كتب مجانية [٩٠١–٩١٠ من ١١٨٣ كتاب]

الأميرة الصغيرة

فرانسيس هودجسون بيرنت

حظيت سارا كرو بالحب والاحترام كتلميذة في مدرسة الآنسة منشن للفتيات، إلى أن يقلب حدث مأساوي حياتها رأسًا على عقب في أحد الأيام، لتجد نفسها مجبرة على أن تعيش في فقر وتعمل كخادمة للفتيات اللائي كن صديقاتها من قبل، وهي مضطرة وسط هذا أن تجد طريقة تتشبث بها بالحياة التي عهدتها من قبل … حتى ولو بخيالها فقط.

رحلة الأندلس

محمد لبيب البتنوني

كان «محمد لبيب البتنوني» متعدِّد الرحلات والجولات في أوروبا، لكنه لم يكن قد زار إسبانيا من قبل، حتى رمته المقادير عام ١٩٢٦م للتنقل سائحًا بين ربوعها، والوقوف مشدوهًا على معالمَ واقعةٍ في عوالمَ تتوازى فيها وتتقاطع إسبانيا الجديدة مع الأندلس الدارسة. وقد أرسل البتنوني إبَّان رحلته مجموعة من الرسائل الراصِدة الواصِفة إلى «الأهرام» المصريَّة، والتي نشرتها بدورها في سلسلة تحت عنوان «جولة في إسبانيا». وقد جمع البتنوني تلك الرسائل بين دفَّتي هذا الكتاب حتى يضع القارئ بمواجهة الصورة المتكاملة، صورة الأندلس في ماضيها وحاضرها، وصورة الحضارة التي كان صعودها عظيمًا، وسقوطها مريرًا. ويتميَّز أسلوب المؤلِّف بالابتعاد عن التحيُّز الصارخ للعاطفة الدينية أو القومية، وقد وشَّى عرضه الشائق بمجموعة من الصور الخاصَّة بتلك الآثار الجليلة التي خلَّفها العرب والمسلمون في الأندلس.

تراجم مصرية وغربية

محمد حسين هيكل

ينقل لنا الأديب الكبير «محمد حسين هيكل» بأسلوبه المميَّز، صورةً حيةً ونابضةً عن الحياة السياسيَّة المصريَّة في العصر الحديث، وذلك من خلال عدة تراجم لأعلامٍ صنعوا التاريخ، وكان لهم الأثر البالغ في تشكيل الوعي المصريِّ في الفترة من عهد «الخديو إسماعيل»، إلى زمن «عبد الخالق ثروت» رئيس الوزراء في عهد الملك فؤاد الأول، أي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وقد ضمَّ المؤلِّف إلى سِيَر هؤلاء العظام أمثال: «مصطفى كامل»، و«قاسم أمين»، سيرة كليوباترا الملكة الشهيرة، مدلِّلًا على أنَّ تعاقب الدول على حكم مصر، لم يَفُتَّ في عراقة شعبها ووقوف رجالاتها في كلِّ العصور منافحين عن الحقِّ والحرية. وكما يسرِّب المؤلِّف إلى القارئ شغفه بتلك الشخصيَّات المصريَّة المؤثرة، فهو يعرض كذلك لشخصيات غربيَّة غيَّرت بالفنِّ والأدب وجه العالم.

مغامرات هاكلبيري فين

مارك توين

يبدو أن المشاكل تلحق بهاكلبيري فين أينما يذهب. هو فتى يتمتع بشخصية مستقلة نشأ في ولاية ميسوري في منتصف القرن التاسع عشر. يواجه هاك المشاكل من جديد في مغامرة رائعة بالطوف في نهر المسيسبي حيث يصادف صديقه القديم جيم، ويتعرف أيضًا على أشخاص جدد يبدو أنهم متلهفون لجعل حياته صعبة بقدر الإمكان.

في قلب مصر

جون آر برادلي

نُشر كتاب «في قلب مصر: أرض الفراعنة على شفا الثورة» للمرة الأولى عام ٢٠٠٨، ونجح على نحو مثير للدهشة في التنبؤ باندلاع الثورة المصرية ما جعله يلقى قبولًا واسع النطاق. أثار الكتاب موجة انتقادات في وسائل الإعلام الدولية عندما منع الرئيس السابق حسني مبارك تداوله في مصر. وعندما اندلعت الثورة التي تنبأ بها الكتاب على نحو فريد في يناير/كانون الثاني ٢٠١١، أصبح الكتاب مرجعًا أساسيًا لمن يريد التعرف على الأسباب الكامنة وراء اندلاع الثورة في أكثر دول العالم العربي تعدادًا للسكان.

