كتب مجانية [٣١١–٣٢٠ من ٩٧١ كتاب]

صوت باريس

طه حسين

كان «طه حسين» على يقينٍ من أن الذائقة الأدبية الناضجة تتطلَّب في سبيل تكوُّنها واتِّضاح معالمها أن نستمع لأصواتٍ مختلفة؛ أصواتٍ من أزمنةٍ غير الزمن، وبِلُغاتٍ غير اللغة، ولأشخاصٍ من خلفيات ثقافية مغايرة؛ الأمرُ الذي يصبُّ في فتح سماوات الإدراك، وتغذية الفكر والوجدان، وتطوير الملكات النقدية. ومن هنا ينقل إلى القارئ من خلال هذا الكتاب انطباعاتِه عن ثلاث وعشرين قصة تمثيلية، تمثِّل وقائع اجتماعية ومواقف إنسانية رواها قاصُّون فرنسيون وأمريكيون ومجريُّون، ويتمثَّل طه حسين في نقلها طريقةً جذابةً شائقة، فهو لا يكتفي بدور المترجم الذي يعيد رسم الكلمات برسمٍ غير رسمها الأصلي، ولا يقف موقف الناقد الذي يلجأ إلى تحليل النص وتسليط الضوء على محاسنه ومثالبه فحسب، لكنه يضعك في جوِّ الحكاية؛ ترى وتسمع، ويزداد فضولك لمعاينتها ومعايشة أبطالها ومؤلِّفيها.

العالم القطبي ونورديا: دراسة جغرافية

محمد رياض

ينقسم سطح الأرض إلى أقاليم مُناخيَّة متباينة الخصائص، تكون شديدة البرودة في القطبين الشمالي والجنوبي، وتزداد درجات الحرارة كلما اتجهنا نحو خطِّ الاستواء، حيث تشهد العروض الوسطى وفرة وتنوعًا في الموارد، وتجتذب تجمعاتٍ سكانيَّةً كبيرة ومستقرة. والدكتور محمد رياض في تأليفه لهذا الكتاب، إنما أراد أن ينصرف عن السهل إلى الصعب، وعن الصخب إلى الهدوء، فاختار أن يتناول بالدراسة أطراف العالم التي لم تمتد إليها الأيادي إلا مُرتعشة، ويخص بالبحث الإقليم القطبيَّ الشمالي، ساحبًا إياه من الهامشيَّة إلى المعرفة الجغرافيَّة الوثيقة، وذلك نظرًا لأهميته الجيوبوليتيكية من ناحية، والاقتصادية السكانية من ناحية أخرى، ويفرد المؤلف قسمًا كاملًا للتوصيف الجغرافيِّ الشامل لدول النرويج والدنمارك والسويد، والتي تشكل جزءًا من إقليمٍ ذي طابعٍ حضاريٍّ خاص يقع إلى الشمال من أوروبا ويسميه الاسكندنافيون «نورديا».

الأرواح المتمردة

جبران خليل جبران

«الأرواح المتمردة» هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك عام ١٩٠٨م، يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني، وصراخ القبور، ومضجع العروس، وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين التي تفرضها السلطة لتكبت بها حرية الإنسان، وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله، وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل، والمتمردَ بالمطيع، والمظلومَ بالظالم، والساقطةَ بالفاضلة، وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة، من الشحاذ إلى الغني، ومن الملحد إلى القديس.

