كتب مجانية [٨٢١–٨٣٠ من ١١٨٣ كتاب]

الدكتور جيكل والسيد هايد

روبرت لويس ستيفنسون

«الدكتور جيكل والسيد هايد» هي رواية كتبها المؤلف الأسكتلندي الشهير روبرت لويس ستيفنسون نُشرت للمرة الأولى عام ١٨٨٦، وتدور أحداثها حول محامي يقطن لندن يُدعى السيد أترسون يقوم بالتقصي عن أحداث غريبة تقع لصديقه القديم دكتور هنري جيكل وإدوارد هايد الشرير.

يرتبط العمل عمومًا بحالة نفسية نادرة أحيانًا ما يُطلق عليها بطريق الخطأ «انفصام الشخصية»؛ حيث يوجد بداخل الشخص الواحد أكثر من شخصية مختلفة. وفي الحالة التي تطرحها الرواية، توجد بداخل الدكتور جيكل شخصيتان مختلفتان تمام الاختلاف من الناحية الأخلاقية، إحداهما طيبة في الظاهر، والأخرى شريرة. كان للرواية تأثير قوي؛ حتى إن عبارة «جيكل وهايد» أصبحت دارجة لتعني الشخص الذي يختلف توجُّهه الأخلاقي اختلافًا جذريًّا من موقف لآخر.

محاولات

سلامة موسى

«هذه الفصول التالية هي «محاولات» لا أكثر ولا أقل، وكما هو الشأن في كل محاولة قد يكون النجاح أو الخيبة نصيبَها، فقد تناولت موضوعات كثيرة كانت معالجتها المألوفة الماضية إما أدبية وإما وعظية، فعالجتها من الناحية السيكلوجية. وتحدثت عن الموسيقى والأدب والعائلة والإجرام والمجتمع واللغة، وحاولت أن أتعمق الأصول التي تصوغ أو توجِّه أو تحرف هذه الأشياء وأمثالها. وهذا الكتاب هو — كما قلت — محاولة أكشف بها عن بعض الجروح السيكلوجية، أو أشير بها إلى علاج تجريبي أو أوضح بها ما خفي من العلل التي أثمرها الظلم والظلام. وإني أرجو القارئ أن يقرأه على أنه «محاولة» فقط. وأن يشاركني في التفكير في العلاج».

تاريخ التمدن الإسلامي (الجزء الأول)

جُرجي زيدان

يرْسُمُ لنا جرجي زيدان بِذَائِقَتِهِ التاريخية تاريخ التمدن في الحضارة الإسلامية، ويَذْكُر أنه كان مُتَهيبًا من الدخولِ في هذا الميدان التاريخي؛ لأنه كان مجهولًا غير محدد المعالم، ويتجلَّى وجه تفرُّد الكاتب من خلال تطرُّقِهِ لنواحٍ عسيرة من التاريخ الإسلامي كالناحية المالية بوصفها من أكثر النواحي إشْكالًا في التاريخ الإسلامي، ويَكْمُنُ ثراء هذا التاريخ في تضمُنه تاريخ العالم المتمدن في العصور الوسطى، فهو التاريخ الذي يمتلكُ جسرًا يربطُ التاريخ القديم بالتاريخ الحديث، كما يرى الكاتبُ أن الوجه الحقيقي الذي يُفْصِح عن تاريخ الأمم؛ هو تاريخ تمدنها وحضارتها لا تاريخ حروبها وفتوحاتها، وقد استهلَّ الكاتب كتابهُ بمقدماتٍ تمهيدية تتناولُ تاريخ التمدن العربي، وحال العرب قبل الإسلام، كما بحث عن ثروة المملكة الإسلامية وحضارتها وعلاقتها بالدول المعاصرة لها، ووصف أحوال الخلفاء في مجالسهم ومدى اهتمامهم بالعلماء والشعراء، ثم تطرق إلى أحوال العلوم والفنون في الأقطار العربية والعادات والتقاليد الاجتماعية المُتَعارَفِ عليها.

