كتب مجانية [٥٤١–٥٥٠ من ١١٨٤ كتاب]

المسألة الحبشية

عبد الله حسين

كتاب «المسألة الحبشية» هو مؤلَّفٌ شامل تعرَّض بالرصد والدراسة لكل ما اتصل بالحبشة؛ فاشتمل على توصيفٍ جغرافي وسياسي لأرض الحبشة ونظام حكمها، وقدَّم بالتفصيل تاريخ الحبشة قديمًا وحديثًا، متعرضًا لعادات أهلها، ولغاتهم، وعلاقاتهم الاجتماعية، ومكانة المرأة في المجتمع الحبشي، مع رصدٍ لقبائلها وللممالك المتعاقبة فيها، والحروبِ التي دخلتها على مدار تاريخها، كما فصَّل المؤلف مسائل خاصة بالحبشة؛ مثل: تجارة العبيد فيها، وتجارة السلاح، والاكتشافات الحبشية، فضلًا عن دراسة وافية لتاريخ المسألة الحبشية حتى أكتوبر ١٩٣٥م.

صوت أبي العلاء

طه حسين

هذا الكتاب ليس صوت أبي العلاء وحده، بل هو تعانقٌ موسيقيٌّ صاخبٌ لصوتين فريدين في الأدب العربي؛ صوتُ الشاعر أو بالأحرى صداه الذي ظلَّ محافظًا على قوَّته وعنفوانه وتمرُّده رُغم تعاقب الأزمان، حتى أتى صوت «طه حسين» ليشاركه العزف على أوتار الحقِّ والحقيقة والفلسفة، لكن الأداة هذه المرة نثرية؛ حيث ينثر العميد ما نظمه المعري، وتلتقي الهامتان على ما بينهما من بُعدٍ زمنيٍّ في بوتقةٍ إبداعيةٍ خلابة، يعظُم فيها الخيال، وتنطبع فيها صورة غير اعتيادية للذات والوعي الإنساني. وقد هدف عميد الأدب العربيِّ من هذه المقاربة غير المسبوقة إلى تقريب فنِّ أبي العلاء إلى خاصَّة القراء وعامَّتهم، وتقديم قراءة ميسَّرة ﻟ «لزوميات» المعري، غير متهيِّبٍ من علوِّ المدِّ التشاؤميِّ في قصائده، بل يراه ضروريًّا لإصلاح النفس والترغيب في مستقبلٍ أرقى.

مع أبي العلاء في سجنه

طه حسين

كُتِبَت الكثير من الكتب والدراسات التي تناوَلَتْ جوانب متعددة من حياة وفلسفة «أبي العلاء المعري»، وتَضَارَبَتْ آراء الدارسين الذين تناوَلُوه؛ فحُكِمَ عليه بالإلحاد حينًا وبالكفر أحيانًا، بينما رَفَعَهُ آخرون إلى مصافِّ كبار المبدعين وعظماء الفلاسفة، معتبرين فِكْره أيقونة من أيقونات الفكر التحرري والثوري. غير أن كتاب «طه حسين» لا يُعدُّ تعمقًا في سيرة أبي العلاء الشخصية أو تحليلًا لأفكاره الفلسفية، بقدْر ما هو مشارَكَة نقدية ووجدانية من إنسان تَشَابَهَتْ خصائصه العقلية وظروف حياته مع إنسان من عصر آخر؛ فكلٌّ منهما تائه في بحور الشك، متأمل في عالم الطبيعة، مُشَيِّد بشخصيته الفريدة عالَمًا جديدًا، هو وَحْدَه مَنْ يُدْرِك تفاصيله.

على هامش السيرة

طه حسين

تُعد «سيرة ابن هشام» العمل الأبرز في تسجيل تاريخ الإسلام، والمصدر الأول والأشمل لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد سجلت معظم الأحداث المتعلقة بالرسول والجزيرة العربية منذ عصر الجاهلية حتى وفاة الرسول. ولا تزال السيرة النبوية مصدرًا لإلهام الكثيرين الذين يتناولونها بالشرح أو الاختصار أو التحليل أو تبسيط معانيها. وكان «عميد الأدب العربي» أحد الذين استهوتهم؛ فسجل ما ارتآه منها؛ راغبًا أن تكون نبراسًا لتوجيه الكثير من أبناء اللغة العربية إلى ضرورة الرجوع إليها و الاستفادة منها. وقد اعترف «طه حسين» بأنه لم يأتِ بجديد وأن ما سجله هو فقط مجرد خواطر، طرأت له أثناء القراءة، فصاغها بأسلوبه السهل الممتنع.

