كتب مجانية [٩٧١–٩٨٠ من ١١٨٣ كتاب]

موسوعة مصر القديمة (الجزء العاشر): تاريخ السودان المقارن إلى أوائل عهد «بيعنخي»

سليم حسن

«مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

قَاهِرُ الْجَبَابِرَةِ

كامل كيلاني

كان «سليمان الحطاب» يعيش وأسرته في كوخ صغير في قرية آمنة وسعيدة، وبعد أعوام تبدلت الأحوال وتغيرت إلى الأسوء، فجفت الأنهار وأجدبت الحقول، وكاد الناس يهلكون من الجوع والعطش، وكان مصدر كل هذه المصائب والنكبات «عملاق جبار» هائل الطول، يجمع بين الشراسة والقوة، يأكل الكثير من الثمر والنبات ويشرب الكثير من الماء. تُرى كيف سينجو أهل هذه القرية بما فيهم سليمان الحطاب وأسرته من هذا البلاء العظيم؟ وماذا سيفعل سليمان في وجه هذا العملاق؟

جَبَّارَةُ الْغَابَةِ

كامل كيلاني

لكل بداية نهاية، وكل مخلوق يفنى، ولا شيء يدوم على حال. من نظن فيه يومًا أنه قويًا سيضعف، ومن كان يومًا في أعلى عليين سيأتي يوم ونراه في أسفل سافلين. وهذا هو حال بطلة قصتنا «جبارة الغابة» أو شجرة البلوط التي عمرت ثلاث مئة شتاء قبل أن تموت.

موسوعة مصر القديمة (الجزء الثاني): في مدنية مصر وثقافتها في الدولة القديمة والعهد الإهناسي

سليم حسن

«مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

أَمِيرُ الْعَفَارِيتِ

كامل كيلاني

هي قصة تاجر ناجح يدعى «حمدان» دفعت به الأقدار في إحدى الأيام، إلى وادٍ من الوديان، فأخذ يقطف من فاكهته ويأكل من كل دان، ويلقي بنوى تمره في كل مكان، فإذا بهذا النوى يقتل غلامًا من غلمان الجان، لأن النوى مسحور بسحر وزير النبي سليمان، فأراد المارد الانتقام لابنه بقتل حمدان، إلا أن حمدان وعده أن يرجع إليه بعد عام أو أكثر بعد أن يودع الأهل والإخوان، ويوفّي حق كل ديان. فهل ستحفظ العهد أم ستخلفه يا حمدان؟!

السَّعيدُ حَسَن

كامل كيلاني

يجتمع الأحفاد الصغار حول جدتهم العجوز، لتحكي لهم قصة السعيد حسن، تُرى ما هي حكايته؟

عَجِيبَةُ وَعَجِيبَةُ

كامل كيلاني

تحكي قصة «عجيبة» بنت الملك «نادر»، التي توفي أبوها الملك وهي بعد في الرابعة، فكان من المفترض أن تخلُفه، ولكنها لصغر عمرها لم تتول الحكم، حيث عُين عليها وصيًا، إلى أن تكبر وتصبح قادرة على تولي زمام الحكم بنفسها. فهل ستجري الأمور كما رُتب لها؟ أم أن أمر جديدًا سيطرأ؟ ومن هي يا تُرى «عجيبة» الجديدة؟

عُطَيل

ويليام شكسبير

كعادة العبقري الفذ ويليام شكسبير الذي عودنا أن يغوص في أعماق النفس البشرية ليسبر أغوارها ويرينا من أنفسنا ما لا تراه أبصارنا؛ ينقل لنا بأسلوبه الفريد قصة الزهرة التي نبتت من قلب الأشواك، ومصيرها حين وضعت في يد الإنسان الذي اعتاد ألا يدرك قيمة ما بيديه إلا بعد زواله. وقد جسد كاتبنا هذه الفكرة من خلال القائد العسكري المغربي الأصل «عطيل» الذي هدته فطرته البدوية إلى الاهتداء لكنز النفوس، وحرمه شعوره الوثاب من دوام هذا الكنز في يده؛ وذلك حين أحب «ديدمونة» — زهرة عصره الناضرة — التي تمثل الاستثناء الصالح لقاعدة فساد المجتمع، وأبان لنا شكسبير مبلغ نيل الاحتيال من نفس رجل ذكي مطماع أصم الضمير، فجعله يفرط في النعمة التي حَبَتْها له الأقدار، كما أثبت أن العفة لا تنتفي من الوجود؛ فالمرأة الصالحة تزداد عفتها إذا ندرت في عشيرتها، كالزهرة التي يزداد رونقها بزيادة الشوك حولها.

حلم أغسطس

بيار كورناي

ترى ماذا يحدث لو أن يدًا من الحب أمسكت بميزان يحوي العفو في كفة والانتقام في كفة أخرى؟ وهل يختلف الأمر لو أن هذه اليد هي يد المُلْك لا يد الحب؟ وهل للإحسان جزاء آخر غير الإحسان؟ هذا ما يعرضه لنا بيار كورناي من خلال هذا العمل المسرحي الفذ الذي يمزج فيه بين مشاعر العفو والانتقام لكي يصل إلى جوهر الخلاف بينهما، لا سيما عندما يقترنان بشهوة الوصول إلى السلطتين، السلطة القلبية وسلطة المُلْك.

مكبث

ويليام شكسبير

تعرض مسرحية «مكبث» مبلغ نيل المطامع من قلوب الرجال وسطوة شهوة السلطة عليهم؛ حيث تروي حكاية مكبث ذلك القائد الإسكتلندي الذي تنبأت بملكه ثلاث ساحرات، وتنبأت لصديقه بذرية من الملوك. فهل يا ترى تتحق النبوءة، أم أن الرياح ستجري بما لا تشتهي السفن؟