فيه، وحال رهبانه قبل الفتح العربي لمصر.

يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢

عمر طوسون

«يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢» هو كتاب للأمير عمر طوسون يشير عنوانه إلى تاريخ دخول القوات البريطانية مدينة الإسكندرية، ضاربة بعرض الحائط كافة المعاهدات الدولية، ومتعلقة بأوهى الأسباب لتبرير منطق الغزو والاحتلال. ففي هذا اليوم قامت بريطانيا بقُصف الإسكندرية بواسطة خمس عشرة سفينة من أسطول البحرية الملكية البريطانية تحت قيادة الأدميرال سير فريدريك بوتشامب سيمور. وقد أراد عمر طوسون من خلال هذا الكتاب أن يفصل ما حدث في هذا اليوم تفصيلًا، لأن مدينة الإسكندرية كانت هي أول الحصون التي تداعت بعدها كافة المدن المصرية الأخرى، كذلك أراد طوسون من هذا التفصيل أن يذَكر المصريين بهذه الوقائع التاريخية المأساوية، كي يجلي منها الأمور الغامضة، ويستخلص منها الأسباب والنتائج والعبر والدروس، ولتكون تذكرة لمن نسي من المصريين معنى الاحتلال. باختصار قصد طوسون لهذا الكتاب أن يكون حافظًا للذاكرة التاريخية المصرية في أحد أحلك الأيام التي عاصرتها والتي غيرت من مسارها التاريخي رأسًا على عقب.

الهواري: رواية تلحينية عربية ذات فصل واحد

إبراهيم رمزي

«الهواري» هي رواية مسرحية تلحينية كتبها إبراهيم رمزي في أوائل القرن العشرين، ومثلتها فرقة جورج أبيض المسرحية (عباس فارس، و عبد العزيز خليل، ماري كافوري، سرينا إبراهيم) ولحن أناشيدها سيد درويش، وتدور أحداث المسرحية حول رجل من صحراء عيذاب بمصر يدعى «أبو الفوارس الهواري» جار عليه الزمان فأخرجه قومه من سلطانه عليهم، فهرب منهم وصار شريدًا هو وابنته، حيث لجأ إلى أهل قرية من القرى يحتمي بها ويعيش بين أهلها، فآووه وأكرموه خير كرم، وقد قدرت الأقدار لابنته أن تعيش قصة حب مع أحد أبناء هذه القرية رغم أن تقاليدها تحرم عليها الزواج ممن هم من غير قبيلتها، وفي ذات الوقت يأتي عمدة القرية ليزيد الطين بلة ويطلب من الهواري ابنته للزواج، فيحار الهواري، فهو يستحي الرفض بعد ما لاقاه من كرم الضيافة عند العمدة وأهل القرية، ويرفض أن يخالف تقاليده وأعرافه، فماذا يا ترى هو فاعل في مسألة ابنته؟

المرأة ليست لعبة الرجل

سلامة موسى

هو كتاب ينتمي إلى ما يسمى في الأديبات الفكرية بالتيار النسوي، وهو تيار تحركه دوافع متعلقة بقضايا المرأة، حيث يتفق هذا التيار فيما بينه على أن هدفه النهائي هو القضاء على أشكال القهر المجتمعية المتصل بالنوع الجنسي، ليسمح للجميع نساءً ورجالًا بالنمو والمشاركة في المجتمع بأمان وحرية. ومعظم النسويين مهتمون بشكل خاص بقضايا عدم المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين النساء والرجال، ويجادل بعضهم بأن مفاهيم النوع الاجتماعي والهوية بحسب الجنس تحددها البنية الاجتماعية. فإذا ألقينا نظرة على هذا الكتاب وجدنا أن النظريات الاجتماعية والسياسية، والفلسفات الأخلاقية للتيار النسوي كامنة خلف نصوص مقالاته.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الثاني)

شكيب أرسلان

قام الأمير شكيب أرسلان برحلة إلى إسبانيا، واستغرق هناك ست سنوات، قضاها يجوب في كافة الأرجاء والنواحي، متنقلًا من مكان إلى آخر، يزور المعالم التاريخية التي كانت خير شاهد على تاريخ الحضارة الأندلسية العريقة التي قامت على هذه البقعة من الأرض في وقت من الأوقات، وذلك من أجل أن يقرن الرواية بالرؤية، وأن يجعل القدم رداء للقلم، وأن يجعل الرحلة أساسًا للكلام وواسطة للنظام، وأن يضم التاريخ إليها، ويفرع التخطيط عليها؛ لذلك لا يعد كتاب «الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية» مجرد مرجع نظري في تاريخ وأخبار الأندلس، ولكنه حياة بكاملها رسمها أمامنا شكيب أرسلان، تضمنت ما اشتملت عليه مدن تلك البلاد من عمران وحضارة وجمال طبيعة، ومن نبغ من علماء تلك المدن وشعرائها وأدبائها. كما لم يكتفِ شكيب أرسلان بكل ذلك بل أضاف للكتاب التعليقات والحواشي التي زادته قيمةً ورصانةً.

