كتب مجانية [٢١–٣٠ من ١١٨٤ كتاب]

الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

كريستوفر باتلر

ما سِرُّ اعتماد الثقافات لهذه الدرجة على الأوهام الأسطورية المرتبطة بالماضي؟ وما الكيفية الفعلية التي يُفكِّر بها البشر عندما لا يتحدَّثون؟ وكيف ترتبط الثقافة الراقية والثقافة المتدنية كلٌّ منهما بالأخرى؟ ولماذا نحتاج إلى ما هو «تقدُّمي» و«جديد»؟

يروي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» قصةَ «الحداثة» عبر مختلف المجالات الجمالية والثقافية، ويُسلِّط الضوءَ على الأفكار الحداثية المتعلِّقة بالذات والذاتية واللاعقلانية والآلات، كما يعرض العديدَ من الابتكارات والتجديدات التي أسهَمَ بها المفكِّرون والفنَّانون الحداثيون، موضِّحًا كيف تمخَّضت الأفكارُ الحداثية المؤثِّرة عن ألوانٍ جديدةٍ من الموسيقى والرسم والأدب؛ ما أنارَ جنباتِ الحياةِ كافَّة في القرنَيْن العشرين والحادي والعشرين.

العناصر: مقدمة قصيرة جدًّا

فيليب بول

تستعرض هذه المقدمةُ القصيرة تاريخَ العناصر وتأثيرَها الثقافي على الجنس البشري، وتبحثُ السببَ الذي من أجله سعى الناسُ منذ فترةٍ طويلةٍ للتعرُّفِ على المواد الموجودة من حولهم. وبالنظر إلى ما هو أبعد من الجدول الدوري، يدرس المؤلفُ علاقتَنا بالمادة، بدءًا من رؤية الفلاسفة الإغريق غير المعقَّدة، الذين اعتقدوا بوجود أربعة عناصر هي التراب والهواء والنار والماء، حتى أعمال العلماء في العصر الحديث في تخليق عناصر مثل الهاسيوم والمايتنريوم. إنه لَكتابٌ ممتعٌ مليء بالنوادر والحكايات، يسعى للإجابة على السؤال الجوهري: مِن أيِّ شيءٍ صُنِع العالَم؟

الحركة التقدمية في أمريكا: مقدمة قصيرة جدًّا

والتر نوجنت

يعرض هذا الكتاب نظرةً عامَّةً جذَّابةً على الحركة التقدُّمية في أمريكا؛ أصولها ومبادئها الأساسية ورموزها وأهم إنجازاتها. ظهرت الحركة التقدُّمية في أمريكا — وهي حركة إصلاحية متعدِّدة الجوانب، استمرت من أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر حتى أوائل عشرينيات القرن العشرين — استجابةً للتجاوزات الشديدة التي حدثت في العصر المُذهب، وهو حِقبة أفقرَتِ العمالَ والمزارعين الأمريكيين في حين بَنَتْ طبقةً جديدةً من المليونيرات المتغطرسين. ومع انطلاق الرأسمالية دونَ قيود، وتزايُد تركيز النفوذ الاقتصادي في يد قِلَّة قليلة، ساد شعورٌ بوجود أزمة اجتماعية كبيرة. استجاب للحاجة المتزايدة إلى التغيير قادةٌ وطنيون تقدُّميون مثل: ويليام جيننجز برايان، وثيودور روزفلت، وروبرت إم لافوليت، وَوودرو ويلسون؛ بالإضافة إلى صحفيين إصلاحيين كاشفين للفساد من أمثال: لينكولن ستيفنز، وإيدا تاربيل، وناشطات في مجال العمل الاجتماعي من أمثال: جين آدمز وليليان فالد. حارَبَ هؤلاء وغيرُهم من أجل تقديمِ تعويضات للعمال، وإصدارِ قوانينَ لتنظيم عمالة الأطفال وتشريعاتٍ تضع حدًّا أدنى للأجور وعددًا أقصى لساعات العمل. وقد نجحوا في إصدار قوانين لمكافحة الاحتكار، وتحسين الأحوال المعيشية في الأحياء الفقيرة بالمدن، وتطبيق ضريبة الدخل التصاعدية، وإعطاء المرأة الحقَّ في الانتخاب. يشير والتر نوجنت في هذا الكتاب إلى أن التقدميين — باستثناء ما يتعلَّق بالعلاقات العنصرية — اشتركوا في قناعةٍ مُفادها أن المجتمع يجب أن يُعامَل كلُّ أفراده بإنصافٍ، وأن الحكومات هي المسئولة عن تحقيق هذا الإنصاف.