من هناك

طه حسين

لماذا «من هناك»؟ لأن الناظر في عمق نفسه وفي أعماق الناس والعالم من حوله، يحتاج من آن لآخر إلى تغيير زوايا الرؤية واتجاهاتها، يحتاج إلى أن يطأ بقدميه — أو بخياله — أماكن جديدة، يصافح وجوهًا جديدة، ويعايش أحوالًا مختلفة. هذا ما يحدث عندما تقرأ قصصًا لقومٍ آخرين، درجوا في أزمان أخرى، وتحدثوا بلغات أُخَر، غير أن ما يفعله «طه حسين» في هذه المجموعة هو فنٌّ من نوع خاص، لربَّما يصحُّ أن نسمِّيه «قصة القصة»، فهو بأسلوبه السهل الممتنع يحكي للقارئ، أو يعيد حكي حكايات كتبها قاصُّون فرنسيون، ويضعك في أجواء الحكاية، وربَّما وضع في خلفيتها لفتات أدبية وبيانية لطيفة، تمتع العقل والروح، وتفتح الأفق واسعًا لقراءات أكثر عمقًا ووعيًا وتشويقًا.

سجن طولون: روكامبول (الجزء الخامس)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تتجلَّى صنوف الشقاء البشري وراء قضبان السجن، وتتعدد أشكال التمايز بين الفقير والغني حتى بين الأسوار. لا عجب في ذلك، فقانون «مَنْ يدفع أكثر هو مَنْ يختار اللحن» هو القانون السائد بين السواد الأعظم من البشر. وبين وريقات قصص هذا السجن تتجلَّى مفردات تلك المعاني، وتتنوع الأقصوصات التي يرويها نزلاء السجن التي يجمعون فيها صور قانون البشرية في توزيع أنصبة البشر من إرث الشقاء والسعادة. ومن بين هذه القصص قصة «روكامبول». فبعد عشر سنوات قضاها «روكامبول» في سجن طولون قرر الهرب، ولم يكن ذلك عسيرًا عليه؛ فأفرادُ عصابتهِ يفدونه بحياتهم. وبعد تلك التجربة القاسية في السجن، تحول روكامبول وعصابته إلى الخير؛ فكانت أولى أعمالهم هي إنقاذ «أنطوانيت» من الموت. وهكذا دخل روكامبول وعصابته عالم الخير.

انتقام باكارا: روكامبول (الجزء الرابع)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

الخديعة: إنها الكلمة التي تحوِّل مسار الإنسانيات إلى مفاهيم لا يَعِيهَا إلا أصحاب الأقنعة الزائفة، والضمائر الواهنة التي تتزيَّا برداء المنافع. وشخصية البطل روكامبول خير شاهد على ذلك؛ فلقد انتحل شخصية «المركيز دي شمري»، ودخل في عائلة النبلاء، واختلط بالشعب الباريسي، وأراد أن يتزوج بالغادة الإسبانية ابنة هذا المركيز؛ وحينما ترامى ذلك إلى علم «باكارا» و«أرمان دي كركاز» أرادا أن يكشفا قناع الزيف عن هذا الماكر المحتال الذي اعتلى عرش النبلاء بواسطة الاحتيال والدهاء. وتكشف لنا أحداث هذه القصة عن الجهود المُضنية التي بذلتها باكارا من أجل إجلاء حقيقة هذا المخادع الذي ارتدى لباسًا من النبل الزائف، وعبث بوجدان تلك الغادة الحسناء.