خاتمة روكامبول: روكامبول (الجزء السابع عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

لم يكن «روكامبول» يستريح قبل أن يعيد الحق إلى أصحابه، فنال كلٌّ جزاءه؛ فقد فشل الأسقف « بترس توين» في القبض على «روكامبول»، بل أُلقي القبض عليه، وأخرج «وليم» من المستشفى، وأعاد إليه ثروته، كما عاد لـ «إدوارد» عقله فأطلق صراحه، كذلك عاد للمركيز «غاستون دي مورفر» عقله؛ الذي ذهب هباء جمال «البستانية الحسناء»، فأعاد له ثروته. وأخيرًا جاء الوقت ليستمتع روكامبول بحياته؛ فتزوج من «فاندا» التي أحبته حبًّا صادقًا، أما مسز «ألن» فقد أكد لها أنه يحبها حبًّا أبويًّا. هكذا انتهت الرواية بانتصار الخير على الشر، فلم يكن روكامبول وعصابته سوى الأداة، فكانت الغلبة الأخيرة للخير الذي دافع عنه روكامبول.

مذكرة مجنون: روكامبول (الجزء السادس عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

انغمس أعضاء عصابة «روكامبول» في البحث عن الرئيس، ناسين الوعد الذي قطعوه على أنفسهم آخر مرة التقوا به؛ فانصرفوا يبحثون عن «بيتزي»؛ تلك المرأة المنكوبة التي أقسم لها «روكامبول» أن يقتص لزوجها «توما»، الذي أُعدم دفاعًا عن الحق والفضيلة. فالرواية تمثل الصراع الدائم بين الخير والشر، الفضيلة والرذيلة، الحب والكره. تصور الرواية كيف تملَّك الحقد قلب السير «جورج»؛ فجعله يخون أخاه، ويعاشر زوجته، وكيف أن ابن الخطيئة «أفندال» قد خان هو أيضًا أخاه الأكبر «وليم»؛ حيث ساعده أبوه على التخلص من أخيه والاستيلاء على لقبه وثروته، بل وخطيبته. غير أن الحق لا يموت، فقد ثأر «توما» لسيده فقتل أولًا أفعى الشر السير «جورج»، ثم قتل ابنه «أفندال». ولما حضر الممات كان توما سعيدًا؛ لأنه أدرك أن حياته لن تذهب سدى.

روكامبول في السجن: روكامبول (الجزء الخامس عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

أخيرًا سقط «روكامبول» (أو كما كان يُسمى «الرجل العبوس») سجينًا في أيدي الإنجليز. وجلس «روكامبول» يفكر كيف يستطيع النجاة من السجن. فهم لم يظفروا منه بشيء؛ فلم يعرفوا حتى اسمه، بل استطاع «روكامبول» أن يخدعهم جميعًا، وعلى رأسهم الأسقف «بترس توين» عدوه اللدود. وبدأ روكامبول ينفذ بعض خططه، يساعده في ذلك «برنيت» الإنجليزي؛ الذي تحول من جاسوس عليه إلى جاسوس له.

وبالفعل أفلحت حيلته، واستطاع عن طريق البوليس نفسه أن يبلغ أعضاء عصابته بسجنه، كما استطاعت المس «ألن» الوصول إليه. ولم تمضِ سوي أيام حتى أتت عصابته لتنقذه، حيث استطاع تلميذه النجيب «مرميس» أن ينفذ خطته ويحرره من سجنه. ولكن الأمور لا تسير بهذه السهولة، فتطورت الأحداث بسرعة ولم يعرف أحد أين الرئيس؟ هل مات؟ هل هرب؟

تلميذ روكامبول: روكامبول (الجزء الرابع عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

شعرت مسز «ألن» بأن كل ما بها من حقد على «روكامبول» هو حبٌّ دفين في حقيقة الأمر؛ فسارعت تُصلح غلطتها. تركت إنجلترا متجهةً إلى باريس؛ محاولةً البحث عن أصدقاء «روكامبول»؛ لعلهم يخرجونه من سجنه الذي كانت هي السبب فيه. غير أن والدها اكتشف أمرها؛ ومنعها من إتمام مرادها، وأرسل وراءها من يحبسها في باريس. في هذه الأثناء ظهر على مسرح الأحداث «ليمسون»؛ الذي شغف قلبه هو أيضًا بحب «ألن»، ولكنه أدرك أن حبه يعني أن تعشق دودة الأرض نجمة السماء، فلا سبيل لوصلها. ولكنه أصرَّ على مساعدتها، وعلى الرغم من كل الصعاب التي واجهها، إلا أنه كان سعيدًا بذلك من أجلها، وساعدها على الوصول إلى معاوني «روكامبول» لكي يساعدوه في الهروب من سجنه.

