كتب مجانية [٢٠١–٢١٠ من ١١٩٨ كتاب]

مَعَك

سوزان طه حسين

«إننا لا نحيا لنكون سعداء.» عبارة على لسان «طه حسين» تفتتح بها «سوزان» كتابها عنه، عنهما، قصة حياة امتدَّتْ قرابة ٦٠ عامًا، معه، مع الجانب الإنساني الدافئ لعميد الأدب العربي. شرعت سوزان طه حسين في تدوين هذه المذكرات بعد وفاة زوجها الذي جمعت بينه وبينها علاقة فريدة من نوعها؛ فهو المصري المسلم وهي الفرنسية المسيحية، هو الأديب والمفكر الذي أفنى عمره في البحث والتأليف وهي عيناه اللتان كان يرى ويقرأ بهما العالم، هما الزوجان اللذان لم يحييا حياة عادية، ولم يكن حبهما عاديًّا. سنتين استغرقتهما كتابة سوزان لهذا الكتاب مستخدِمةً لغتها الفرنسية التي تتقنها، وأرادت له أن يُترجَم إلى العربية ليصل إلى قراء وقارئات العميد في شتى أنحاء العالم العربي، وهو ما تحقَّقَ على يد المترجم السوري «بدر الدين عرودكي» الذي لم يكتفِ بالترجمة التي نُشِرَتْ عام ١٩٧٩م بل أضاف إليها ترجمةً للهوامش والتذييلات الهامة التي أضافها محرِّرَا النسخة الفرنسية الصادرة في ٢٠١١م، وكذلك مُقدَّمَة بقلم أمينة طه حسين، بالإضافة إلى ملحق بالصور؛ وبذلك يكون لمؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة السبق في نشر هذه الطبعة الجديدة والمزيدة من هذا الكتاب المُلهَم.

جون مينارد كينز: مقدمة قصيرة جدًّا

روبرت سكيدلسكي

يُعَدُّ جون مينارد كينز (١٨٨٣–١٩٤٦) واحدًا من أهم الاقتصاديين في القرن العشرين وأكثرهم تأثيرًا. كان لأفكاره تأثير كبير على العديد من مجالات الاقتصاد الموجودة اليوم، سواء في الجانب النظري أو العملي. في هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يقدِّم روبرت سكيدلسكي — وهو أحد الكُتَّاب المشهورين للسيرة الذاتية لكينز — لمحة عن حياة كينز وأعماله، محاولًا سَبْرَ أغوار فلسفته الأخلاقية والعملية واستعراض نظرياته والإرث الذي تركه لنا.

الإنسان والحيوان والآلة: إعادة تعريف مستمرة للطبيعة الإنسانية

فريدريك كابلنوجورج شابوتييه

هل لدى الحيواناتِ وعيٌ؟ هل يمكن أن تتمتَّع الآلاتُ بالذكاء؟ إنَّ كلَّ اكتشاف جديد يحقِّقه علماء البيولوجيا، وكلَّ تقدُّم في مجال التكنولوجيا، يدعونا إلى إعادة النَّظر في آفاق الطبيعة الإنسانية. يعرض هذا الكتاب — وهو ثمرة تعاونٍ بين عَالِمِ أحياء فيلسوفٍ في علم الأحياء وهو جورج شابوتييه، وبين مهندسٍ متخصص في الذكاء الاصطناعي، وهو فريدريك كابلن — جوانبَ التشابه والاختلاف العديدة بين البشر من جهةٍ والحيوانات والآلات من جهةٍ أخرى. فبعد إلقاء نظرة عامة على قدرات الحيوانات والآلات الخاصة بالتعلم والوعي والشعور بالألم والعاطفة وبناء ثقافة والتحلي بالأخلاق، يتناول المؤلِّفان عَلاقتنا بالحيوانات والآلات وروابطنا المشتركة والطُّرُقَ التي تساعدنا بها على إعادة التفكير في أنفسنا.

بالإضافة إلى ذلك، يعرضان للسمات التي تبدو إنسانيةً بحتةً تميزنا عن غيرنا من الكائنات؛ مثل القدرة على التخيُّل والإحساس بالوقت وغير ذلك، ويتساءلان: إلى متى ستظل هذه السمات مقصورةً على البشر؟ إن هذا الكتاب محاولةٌ مثيرةٌ تسبر غور غموض الطبيعة الإنسانية وتعيد تعريفها.