الجزيئات: مقدمة قصيرة جدًّا

فيليب بول

تُشْبِه الخلية الحية، من حيث العمليات التي تَجري داخلها، المدينةَ الصاخبة، بَيْدَ أن قاطِنِي هذه المدينة هم جزيئاتٌ تتحرك وتتواصل وتتعاون وتتنافس فيما بينها. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يستكشف فيليب بول دورَ الجزيئات في كلِّ ما يدورُ حولَنا؛ على سبيل المثال: كيف تنمو بويضةٌ مُخصَّبةٌ إلى شخصٍ بالغٍ متعددِ الخلايا مثل موتسارت؟ ولماذا لا يذوبُ حريرُ العنكبوت في ندى الصباح؟ كما يستكشف أيضًا الكيفية التي تتجسد بها هذه الديناميكية الجزيئية في المعامل؛ على نحوٍ يَعِد بإعادةِ تقديمِ الكيمياء لتصبحَ العلمَ الإبداعيَّ المحوريَّ في هذا القرن.

محاكمة مسرح يعقوب صنوع

سيد علي إسماعيل

كعادته يثير الدكتور «سيد علي إسماعيل» قضايا كانت تُعَدُّ من المسلَّمات الثقافية؛ فهو ينفي أيَّ دورٍ ﻟ «يعقوب صنوع» في صناعة المسرح المصري، بل يؤكد أيضًا أنه هو مَن اخترع تلك الأسطورة.

أثار هذا الكتابُ الكثيرَ من الجدل في الوسط الثقافي والفني حول شخصية «يعقوب صنوع»، أو كما لُقِّب «رائد المسرح المصري». عَبْرَ عمليةِ بحثٍ مكثَّفة انتقَلَ المؤلف من التسليم بريادة صنوع المسرحية (ذهابًا مع الرأي السائد)، إلى التشكيك في أنْ يكون للرجل أيُّ دورٍ في ذلك المضمار؛ الأمر الذي أثار حفيظةَ النُّقاد من أمثال «د. محمد يوسف نجم»، ودارَتْ بين الفريقَيْن مُساجَلاتٌ قويةٌ على صفحات الجرائد والمجلات. ولا تكمن أهميةُ الكتاب فيما يكشفه من حقائق (على حدِّ زعم مؤلِّفه) فحسب، لكنه يمثِّل إعادةَ صياغةٍ شاملة لتاريخ المسرح المصري. إنَّ الشواهد التي استنَدَ إليها الدكتور إسماعيل من المنطقية بمكانٍ، بحيث يمكن أن نسلِّم بأنَّ «صنوع» هو مَن صنع هذا التاريخ من الريادة الزائفة، واختلَقَ تراثًا نَسَبَه لنفسه لم يكن له يومًا وجودٌ.

نظرية الاختيار: مقدمة قصيرة جدًّا

مايكل ألينجهام

نحن نواجِه خياراتٍ متعددةً طوالَ الوقت: كيف نُنفِق أموالنا؟ كيف نقضي أوقاتنا؟ مع مَنْ نمضي بقيةَ عمرنا؟ ما الذي نفعله بحياتنا إجمالًا؟ ونحن أيضًا نحكم باستمرارٍ على القرارات التي يتَّخِذها الآخَرون بأنها إما عقلانيةٌ وإما غير عقلانيةٍ. ولكنْ ما المعايير التي نُطبِّقها عندما نَصِفُ خيارًا ما بأنه «عقلاني»؟ ما الذي يُوجِّه خياراتنا، خاصةً في المواقف التي لا نملك فيها معلوماتٍ وافيةً عن النتائج؟ ما الاستراتيجيات التي ينبغي تطبيقُها عند اتخاذ قراراتٍ تؤثِّر على الكثير من الأشخاص، كما هو الحال مع السياسات الحكومية؟

يستكشفُ هذا الكتابُ معنى «العقلانية» في كلِّ هذه السياقات. وهو يعرضُ أفكارًا من علم الاقتصاد والفلسفة وغيرهما من المجالات الفكرية، مبيِّنًا كيفيةَ تطبيق «نظرية الاختيار» في حياتنا اليومية عامةً، وفي مواقفَ خاصةٍ بعينها على غرار توزيع الموارد.

الخيال العلمي: مقدمة قصيرة جدًّا

ديفيد سِيد

يشتهر الخيال العلمي بأنه مجالٌ صعبُ التعريف، لكنه برز كأحد أشهر الأنواع الأدبية في زمننا، ليس في الأدب فحسب، وإنما في الدراما والسينما أيضًا. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يستعرض المؤلفُ ديفيد سِيد هذا النوعَ الأدبي، الذي طالما أثار جدلًا، من خلال موضوعاتٍ رئيسيةٍ كالعلوم والتكنولوجيا والفضاء والكائنات الفضائية واليوتوبيا والدور الاجتماعي للجنسين، وكذلك من خلال علاقته بالأزمنة المختلفة من ماضٍ وحاضرٍ ومستقبلٍ.

