كتب مجانية [٩٤١–٩٥٠ من ١١٨٤ كتاب]

مقالات ممنوعة

سلامة موسى

هي مجموعة من المقالات المتنوعة التي كتبها سلامة موسى بأسلوب شيق وسلس، تناول خلالها موضوعات وشخصيات عدة، حيث تحدث عن حياة الأدب وأدب الحياة، كما تحدث عن الفن ووظيفته الكفاحية في تحرير الشعوب من استبداد وقهر حكامها، وتناول الأبعاد الإنسانية للعلم كيف تم توظيفها في خدمة البشرية، كما تطرق إلى بعض المشاكل والقضايا الاجتماعية المحلية وكيفية علاجها. وقد اهتم سلامة موسى أيضًا بتناول بعض الشخصيات التاريخية والأدبية والعلمية البارزة؛ كشخصية صلاح الدين الأيوبي وابن خلدون ونابوليون وتولستوي ودستوفيسكي وجوركي.

البلاغة العصرية واللغة العربية

سلامة موسى

هي أصوات نصدرها، ورموز ننقشها، إنها اللغة. لا توجد أمة من الأمم لا تعرفها، فهي ضرورة إنسانية اجتماعية، حيث يفكر كل إنسان من خلالها، ويتواصل مع الآخرين عبرها. فهي أداة للتفكير والتواصل. وبرغم أن هناك أشكال كثيرة للتعبير عن المعنى الإنساني كالرسم والنحت والرقص وغيرها، إلا أن للغة قدرة فريدة على تجسيد ذلك المعنى، فهي وعاء الثقافة الإنسانية، فإذا أريد لها أن تؤدي وظيفة دينية أو أدبية كانت مركبة تعكس تركيبية العالم الداخلي للإنسان، وإذا أريد لها أن تكون فلسفية أصبحت مجردة تعبر عن الكليات، وإذا تحولت إلى رياضية صارت أكثر تجريدًا. هي باختصار تشكل الوعاء الثقافي الأساسي لكل حضارة، بما تحمله هذه الحضارة من فلسفة وأدب وعلم وفن وعلاقات اجتماعية بين البشر.

برنارد شو

سلامة موسى

كتب «سلامة موسى» هذا الكتاب في سِني حياته الأخيرة، حيث كان قد تردَّد كثيرًا في نشره سابقًا، وذلك لاعتقاده بأن جمود القوى المحافظة والرجعية في مصر ممثَّلةً في الملك والمستعمِر كان سيحول دون نشره. إلا إنه ومع قيام ثورة يوليو عام ١٩٥٢م وما واكبها من اشتعال الثورات العربيَّة، وبروز ما سُمِّي بالقوى التقدُّميَّة اليساريَّة، وجد موسى أنَّ الفرصة باتت سانحة لنشر كتابه، خاصَّةً وأن الكتاب لا يقتصر فقط على تناول حياة الأديب الأيرلندي الكبير «برنارد شو»، وعرض مصادره الفكرية، ومناقشة أدبه ومسرحه، بل يتناول كذلك فلسفته ومذهبه الاشتراكي، حيث يُعَدُّ شو من مؤسَّسي «الاشتراكية الفابية» التي يتجنَّب أتباعها الصِّدام والمواجهة المباشرة بالانخراط في العمل السياسي، ويعملون بدلًا من ذلك على تسريب الفكرة عن طريق الإقناع والإيمان الطَّوعي.

الشخصية الناجعة

سلامة موسى

حاول سلامة موسى في هذا الكتاب أن يوضح للقاريء العادي ماهية الشخصية وقيمتها، وكيف يمكن تكوينها وتخصيبها، خاصة وأنه يرى أن المجتمع المصري به الكثير من العوائق الاجتماعية التي تحول دون نمو الشخصية الناجعة. ولا يفوتنا في واقع الأمر أن سلامة موسى حين يرسم هذا البعد المثالي للشخصية فإنه يرسمه قياسًا على القيم المعيارية للحداثة الغربية، فنجده يعالج الأمر في إطار قيمي أيديولوجي، حيث الإيمان بالفردية، والعلموية، والتقدم التقني، والتطور الخطي للتاريخ. لذلك فالشخصية الناجعة في تصوره هي الشخصية القادرة على تكييف نفسها سيكلوجيًا مع المجتمع الذي يتحرك من القرية نحو المدينة، ومن الزراعة إلى الصناعة، ومن العلاقات التراحمية إلى العلاقات التعاقدية. وأيًا ما كان رأي الكاتب في التقاليد والعادات الاجتماعية المصرية، وفي الأبعاد المثالية للشخصية الإنسانية، فإن رأيه هذا يشكل أحد الاتجاهات الفكرية العربية التي كانت سائدة أوائل القرن العشرين.

حياتنا بعد الخمسين

سلامة موسى

يمر الإنسان بعدة مراحل عمرية، تعد الشيخوخة أحد هذه المراحل، بل آخرها، ويصحبها في الغالب خصائص جسدية ونفسية وعقلية معينة، حيث ينزع الجسد للضعف بعد القوة، والسكون بعد الحركة، والهدوء بعد النشاط، وتأخذ صحة الإنسان في الانحدار. هذه العوارض الجسدية عادة ما تترك أثارًا نفسية تؤثر بشكل سلبي على الإنسان وتدفعه إلى الاعتقاد بانتفاء قيمته في الحياة. لذلك وضع سلامة موسى هذا الكتاب، وغايته ليس أن يزيد حياة من شاخ سنينًا، بل أن يزيد سنينه حياة، فهو يهتم بكيفية تفعيل الأبعاد السيكلوجية والعقلية للمسن، فمرحلته العمرية هي مرحلة والخبرة والحكمة الإيناع الكامل.

