أخبار [٢١١–٢٢٠ من ٦٦٢ خبر]

  • محيطات «جانيميد»: شطائر من الثلج والماء
    مها زاهر · ١١ مايو ٢٠١٤

    في إطار البحث عن الحياة خارج كوكب الأرض، قدَّم علماء ناسا تصوُّرًا جديدًا لتكوين «جانيميد»؛ أحد أقمار كوكب المشترى، وأكبر أقمار المجموعة الشمسية، والذي يصل قطره إلى ٥٣٠٠ كيلومتر، ويحوي كمًّا من المياه قد يعادل ٢٥ مرةً قدر مياه محيطات الكرة الأرضية مجتمِعة. يَعِدُ هذا التصور الجديد بإمكانية ظهور أشكال بدائية من الحياة على القمر «جانيميد» …

  • اكتشاف أقدم صورة للمسيح في مصر
    فايقة جرجس حنا · ٨ مايو ٢٠١٤

    في واحدة من أقدم المدن القبطية وأغنى المواقع الأثرية بصعيد مصر، التي تُعرف حاليًّا ﺑ «البهنسة»، عثر فريق من علماء الآثار بجامعة برشلونة — بالتعاون مع جمعية كاتلان لعلم المصريات — على عديد من الصور مرسومة على أحد جدران حجرة قديمة تحت الأرض، بينها صورة لرجل يُرَجَّحُ أنه المسيح …

  • تزاوج النياندرتال أدى إلى اندثارهم
    فايقة جرجس حنا · ٨ مايو ٢٠١٤

    عاش إنسان النياندرتال قبل ٣٠٠ ألف عام في قارة أوراسيا وانقرض منذ حوالي ٤٠ ألف سنة، أي نحو الوقت الذي ظهر فيه الإنسان الأول في أوروبا. وقد أحاطت به الكثير من النظريات والافتراضات، ودارت حوله الكثير من الدراسات، ووجدت دراسات سابقة أن الأوروبيين والآسيويين لديهم بعض جينات النياندرتال؛ الأمر الذي فسره العلماء إما بأن الإنسان الذي انتقل من أفريقيا تزاوج مع النياندرتال، أو أن الإنسان والنياندرتال تشاركا في سلف مشترك …

  • أخيرًا ... حل لغز نقل حجارة الأهرام
    مها زاهر · ٨ مايو ٢٠١٤

    لا يمكنك زيارة الأهرامات الثلاثة بالجيزة دون أن تصيبك الدهشة وتتساءل عن القدرات الخارقة التي تكاتفت لإنجاز هذا البنيان العملاق. والحيرة لا تنبُع فقط من البراعة في التصميم والهندسة، أو من ضخامة حجم العمل والبنيان، ولكن كذلك من كيفية نقل الحجارة من أماكن استخراجها إلى مواقع البناء، الأمر الذي لا يزال لغزًا يتسابق العلماء لحله، فلطالما تساءل العلماء عن إمكانية نقل أحجار قد يصل وزن الواحد منها إلى طِنَّيْن اثنين على زحافات بسيطة من ألواح الخشب عبر الصحراء؛ للوصول إلى مواقع البناء. وأخيرًا قدم علماء الفيزياء بجامعة أمستردام تفسيرًا لهذا اللغز، بأن القدماء لجَئوا إلى حيلة — غاية في البساطة وغاية في الذكاء — للتغلب على تكوُّم الرمال الجافة أمام الزحافة؛ مما يجعل جرها — حتى لمئات العمال — أمرًا شبه مستحيل. فحسب الدراسة الجديدة فإن قدماء المصريين كانوا يقومون بترطيب الرمال أمام الزحافة، فتربط المياه بين حبات الرمال لتتماسك، وتنزلق الزحافات بسهولة على الرمال الرطبة. واستدل العلماء على هذه الفرضية من رسوم أحد جدران مقبرة الملك «حتب»، والتي تعود إلى عام ١٩٠٠ق.م؛ حيث تظهر الزحافة الخشبية تحمل تمثالًا عملاقًا للملك، ويجرها ١٧٢ عاملًا، بينما يقف على مقدمتها أحد العمال يمسك بقارورة ويسكُب منها الماء أسفل الزحافة. وفي التجربة قام العلماء بتمثيل أسلوب النقل المعروف لدى المصريين القدامى، مستخدمين أوزانًا ثقيلة وصواني مليئة بالرمال الجافة وأخرى برمال رطبة؛ لمقارنة معدل انزلاق الزحافات المحمَّلة بالأوزان. وبقياس مدى صلابة الرمال بعد إضافة المياه بنسبة معينة تتراوح من ٢٪ إلى ٥٪ من حجم الرمال، تبين انخفاض معدل احتكاك الأحمال الثقيلة مع الرمال؛ الأمر الذي قلل من الحاجة إلى عدد العمال بمقدار النصف. ولا تقتصر نتائج الدراسة على التفسيرات التاريخية لبناء الأهرام، بل تمتد لتزيد من فَهم العلماء لسلوك المواد الحُبيبية — مثل الفحم والأسفلت والأسمنت — وتحسين طرق نقلها.