أشهَر الخطب ومشاهير الخطباء

سلامة موسى

أراد سلامة موسى من هذا الكتاب أن يبين ما للخطابة من تأثير ودور في حركة التاريخ، وكيف أن الخطباء هم أفراد متميزون عمن حولهم في قدرتهم على شحن وتعبئة الجماهير، وإشعال حماسهم وبلورة الأفكار في أذهانهم، ودفعهم للإيمان بها والتمسك بأهدابها، بل والدفاع عنها حتى الموت، فالخطيب إذا كان فذًا وموهوبًا، يستطيع أن يجعل من الفكرة المجردة عقيدةً في أذهان الناس يرون العالم من خلالها. وقد مزج سلامة موسي في كتاب «أشهر الخطب ومشاهير الخطباء» بين التاريخ والأدب؛ حين اختار مجموعة من الشخصيات التاريخية ذات القدرات الخطابية المؤثرة والفعالة التي شكلت وجدان الجماهير وغيرت اتجاه حركة التاريخ، كذلك أشار إلى عالم الأدب بوصف الخطبة أحد الأشكال الأدبية التي لا تنحصر فقط في عالم النصوص والمعاني والألفاظ بل في فكرة الأداء وارتباط النص بشخصية قائله.

وحي بغداد

زكي مبارك

كم من مرة يقف قلم الكاتب متحجَّرًا مستعصيًا على الكتابة، وإذا به فجأة يسيل بالكلمات فيضًا، وكأن البحر صار مدادًا لكلماته، فنقول ساعتها «نزل الوحي!». هذا ما حدث مع زكي مبارك عندما زار بغداد ومكث فيها بضعة أشهر، فأراد أن يكتب عرفانًا لبغداد التي أوحت له الكثير من الأفكار والمعاني، حيث أخرج زكي مبارك هذا الكتاب «وحي بغداد» تحية لمدينة الرشيد التي اتصل بها نحو تسعة أشهر قضاها في يقظة عقلية أوحت إلى قلمه ألوف الصفحات، وقد رجا زكي مبارك لهذا الكتاب أن يكون سنّة حسنة لمن يقطنون العواصم العربية والإسلامية، عسى أن تحبب هذه السّنة العرب والمسلمين في بلادهم بما يبتكرون من شائق الوصف ورائع الخيال.

ديوان إسماعيل صبري

إسماعيل صبري

من الشعراء من يُنادي في الناس: «أنا شاعر، هلمُّوا إليَّ»، ومنهم من يتنادى الناس إلى شعره وإن لم يَحُز بينهم شهرةً في حياته، وهذه حالُ «إسماعيل صبري» (أبو أميمة).

التشابه بين اسمه وبين اسم شاعر مدرسة الإحياء الشهير «إسماعيل صبري باشا» وتزامُن حياتهما في رَدَحٍ منها، لم يمنحا هذا الشاعر الشهرة التي يستحقها، إلا أنهما لم يُنقِصا من قدره بوصفه شاعرًا وأديبًا وفنانًا متعدِّدَ المواهب، يفيض شعره عاطفةً يهتز لها الوجدان. جُمع ديوانه هذا ونُشر بعد وفاته، متضمِّنًا أربع مجموعات من القصائد: «الكونيات»، وتضم قصيدتين كُبريين ملحميَّتين نونية وهمزية سُمِّي على إثرهما «شاعر الكونيات»، المجموعة الثانية اجتماعية تنتمي إلى شعر المناسبات؛ يرثي ويهجو ويمدح ويهنِّئ ويتغزل ويرسل الرسائل الشعرية في حب الوطن، الثالثة «غزل الأغاني»، وهي قصائد مغنَّاة رقيقة تَغنَّى بها مشاهير مطربي عصره، الرابعة أوبريتات وأناشيد مدرسية، ويلحق الديوان مسرحية من ترجمته تحت عنوان «ربيبة الكوخ».