السحاب الأحمر

مصطفى صادق الرافعي

يصل كتاب «السحاب الأحمر» بين جزئين هما؛ «أوراق الورد» و«رسائل الأحزان» ليكون واسطة العقد وذروة حكاية الرافعي مع قلبه الذي تمنى ثم أحب ثم ابتلي بالجفاء. ويبين الرافعي في هذا الجزء من حكايته مقدار التضاد بين حالة المحبين أثناء الوصل وبعد القطيعة، مؤكدًا ألا خصومة أشد وأعنف من خصومة متحابين تباغضا. ويصور الرافعي في هذا الكتاب أثر البغضاء الناشبة على ما نبت وشب في وقت الوصل، فتأتي الكراهية حارقة لكل أمل رعاه الحب، وتسود مرارة الألم لتطغى على حلاوة الذكرى فكأنها لم تكن. كما يشير الرافعي إلى تولد الجفاء من التهمة، والظن، والخداع في الحب، ثم ينتقل للحديث عن فلسفة البغض وطيش القلب ولؤم المرأة. وقد رسم الرافعي من خلال بلواه حالة القلب الإنساني الذي يقع أسير الحب من غير أمل، لا في وصلٍ ولا في شفاء، فلا يملك إلا أن يصيح بكل ما فيه من ألم النفس منذرًا بكراهية ضعيفة لن تكتمل أبدًا ناحية المحبوبة.

هَمْلِت

ويليام شكسبير

«هملت» هي مسرحية تراجيدية، تعد أحد روائع الكلاسيكيات العالمية، وهي تجسِّدُ مأساةَ تمزُّق الروابط الأخوية من أجل الوثوب إلى العروش الملكية، وقد اعتمد شكسبير في هذه المسرحية على عنصر المفارقة التي تَجَلَّت في شخصية «هملت» بطل هذه المسرحية؛ فقد جمع فيها بين الشخص المُحِب لحبيبته «أوفيليا» وبين الشخص الثائر لدماء أبيه الذي اغتيل بسيف شقيقه «كلوديوس» والد «أوفيليا». وقد أقام شكسبير مسرحيته على دعامتين إحداهما نثريةٌ قصصية، والثانية مسرحية حوارية. أيضًا اعتمد على العنصر الرمزي وقد تجلَّى ذلك في استخدامه لشجرة الصَّفصَاف التي تسلقتها «أوفيليا»، لتعلق على أحد أغصانها تاجًا من الأزهار؛ تخليدًا لذكرى أبيها الذي قتله «هملت». وقد اختار شكسبير هذه الشجرة خصِّيصًا لدلاتها الحزينة.

وَزَّةُ السُّلْطَانِ

كامل كيلاني

ما هي وزة السلطان؟ وما هي قصتها؟ وما علاقتها بجحا؟ هذا ما تحكيه لنا هذا القصة.

العبرة بالخواتيم

ويليام شكسبير

هي مسرحية كوميدية ساخرة استطاع من خلالها شكسبير أن يرسم بريشته الأدبية الساحرة صورة بليغة لشخصية «هيلين» الزوجة التي حطمت جدران صمت وإعراض زوجها عنها؛ وأبدلتها إلى محبةٍ سَطَّرَت في صفحة الأدب الإنجليزي فريدةً من فرائد شكسبير الأدبية؛ فقد أراد شكسبير أن يدلل على أنَّ المرأة إذا حملت بين جوانحها حبًّا صادقًا؛ استطاعت أن تولِّدَ من جذوته شُعلةً من وميض الصبر الذي يبرهن على انتصار مكرها في حسم المعركة لصالحها؛ فتتحول بفضل صبرها ومكرها من مقهورة إلى قاهرة. ويرى النقاد أن هذه المسرحية لم تكن وليدة إبداع شكسبير وحده، وإنما شاركه فيها «توماس ميدلتون»؛ وذلك وفقًا للتحليل الأدبي المُعمَّقِ لمفردات المسرحية والنَّظم البلاغي، حيث تتضح البصمة الأسلوبية المُمَيزة لميدلتون، كما تعزي هذه الشراكة إلى النَّهج التعاوني الذي انتهجه كُتاب ذلك العصر في إخراج العمل الأدبي.

