كتب مجانية [٣١١–٣٢٠ من ١٠٠٩ كتاب]

سارة

عباس محمود العقاد

في كثير من الأحيان يستطيع الإنسان أن يحسم أمره، وينجو من الحيرة والارتياب، فيتخذ قراره، ولا يأبه بعواقبه، لكن في أحاديث الحب والغرام لا يكون القرار سهلًا بالمرة، فحين يتملك الشك من الحبيب، يقع بين شِقي الرحى؛ فلا هو قادر على أن يستمر في حبٍّ ليس له فيه وافر النصيب، ولا هو بقادر على الفراق وتزاد النار اشتعالًا، وتحرق فؤاده. ورواية «سارة» على الرغم من أنها الوحيدة لعملاق الأدب «العقاد» إلا أنه نجح كالعادة في تجسيد الحالة النفسية للبطل بحرفية أدبية رائعة، حكى فيها العقاد إحدى تجاربه العاطفية القاسية التي ظل أثرها المرير باقيًا في قلبه حتى نهاية حياته.

خلاصة اليومية والشذور

عباس محمود العقاد

نقدم للقارئ شذرات فكرية نفيسة من آراء وتجارب الكاتب الكبير «عباس العقاد»، صاغها بأسلوبه المتميز الفخم، وظهرت فيها ثقافته الموسوعية واطلاعه على مستجدات الفكر والعلم في عصره؛ حيث يستكمل العقاد تقديم مشروعه الفكري الخاص، الهادف لبث الاستنارة في العقول والأفهام؛ فيعالج موضوعات وقضايا هامة، مقدمًا إياها فى قالب نثري مختصر ليس بالمقال، ولكن يمكن اعتباره نبذاتٍ فكريةً مركَّزة تتنوع ما بين الفلسفة واللغة والفنون، يعرض فيها جوانب من مشكلات المجتمع وآفاته، وذلك بشكل جادٍّ يبتعد كل البعد عما ساد أساليب الكُتَّاب في تلك الفترة من غلبة للأسلوب الإنشائي على حساب الاهتمام بالقضايا الجادة؛ لذلك فإننا نطالع كتابًا متميزًا جديرًا بهامة شامخة كالعقاد.

دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية

عباس محمود العقاد

يُقدِّم العقادُ مجموعةً من المقالات الرصينة في الأدب والاجتماع تتنوع قضاياها ما بين الخاص والعام، فيتحدَّث عن النهضة في الأدب العربيِّ وأسبابها، كما يُناقِش الاتجاهاتِ الأدبيَّةَ الحديثةَ، وعلاقةَ الأدب بحياتنا، ويطرح هذا التساؤل: هل نترجم النصوص الأجنبيَّة أم نُعرِّبها، فنضيف ونحذف من النصِّ الأصليِّ؟ بالإضافة للعديد من القضايا والموضوعات الأدبيَّة، ثم يُعرِّج بنا على مجموعة من المقالات التي يعرض فيها نظرتَه لمشكلات اجتماعيَّة كُبرى كانت في عصره؛ كالإقطاع وأزمة التعليم، ويناقش أيضًا مستقبل الاشتراكيَّة في مصر كمذهب اجتماعيٍّ واقتصاديٍّ، وقضيةَ الوعيِّ السياسيِّ في البلاد العربيَّة، كما يدافع عن حريَّة الرأي والإبداع الذي يصوغه قلمُ مُفكرٍ أو ينحته إزميلُ فنَّان؛ ليُجمِل لنا الكتابُ خلاصةَ آراء العقاد الفكريَّةِ التي أولاها قلمه طوال عمره.

الفصول

عباس محمود العقاد

لم يكن العقاد أديبًا وشاعرًا كبيرًا فقط، بل كان كذلك صحفيًّا له مقالات رأي مميزة تناول فيها الكثير من القضايا الاجتماعية، والأدبية، والسياسية، ويضم هذا الكتاب المُسمى بـ«الفصول» مقالات العقاد الأولى في الصحف المصرية وقد جمعها فيه، وقال في مقدمتها: إن ما كتبه كان في سبيل الحق والجمال والقوة؛ فالحق هو جوهر الحياة والمقصود الأسمى منها، وقد سعى في مقالاته العلمية والفلسفية إلى تبديد ظلام الجهل بنور الحق، كما رأى أن الجمال هو غاية تطلب لذاتها؛ فكانت مقالاته في الفن والأدب إلتماسًا لمواطن الجمال الذي بحياتنا، وكذلك تناول في مقالاته ما يبرز أشكال القوة في الحياة، فالقوة هي سمة هذه الدنيا التي لم تعرف ضعفًا قط.

وحي الأربعين

عباس محمود العقاد

لا يكاد يُذكَر مصطلح «تجديد الشعر» إلا ويُذكَر «العقاد»؛ فقد سار بشعره بعيدًا عن التقليد الفَجِّ، والتقيُّد المذموم. وديوانُ «وحي الأربعين» يمثِّل ذروة رشد شاعرية «العقاد»؛ إذ أتى فيه بكل جديد في نظمه، وخرج فيه عن كل مألوف في شعره، فأنجبتْ بناتُ أفكاره ألوانًا من الشِّعر والمقطوعاتِ تتحسَّس ملامحَ الحياة، وتُعبِّر عن دروب الناس فيها، وتغوص في بحر من المعاني السامية؛ فهي: تأملات في الحياة، وفي الخواطر، وفي القصص، وفي الوصف، والمناجاة، والقوميَّات، والاجتماعيَّات؛ تحدَّى بها أصحاب الجمود العقليِّ، وتجلَّى هذا التحدِّي في قصيدة «الغزل الفلسفي»، وقد نظم «العقاد» أغلب قصائد هذا الديوان في سن الأربعين.

