كتب مجانية [١٠٦١–١٠٧٠ من ١١٩٧ كتاب]

تاجر البندقية

كامل كيلاني

تحكي هذه القصة عن تاجر شاب من إيطاليا يدعى «أنطونيو»، ينتظر مراكبه لتأتي إليه بمال، لكنه يحتاج للمال من أجل صديقه «باسنيو» الذي يحبه كثيرًا. ذلك أن «باسنيو» يريد أن يتزوج من «برشا» بنت دوق بالمونت الذكية، فيضطر «أنطونيو» للاقتراض من التاجر المرابي «شيلوك» الذي يشترط عليه أخذ رطل من لحمه إذا تأخر عن سداد الدين. ويتأخر «أنطونيو» في جلب المال فيطالب «شيلوك» برطل من لحمه، ويجره إلى المحكمة، ويكاد ينجح في قطع رطل من لحمه لولا مرافعة «برشا» التي تنكرت في شكل محامٍ واشترطت على «شيلوك» أن يأخذ رطلا من اللحم دون أن يهدر نقطة واحدة من دماء «أنطونيو» وإلا يسجن فعجز «شيلوك» وتراجع.

سَفِيرَةُ القَمَرِ

كامل كيلاني

تحكي قصة الأرنبة «صفصافة» الذكية التي استطاعت بمكر ودهاء هي وقبيلتها من معشر الأرانب أن تخرج الأفيال الضخمة وتخيفها بعد أن اقتحمت واديها المسمى بوادي القمر بدون إذن منها وهدمت ما فيه من بيوت.

كِيسُ الدَّنَانِيرُ

كامل كيلاني

لجحا جار شديد الفضول، سيئ الخلق، دائمًا ما يتلصص عليه، وفي يوم من الأيام قرر جحا أن يلقنه درسًا لن ينساه، فماذا سيفعل جحا مع جاره هذا ما ستبينه أحداث هذه القصة.

الدَّجاجَةُ الصَّغِيرَةُ الْحَمْراءُ

كامل كيلاني

أبطال هذه الحكاية اللطيفة، مجموعة طريفة من جنس الحيوانات الأليفة … تعيش أفرادها متجاورة متعارفة، في أماكن متقاربة؛ أولها: ديك رومي، ضخم الجسم، عظيم الريش، يخطو مزهوا بنفسه، كأن الأرض ليس عليها غيره، وثانيها: بطة مكتنزة الجسم، متكاسلة في سيرها، تظل طول الوقت تنظر في الأرض نظرات بلهاء. أما الثالثة: فهي دجاجة حمراء سريعة الحركة تجري هنا وهناك، وهي دائما تنبش الأرض برجليها؛ تفعل ذلك نشيطة لا تمل النبش في كل مكان، لتبحث جاهدة عن رزقها ورزق أفراخها الصغار اللطاف.

خُسْـرَوْشـاهُ

كامل كيلاني

كان لملك الفرس ابن يدعى «خسروشاه»، حسن الأخلاق، صالح النشأة، محب للفنون والعلوم، يقرض الشعر، ويتقن فنون الحرب، وقد ذاع صيته في بلاد الهند المجاورة، وطلب ملك الهند أن يراه لإعجابه به ولحسن ما يصله من أخبار عن ذلك الشاب، وبالفعل وافق ملك الفرس أن يذهب ابنه خسروشاه إلى ملك الهند، فهل تسير رحلة هذا الشاب بسلام أم أن هناك محن وأسرار في انتظاره؟

مدينة النحاس

كامل كيلاني

تاهت السفينة بالأمير إقبال وجنوده وسط البحر بعد هبوب رياح وأمواج عاتية كادت تغرق سفينتهم، ولكن قُدّر للسفينة أن ترسو على ساحل غامض لا يعرفون عنه شيئًا، فماذا يا ترى سيحدث للأمير وجنوده؟

قصّاص الأثر

كامل كيلاني

تحكي قصة السعلاة التي حبست الدرويش الهندي، وتزوجت به رغمًا عنه، وأنجبا طفلًا، استطاع عند كبره أن يفك أباه من أسر السعلاة، ويهرب به، لكنه أثناء هروبه وعندما عجزت أمه السعلاة عن الإمساك به وبأبيه، نادته يائسة لتلقي له طلسم يعينه على اقتفاء الأثر فأخذه الولد منها، فماذا تراه سيفعل به؟ وإلى أين ستئول الأحداث؟

هاتف من الأندلس

علي الجارم

من قال إن الإنسان يحيا حاضره فقط؟ أليس الحاضر من الماضي؟ أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان؟ هل يوجد إنسان خارج الزمان؟! هل يجد الإنسان بدًّا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات؟

في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.

غِزْلانُ الغَابَةِ

كامل كيلاني

تحكي قصة الأختين «الأميرة شقراء» الطيبة و«الأميرة سمراء» الشريرة، حيث كانت الأميرة سمراء وأمها «الأميرة سمية» تكيدا للأميرة شقراء وتسعيا إلى جلب الأذى لها. ولكن إلى ماذا ستنتهي الأحداث؟ هذا ما ستبينه لنا بقية هذه القصة الممتعة والشيقة.

اللِّحيَةُ الزَّرْقَاءُ

كامل كيلاني

كلنا نعرف اللحى، إنها ذلك الشعر الذي ينبت في منطقة الوجه السفلي المعروفة بالذقن، وللحى ألوان عدة هي الأسود، والأصفر، والأحمر المخضب بالحناء، والأبيض الذي يداهمنا في زمن المشيب. ولكن هل سمع أحدنا من قبل بلحية زرقاء! فما يا ترى قصة هذه اللحية؟ هذا ما ستبينه لنا أحداث هذه القصة.