كتب مجانية [٢١–٣٠ من ١٢١٧ كتاب]

حياتي العزيزة

أليس مونرو

من خلال قدرتها الفريدة على إبراز جوهر الحياة في قصصٍ قصيرةٍ مُوجزةٍ وغير مُرتبطةٍ بمكانٍ أو زمانٍ معيَّن، تُلقِي أليس مونرو الضوءَ على اللحظة التي تتشكَّل فيها الحياة، واللحظة التي يؤدِّي فيها حُلْمٌ، أو عَلاقةٌ، أو تَحوُّلٌ مفاجئ في مَجرَى الأحداث، إلى خروج المرء من مسار حياته المُعتاد إلى مسارٍ آخرَ مختلفٍ تمامًا.

في هذه المجموعة القصصية الرائعة — المصقولة برؤية مونرو وموهبتها الفذَّة في السرد، والمَصُوغة في إطار عالَمها الخاص؛ حيث الريفُ والمدنُ المحيطةُ ببحيرة هورون — ترسم صورةً واضحةً وخالدةً لمدى الغرابة والخطورة والروعة التي يمكن أن تكون عليها الحياةُ العادية.

سيرة الملوك التَّبَاعِنَة: في ثلاثين فصلًا

شوقي عبد الحكيم

«لا تُضجِعوني فيضطجعَ مُلْكُكم، بل ادفنوني واقفًا ليظل مُلْكُكم شامخًا.» هذه المقولة ﻟ «أسعد اليماني» أحد أشهر ملوك التباعنة، تنقل لنا صورةً عن المجد الذي بلغوه، والأنَفة التي تَحلَّى بها هؤلاء الملوك العرب الذين سادوا مناطقَ واسعةً في القرون الغابرة، وامتدَّ نفوذُهم إلى خارج الجزيرة العربية حتى وصلوا إلى تخوم الصين. وعلى الرغم من تناثُر سِيَرهم في كُتُب التراث، وورود ذِكْر قبيلتين من قبائلهم — هما «عاد وثمود» — في القرآن الكريم، فإن قليلين تنبَّهوا إلى الصلات التي تربط التباعنة بأسلافهم القحطانيِّين من جهة، وبمَن خلَفهم من جهةٍ أخرى، وكذلك بعُمْق الوجود العربي في الشرق والغرب آنذاك؛ وهو ما يبسطُه لنا «شوقي عبد الحكيم» في هذا الكتاب، مستعرِضًا جوانبَ متعددةً من سِيَرهم، مُولِيًا الكثيرَ من الاهتمام لسيرة آخِر ملوكهم «سيف بن ذي يزن».

مدخل لدراسة الفولكلور والأساطير العربية

شوقي عبد الحكيم

إذا أردنا أن نفهم شعبًا فعلينا بقراءة تراثه بما فيه من رواياتٍ حقيقية وأخرى خرافية، وإذا أردنا أن نقرأ العربَ فلا غِنَى عن كتابٍ كالذي بين أيدينا، يرسم خريطةً عربيةً للأساطير والفولكلور.

الرقعةُ الجغرافية التي تحتلُّها الدولُ العربية اليومَ تختلف في عُمْقها واتساعها عن تلك التي انفتحَتْ في عصورٍ سابقةٍ على تواشجاتٍ مكانية وثقافية أرحب، ومنابع الميثولوجيا العربية تضرب بجذورها إلى ما قبل ٦ آلاف عام، بحسب المؤلف، الذي يؤكِّد على وجود أساسٍ فولكلوري مشترك لغالبية الشعوب العربية والسامية، سواءٌ أكان فيما بين النهرين أم في شبه الجزيرة العربية أم في مصر أم في بلاد الشام. يصحبنا «شوقي عبد الحكيم» في رحلة ممتعة عبر تلافيف ذاكرتنا الشعبية؛ الأصنام التي أحاطَتْ بالكعبة، وأساطير الخلق، والغَيب والقَدر، والجن والعفاريت، والغِيلان والسحالي، و«الندَّاهات»، وسكان العالم السُّفلي، والحكايات؛ حيث تصارَعَ الإنسانُ مع الأُسُود فهزمها، ومع التابو والطوطم فحطمهما … محطات قد يُخَيَّل إلينا أنها بعيدة عن واقعنا، لكن الحقيقة أن تراكُمَها عبر الزمن شكَّلَ مجتمعاتنا الحديثة، ويُسهم في تفسيرِ ما هي عليه الآن.

