ابتكر علماء بريطانيون بمعهد المعلوماتية الحيوية الأوربية أسلوبًا جديدًا لنقل وحفظ البيانات الرقمية على الحمض النووي الصناعي. ويتميز الحمض النووي الصناعي عن غيره من وسائل التخزين الرقمية الأخرى مثل القرص الثابت والشرائط الممغنطة بكثافة سعته للتخزين وصغر حجمه وسهولة حفظه لعدة آلاف من السنين إلا أنه كان يفتقد للدقة ويتعرض لأخطاء متكررة عند استرجاع المعلومات. ويأتي الأسلوب الجديد في التخزين لتفادي تلك المشكلات. وهو يعتمد على شفرة لتقسيم المعلومات إلى أجزاء متعددة ومتداخلة ومتسلسلة ومفهرسة. ووضع علامة مختلفة لكل جزء منها بحيث يصعب تكرارها والخلط بينها عند استرجاع المعلومات. ولقد نجح العلماء بالمعهد الأوربي بالتعاون مع شركة أجيلانت للتكنولوجيا بكاليفورنيا التي حوَّلت بعض الملفات الرقمية من وسائط مختلفة إلى حمض نووي مشفَّر وأرسلته إلى المعهد الأوربي مرفقًا به الشفرة في استرجاع المعلومات بدقة متناهية. أصبح من الممكن نقل وحفظ بيانات تعادل ١٠٠ مليون ساعة من الفيديو على حفنة صغيرة ملء كوب من الحمض النووي الصناعي لعدة آلاف من السنين.

Sources for Further Information

في حالة رغبتكم في إضافة تعليق، برجاء إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بك. تسجيل الدخول.
إذا لم يكن لديكم حساب فعليك تسجيل بياناتك. التسجيل.

تسعدنا مشاركاتكم وتعليقاتكم التي نتمنى أن تلتزم قواعد المشاركة البناءة.