المنطق السليم

توماس بين

هذا الكتاب هو رسالة موجهة إلى المستعمرات الأمريكية؛ من أجل الانفصال عن بريطانيا العظمى والتحرر وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة ووحدة فيدرالية بين المستعمرات، بعيدًا عن سيطرة ملك إنجلترا القاسي الذي لا يعرف الرحمة، وبعيدًا عن نظام الحكم الملكي الجائر، وهو النظام الذي يهاجمه المؤلف ببراعة ولباقة، لا سيما قضية توريث الملك التي يرى أنها تنافي الفطرة السليمة وتنافي أوامر الله، وتنطوي على ظلم لا نهاية له؛ لأنه ليس ظلمًا لمجموعة معينة من الناس أو حتى لجيل كامل، وإنما ظلم لأجيال عديدة تالية من حقها أن تختار حكامها بنفسها وتعيش بحرية وعدالة. يحاول المؤلف حث المواطنين الأمريكيين على الثورة والمقاومة وعدم الاستسلام لقوة بريطانيا، أو لآراء من يحاولون تثبيط الناس عن المقاومة، إما خوفًا أو طمعًا، ويرد على كل حجة قد يسوقها هؤلاء بمنطق سليم وحجج لا تقبل الجدل. ويؤكد المؤلف أن القارة الأمريكية — وقت تأليف الكتاب — في لحظة تاريخية حاسمة، إما تنال بعدها الاستقلال وتصبح أمة عظيمة في المستقبل، وإما ستضيع تلك اللحظة إلى الأبد. ومن الجدير بالذكر أن المؤلف كتب هذه الرسالة قبل فترة وجيزة جدًّا من إعلان استقلال أمريكا عن بريطانيا، وكان لتلك الرسالة أعظم الأثر في تحفيز الثورة في نفوس الرجال؛ إذ قرأها جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وغيرهما من القادة ومئات الآلاف من عامة الشعب الأمريكي في ذلك الوقت، وهي لديهم بمنزلة دستور مقدس منذ ذلك الحين.

تاريخ ما قبل التاريخ

عبد الله حسين

يتناول هذا الكتاب تلك العصور السحيقة من التاريخ، والتي سبقت ظهور الحضارات القديمة، حيث يحاول «عبد الله حسين» أن يناقش مسألة ظهور الحياة على الأرض ونشوء الإنسان، وما صاحب ذلك من إنتاجٍ عقليٍّ وماديٍّ. ويرفض المؤلِّف اختزال التاريخ في الحضارات التي مارست عملية التدوين فقط، مُتمرِّدًا على هذا النوع من التأريخ المختزِل؛ وذلك لاعتقاده بأنَّ ثمة تجاربَ إنسانيَّةً ثريةً يمكن الاستفادة منها لم تُدوِّنها أقلام البشر، ولذلك فقد تطلَّبت عملية البحث والتنقيب عن هذا التاريخ ما قبل المُدوَّن اعتناءً شديدًا من المؤلِّف بالبحوث الفلكيَّة والجيولوجيَّة والأثريَّة، إلى جانب النظريَّات الفلسفيَّة والعلوم النظريَّة والتطبيقيَّة، وبعض الدراسات المتَّصلة بالآداب والفنون والسياسة.

مختارات من القَصَص الإنجليزي

إبراهيم عبد القادر المازني

«إن ما اختير في هذه المجموعة ليس خير ما في الأدب الإنجليزي من نوعه ولكنه من خيره؛ وعيب كل اختيار هو الاضطرار إلى ترك الأكثر والاجتزاء بالأقل، وكثيرًا ما تؤدي الحيرة إلى سوء الاختيار، ولكن القارئ يستطيع أن يكون على يقين أن ما يقرأه هنا هو — في الأصل إذا لم يكن في الترجمة — من الجيد على كل حال وبشهادة الزمن.»

الانقلَاب العثماني

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «الانقلاب العثماني» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وهي تشتمل على وصف أحوال الأتراك في آخر عهد السلطان عبد الحميد، وتصف أحوال الأحرار العثمانيين، وجمعياتهم السرية، وما عانوا منه في سبيل طلب الدستور، ويتخلل الرواية وصف لحياة السلطان العثماني في «يلدز» وقصورها وحدائقها، وما لعبه الجواسيس والأعوان فيها، إلى أن تصل الأحداث بنا إلى انتصار جمعية الاتحاد والترقي ونيل الدستور في ٢٣ يوليو عام ١٩٠٨.

تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر (الجزء الثاني)

جُرجي زيدان

يتناول هذا الكتاب في جزئيه تراجم مشاهير الشرق من الرجال في السياسة والعلم الذين عاشوا في القرن التاسع عشر، وقد توسع المؤلف في المراد من لفظ الشرق، حيث أورد بالكتاب من خَبِرَهُم من مشاهير رجال فارس والهند والصين واليابان، كما أضاف رجالًا غربيين عاشوا في الشرق معظم حياتهم مثل؛ سليمان باشا الفرنسي، والدكتور كلوت بك، والدكتور فنديك. هذا بالإضافة إلى مشاهير بلاد المسلمين في المغرب.