كتب مجانية [٣١١–٣٢٠ من ٨٩٤ كتاب]

قلب الأسد

يعقوب صرُّوف

يعَدُّ «والتر سكوت» أحد أكثر الروائيين الغربيين شهرة في العصر الحديث، فقد استطاع أن يجذب الأنظار إليه وكان قرَّاؤه يتهافتون على أعماله بمجرد نشرها. وراوية «قلب الأسد» هي النسخة المعرَّبة من روايته «الطلسم» التي كتبها «سكوت» عام ١٨٢٥م وهي الرواية الوحيدة له التي تتناول موضوع الحروب الصليبية، وقد نقلها «يعقوب صرُّوف» إلى العربية لتكون أول رواية معرَّبة عن الإنجليزية في القرن التاسع عشر، وقد منحها اسمها الجديد، وقرَّب أجواءها السردية من ذائقة القارئ العربي، محافظًا على محورها الرئيس الذي اعتاد «سكوت» إدارة رواياته حوله؛ وهو الصراع بين النبلاء المتخاصمين، وقد انتهج ذات النهج في هذه الرواية، حيث صوَّر الحرب بين المسلمين والصليبيين في صورة مواجهة بين نبلاء، يفقد فيها كلٌّ منهم الشعور بالعداء للآخر، ولكنه يسعى للانتصار عليه في معركة شريفة.

قصص مصرية

محمد حسين هيكل

يجسِّدُ محمد حسين هيكل في هذه الأُقْصُوصَاتِ تطوُّر الحياة المصرية الحديثة في شتَّى مظاهرها، وكأن تلك الحياة تَقُومُ عنده مقام الفتاةِ المُلهمة التي تُعطي الطاقة الإبداعية لوحي قلمه كي ينسج من ملامح الواقع المصري صورًا وأقصوصاتٍ أدبية تنطقُ بلسانِ حالِ المجتمع المصري سياسيًّا، واقتصاديًّا، وثقافيًّا، وعَقَديًّا في تلك الفترة، فبالنسبة له شكَّلت الحياة المصرية خير مُلهِم لفنانٍ يريدُ أن يرسم صورًا وَطَرائِقَ للأدب القومي.

غابر الأندلس وحاضرها

محمد كرد علي

على الرغم من صغر حجم هذا الكتاب إلا أنه يحتوي على فوائد جمَّة؛ وذلك لأنه جمع بين التاريخ والرحلة، حيث يسرد تاريخ الأندلس منذ أقدم العصور؛ متتبِّعًا تاريخها قبل وصول العرب لها، وفتحها على يد «طارق بن زياد»، ثم دخول «عبد الرحمن الداخل» وتأسيسه مملكة عربية، ويُظهر «محمد كرد» مواطن القوة التي مكَّنت العرب من تأسيس دولة وحضارة، حينما كانت أوروبا تغوص في الظلمات. غير أن الوضع تغيَّر حينما قضى «فريناند» و«إيزابيلا» على الوجود الأندلسي. وقد عكف المؤلف على تحليل أسباب الضعف الأندلسي ومظاهره. ثم خلع محمد كرد رداء المؤرخ حينذاك، وارتدى ثوب الرحَّالة؛ فقصَّ علينا ما رآه من آثار الأندلس الباقية، موضحًا دور العرب الحضاري في الأندلس قبل سقوطها وبعده. إنه كتاب فريد يجمع بين فني الرواية والوصف.

عصر العرب الذهبي

فيليب دي طرازي

لقد بلغت الأمة العربية والإسلامية من النهضة العلمية في «عصرها الذهبي» مبلغًا وصلت لأمم العالم جميعًا أخباره، ونهلت من علومه وفنونه. في حين كانت نهضة الأمم وحياة الشعوب موقوفة على ملوكها وحكامها، بنى العرب نهضتهم مستندين إلى تاريخهم ولغتهم ودينهم، فنبغوا في الطب، والفلك، والهندسة والرياضيات، والفلسفة، والرسم، وغيرها من المعارف، وأسسوا لكثير من العلوم، بجانب عبقريتهم في الأدب والشعر والترجمة، فغدوا أعظم الأمم، وأنفعها للعالم، وأراد الكاتب بهذا العصر هنا عهد الخليفة العباسي «هارون الرشيد»، والتي أضحت دولته في ذلك الوقت تضاهي ممالك الفرس والروم في عزِّها واكتمال شملها.

الشاعر

مصطفى لطفي المنفلوطي

لم يكن الحب عند «سيرانو دي بيرجراك» مجرد كلمة جوفاء أو ابتسامة باردة، بل هو التضحية في أسمى صورها. فبينما كان يُحبُّ ابنة عمه «روكسان»، إلا أنه ظن أن أنْفَه الكبيرة تمنع «روكسان» من أن تُبَادلهُ الحُبَّ؛ لذا لم يصارحها بحُبِّهِ، وظل يكتمه في فؤاده، وضَحى بأغلى شيء في حياته من أجل إسعادها، ولم يَعدم الحيلة في أن يزوجها من «كرستيان» الذي اختارته حبيبًا، وظنت أنه أذكى وأشجع إنسان بفضل حيلة «سيرانو»، بل واتخذه «سيرانو» صديقًا مقربًا. ولم تعلم «روكسان» بما في قلب «سيرانو» إلا وهو على فراش الموت. وأراد «المنفلوطي» من روايته أن يوجه رسالة إلى المحبين، مفادها أن الحب هو الفناء من أجل الآخر، والشقاء من أجله، والعطاء بلا مقابل، فقط لمجرد أن تراه سعيدًا، وإن كنت شقيًّا.