  • عنصر جديد في طريقه إلى الجدول الدوري
    فايقة جرجس حنا · ٧ مايو ٢٠١٤

    ها هو العنصر ١١٧ جاهز الآن ليأخذ مكانه في الجدول الدوري. اكتشف العنصر لأول مرة مجموعةٌ من العلماء الأمريكان والروس ﺑ «المعهد المشترك للأبحاث النووية بدوبنا» في روسيا للمرة الأولى عام ٢٠١٠، ومنذ ذلك الحين أُجْرِيَ العديد من الاختبارات للتأكُّد من وجود العنصر الجديد المراوِغ. إلا أن مجموعة من العلماء من مختلِف الجنسيات من مركز «جي إس آي هيلمهولتز لأبحاث الأيونات الثقيلة»، و«مختبر أوك ردج الوطني» صنعت العنصر الآن بالفعل. سُمِّيَ العنصر ١١٧ بهذا الاسم لأن ذَرَّته تحتوي على ١١٧ بروتونًا في نواتها، وهو أثقل ٤٠٪ من ذرة الرصاص. ومن المعروف أن أثقل عنصر موجود في الطبيعة هو اليورانيوم الذي تحتوي ذرته على ٩٢ بروتونًا، أما جميع العناصر فائقة الثقل التي تشمل كل العناصر بعد الرقم الذري ١٠٤ فهي لا توجد في الطبيعة، وإنما هي عناصر مخلَّقة، يصنعها العلماء بإضافة البروتونات إلى نواة الذرة عن طريق تفاعلات الاندماج النووي. وقد استغرق العلماء ١٨ شهرًا لتصنيع مادة البركيليوم اللازمة لتخليق العنصر ١١٧، وهي لا يمكن تصنيعها بسهولة لأن عمر النصف الخاص بها أقل من عام. وصنع الباحثون النظير المشع، وتم قذفه في مُسارِع الجسيمات بألمانيا، ثم انتزعوا منه ١١٧ ذرةً لتصنيع العنصر ١١٧. ويصنع العلماء المزيد والمزيد من العناصر فائقة الثقل بغرض اكتشاف أقصى مدى يمكن أن تصل إليه الذرات؛ بمعنى: هل هناك حد معين لعدد البروتونات التي يمكن إضافتها إلى ذرة النواة؟ ويشير العلماء إلى أنه توجد منطقة من الجدول الدوري تُعرف نظريًّا ﺑ «جزيرة الثبات» وهي عبارة عن مجموعة من النظائر المشعة فائقة الثقل غير المكتَشَفة، التي يُفترض نظريًّا أنها أكثر ثباتًا من بعض العناصر التي يقترب عددها الذري من اليورانيوم. وبينما تميل العناصر الثقيلة إلى التحلُّل في غضون عدد من النانوثانية، فإن عناصر هذه المنطقة — مثل العنصر ١١٧ — تتمتع بعمر نصف طويل. تكمُن أهمية هذه التجارب التي تُجرى على العنصر ١١٧ في أنها تُعَدُّ خُطوة مهمة نحو إنتاج ورصد العناصر التي تقع في جزيرة الثبات. ويبحث الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية النتائج الآن ليقرر قبول العنصر رسميًّا ومنحه اسمًا رسميًّا.