التربية

هربرت سبنسر

تظل قضية التربية والتعليم أحد أهم المسائل التي طالما أنعم فيها الفلاسفة والمفكرون النظر، فالسبيل الوحيد لإصلاح أي مجتمع والارتقاء بأفراده هو بث الفضائل والقيم في النشء بجانب دراسة المواد العلمية، ولكن أولًا يجب أن تكون العملية التعليمية ذاتها جيدة وسليمة وترتكز على أسس قوية بحيث تحقق أهدافها، وهو الذي لم يجده المؤلف والفيلسوف الإنجليزي «هربرت سبنسر» في نظام التعليم الإنجليزي خلال القرن التاسع عشر؛ فأصدر هذا الكتاب الذي بيَّن فيه رؤيته للعملية التربوية بأسرها، وشدَّد على ضرورة العناية بعلوم المستقبل الهامة (كالعلوم الطبيعية والبيولوجية) وكذا أمثل الطرق لتدريسها، وقد أشار أيضًا إلى أن العملية التعليمية لا تكتمل على نحوٍ صحيح إلا من خلال عنايتها بتربية الفرد بدنيًّا وأخلاقيًّا؛ الأمر الذي يضفي على عملية التعليم بُعدًا إنسانيًّا هامًّا.

أنشودة المطر

بدر شاكر السياب

يَعُدُّ النُّقَّاد ديوان «أنشودة المطر» للشاعر العراقي «بدر شاكر السياب» من أهم دواوينه التي أحدثت نقلة في الشعر الحر، الذي يُعَدُّ السياب من رواده الأوائل. والسياب صاحب أسلوب شعري مميَّز لا يتحرَّج من استخدام بعض الألفاظ الدارجة والمستمَدَّة من الثقافة الشعبية؛ الأمر الذي يعكس حُبَّه الذي يقترب من الوَلَه لبيئته العراقية، خاصة قريته الأثيرة «جيكور» التي طالما تغنى باسمها في قصائده. كما يميل بشدة للمدرسة الرمزية، حيث يعبر بألفاظ موحية عن معانٍ كبرى؛ الأمر الذي نجده واضحًا في قصيدته «أنشودة المطر»، فالمطر يعكس حزنه كالقطرات المتساقطة التي تبدو كدموع تُهْرَقُ على وطنه «العراق»، الذي تلاعب المستعمر بمستقبل أبنائه ومُقَدَّرَاتِ بلدهم، وترك لهم الفقر والصراعات الدموية.

النوم: مقدمة قصيرة جدًّا

ستيفن دبليو لوكليوراسل جي فوستر

لماذا نحتاج إلى النوم؟ وما القدر الذي يكفينا منه؟ وما الذي يحدث عندما لا نحصل على ذلك القدر؟ وما هو النوم في الأساس؟

إننا نقضي نحو ثلث حياتنا في النوم الذي يلعب دورًا مهمًّا في صحتنا البدنية والنفسية. وتزخر الأعمال الأدبية والفنية بإشارات للنوم الذي أدرك الإنسان أهميته منذ آلاف السنين. وقد زادت معرفتنا خلال القرن الماضي على نحو كبير بآلية حدوث النوم، وتأثيره، وما يحدث لصحتنا عندما لا ننال كفايتنا منه. كما أن تأثير قلة النوم على جودة حياتنا بدأ يلفت الأنظار مع انتشار اضطرابات النوم الناتجة عن تزايد الضغوط في حياتنا المعاصرة.

ويستعرض هذا الكتاب الجوانب البيولوجية والنفسية للنوم، ويقدم نظرة عامة على طبيعة النوم، مع النظر إليه عبر مراحل عمر الإنسان، كما يفحص أسباب اضطرابات النوم الرئيسية وتبعاتها. وبعد ذلك يعرض لتأثير المجتمع الحديث على النوم، والعلاقة بين النوم وساعات العمل، وتأثير نمط الحياة الحالي المتسم بالنشاط الدائم على مدار الساعة على جودة حياتنا.

صُنَّاع النقود: العالم السِّرِّي لطباعة أوراق النقد

كلاوس بيندر

يدور هذا الكتاب حول أثمن «قطعة ورق» نعرفها؛ ألا وهي أوراق النقْد. اختُرعتِ النقود الورقية على أيدي الصينيين، وبعد ذلك بألف عامٍ، كان المستعمِرون الأمريكيون أول مَن استخدمها استخدامًا مُمنْهجًا في العالم الغربي، حتى إنهم موَّلوا ثورتَهم بإصدار أعداد هائلة من أوراق الدولار. من الصعب تصوُّر الحياة الحديثة دونَ نُقُود ورقية؛ ومع ذلك يُخفَى عن عامة الناس كيف تُصنع أوراق النقْد ومن يصنعها، وتُعلَّل هذه السِّرية دائمًا بأنها ضمانة خاصة «مشروعة» لمنتَج شديد الخصوصية. غير أن هذه السِّرِّية ترتبط أيضًا بهيكل السوق، وهو هيكل غير عاديٍّ ومُسيَّسٌ إلى حد بعيد، على نحوٍ يُذكِّرنا على الفور بصناعة السلاح. ولكن هذا الهوس بالسِّرية يبدو في غير موضعه في عصر الإنترنت، وهذا الكتاب هو الأول من نوعه الذي يُلقِي نظرة متعمِّقة على عالم صناعة أوراق النقد.