مجمَع الأحياء

عباس محمود العقاد

جمع «العقاد» في هذا الكتاب الأحياء جميعًا، فجعل كلًّا منهم يجادل عن فكرته، ويُفصِح عمَّا بداخله، ليستخلص في النهاية أن النضال بين المبادئ والأهواء مستمر، وأن الخير والشر في صراع دائم، وفي ذات الوقت لا ينفصلان. ولم يُعرَف «العقاد» فيلسوفًا في وقت أكثر مما عُرِف في هذا الكتاب، فقد تطرَّقَ إلى جملة من الفلسفات الأخلاقية التي تحكم الوجود الإنساني، مثل مبدأ القوة ومبدأ القبح ومبدأ الجمال، إضافةً إلى المكر والدهاء واحتمال المصائب وقضية المرأة. ولغة الكتاب تقوم على مجموعة من الخطابات الفكرية التي تقدِّمها مجموعةٌ من الكائنات في عالم الإنسان والحيوان بطريقةٍ رمزيةٍ.

جوائز الأدب العالمية: مَثَل من جائزة نوبل

عباس محمود العقاد

يصاحب الإعلان عن «جائزة نوبل» في الآداب ضجة سنوية، غالبًا ما يُثيرها النقاد والمفكرون، فينقسمون ما بين مؤيد ومعارض لقرار اللجنة، حيث كثيرًا ما تُتهم بتحيُّزِها سياسيًّا، أو بِسُوءِ الاختيار فيقال إنها أعطت الجائزة لهذا وأمسكتها عن ذاك، ناهيك عن أن الآراء كثيرًا ما تتفاوت بشكل كبير في العمل الأدبي الواحد، وعلى كل ما يقال في حق هذه الجائزة من ذمٍّ أو مدح، فهي — كما يرى العقاد — دليل على تطور الحياة الفكرية في مسار التاريخ الإنساني. وقد استعرض المؤلف في هذا الكتاب تاريخ هذه الجائزة ومعايير اختيار الفائزين، وكذلك تكلم في عجالة عن أبرز الأدباء الذين فازوا بها فأضافوا لقيمتها وارتفعوا بقدرها لتصبح أبلغ تكريم أدبي يمكن الحصول عليه.

يوميَّات

عباس محمود العقاد

لم يكن العقاد مجرد أديب ومفكر فقط؛ بل كان أيضًا صحفيًّا تشغله مشاكل المجتمع اليومية وقضاياه، فكان يبذل من وقته وتفكيره لكي يجد حلولًا لقضايا أمته، ويسدد ما أعتبره ديونًا عليه تجاه المجتمع؛ فكرس قلمه لخدمة وطنه وثقافته العربية، وكتب الكثير من المقالات الصحفية التي أسماها ﺑ «اليوميات»، التي تنوعت موضوعاتها ما بين السياسي والاجتماعي والأدبي والفلسفي، والتي كان هدفها الوحيد هو السعي للحقيقة ونشر قيم الجمال والعدل التي آمن بها. وهذه المقالات وإن كانت تبدو من اسمها «اليوميات» بنت يومها، إلا أنها تَصلُح لتُقرأ الآن؛ حيث تصلح موضوعاتها لأي زمان؛ وذلك لأن بها طابعًا فلسفيًا أصيلًا يعبر عن وجهة نظر العقاد في الحياة بشكلٍ عام.

ساعات بين الكتب

عباس محمود العقاد

قضى العقاد ساعاتٍ طوالًا متنقلًا بين مجالس الفلاسفة والأدباء وقاعات درس العلماء؛ لينهل من علومهم، متجاوزًا الزمان والمكان. فمرَّة يجلس لأبي العلاء المعري، وأخرى إلى المتنبي؛ وقد تسنَّى له ذلك بلزومه كُتبهم؛ التي وصفها بأنها ليست فقط من ورق، بل هي حية من لحم ودم بشخوص كُتابها، فكانت له أوفى الأخلاء. ولم يحبس العقاد ما علِم وقرأ، بل كان كريمًا؛ فخطَّ ما جمعه من رحيق هذه الكتب على أوراقه؛ لينشرها بين الناس فيعرفوا ما عرف ويخبروا ما خبر. وقد تنوعت قراءاته فقرأ في الكتب المقدسة، وكتب التراث، والأدب، والفنون، والشعر، والفلسفة، فأخرج لنا هذا الكتاب الذي حوى الكثير بأسلوبه الجزل المتعمق.

ألوان من القصة القصيرة في الأدب الأمريكي: نقد ونماذج مترجمة من أدب القصة

عباس محمود العقاد

يرى العقاد أن سبيلنا لفهم أمَّةٍ من الأمم والوقوف على ثقافتها يتأتَّى من خلال الاطلاع على آدابها وفنونها، ولما كان الشعب الأمريكي هو خليط من عدة أجناس مهاجرةٍ ذات ثقافات مختلفة؛ فكانت دراسة آدابه من الأمور الصعبة نوعًا بسبب اختلاف الموروث الثقافي. وقد مر هذا الأدب بالعديد من المراحل والتطورات المرتبطة بالتحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على الساحة الأمريكية، فانتقل من أدبٍ تغلب عليه الصبغة الدينية التطهُّرية (البيوريتانية) إلى مُتأثر بالمستجدات السياسية والاجتماعية كالكفاح للاستقلال عن المستعمر والحرب الأهلية وقضايا الهوية والمساواة. وقد حرص العقاد أن يقدم في هذا الكتاب نماذج من القصة القصيرة لأهمِّ الكتَّاب الأمريكيين، بحيث تعبِّر عن المراحل الأدبية الأمريكية المختلفة بشكل دقيق.