النوادر المُطربة

إبراهيم زيدان

يحتوي هذا الكتاب بين دفتيه على مجموعة من النوادر والطرائف انتقاها إبراهيم زيدان بعناية من درر الأدب العربي، حيث غاص بين ذخائر هذا الأدب، فقدم لنا مقتطفات من «البيان والتبيين» للجاحظ، ومن «جمهرة أشعار العرب» للقرشي، ومن «الأغاني» للأصفهاني وغيرها من الذخائر التراثية، وأتي منها بأمتع الحكايات وأظرفها وأكثرها تسلية وفكاهة، وقد قسم زيدان كتابه إلى نوادر أدبية، ونوادر شعرية، ورباعيات، بالإضافة إلى بعض المواقف الفكاهية التي وردت في الأثر.

الوحش . الوحش . الوحش

فرح أنطون

يعرض لنا «فرح أنطون» مشهدًا من المشاهد التي يتضمَّنها مسرح الحياة البشريَّة؛ مشهدًا يُدمي القلوب حين ترى أن الدنيا قد تحوَّلت إلى حَلْبَةِ صراعٍ بين السيادة والمَغْنَمُ فيها للقوي، والعبوديَّة والمَغْرَم فيها للضعيف، وهي المفارقة الأخلاقيَّة التي باتت تكوِّن المشهد المألوف للطَّبع الإنساني. وتتضمَّن هذه الرواية ضروبًا شتَّى من المبادئ التي تزخر بالقيم السامية؛ ففي كلِّ فصلٍ منها تتكشَّف عِبْرَةٌ جديدة؛ ومنها أنَّ المَدَنيَّة والرقيَّ ليسا رَهْنَ مكانٍ بعينه، ولكنهما فطرةٌ تُختصُّ بها بعض الشخصيات الإنسانيَّة؛ فقد يكون القَرَويُّ أرهف إحساسًا من المَدَني، وهذا ما بَرْهن عليه الكاتب في ثنايا فصول روايته، كما برهن على أنَّ الحبَّ الذي يحيا في وجدانٍ صادقٍ يتخذ منه كهفًا روحيًّا يودِعه تراتيل هذا الحب، وقد يُفْضي بصاحبه إلى الجنون، وهو ما حدث لمجنون ليلى.

مذكرات

أبو القاسم الشابي

يُوثِّق هذا الكتاب ذكريات أبي القاسم الشابي عَبْر مشاهد من حياته التي ضَمَّنَهَا عَبَقًا من كلماته الشاعرة؛ فهو يَخْلَعُ على الحياة أوصافًا، ويُشرك مقدرات الحياة من أشجارٍ وأزهار في استنطاق تلك الذكريات، ومن يقرأ هذا الكتاب يجد أن الشابي يتخذ من هذه الذكريات سِجِلًّا يُدون فيه خواطره وملاحظاته التي تتضمن عددًا من الآراء الناقدة للمجتمع الذي يحيا فيه، وهذه المذكرات خير مَعِيْنٍ يستقي منه القارئ وجوه الأدب الكامل الذي يعينه على فهم شخصية الشابي؛ لأنه يكتب ذكرياته وهو يرتدي ثوب الشاعر المحلق في سماء الذكريات؛ فهو لا يعيش مقبورًا فى الزمن الذي يحيا فيه؛ بل يَرْقى فوق ذلك الزمن ليقدم للقارئ تعريفًا للنفس من صنع كلمات الذات.