سيرة بني هلال

شوقي عبد الحكيم

السِّيَر الشعبية تُعَدُّ إحدى الوسائل التي تستخدمها الشعوبُ لصيانة ذاكرتها، وليسَتْ مجردَ مادةٍ للترفيه وإحياء ليالي السَّمَر. وفي سيرة بني هلال، التي تناقَلَتْها أجيالٌ وراء أجيال، نجد بانوراما تاريخيةً واجتماعيةً ضخمة، تمتدُّ زمانيًّا لآلاف السنين، ومكانيًّا لتشمل العالَمَ العربي من المحيط إلى الخليج، حتى إن النص الأصلي لهذه السيرة الكبرى لا يزال يرقد مخطوطًا في آلاف الصفحات، ولم يُقْدِم على طبعه أحد، بينما النُّسَخُ المتداولةُ منها لا تعدو كونَها غيضًا من فيض، وتسليطًا للضوء على أجزاءٍ مختارة من الصورة الكاملة. وقد اختار «شوقي عبد الحكيم»، بما له من واسعِ الاطِّلاع والقراءةِ المتفحِّصة والواعية، أن يُقدِّم للقارئ عرضًا مستوفيًا لحلقات تلك السيرة الرئيسية، متوقِّفًا عند ملامحها ونقاطها البارزة، وأهم أبطالها ومغامراتهم المثيرة.

الأعداد: مقدمة قصيرة جدًّا

بيتر إم هيجنز

الأعداد جزء لا يتَجزَّأ من حياتنا اليومية، وجانبٌ أساسيٌّ في كل أنشطتِنا، وفي هذه المقدِّمة القصيرة جدًّا يَسبر كاتبنا الشهير في مجال الرياضيات بيتر إم هيجنز أغوار عالم الأعداد، وباستِخدام لغة بسيطة غير مُتخصِّصة ورسْم صورة ثرية وشامِلة عن «فكرة» العدد، يَكشف هيجنز لقُرائه الطريقة التي نشأ بها نظام الأعداد الحَديث.

ومِن خلال شرح التنوُّع المُميِّز لأنوع الأعداد وتوضيح طبيعتها، يُقدِّم بعض المفاهيم الأساسية؛ كالأعداد الصحيحة والكسور، والأعداد الحقيقية والتخيُّلية.

مريض الوهم

موليير

عقاقيرُ لتنظيف أحشاء حَضرته، وأُخرى لتَنويمه نوماتٍ هانئة، ووصفات لتقوية بدنه الضَّعيف للغاية، وطرْد الأفكار الشديدة السواد عن رأسِه … مجموعةٌ لا يبدو أنها تَنتهي من الأدوية ووسائل الاستِشفاء، في صراعٍ محمومٍ ودائمٍ مع مجموعة لا يَبدو أنها تَنتهي من الأمراض التي توهَّمها «أرغان» في نفسه، حتى بات كلُّ شيء يُؤلمه، في حين أن لا شيء يُؤلمه بالفعل. تلك هي الشخصية المِحوَريَّة التي أسند إليها «موليير» دور البطولة في المسرحيَّة التي بين أيدينا، والتي تجري أحداثُها الطريفة في منزل رجلٍ ثريٍّ راجح العقل، إلا فيما يتعلَّق بوَساوسه حيال صحَّته الجسمانيَّة؛ الأمر الذي يَذهب بقُدرته على الحُكم على الأمور بعقلانيَّة؛ فهو يخضَع لأطبائه الجَشِعين، إلى حدِّ الإصرار على تزويج ابنتِه بأحدهم، بحُجَّة أنَّ اقترانًا كهذا سيكون — بلا شكٍّ — مُفيدًا لصحَّة الوالد.

تاريخ الإسرائيليين

شاهين مكاريوس

يَلعب البُعد التاريخي دورًا رئيسيًّا في تكوين وعْي الإنسان وصياغة اتجاهاته الفكريَّة، وقد لجَأ كثيرون للَّعِب على أوتاره لغَرس أفكار ومبادئ بعَينِها، مِن هذا المُنطلَق، ألَّف «شاهين مكاريوس» المُنخرِط في الحركة الماسونية «تاريخ الإسرائيليِّين»، وراح يَخلط فيه بين ما هو تاريخيٌّ وما هو دينيٌّ؛ فشحَن كتابه بالكثير مِن الرِّوايات التي لم تَرد سوى في النصوص الدينية اليَهودية، وقد كان هذا الخلط سمةً شائعةً مِن سمات الكتابة التاريخية في تلك الفترة التي أخرَج فيها مكاريوس كتابه في أوائل القرن العشرين. لقد حاول المؤلِّف أن يُساعد في تشكيل رأيٍ عامٍّ عربيٍّ يَخدم الصَّهاينة الذين كانوا يسعَون من خلال اغتِصاب أرض فلسطين لإيجاد وطنٍ يَجمع اليهود؛ فاستغلَّ الغرَض التأريخيَّ المُعلَن لتحقيق غرضٍ خفيٍّ يَسرد لأجله مآسيَ اليهود عبر تاريخهم؛ بُغية كسْب تعاطُف العرب.