  • أشعة الليزر باتجاه السحاب لتحفيز نزول المطر
    مها زاهر · ٦ مايو ٢٠١٤

    أصبح من الممكن أن يتحكم العلماء في هطول المطر بعد أن طوَّر علماء البصريات بجامعة سنترال فلوريدا تقنيةً جديدة، يمكنها استخدام شعاع الليزر وتوجيهه للسحاب، فيثير البرق ويستدعي المطر. وإن لم تكُن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء التحكُّم في الظروف الجوية لإنزال المطر، إلا أنها المرة الأولى التي يتم تطوير تقنية تتغلب على مشاكل استخدام الليزر التي تحُول دون إمكانية تطبيقها. فمن المعروف أن شعاع الليزر ينكسِر ويفقد اتجاهه عند وصوله لمرحلة معينة من الكثافة؛ فيسبب تفاعلات في الهواء المحيط به، الذي يتأين ويتحول إلى بلازما، وهي حالة من حالات المادة تكون على صورة غاز، ولكن هذا الغاز يحتوي على خليط من أعداد متساوية من الأيونات موجبة الشحنة وإلكترونات سالبة كما في النجوم. وتعتمد التقنية الجديدة على إطالة شعاع الليزر عالي الطاقة عن طريق تطويقه داخل شعاع آخر من الليزر يعمل كمخزون للطاقة يمد الشعاع الأول بالطاقة عندما يتبدد بعيدًا عن مصدره الأصلي. فالبلازما المحيطة بأشعة الليزر تعمل على إطالة الشعاع الأوَّلِي ودفعه لمسافة أطول كخيط من الضوء إلى أن يصل إلى هدفه. ويشبه العلماء هذه التقنية بطائرة صغيرة تصاحبها طائرة أكبر تمدها بالوقود كلما نفد، فتطيل المدى الذي يمكن أن تصل إليه. وفي التجربة نجح العلماء في دفع شعاع طوله عشر بوصات لمسافة ٧ أقدام، ويأملون أن يصل إلى مسافة خمسين مترًا بعد إجراء المزيد من التجارِب والدراسات. وعلمًا بأن البرق والمطر يمُرَّان في الأجواء التي تقل فيها مقاومة الشحنات الكهربائية؛ فإن الهواء المحيط بالليزر بعد تأيُّنه يهيئ الظروف لمرور البرق إلى الأرض، ومن ثَمَّ نزول المطر. ويمكن استعمال التقنية في العديد من التطبيقات الأخرى، منها إعادة توجيه البرق بعيدًا عن المباني، كما أنها يمكنها في يوم من الأيام أن تخلق قنوات لإشارات الميكروويف والعمل في مجسات لتحليل التركيب الكيميائي عن بُعدٍ.

  • جبل جليد في طريقه إلى المحيط
    فايقة جرجس حنا · ٥ مايو ٢٠١٤

    رصدت وكالة أنباء ناسا جبلًا عملاقًا من الجليد مساحته حوالي ٦٦٠ كيلومترًا مربعًا، وسمكه حوالي ٥٠٠ متر وبحجم جزيرة جوام، وأكبر ٦ مرات من حي مانهاتن، وهو ينجرف ببطء مبتعدًا عن قارة أنتاركتيكا صوب المحيط المتجمِّد الجنوبي. وكان الجبل قد انشَقَّ من القطب الجنوبي العام الماضي، ويسعى العلماء جاهدين إلى تعقُّب مساره لما يمثِّله من خطر شديد على الملاحة. والجبل هو واحد من ست كتل جليدية عملاقة بمنطقة «جلاسير أيلاند باين» التي يتتبعها العلماء على مدار العقدين المنصرمين؛ ذلك لأنها صارت أقل سمكًا وآخذة في الذوبان سريعًا مما أدى إلى ارتفاع منسوب البحر. وقد وجد العلماء بالفعل أن ما تُفرِغه هذه الأنهار الجليدية الستة زاد بنسبة ٧٧٪ منذ عام ١٩٧٣، ونِصف هذه الزيادة حدثت في خلال الفترة ما بين عامي ٢٠٠٣ و٢٠٠٩. ولا يوجد الجبل الجليدي في منطقة ملاحية في الوقت الحالي، بيد أنه من الممكن أن يتجه إلى منطقة تعج بالملاحة والسفن؛ بسبب انجرافه مع التيار حول أنتاركتيكا حيث توجد السفن. ومن المتوقع أن ينجرف مع تيارات المحيط القوية، لكن تعقُّب حركته سيزداد صعوبة الفترة القادمة؛ إذ ستُبتلع أنتاركتيكا في ظلام دامس يدوم ٢٤ ساعة وشتاء عنيف. ولا يعرف العلماء تحديدًا كم سيستغرق من الوقت حتى يذوب تمامًا، فربما يستغرق أكثر من عام. تكمُن المشكلة أن الأنهار الجليدية في هذه المنطقة تحت مستوى سطح البحر؛ مما يسبب سرعة تكوُّن الجبال الجليدية، وقلة سُمك الجليد، وانهيار الكتل الجليدية. ويُعَدُّ هذا أيضًا أحد الدلائل الكبرى على الاحترار العالمي؛ فوفقًا لما جاء في التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المُناخ، تشير الدلائل إلى أن استمرار الاحترار العالمي يمكنه أن يؤدِّي إلى انهيار الغطاء الجليدي لغرب قارة أنتاركتيكا ويرفع من منسوب البحار حول العالم.