افتحوا لها الباب

سلامة موسى

«افتحوا لها الباب»، من هي يا ترى التي أراد سلامة موسى يُفتح لها الباب؟ ومن هم المطالَبين بفتح الباب لها؟ وأي باب يقصد؟ لقد وضع المؤلف العنوان موضع الغموض والإبهام، ولكن ما يلبث القاريء أن يكشف عن هذه اللغز بمجرد مروره على بضع صفحات من هذا الكتاب، إذ سيجد أنه يضم مجموعة من القصص القصيرة التي تتناول في مجمها فكرة واحدة كامنة وراء تنوع الموضوعات القصصية، هذه الفكرة تجيب عن عنوان الكتاب المبهم.

الإنسان قمة التطور

سلامة موسى

ظهرت في القرن التاسع عشر العديد من النظريات الكبرى، التي حاولت أن تفسر الإنسان والعالم تفسيرًا شموليًا برده إلى المبدأ الواحد (اللوجوس). وقد ظهرت هذه النظريات في حقول معرفية عدة، كان منها الأحياء، حيث برزت فيها «نظرية التطور» لصاحبها تشارلز داروين، وقد لاقت النظرية قبولًا كبيرًا في أوساط الجماعة العلمية آنذاك، في حين لاقت معارضةً كبيرة من المؤسسات الدينية المسيحية. وتقوم النظرية على افتراض مادي أساسه أن الكائنات الحية عرضة للتطور من خلال التغير على مدار الزمن، هذا التغير يأخذ شكلًا تدريجيًا، حيث تحدث تطورات كمية ونوعية في البنية الأساسية للكائن الحي. ويستند التطور إلى قاعدة حتمية هي؛ أن البقاء للأصلح، وأن التكيف أساس البقاء، بمعنى أن أساس بقاء الكائن الحي مرهون بصلاحيته، وصلاحيته تعتمد بشكل كلي على قدرته على تكييف نفسه مع الواقع من حوله.

أبطال المنصورة

إبراهيم رمزي

في العام ١٢٤٨م انطلقت الحملة السابعة من الحملات الصليبية متوجهةً نحو مصر، وتحديدًا دمياط، بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا، وذلك في عهد السلطان الصالح نجم الدين أيوب، الذي توفي أثناء الغزو الصليبي، ونجحت الحملة في بدايتها في الاستيلاء على دمياط، فحاولت الاتجاه نحو القاهرة، إلا أنها لقيت مواجهة شرسة من المسلمين في المنصورة، أدت إلى هزيمتهم، وأسر قائدهم لويس التاسع، ويصوِّر إبراهيم رمزي من خلال هذا العمل هذه الوقائع التاريخية في شكل مسرحي درامي مكون من أربعة فصول، وذلك بأسلوب شيق ومتميز.

مصر في ثلثي قرن

محمد مصطفى الههياوي

كتب هذا الكتاب أوائل القرن العشرين، بعدما استتبت السيطرة الاستعمارية البريطانية في مصر، وأرادت بريطانيا لها أن تستتب أيضًا في عقول المصريين، حيث كانت هناك محاولات تأريخية تحاول تبرير مشروعية الاحتلال، وذلك من خلال محاولات المزج بين الكتابة السياسية والتاريخية؛ لتجعل من الاحتلال سببًا في تقدم مصر ونهضتها، وقد تصدت لتلك المحاولات أقلام المؤرخين الوطنيين أمثال مصطفى الههياوي الذي أراد أن يجلي الحقيقة التاريخية دون زيف أو تحريف، بعد أن شوهتها أقلام السياسة، حيث جرت الأقلام مجرى الطمس والاختلاق، فللسياسة أقلام غير أقلام الحقيقة، التي يُفترض فيها تمحيص المسائل والقضايا، وتحري الصدق والعدل فيما يكتب.

غاندي والحركة الهندية

سلامة موسى

هو رجل قصير القامة، كبير المقام، استطاع أن يقود مسيرة الاستقلال الهندية عن الإمبراطورية البريطانية بنجاح، في وقت عُدت فيه الإمبراطورية البريطانية في أوج قوتها. كان «غاندي رجل فكر وحركة، يمزج بين معتقداته وممارساته، فكان مفكرًا ومقاومًا، راهبًا ومحاربًا، وقد قامت مقاومته على ما سُمى بفلسفة اللاعنف (الساتياغراها)، وهي مجموعة من المباديء تستند إلى جملةٍ من الأسس الدينية والسياسية والاقتصادية، غايتها إحداث تغيير سياسي بدون استخدام القوة كآلية من آليات ذلك التغيير. ويمكن أن تتخذ فلسفة اللاعنف أشكال عديدة منها؛ العصيان المدني أو المقاومة اللا عنفية وعدم الطاعة وعدم التعاون. وقد استطاع غاندي بهذه الفلسفة أن يقف بغصن الزيتون في وجه الآلة العسكرية البريطانية بكل جبروتها، ينجح في تصفية الاستعمار، وتحرير الهند.