أَنْهُوا هذا الكسادَ الآن

بول كروجمان

مرَّ أكثر من أربعة أعوامٍ على وقوع الغرب في هوة «الركود الكبير»، وما زال العدُّ مستمرًّا. لكن كما أشار بول كروجمان في هذه الجولة الفكرية المشوِّقة، فإن «الدول الغنية بالموارد والمواهب والمعارف — كلِّ المكونات اللازمة لتحقيق الازدهار وتوفير مستوًى معيشيٍّ لائقٍ للجميع — تعيش حالةً من المعاناة الشديدة.»

إلى أيِّ مدًى ساءَت الأمور؟ كيف وقعْنا فيما لا يمكن أن يُوصَفَ الآن إلا بالكساد؟ والأهم من ذلك: كيف نتحرَّرُ منه؟ يسعى كروجمان إلى الإجابة عن هذه التساؤلات ما يتميز به من رؤًى وأفكار واضحة. وهو يقدِّمُ في هذا الكتاب رسالةً بليغةً لكلِّ مَنْ عانى طوال السنوات الأربع الماضية، مفادها أن التعافي السريع والقوي على مرمى حجر، إذا استطاع زعماؤنا التوصُّلَ إلى «الوضوح الفكري والإرادة السياسية» اللازمَيْن لإنهاء هذا الكساد الآن.

الأخبار: نشأتها وتطورها

تيرهي رانتانن

ما هي الأخبار، ولِمَ نبيعها؟ ما الذي يشتريه المرءُ بشرائه الأخبار؟ وهل «موضوعية» الأخبار هي المهمة، أم اهتمام الرأي العام بأحدث سبق صحفي؟

يستكشف هذا الكتاب كيف أُعِيد ابتكارُ الأخبار على فترات تاريخية مختلفة، بدءًا من رواة القصص في العصور الوسطى، إلى وكالات التلغراف الإخبارية في القرن التاسع عشر، ووصولًا إلى المدونات والبودكاست في القرن الحادي والعشرين. وتذهب المؤلفة إلى أن حداثة الأخبار يعاد تشكيلها بانتظام، وأن عهد الأخبار «المجرَّدة» قد ولى؛ فالأخبار في معظمها قصصٌ قديمة في ثوب جديد.

لا ينشغل الكتابُ بالتساؤل عن مدى «موضوعية» الأخبار، بل يُعنى بالبُعْدَين الزماني والمكاني للأخبار، موضحًا كيف أن الأخبار لا تتغيَّر فحسب، بل تُغير كذلك الفضاء من حولها. وهذا الكتابُ — الذي يتميز بوضوح وبلاغة الأسلوب — يتجاوز نطاق الدراسات الصحافية ليُلقِي الضوءَ على التأثيرات الاجتماعية الأوسع للأخبار.

مَنْ قَتَل الإبداعَ؟: وكيف يمكن إعادته للحياة؟ سبع استراتيجيات أساسية تجعلك أنت وفريقك ومؤسستك أكثر إبداعًا

أندرو جرانتوجايا جرانت

مَنْ قَتَل الإبداعَ؟ أَقَتَلَهُ الإجهاد المفرط في مكتب المدير التنفيذي بسلاح «الإرغام الساحق»؟ أم قتلته البيروقراطية في مكتب الحسابات بِطَعَنَات «السلبية الخبيثة»؟ نحتاج مساعدتك لِحَلِّ لُغْز هذه الجريمة الغامضة؛ فالتفكير الإبداعي يتناقص بدرجة مخيفة؛ فما السبيل إلى استعادته؟

كشفت دراسةٌ أُجرِيت مؤخرًا عن الرؤساء التنفيذيين عن أن الإبداع يُعَدُّ أهمَّ سمة من سمات القيادة. ويبحث هذا الكتاب كيف تستطيع الشركات والقادة والمديرون والأفراد بناء (أو إعادة بناء) ثقافة الابتكار عن طريق تعزيز التفكير الإبداعي ومهارات التوصُّل إلى حلول أفضل وأسرع للمشكلات. وعَبْر دراسة أسئلة مثيرة للاهتمام — مثل «هل الرؤساء المتنمِّرون سيكوباتيون متنكرون؟»، و«لماذا يَكْمُنُ مستقبل الحضارة في مقلب نُفَاياتٍ في المكسيك؟» — يُقَدِّمُ هذا الكتاب حكايةً جذَّابةً بصبغة روائية مشوِّقة.