  • أسرع حيوان على الأرض ليس الفهد
    فايقة جرجس حنا · ٥ مايو ٢٠١٤

    عادة ما يُضرب بالفهد المثلُ في السرعة، لكن العلماء بكلية بومونا بكاليفورنيا وجدوا أن العثة التي تقطن جنوب كاليفورنيا — والتي لا يزيد حجمها عن حجم حبة السمسم — تستطيع أن تركض بسرعة ٣٢٢ مرةً أمثال طول جسدها في الثانية، أي ما يعادل شخصًا يركض بسرعة ١٣٠٠ ميل في الساعة، وهي السرعة التي إذا بلغها الإنسان يمكنه أن يلف حول الكرة الأرضية في أقل من ٢٠ ساعة، في حين أن الفهد الذي يعتبر أسرع حيوان في العالم يركض بسرعة ٦٠ ميلًا في الساعة، أي حوالي ١٦ مرةً طول جسده في الثانية؛ وبذا خطفت العثة عن جدارةٍ اللقبَ من الفهد. وكان آخر رقم قياسي قد سجلته الخنفساء النمرية التي تصل سرعتها إلى ١٧١ مرةً أمثال طول جسدها. جاء هذا الاكتشاف الجديد بمحض الصدفة عندما كان العلماء يدرسون تأثير الكيمياء الحيوية للعضلات في مدى سرعة تحريك الحيوانات لأرجُلها، وكان عليهم تسجيل سرعة ركض الكائنات في بيئتها الطبيعية؛ وعندها أدركوا أنهم بصدد رقم قياسي عالمي جديد. ووجد العلماء أن السرعة النسبية وتكرار الخطوات يزدادان بزيادة صِغَر حجم الحيوان، عندما كانوا يبحثون عن حد أقصى للسرعة النسبية وتكرار الخطوات، فمن الناحية النظرية ينبغي أن تحدد فسيولوجيا العضلات عند نقطة معينة مدى السرعة التي يمكن أن تتحرك بها القدم. ومن الأمور الغريبة التي أذهلت العلماء أيضًا بشأن عثة جنوب كاليفورنيا أنها تستطيع أن تُزاوِلَ حياتها بنفس النشاط في درجة حرارة ٦٠ مئوية. ويقول العلماء إنه يمكن الاستفادة من فَهم آلية الحركة السريعة للعثة في تصميمات أفضل في الإنسان الآلي الصغير والأجهزة الشبيهة بالأجهزة الحيوية.