الغادة الإسبانية: روكامبول (الجزء الثالث)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تدور أحداث هذه القصة حول «الغادة الإسبانية»، وهي ابنة دوقٍ من عظماء الإسبان، كما أنها الوارثة الوحيدة لأملاك أبيها؛ ونتيجةً لذلك تولَّدت لدى والدها رغبةٌ جامحة في تزويجها بأحد أبناء عمومتها لكي تبقى أمواله محصورة في أسرته، لذلك عزم على تزويجها بابن عمها الدون «بادرو»، ولكنَّ شقيقه جوزيف أَبَى أن تذهب ثروة هذه الفتاة إليه، فاتفق مع بدوية يهواها اسمها «فاطمة» دسَّت السُّمَّ لأخيه في الطعام؛ فأصيب على إثره بداءٍ لا يُرتجَى الشفاء منه، وأُجبِرَت الغادة الإسبانية على الاقتران بجوزيف، وهنا يأتي دور روكامبول في الكشف عن هذه المكيدة؛ فهل يحالفه التوفيق؟

التوبة الكاذبة: روكامبول (الجزء الثاني)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

تبرهن لنا هذه القصة على أنَّ المبادئ الإنسانية قد تُعْدَم على مَقَاصِل من الخداع الذي يهدم مبادئ الصدق والأخوة في أسمى صروحها، وهذا هو المغزى الذي تدور حوله هذه القصة؛ فقد استطاع «أندريا» المحتال الشرير أن يخدع شقيقه «أرمان دي كركاز» وزوجته، بصدق توبته؛ فَخُيِّل لأرمان أن شقيقه أصبح من الأبرار، فكلَّفَه بمقاومة الجمعية السرية التي تضمُّ عددًا من اللصوص الذين تخصَّصوا في التجسس على العائلات، وسلب أموالهم، ولم يَدْرِ أرمان أنَّ أندريا هو زعيم هذه العصابة، وتكشف لنا أحداث هذه القصة عن أقنعة الزيف التى ارتداها هذا المخادع لتحقيق مآربه الدنيئة، فهل سيفلح في الوصول إلى تلك المآرب؟

الإرث الخفي: روكامبول (الجزء الأول)

بونسون دو ترايل

رواية «روكامبول» هي مجموعة قصصية ألَّفها الروائيُّ بونسون دي ترايل، وهي سلسلة تُجسِّد أحداثُها الصراعَ القِيَمِيَّ الأبديَّ بين الخير والشر، والعدل والظلم. وتتنوع شخصيات هذه القصص بين الفرسان المُقدِمين أصحاب البطولات، والفتيات الفاتنات، والمجرمين الأنذال، والكهنة والوعَّاظ. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من القصص لاقى نجاحًا كبيرًا في فرنسا في القرن التاسع عشر، وهي قِصص مشوِّقة للغاية، كُتِبت على طراز «شيرلوك هولمز» و«أرسين لوبين»، استطاع المؤلف من خلالها أن يصل بقُرَّائه إلى أقصى أنواع المتعة والتسلية؛ لدرجة أنه حين توقَّف عن إصدار سلسلتها طالَبَه القرَّاءُ باستكمالها مرة أخرى. وقد ترجمها «طانيوس عبده» إلى العربية ترجمةً لا تقِلُّ في تشويقها عن الأصل الفرنسي.

الصداقة إنها الكلمة التي قُبِرَت في تراب المطامع المادية الرخيصة. تنطبق هذه العبارة على رواية الإرث الخفي، فقد وثق الأميرالاي «أرمن دي كركاز» بصديقه «فيليبون» الذي حسبه خليلًا، ولكنه أخلف ظنَّه، وأرداه قتيلًا، وتزوَّج من امرأته، واستولى على أملاك ولدها، وألقاه في اليَمِّ كي تكون الأموال طُعْمةً خالصةً له ولولده، ولكن الخادم الوفي «بستيان» استطاع أن يكشف خديعته وأن يُعِيد الثروة إلى ابن أرمان دي كركاز. وتبرهن لنا هذه القصة على أنَّ الصداقة وهي أسمى المعاني الإنسانية قد تُباع في مَتْجَرٍ للمطامع الإنسانية الوضيعة. والمتتبع لأحداث هذه القصة يجد أنَّ الكاتب قد لخَّصَ صراع البشر في استماتتهم على الأموال في رحاب قصةٍ أثارت في النفس عَبْرَةً وعِبْرةً.