علم الإحصاء: مقدمة قصيرة جدًّا

ديفيد جيه هاند

إنَّ علمَ الإحصاءِ الحديثَ بعيدٌ كلَّ البُعدِ عن كونه ذلك المجالَ الجافَّ والمُمِلَّ الذي يتصوَّره العامةُ؛ فهو في حقيقةِ الأمرِ موضوعٌ مُثيرٌ يستخدمُ نظريةً عميقةً وأدواتٍ برمجيةً قويةً ليُسلِّطَ الضوءَ على كلِّ جوانب حياتنا تقريبًا؛ من علمِ الفلكِ إلى الأبحاثِ الطبيةِ، ومن علمِ الاجتماعِ إلى السياساتِ الحزبيةِ والشركاتِ الكبرى.

وهذه المقدمةُ القصيرةُ — التي تستهدفُ القُرَّاءَ الذين ليست لديهم معرفةٌ رياضيةٌ مُسبقةٌ — تستكشفُ وتشرحُ طبيعةَ علمِ الإحصاءِ، وكيفيةَ استخدامِه، وكيفَ يُمكِننا أن نتعلَّمَ فهمَه وتفسيرَه.

الهامسون بالكتب: إحياء القارئ الكامن داخل كل طفل

دونالين ميلر

تقول مؤلِّفة الكتاب دونالين ميلر إنها لم تصادِف حتى الآن طفلًا لم تتمكَّن من أن تجعل منه شخصًا محبًّا للقراءة. وفي هذا الكتاب الرائع، تصف ميلر كيف تُلهِم طلابها وتحفِّزهم للقراءة، وتكشف لنا أسرار نهجها القوي والاستثنائي في التدريس.

ترفض ميلر طرقَ تعليم القراءة التقليدية، وتتبنَّى بدلًا من ذلك إعطاءَ الطلاب حريةَ اختيار ما يقرءونه، علاوةً على تركيزها على تأسيس مكتبةٍ في كل فصل تضمُّ أكثرَ الكتب إثارةً لاهتمام التلاميذ. والأهم أنها تركز على أن تقدِّم مثالًا يُحتَذَى به في سلوكيات القراءة الملائمة والموثوق بها. إن حماسها للقراءة مُعْدٍ ومُلْهِمٌ، والنتائج التي تحقِّقها تتحدَّث عن نفسها. مهما يبلغ تأخُّرُ طلاب ميلر عند التحاقهم بفصولها، فإنهم في نهاية المطاف يصلون إلى قراءة ما يقرب من ٤٠ كتابًا في العام الواحد، ويحصلون على درجات مرتفعة في الاختبارات القياسية، ويتولَّد بداخلهم حبٌّ للقراءة يدوم معهم لوقت طويل بعد ذلك.

سوف ترى في هذا الكتاب كيف تقود ميلر طلابَها لاكتشاف ثمار القراءة الوافرة، وكيف تساعدهم على الإبحار في عالم الأدب. إن هذا الكتاب سيساعد المعلمين والإداريين والآباء على إدراك كيفية التغلُّب على الحالة الراهنة في الفصول المدرسية؛ حيث يتعلَّم بعضُ الأطفال القراءةَ، بينما يتعلَّم الكثير منهم كُرْهَها.

علم النجاح: كيف شيَّدت الإدارة القائمة على السوق أكبر شركة خاصة في العالم

تشارلز جي كوك

ربما كان تشارلز كوك أنجحَ رجلِ أعمالٍ لم تسمع به من قبلُ؛ فتَحْتَ قيادتِه، أصبحت شركة «صناعات كوك» مؤسسةً ديناميكيةً مُتشعِّبةً، أطلقت عليها مجلة فوربس الأمريكية لقبَ «أكبر شركةٍ خاصةٍ في العالم».

ويحمل هذا الكتابُ الرائد بين طيَّاته المبادئَ نفسها التي يستخدمها قادةُ هذه الشركة وموظَّفوها لتطبيق نَهج «الإدارة القائمة على السوق» للوصول إلى النتائج. ويلخص تشارلز كوك في الكتاب هذا النهجَ الفريد الذي ابتكرَتْه «صناعات كوك» وطبَّقَتْه، والذي يُعزَى إليه نموُّ شركة كوك ٢١٠٠ مرة مِثل حجمها في عام ١٩٦١؛ إذ أصبح لديها اليومَ ٨٠ ألف موظف في ٦٠ بلدًا، وحقَّقَتْ عوائدَ قدرُها ٩٠ مليار دولار عام ٢٠٠٦. إن «الإدارة القائمة على السوق» هي نهجٌ علميٌّ للإدارة يجمع بين النظرية والتطبيق، ويُقدِّم إطارَ عملٍ للتعامل مع التحديات المستمرة للنمو والتغيير. حقًّا ثمة علمٌ يكمن وراء النجاح، ويمكن تطبيقه في أي مؤسسة.