  • مومياء فرعونية دون قلب
    فايقة جرجس حنا · ٢٧ أبريل ٢٠١٤

    تمكن العلماء بمعهد مونتريال لعلوم الأعصاب — باستخدام الأشعة المقطعية — من تصوير مومياء امرأة مصرية؛ فتبين أنها مجرَّدة من الأعضاء الداخلية الأساسية مثل القلب والأحشاء، ولم يبق من أعضائها الأساسية سوى المخ. أثار هذا الدهشةَ الشديدة بسبب الاعتقاد الذي ساد طويلًا بين علماء الآثار والمؤرخين بأن القلب لا يُمَسُّ أثناء عملية التحنيط لأن منه تُقدر أعمال الإنسان؛ إذ كان يُوضع القلب في كفة وريش الإلهة «ماعت» — إلهة الحق والعدل — في كفة كيما يتضح مدى استحقاق الفرد للحياة بعد الموت، فإذا رجحت كفة الريش مُنح الإنسان حياة بعد الموت؛ إذ كانوا يعتقدون أن قلب الإنسان ينبغي أن يكون خفيفًا، وهي الميزة التي يكتسبها الإنسان من الأعمال الصالحة. أما إذا كان القلب يزِن أكثر من الريش، فيلتهمه الوحش التخيلي عمعوت. وبينت الصور المقطعية — بوضوح وبدقةٍ — الشقَّ الذي انتُزِع منه القلب والأمعاء والمعدة والكبد، كما كشفت عن وجود لوحين فوق عظم الصدر والبطن؛ مما زاد من حيرة العلماء لأنه عادة ما كانت تُوضع الألواح فوق الشقوق لشفائها، لكن هاتين المنطقتين كانتا سليمتين؛ لذا يخمن العلماء أن استخدامها كان محاولة لعلاج المومياء ككل بعد عملية التحنيط لتتمتع بالصحة والقوة، ومن ثَمَّ تصلح لرحلة الحياة بعد الموت، أو أنهما وُضعا تعويضًا عن الأعضاء المفقودة. ويقول العلماء إن عمر المرأة يتراوح ما بين الثلاثين والخمسين، وإنها عاشت في القرن الثالث أو الرابع الميلادي، حينما كانت مصر تحت حكم الرومان إبان انتشار المسيحية في مصر، حيث بدأت عادات مثل التحنيط في الاندثار، وطرأت تغيُّرات على شعائر دفن الموتى عند قدماء المصريين، لكن على ما يبدو كانت هذه المرأة عازمة على إعداد نفسها إعدادًا جيدًا للحياة بعد الموت؛ بسبب تمسُّكها بالمعتقدات المصرية القديمة. ويظُن العلماء أن المرأة دُفنت بالقرب من مدينة الأقصر، لكن لا يمكن الجزم بهذا؛ بسبب باعة الآثار الذين باعوا المومياء في القرن التاسع عشر. ولا يعلم العلماء أيضًا مصير القلب والأعضاء المفقودة.

  • تطبيق جديد لضبط الساعة البيولوجية
    مها زاهر · ٢٧ أبريل ٢٠١٤

    تخيلْ وجودَ عدد من الساعات في منزل واحد تدلي كل واحدة منها بتوقيت مختلف، فماذا يكون حال ساكني البيت؟ يُدرِج العلماء هذا المثل لتشبيه حالة الإرهاق والاضطراب التي تصيب الإنسان عند السفر في رحلات جوية طويلة عبر مناطقَ زمنية مختلفة؛ نتيجة إرباك الإيقاع اليومي الطبيعي للجسم. ويتفق العلماء على أن الضوء هو العامل الرئيسي لضبط الإيقاع اليومي للإنسان؛ فالتعرض للضوء في أوقات النوم يرسل إشارات خاطئة للمخ، ويربك الإيقاع الطبيعي للساعة البيولوجية الداخلية، التي تضبط الدورة اليومية للكثير من العمليات الحيوية في الجسم، وأهمها النوم وحرارة الجسم، وقد يتطور الأمر ليؤثر على الحالة المزاجية والصحية للإنسان. ويقدر العلماء أن الإنسان الذي يتعرض لاضطراب الرحلات الجوية قد يحتاج نحو ١٣ يومًا ليعيد الساعة البيولوجية لإيقاعها الطبيعي، غير أن تطبيقًا جديدًا على الهاتف يعد كل من يعانون من اضطراب الإيقاع اليومي للنوم — سواء لظروف العمل في مناوبات ليلية، أو للسفر عبر المناطق الزمنية — بضبط هذا الإيقاع خلال فترة من يومين إلى أربعة أيام فقط. فقد ابتكر علماء رياضيات بجامعة ميشيجان الأمريكية هذا التطبيق للمساعدة على التكيُّف على الفروق الزمنية والإسراع منه. ويعتمد التطبيق الجديد على معادلتين للإيقاع اليومي الطبيعي للإنسان، وخوارزميات تقوم بحساب التعرض للضوء خلال ألف رحلة سفر محتملة. ويكون على المستخدم إدخال الموعد الطبيعي للتعرُّض للضوء في منطقته الزمنية، وتحديد موعد الرحلة التي ينتوي القيام بها والمنطقة الزمنية لمحطة الوصول، بالإضافة إلى نوع الإضاءة المتوقَّع التعرض له في مكان الوصول وكَمِّيَّتِه. ويقوم التطبيق بحساب كَمِّ الضوء ونوعه والمدة الزمنية التي يجب على المسافر التعرض له فيها، ويبلغه بالوقت الذي سيتم فيه التكيف. ويأمل العلماء أن يفتح هذا التطبيق المجال لاتباع نفس المنهج في حل مشاكل صحية مختلفة.