قلب المرأة: روكامبول (الجزء الثالث عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

كم من جرائم تُرتكَب باسم الحب، ذلك القدر الذي لا يستطيع أحد الهروب منه، وكم من ضحايا يسقطون في براثنه. لم يقترف «ديك هارمون» إثمًا سوى أنه أحب «ألن» ابنة اللورد «بالمير»؛ تلك الفتاة الجميلة الغنية، التي أوهمَتْه بحبِّها، وحين لم يستطع وَصْلَها مات شوقًا لها. وعندما حاولت الفرار بجريمتها منعها «روكامبول»؛ فاستغلها لينفِّذ بعض مخطاطته، فحاولت الانتقام منه وأقنعته بأنها تحبه، ليحدث ما لم تُحمَد عقباه، فقد ساقته إلى السجن، وسلَّمَتْه إلى ألد أعدائه الأسقف «بترس توين»، غير أن الأمور لم تنتهِ هكذا، فقد وقعت «ألن» فى المحظور وذاقت نار الحب عندما أحَبَّتْ روكامبول، ولكن السؤال: هل أحبها روكامبول بالفعل؟

ابن أرلندا: روكامبول (الجزء الثاني عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

كثيرًا ما يكون الجمال نقمة على صاحبه؛ فلولا جمال الأم التي كانت فتنة للناظرين، وابنها «رالف» ذو الطلعة البهية والشعر الأشقر؛ لما دفعت بهم الأقدار إلى تلك الحياة البائسة. تدور أحداث الرواية في «إنجلترا»، حيث تركت الأم وابنها وطنهما «أرلندا». ومنذ أن وطئت أقدامهما أرض إنجلترا حاذا على لباب الناظرين؛ فقد أُعجب السير «بالمير» بجمال الأم، وسعى للوصول إليها، كما استطاعت «فانوش» أحد شياطين الإنس أن تخطف ابنها، وعهدت به إلى إحدى العائلات الثرية، بعدما أوهمتهم أنه ابنهم وحاولت قتل الأم الحقيقية، غير أن الرحمة غرست في قلوب قاتليها، عندما شاهدوا جمالها. ولأن الحق الذي وراءه مطالب لا يضيع برغم مرور الزمان، يعود «ابن أرلندا» إلى أحضان أمه مرة أخرى.

كنوز الهند: روكامبول (الجزء الحادي عشر)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

وهذه الرواية «كنوز الهند» تعرض صورًا لكثير من عجائب بلاد الهند وغرائبها إبان محاولات الإنجليز السيطرة على كامل أراضيها، التي لم يكتف فيها بقوته العسكرية، فاستعمل قُوَّاده أقذر الطرق وأحطها لإخضاع الهند وشعبها، وذلك من خلال قصة الأرملة «كولي نانا» التي مات زوجها الأمير «نجد كوران» — أحد أمراء الهند وقادة المقاومة — فتزوجها أخوه الأمير «عثمان» بعد إنقاذها من الإحراق بحيلة من أحد قادة الإنجليز، الذي يخون الأمير فيما بعد ويستولي على كنوزه. وهنا يخوض «روكامبول» مغامرات مليئة بالأحداث المثيرة لإنقاذ كنوز الأمير وابنه من الخائن، يتعرض خلالها لكثير من محاولات الاغتيال، وعدد من الفِخاخ المتقنة للإيقاع به، فهل ينجح في الإفلات منها، والإيقاع بالخائن وإنقاذ كنوز الأمير وابنه؟