حياة الحقائق

غوستاف لوبون

«حياة الحقائق» هو كتاب يحمل بين طياته دراسةً وافية لأسس المعتقدات وما تتألَّف منه هذه المعتقداتُ من العناصر الدينية والعاطفية والجمعية، ويبحث فيما يَعْتَوِرُ المعتقدات الفردية من التحولات حينما تصبح جمعية، وقد أفرد لوبون فصلًا في كتابه للحديث عن الأديان القديمة أو المركبة كالمسيحية؛ حيث بحث في التحولات التي أفضت إلى انتشارها، كما أنشأ مباحث للحديث عن الأخلاق باعتبارها العنصر الرئيس في تكوين المعتقدات الدينية، وبحث في الحياة العقلية باعتبارها تشكل جذور العلم؛ حيث ضَمَّن كتابه نوعًا من التفكير الفلسفي الذي يكفل له شمولية النظر في الحقائق والوصول إلى منابعها العميقة.

الفصول الأربعة

عمر فاخوري

ليس عن دوران الأرض حول الشمس يتحدث «عمر فاخوري»، وإنما مدار هذا الكتاب أربع قضايا أدبيَّة كُبرى عبر فصول أربعة. ويناقش الفصل الأول حدود الإبداع متعرِّضًا لقدرة الأديب على التحرُّر من ضيق التقليد إلى عبقريَّة الخلق الجديد. وينتقل في الفصل الثاني إلى الأساليب النقديَّة، داعيًا إلى التخلص من طرق النقد المتحجِّرة غير الموضوعيَّة، والتي تنشغل بهوس إصدار الأحكام، بدلًا من تذوُّق الأدب من حيث كونه عملًا إبداعيًّا متكاملًا. ويفرد المؤلف الفصل الثالث للشعر؛ الصوت الأدبيِّ صاحب الضجيج الأعلى في كل زمان، ويرى وجوب أن يكون ابنًا شرعيًّا لزمانه، وليس استنساخًا لأشعار القدماء. وفي الفصل الرابع والأخير يتناول فاخوري «الجمال بين الحركة والسكون» حيث يخلص إلى إن من الشعر والأدب ما يستحثُّ قراءات خاصَّة تكشف عن جماليَّات لغته وتحلُّ إلغاز معانيه.

قيصر وكليوبطرا

إسماعيل مظهر

تُعَدُّ قصة «قيصر وكليوبترا» من أشهر قصص الحب في التاريخ؛ فقد ذاع صيتُها في العالم القديم، واستمر دَوِيُّهَا حتى الآن. ذلك الحب الذي غَيَّرَ تاريخ كُلٍّ من روما ومصر. فمنذ أن رآها «يوليوس قيصر»، وتحوَّل من القائد الروماني الفذ إلى العاشق المُتَيَّم؛ فألقت كليوبترا شِبَاكَهَا حوله، وأرته من سحر الشرق ما لم يَرَهُ طيلة حياته، ومن جمالها ما جعله أسيرها؛ فنسي روما وحروبَها، وراح يتقلب في النعيم، ويغوص في حياة المَلَذَّات برحلة أسطورية عبر نهر النيل. ورأت كليوبترا الفرصة سانحةً أمامها لتُحَقِّقَ بالحب ما فشِل فيه أَقْدَرُ العسكريين والسياسيين. غير أن الأمور لم تَسِرْ كما أرادت؛ فمجد روما لا تقهره امرأة. فقد ثار أعضاء «مجلس السناتو»، وقتلوا قيصر لتعيش الجمهورية الرومانية، لكن كليوبترا لم تيأسْ واستمرت جهودها الحثيثة.

زينوبيا ملكة تدمر: أوبرا تاريخية كبرى ذات أربعة فصول

أحمد زكي أبو شادي

هي الأوبرا التاريخية التي تمثلها «زينوبيا» ملكة تَدْمُر؛ تلك المرأة الطموحة التي تُحَطِّمُ كُلَّ القيم النبيلة على صخرة المطامع. وتدور فكرة القصة حول التطلُّعَات السياسية لزينوبيا، والتي سخَّرت من أجلها كل قدراتها العقلية، وأنزلت المشاعر النبيلة من سمو غاياتها لخدمة أغراضها في الحكم؛ فقد جلست على عرش تدمر بذريعة أنها الوصِيَّة على ابنها «هبة الله» وأرسلت حملةً عظيمة لمحاربة الرومان بقيادته وقيادة «بيلنيوس» قائد جيوشها الذي كان يطمع في الزواج منها لكي يكون ملكًا على تدمر، لكنها هُزِمَتْ وسِيقَت أسيرةً إلى روما، وهناك قصَّت على الإمبراطور الروماني «أورليان» حقيقة مطامع «بيلنيوس» في حكمها فقضى بإعدامه، وأعاد إليها منزلتها الملَكية وأنزلها ضيفةً كريمة على روما.

نحن والعلم

علي مصطفى مشرفة

«نحن والعلم» هو كتاب للعالم المصري الكبير علي مصطفى مشرفة، يوضح فيه ما المقصود بالعلم، وما التأليف العلمي، وما أهميته بالنسبة إلينا؛ حيث يرى مشرفة أننا في حاجة إلى كتب عربية في كل حقل من الحقول العلمية، ويرى أننا إذا لم نهتم بنقل العلوم وإنتاجها فإننا سنبقى عالة على غيرنا من الأمم، ويضرب أمثلة بنقل العرب لعلوم وفلسفات الإغريق، ونقل الأوربيين للعلوم عن العرب. كما يتطرق مشرفة إلى بيان العلاقة بين العلم والمجتمع، وأثر كل منهما على الآخر. ويبين لنا أيضًا كيف تتم عملية البحث العلمي وكيف يمكن تنظيمها.