كتب مجانية [١٠٧١–١٠٨٠ من ١١٨٣ كتاب]

غَزَالَة الْوَادِي

كامل كيلاني

تحكي لنا هذه القصة عن الوادي الذي نعمت فيه الغزلان بالأمان والاستقرار، إلى أن طرأت عليهم مشكلة هددت استقرارهم، وأبدلتهم من بعد أمنٍ خوفًا، فكيف يا ترى ستستطيع الغزلان التخلص من هذه المشكلة؟ وكيف للضعيف أن يغلب القوي؟

أَحْلامُ بِسْبِسَة

كامل كيلاني

تحكي هذه القصة عن القطة «بسبسة» ومغامراتها في صيد فرائسها.

بنْتُ الصَّبَّاغ

كامل كيلاني

تروي هذه القصة أحداث حدثت بين «أبي حمزة علي بن صابر» و«أبي ثعلبة زياد بن طلحة»، كان كلاهما طفلًا ذكيًّا، إلا أن الأول كان خَيِّرًا والثاني كان شِرِّيرًا، وعندما كبرا استطاع كل واحد منهما أن يصل إلى مناصب عليا فِي بغداد، فكان «أبو حمزة» أميرًا للشرطة فِيها، وكان «أبو ثعلبة» حاكمًا لها. واستطاع «أبو ثعلبة» أن ينحي «أبا حمزة» الموفق بمكره ودسائسه، ولكن الأيام دول، ولم يدرك أبو ثعلبة أنه على الباغي تدور الدوائر، وعلى الجاني تنزل الدواهي، وهذا ما ستبينه أحداث هذه القصة الممتعة والشيقة.

سوانح فتاة

مي زيادة

إن السانح ما أتاك عن يمينك، ويرتبط عادة عند بعض الناس بالشعور بالتبرّك والتفاؤل، وذلك على عكس البارح الذي يأتيك عن يسارك ويرتبط بالشعور بالتشاؤم، كما يرتبط السنوح بإفساح المجال والعرض، فيقال «سنح لي الرأي» أو «سنحت لي الفرصة» وقد أرادت مي زيادة وهي رائدة من رواد الأدب النسوي في النصف الأول من القرن العشرين، وأحد أعمدة النهضة الأدبية في عالمنا العربي، أن يكون عنوان كتابها هذا «سوانح فتاة»، وذلك لتكسو رأيها (النسوي) بحلي الحسن والبركة ولتدلل على كفاية عرضه، وقد استطاعت مي أن تقدم في هذا الكتاب آرائها وخواطرها حول النفس البشرية والحياة، فجاء نصها نصًّا ممتعًا، يدل على إمساكها بناصية اللغة، وقدرتها على التعبير في فصاحة ورشاقة، وإمكانيتها على التطوير والتجديد في رصانة وإبداع.

الشَّمْعَدانُ الْحَدِيدِيُّ

كامل كيلاني

تَحْكي هذِهِ القِصَة عَنْ مُغَامرات «رضْوانُ» الشاب مَعَ الشَّيْخ الكَبِير «أَبُو النَّضْرِ» صَدِيق أبيه الَّذِي قرر أنْ يُعَلِّمَهُ خبرات الْحَياة مِنْ خلال اصطحابه مَعَهُ فِي رِحْلاتِهِ، الَّتي تَعَلَّم مِنْها رضْوانُ الكَثِير.

بابا عَبْدُ الله وَالدَّرْوِيش

كامل كيلاني

تبين لنا هذه القصة عاقبة التاجر «بابا عبد الله» الطماع الشره الذي يعبد المال، وكيف انتهى الحال به بعد أن أظهر طمعه وجار على «الدرويش» الذي وعده بأن يعطيه نصف الكنز الذي يعرف مكانه، فإذا بـ«بابا عبد الله» يأخذ الكنز كله لنفسه.

بَدْرُ البُدُور

كامل كيلاني

تحكي قصة الأختين «بدر البدور» و«شمس الشموس»، حيث كانت الأولى طيبة القلب، دمثة الخلق، تشبه أباها الذي توفي وترك العائلة، أما الثانية فكانت سيئة الخلق لئيمة النفس، متعجرفة، تشبه أمها «الثريا» إلى حد بعيد.

الْأَرْنَبُ وَالصَّيَّادُ

كامل كيلاني

تحكي عن خروج الأرنب «نبهان» لهفان، يبحث عن أخيه «سلمان» بعد أن رأى في المنام، أن سلمان لا ينعم بالأمان.

الْأَسَدُ الطَّائِرُ

كامل كيلاني

يحفز كامل الكيلاني خيال الأطفال حين يلجأ إلى تقنيات منهجية أدبية تعتمد على الترميز والتمثيل، فهو يلجأ إلى سرد الحكايات على لسان الحيوانات، وهو منهج أدبي شائع في الكتابات الأدبية القديمة، وليس أدل على ذلك من كتاب كليلة ودمنة. ويحكي لنا الكيلاني من خلال هذه القصة أسطورة أفريقية تتحدث عن أسد يطير.

المملوك الشارد

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «المملوك الشارد» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وتتناول الرواية وقائع تاريخية حدثت في مصر وسوريا في النصف الأول من القرن التاسع عشر. وترتكز الرواية في ذكرها لهذه الأحداث علي شخصيات محورية في ذلك العصر أمثال محمد علي باشا الكبير والي مصر وأول من أنشأ مصر التاريخية الحديثة، وإبراهيم باشا خليفته، والأمير بشير الشهابي أمير لبنان، وأمين بك أحد أمراء المماليك.