كتب مجانية [١٠٥١–١٠٦٠ من ١١٨٣ كتاب]

خُسْـرَوْشـاهُ

كامل كيلاني

كان لملك الفرس ابن يدعى «خسروشاه»، حسن الأخلاق، صالح النشأة، محب للفنون والعلوم، يقرض الشعر، ويتقن فنون الحرب، وقد ذاع صيته في بلاد الهند المجاورة، وطلب ملك الهند أن يراه لإعجابه به ولحسن ما يصله من أخبار عن ذلك الشاب، وبالفعل وافق ملك الفرس أن يذهب ابنه خسروشاه إلى ملك الهند، فهل تسير رحلة هذا الشاب بسلام أم أن هناك محن وأسرار في انتظاره؟

مدينة النحاس

كامل كيلاني

تاهت السفينة بالأمير إقبال وجنوده وسط البحر بعد هبوب رياح وأمواج عاتية كادت تغرق سفينتهم، ولكن قُدّر للسفينة أن ترسو على ساحل غامض لا يعرفون عنه شيئًا، فماذا يا ترى سيحدث للأمير وجنوده؟

قصّاص الأثر

كامل كيلاني

تحكي قصة السعلاة التي حبست الدرويش الهندي، وتزوجت به رغمًا عنه، وأنجبا طفلًا، استطاع عند كبره أن يفك أباه من أسر السعلاة، ويهرب به، لكنه أثناء هروبه وعندما عجزت أمه السعلاة عن الإمساك به وبأبيه، نادته يائسة لتلقي له طلسم يعينه على اقتفاء الأثر فأخذه الولد منها، فماذا تراه سيفعل به؟ وإلى أين ستئول الأحداث؟

هاتف من الأندلس

علي الجارم

من قال إن الإنسان يحيا حاضره فقط؟ أليس الحاضر من الماضي؟ أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان؟ هل يوجد إنسان خارج الزمان؟! هل يجد الإنسان بدًّا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات؟

في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.

غِزْلانُ الغَابَةِ

كامل كيلاني

تحكي قصة الأختين «الأميرة شقراء» الطيبة و«الأميرة سمراء» الشريرة، حيث كانت الأميرة سمراء وأمها «الأميرة سمية» تكيدا للأميرة شقراء وتسعيا إلى جلب الأذى لها. ولكن إلى ماذا ستنتهي الأحداث؟ هذا ما ستبينه لنا بقية هذه القصة الممتعة والشيقة.

اللِّحيَةُ الزَّرْقَاءُ

كامل كيلاني

كلنا نعرف اللحى، إنها ذلك الشعر الذي ينبت في منطقة الوجه السفلي المعروفة بالذقن، وللحى ألوان عدة هي الأسود، والأصفر، والأحمر المخضب بالحناء، والأبيض الذي يداهمنا في زمن المشيب. ولكن هل سمع أحدنا من قبل بلحية زرقاء! فما يا ترى قصة هذه اللحية؟ هذا ما ستبينه لنا أحداث هذه القصة.

العاصفة

كامل كيلاني

تدور أحداث هذه القصة حول شيخ طيب القلب صافي النفس اسمه «برسبيرو» وابنته الفتاة الوديعة، الهادئة، كريمة النفس «ميرندا»، حيث تدور أحداثها في جزيرة يحيط بها عالم السحر والخيال بين الجن والإنسان.

الْأَرْنَبُ الْعَاصِي

كامل كيلاني

تحكي قصة الأرنب «دحداح» الصغير حفيد الأرنب «أبو نبهان» الكبير، وكيف كان الأرنب دحداح يستهين بنصح جده الكبير وكيف وقع في المتاعب بسبب هذه الاستهانة.

حارِسَةُ النَّهْر

كامل كيلاني

في هذه القصة تحكي الأرنبة «عكرشة» لصغار الأرانب عن شجاعة وبطولات جدتهم الكبيرة الأرنبة «سوسنة» في الدفاع عن أرضها أمام الأعداء.

جُحَا وَالْبُخَلَاءُ

كامل كيلاني

البخل عادة ذميمة، لها عواقب سيئة، وهذا ما ستبينه لنا قصة جحا والبخلاء التي يرويها كيلاني بأسلوب شيق وممتع.