السير والملاحم الشعبية العربية

شوقي عبد الحكيم

طالما سعَتِ الشعوبُ منذ القِدَم لحفظ تاريخها وموروثاتها، بما تحمله من قِيَمٍ وأفكارٍ يُرادُ لها البقاءُ والانتقالُ من جيلٍ إلى جيل، فكانت السِّيَرُ والملاحم الشعبية الغنائية وسيلتَها في ذلك أول الأمر، قبل معرفة الكتابة أو انتشارها وسطَ المجتمعات الأُمِّية؛ فهي تنتقل شفهيًّا، ولا تحتاج لأنْ تُدوَّن أو تُتداوَل كصحائف، بل يكفي أن يتغنَّى بها الناسُ وتجري أحداثُها على ألسنتهم؛ الأمر الذي ضمن مكانةً معتبرةً للشعراء ومُنشِدِي الملاحم في هذه المجتمعات. وهذا الكتابُ هو حصيلةُ دراسةٍ شاقَّة قام بها المؤلِّف والباحث في التراث «شوقي عبد الحكيم»، درس فيها عِدَّةَ سِيَر وملاحم شعبية عربية حملتْ في ثناياها تاريخًا من الصراعات السياسية والقَبَلِيَّة؛ لتُقدِّم رؤيةً وتفسيرًا للتاريخ من وجهةِ نظرِ الشعب لا الحُكَّام.

اليهود في تاريخ الحضارات الأولى

غوستاف لوبون

كان قيام الدول ونشأة القوميات ناقوسَ خطرٍ للجماعات اليهودية في أوروبا، ؛ حيث شُيِّدت الدول الحديثة على أساسٍس عِرْقيٍّ، ولم يستوعب اليهودُ الذين عاشوا منعزلين في «الجيتو اليهودي» ذلك. كما ساد الغربَ الأوروبي حالةٌ من الكُرْه الشديد لليهود؛ مما جعل مفكِّرًا كبيرًا مثل «ماكس فيبر» يعتبرهم أصلَ الشرور في العالَم، أما «هيجل» فقد أكَّدَ أن الروح القومية اليهودية لم تدرك المُثُلَ العليا للحرية والعقل، وأن شعائرها بدائيةٌ ولا عقلانية. وقد سار «غوستاف لوبون» على نهج مفكِّري أوروبا في موقفهم من اليهود أثناء تلك الحقبة، وصاغ كتابه «اليهود في تاريخ الحضارات الأولى» من هذا المنطلق،؛ فكالَ لهم الاتهامات، ووصفهم بأبشع الصفات، نافيًا أي دورٍ لهم في نشأة الحضارات القديمة. وهكذا يُمَثِّل هذا الكتاب نمطًا فكريًّا ساد أوروبا منذ العصور الوسطى وحتى منتصف القرن العشرين.

الدين: بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان

محمد عبد الله دراز

يُجمِع المؤرِّخون على أنه ليس ثَمَّةَ جماعة بشرية قد ظهرت على الأرض في وقتٍ من الأوقات دون أن تَشغلَها القضايا الكبرى كوجود الإنسان؛ من أين أتى؟ وما مصيره بعد الموت؟ كما سعت كل جماعةٍ لتفسير ظواهر الكون المختلفة، فأخذت تُقدِّم آراءً معينةً — صحيحة أو باطلة — نسجت منها عقيدة منهجية يعتصم بها أفرادها؛ فحفظت سلام المجتمع وتوازُنه بما فرضتْه من قوانينَ وتشريعات. ولَمَّا كان الدين مكوِّنًا رئيسًا في الحضارات الإنسانية، فقد أفرد له الفلاسفة والمفكرون الدراساتِ المتخصصةَ التي تتتبَّع نشأة الأديان وعلاقتها بالثقافة والتراث البشريَّيْن ومدى تأثيرها فيهما، والكتاب الذي بين يديك هو إحدى هذه الدراسات التي قام بها المؤلف في مجال مقارنة الأديان ونشأتها؛ حيث طَرَحَ وظيفة الدين في المجتمعات، وعَرَضَ — بحياد — بعضًا من النظريات القديمة والحديثة المفسِّرة للأديان وظهورها.